ابراهيم شيخ
03-05-2010, 07:25 PM
خاف منه الجني:
=========
مروان شاب محافظ على صلاته مع الجماعة ، دمث الأخلاق، لا يعيبه إلا أن صوته
مزعج حينما يعطس، يحاول أن يخفض صوته ، يضع يديه على فيه، إلا أن العطس
يشتد عليه فيخرج ذلك الصوت القوي أثناء عطسه، في ليلة من الليالي كان يصلي
العشاء ، هاجمته عطسة مفاجئة ، لم يستطع كبح جماحها ،أخرج معها صوتا قويا
اهتز له المسجد، بعده بلحظات وقع مروان مغشيا عليه ، كان في الصف الأخير لم
ينتبه له والده ،انتهت الصلاة تسارع إليه المصلون، تحسسوه، وجدوه حيا إلا أنه لا
يعي من حوله، بكى والده وهو يحمله مع المصلين ،أوصلوه إلى المستشفى، فحصه
الطبيب فحصا شاملا قال لوالده:
ـ ابنك سليم الجسد وليس به أذى.
استغرب والده ومن معه من حاله، لم يجدوا عند الطبيب أكثر مما قال
حملوه إلى بيته، كل أهل المسجد تألموا على حال الشاب المحزن وتمنوا له الشفاء
زاره إمام المسجد ، قرأ عليه بعض السور التي يقرأها على من بهم مس ،
تحرك مروان حركة شديدة ، لأول مرة من حين وقوعه في المسجد،فرح والده بذلك
أسرع إليه ، أمسك به كي لا يقع من على السرير، تابع الإمام القراءة
تكلم على لسانه جني يقول:
ـ أنا من إخوانكم من الجن المسلمين ومن المحافظين على الصلاة في هذا المسجد
لي طفل صغير جاء معي إلى المسجد ، عطس هذا الشاب بشدة ، حدث لطفلي هلع
شديد بكى بكى حتى أغمي عليه ، تألمت لوضع ابني الوحيد ،حملته في يدي، قلبته
إذا هو صريع لا حراك له،ظننته ميتا، اسودت الدنيا في عيني، استشطت غضبا،
ضربت هذا الشاب بيدي ضربة خاطفة خفيفة غير موجعة ،أصابه ما أصابه.
قال له إمام المسجد:
ـ أنت مسلم والمسلم لا يؤذي أحد بدون وجه حق ،وتعرف أن هذا الشاب لم يقصد أن
يؤذي ابنك.
ـ أنا أحب هذا الشاب أيضا لأنه محافظ على صلاته وأخلاقه عالية ولولا ذلك
لقضيت عليه في الحال.
ـ والآن يا أخي هل ستعفي نعم وتتركه لوجه الله الكريم.
ـ نعم نعم يا شيخ ، لك ما تريد .
قام مروان وكأنه لم يصبه شيء.
إبراهيم شيخ
=========
مروان شاب محافظ على صلاته مع الجماعة ، دمث الأخلاق، لا يعيبه إلا أن صوته
مزعج حينما يعطس، يحاول أن يخفض صوته ، يضع يديه على فيه، إلا أن العطس
يشتد عليه فيخرج ذلك الصوت القوي أثناء عطسه، في ليلة من الليالي كان يصلي
العشاء ، هاجمته عطسة مفاجئة ، لم يستطع كبح جماحها ،أخرج معها صوتا قويا
اهتز له المسجد، بعده بلحظات وقع مروان مغشيا عليه ، كان في الصف الأخير لم
ينتبه له والده ،انتهت الصلاة تسارع إليه المصلون، تحسسوه، وجدوه حيا إلا أنه لا
يعي من حوله، بكى والده وهو يحمله مع المصلين ،أوصلوه إلى المستشفى، فحصه
الطبيب فحصا شاملا قال لوالده:
ـ ابنك سليم الجسد وليس به أذى.
استغرب والده ومن معه من حاله، لم يجدوا عند الطبيب أكثر مما قال
حملوه إلى بيته، كل أهل المسجد تألموا على حال الشاب المحزن وتمنوا له الشفاء
زاره إمام المسجد ، قرأ عليه بعض السور التي يقرأها على من بهم مس ،
تحرك مروان حركة شديدة ، لأول مرة من حين وقوعه في المسجد،فرح والده بذلك
أسرع إليه ، أمسك به كي لا يقع من على السرير، تابع الإمام القراءة
تكلم على لسانه جني يقول:
ـ أنا من إخوانكم من الجن المسلمين ومن المحافظين على الصلاة في هذا المسجد
لي طفل صغير جاء معي إلى المسجد ، عطس هذا الشاب بشدة ، حدث لطفلي هلع
شديد بكى بكى حتى أغمي عليه ، تألمت لوضع ابني الوحيد ،حملته في يدي، قلبته
إذا هو صريع لا حراك له،ظننته ميتا، اسودت الدنيا في عيني، استشطت غضبا،
ضربت هذا الشاب بيدي ضربة خاطفة خفيفة غير موجعة ،أصابه ما أصابه.
قال له إمام المسجد:
ـ أنت مسلم والمسلم لا يؤذي أحد بدون وجه حق ،وتعرف أن هذا الشاب لم يقصد أن
يؤذي ابنك.
ـ أنا أحب هذا الشاب أيضا لأنه محافظ على صلاته وأخلاقه عالية ولولا ذلك
لقضيت عليه في الحال.
ـ والآن يا أخي هل ستعفي نعم وتتركه لوجه الله الكريم.
ـ نعم نعم يا شيخ ، لك ما تريد .
قام مروان وكأنه لم يصبه شيء.
إبراهيم شيخ