عبد العزيز
17-05-2010, 01:28 PM
الاخوة الكرام والزملاء الافاضل..
تحية ملؤها الشوق لكم جميعا.
اعتذر بداية عن الانقطاع، ولكن ما اكتب قليل وما انشر اقل من قليل...
هي المشاغل فاعذروني.
ومساهمتي اليوم عبارة عن رسالة اودعتها رواق الخاطرة لانها حقيقة خاطرة خطرة لي وبدأت كتابتها فاذا بي اصوغها كنص رسالة وكأني اخاطب من خلالها نفسي تارة وغيري تارات اخرى...
ورحم الله امرأ اهدى إليّ عيوبي...
والنص هو:
يا لحظي العاثر...
جافة انت معي .. تصدّيني..لا تكترثين لأمري.
لئيمة يا هذه...
أتراكِ تهزئينَ بي اذا ما عرفت حقيقة مشاعري نحوك؟!
أتراك تتخذين من حبي وشخصي قصة هزلية تضحكين منها؟
أأعترف لك بما أكن لك حقيقة من مشاعر وميول؟
فإن اعترفتُ ... وان لم تبادليني هذا الشعور...
أتراك تُقدّرين وتحترمين نُبل مشاعري واحساسي نحوك؟؟!!
أتتفهمين موقفي؟؟!!
أعلم أن حظوظي معك قليلةٌ قليلة....
وأعلم أن رنات محمولك هذه ... تحمل لك دفئا دفيئا تخفينه عنّا...
..ولكني لا املكُ لمشاعري لجاما الجُمُها به واوقفها عند حدها...
لا استطيع ان اتوقف عن حبك .. ليس هذا في مكنتي...
قد تقولين.... بل حتما ستقولين... وماذا عن اهلكَ وعائلتك؟!
أتذرهم هكذا وبكل بساطة؟
...قد تفكرين وتظنين ... هذه طيشة ولا امان له او استقرار يرجى منه..
لا يا قرة العين ..
انما هذا هو الصراع الذي احياه مذ رأيتك .. مذ سمعت صوتك...
حب ينازعه حب آخر ... خارت قواهما.. فلا القديم يقوى على قتل الجديد .. ولا الجديد يقوى على طرد القديم..
حبان تمكنا من قلبي .. وعقلي.. ووجداني.. فلا اعرف كيف يمكن ان اعيش من غير هواء او ماء.... وهل يعيش انسان بمنىءً عن احدهما؟؟!!
.. وليست هي نزوة او طيشة ... فانا لا اطلب حراما او اسعى لمعصية. انما حلال هو مطلبي.. ولا اطلب غيره...
ولا لم انس اهلي وعيالي.. ولم اذرهم بل ان رصيد حبهم قد علا وزاد مذ احببتك...
اذ كيف يمكن ان يتدفق من قلبي هذا الكم الهائل من المشاعر والحب ولا يكون لهم فيه نصيب؟ اليسوا هم سكان قلبي؟!!
.. وقد تقولين...
اذا كان حبه القديم هكذا... وان كان حبه متربعا صامدا لم يتزحزح...وان كانت ملكة قلبه هي هي .. ولا يرى ما يعيبها... ولم ير منها ما قد ينفره منها فيدعوه للتفكير بغيرها؟.. لماذا اذن يفكر بغيرها؟.. ولماذا يبحث عن بديل لها؟
أقول ... أعذري لي سيدتي مخالفتك ... هذه لي، لا عليّ...
فلأن يكون حبي متربعا مكانه.. ولأن يكون كاملا لا اشعُر او اجدُ ما قد ينفرني منه.... وفي ظل كل هذا افكر فيك.. لهو دليل صدق على مشاعري نحوك.. ودليل اخلاص لك ولحبك..
اذ لو كان هناك ما يعيبُ حبيَ الاول.. ولو كان هناك ما يبعدني عنه وينفرني منه.. لكنت ابحث عن بديلٍ ايُ بديل.. سواء اكنت انت ام كان غيرك.
