أحمد حسن محمد
08-11-2007, 11:45 AM
يقول في كتابه المخصص: "الإنسان لفظ يقع على الواحد والجمع والمذكر والمؤنث بصيغة واحدة فما يدلك أنه يقع على الواحد قولهم في تثنيته إنسانان ..... ومما يدلك على أنه يقع على الجميع معْنيّاً به النوع قوله تعالى "إن الإنسان لفي خُسْر" ثم قال "إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات" وكذلك قوله تعالى "إن الإنسان خلق هلوعاً" ثم قال "إلا المصلين" ففي استثناء الجماعة من هذا الاسم المفرد دلالة بينة على أن المراد العموم والكثرة وفي وقوع المفرد موضع الجميع دلالة يعلم بها أن المراد الجمع وذلك أن الأسماء الدالة"
طبعاً لابن سيده احترامه وتقديره، وما موقفي إلا موقف تلميذ أخذه رأي أستاذه، فأحب أن يسأله، والمسألة أن ابن سيده لم يعد موجوداً. وأنا في سبيل تكلمة الكتاب بإذن الله!
لكن في موقفه الاستنتاجي: أن يستنتج أن لفظ "الإنسان" للجمع باستقراء الآيات الكريمة. مع أن الألف في الكلمات هي التي تدل على الجنس أكثر من الكلمة! أو هكذا رأيت وخالجني فكري القليل!
فهل أجد من يساعدني في أن أقول إن كلمة "إنسان" بلا "ال" الجنسية لفظ للجمع!!
فهل السياق والتركيب بعوامل مساعدة يتحكم في الأمر ويقرر النتيجة! أم هي لفظة إنسان وحدها لها صفة الجمع.
طبعاً لابن سيده احترامه وتقديره، وما موقفي إلا موقف تلميذ أخذه رأي أستاذه، فأحب أن يسأله، والمسألة أن ابن سيده لم يعد موجوداً. وأنا في سبيل تكلمة الكتاب بإذن الله!
لكن في موقفه الاستنتاجي: أن يستنتج أن لفظ "الإنسان" للجمع باستقراء الآيات الكريمة. مع أن الألف في الكلمات هي التي تدل على الجنس أكثر من الكلمة! أو هكذا رأيت وخالجني فكري القليل!
فهل أجد من يساعدني في أن أقول إن كلمة "إنسان" بلا "ال" الجنسية لفظ للجمع!!
فهل السياق والتركيب بعوامل مساعدة يتحكم في الأمر ويقرر النتيجة! أم هي لفظة إنسان وحدها لها صفة الجمع.