وحيد المصرى
27-04-2010, 06:01 PM
0
0
0
بالأمس ذكرت ليلى .
0
0
http://i80.photobucket.com/albums/j188/w_wahed/untitled.jpg0
.
بالأمسِ . .
ذكرتُ المنسي خلف الضلوع
وأنا أفتش فى نفسى عن نفسى
فجئته زائرا / سائلا : مابك أراك صامتا
لا خفق فيك ؛ ولا وجع ؟ !
قال : قال لى قبل الفقدِ
تذكر إذا ما جئتها زائرا السلاما
ولا تلق بالآ لما
يلقون فى وجهك
من ملامٍ ؛ فالجوى
. . أشد إيلاما .
فإذا ما أتيتها ؛ ووجدتها
تبحث فى عينيك عنى
فــ قل لها :
( لا تنظرى ليلى إلى العين ؛ وانظرى
. . للكف ماذا بالعصافير تفعلُ ) 1
بعد قص ريشها ؛ وأجنحتها
لم يعد لها . .
بين الطيور . . مقاما .
0
0
بالأمسِ . .
عرجت على دار ليلى
فلمْ أجد ليلى . .
ولم أجد أثرا للنار
بل لم أجد حتى رسم الدار
وهتف بى صدى :
عن من تبحث يا فتى ؟
عن دار ليلى . . أجبت ْ .
فإذا به يقول :
لا دار لـِ ليلى هُنا . . !
فلا تأتنا ثانية لتوقظ
فى بناتنا الثيب ؛ والأبكار
فتنة أمثالك من السَّحرة الفُجَّار
لا تأتنا بسحر الشعرِ ؛
أو تحمل إلينا صيحات الثوار
كفانا ما أحدثه قيس بنا
وما فعله ابن أبى ربيعة
مرورا بالنواسِ . .
حتى الوصول إلى . .
درويش ؛ و نزار .
اذهب وإلا قتلناك
كما فعلنا بمن قبلك
ممن ظن أنه بالشعر
يملك الكون ؛ ومافيه
إلهام دواة الأحبار . !
اذهب . . لا حاجة بنا لكم
ماجاجة الميت للـ ثرثار ؟!
0
0
بالأمس لم أجد دار ليلى
ولا ليلى . . وجدتها ؟! !
وأخشى إذا ما إلتقيتُ بـقيس
يسألنى : أمانتى . . أضيعتها
أم أنك خليلى لما أتيت ليلى قلتْ لها :
( لو سيل أهل الهوى من بعد موتهم
هل فرجت عنكم مذ متم الكرب
لقال صادِقُهُمْ أنْ قد بَلِي جَسَدي
لكن نار الهوى في القلب تلتهب
جفت مدامع عين الجسم حين بكى
وإن بالدمع عين الروح تنسكب ) 2 من شوقها .
ماذا أقول لقيس إن سألنى
عن ليلى . . ؛ وحالها
أأقول ( ليلى بالعراق مريضة ) 3؛
وبالقاهرة . . تُرثى لحالها . ؟!
أم أكذب لـ أُطمن العاشق
عن حجازه . . وشامها ؟
0
0
بالأمس ذكرت قلبى ؛ فـ ذكرها
فهل تستحق ليلى
أن أنسانى . . ب / ل ـها ؟
.
.
بالأمس
عرفتُ
كيف
يقتلنى
/ رغم الحضور /
غيابها .
0
0
وحيد المصرى
القاهرة
فى السابعة
مساء الخميس
23/4/20100
1 ؛ 2 ؛ 3 : من شعر قيس بن الملوح .
0
0
0
بالأمس ذكرت ليلى .
0
0
http://i80.photobucket.com/albums/j188/w_wahed/untitled.jpg0
.
بالأمسِ . .
ذكرتُ المنسي خلف الضلوع
وأنا أفتش فى نفسى عن نفسى
فجئته زائرا / سائلا : مابك أراك صامتا
لا خفق فيك ؛ ولا وجع ؟ !
قال : قال لى قبل الفقدِ
تذكر إذا ما جئتها زائرا السلاما
ولا تلق بالآ لما
يلقون فى وجهك
من ملامٍ ؛ فالجوى
. . أشد إيلاما .
فإذا ما أتيتها ؛ ووجدتها
تبحث فى عينيك عنى
فــ قل لها :
( لا تنظرى ليلى إلى العين ؛ وانظرى
. . للكف ماذا بالعصافير تفعلُ ) 1
بعد قص ريشها ؛ وأجنحتها
لم يعد لها . .
بين الطيور . . مقاما .
0
0
بالأمسِ . .
عرجت على دار ليلى
فلمْ أجد ليلى . .
ولم أجد أثرا للنار
بل لم أجد حتى رسم الدار
وهتف بى صدى :
عن من تبحث يا فتى ؟
عن دار ليلى . . أجبت ْ .
فإذا به يقول :
لا دار لـِ ليلى هُنا . . !
فلا تأتنا ثانية لتوقظ
فى بناتنا الثيب ؛ والأبكار
فتنة أمثالك من السَّحرة الفُجَّار
لا تأتنا بسحر الشعرِ ؛
أو تحمل إلينا صيحات الثوار
كفانا ما أحدثه قيس بنا
وما فعله ابن أبى ربيعة
مرورا بالنواسِ . .
حتى الوصول إلى . .
درويش ؛ و نزار .
اذهب وإلا قتلناك
كما فعلنا بمن قبلك
ممن ظن أنه بالشعر
يملك الكون ؛ ومافيه
إلهام دواة الأحبار . !
اذهب . . لا حاجة بنا لكم
ماجاجة الميت للـ ثرثار ؟!
0
0
بالأمس لم أجد دار ليلى
ولا ليلى . . وجدتها ؟! !
وأخشى إذا ما إلتقيتُ بـقيس
يسألنى : أمانتى . . أضيعتها
أم أنك خليلى لما أتيت ليلى قلتْ لها :
( لو سيل أهل الهوى من بعد موتهم
هل فرجت عنكم مذ متم الكرب
لقال صادِقُهُمْ أنْ قد بَلِي جَسَدي
لكن نار الهوى في القلب تلتهب
جفت مدامع عين الجسم حين بكى
وإن بالدمع عين الروح تنسكب ) 2 من شوقها .
ماذا أقول لقيس إن سألنى
عن ليلى . . ؛ وحالها
أأقول ( ليلى بالعراق مريضة ) 3؛
وبالقاهرة . . تُرثى لحالها . ؟!
أم أكذب لـ أُطمن العاشق
عن حجازه . . وشامها ؟
0
0
بالأمس ذكرت قلبى ؛ فـ ذكرها
فهل تستحق ليلى
أن أنسانى . . ب / ل ـها ؟
.
.
بالأمس
عرفتُ
كيف
يقتلنى
/ رغم الحضور /
غيابها .
0
0
وحيد المصرى
القاهرة
فى السابعة
مساء الخميس
23/4/20100
1 ؛ 2 ؛ 3 : من شعر قيس بن الملوح .
0