ولكنتُ ساعتها غير مأمون الجانب.. اذ ساكون عندها ابحث عن خلاص لي .. وليس عنك...
اما ان احبِكُ مع حبي... وان اسعى لك وللظفر بحبك وبوضع كوضعي.. لهو الحب عينه والعشق ذاته...
إذ اني آتيك حبا لك.. وليس هروبا من غيرك.. وحاجتي لقلبك حاجة له عينه.. وليس بحثا عن كوخ آوي اليه من العراء...
ربيع عمري...
أحتاج فرصة منك.. احتاج ان تنفرط عقد لساني للبوح لك...
قد ايقظتِ فيّ سهر الليالي.. واعدتِ الي ارق النوم.. وجلبت لي الاحلام فيك تترى..
لا تهزئي بي .. لا تتخذي من مساعري هزوا ...
فان كان املي عندك ضعيفا.. واحتمالات سكناي قلبك مستحيلة..
فلا اقل من ان تقدري وتحترمي مشاعر نبيلة.. ووفاء صافيا نقيا... وزمانا سرهتْ في لياليه العيون نديّة...
ولئن آثرت المغادرة.. فلتتركي لي من ذكراكِ نسمات شجية.. ولحظات حلوة دفيئة...
ولتذكري دوما ان ابنا من ابناء بني عذرى قد غادرت روحُه جَسَدَه تحمل بيديها حبا عظيما... وقد خلفت ورائها قلبا يحمل صورتك عليه نقشا ابديا....
تحية ملؤها الشوق لكم جميعا.
اعتذر بداية عن الانقطاع، ولكن ما اكتب قليل وما انشر اقل من قليل...
هي المشاغل فاعذروني.
ومساهمتي اليوم عبارة عن رسالة اودعتها رواق الخاطرة لانها حقيقة خاطرة خطرة لي وبدأت كتابتها فاذا بي اصوغها كنص رسالة وكأني اخاطب من خلالها نفسي تارة وغيري تارات اخرى...
ورحم الله امرأ اهدى إليّ عيوبي...
والنص هو:
يا لحظي العاثر...
جافة انت معي .. تصدّيني..لا تكترثين لأمري.
لئيمة يا هذه...
أتراكِ تهزئينَ بي اذا ما عرفت حقيقة مشاعري نحوك؟!
أتراك تتخذين من حبي وشخصي قصة هزلية تضحكين منها؟
أأعترف لك بما أكن لك حقيقة من مشاعر وميول؟
فإن اعترفتُ ... وان لم تبادليني هذا الشعور...
أتراك تُقدّرين وتحترمين نُبل مشاعري واحساسي نحوك؟؟!!
أتتفهمين موقفي؟؟!!
أعلم أن حظوظي معك قليلةٌ قليلة....
وأعلم أن رنات محمولك هذه ... تحمل لك دفئا دفيئا تخفينه عنّا...
..ولكني لا املكُ لمشاعري لجاما الجُمُها به واوقفها عند حدها...
لا استطيع ان اتوقف عن حبك .. ليس هذا في مكنتي...
قد تقولين.... بل حتما ستقولين... وماذا عن اهلكَ وعائلتك؟!
أتذرهم هكذا وبكل بساطة؟
...قد تفكرين وتظنين ... هذه طيشة ولا امان له او استقرار يرجى منه..
لا يا قرة العين ..
انما هذا هو الصراع الذي احياه مذ رأيتك .. مذ سمعت صوتك...
حب ينازعه حب آخر ... خارت قواهما.. فلا القديم يقوى على قتل الجديد .. ولا الجديد يقوى على طرد القديم..
حبان تمكنا من قلبي .. وعقلي.. ووجداني.. فلا اعرف كيف يمكن ان اعيش من غير هواء او ماء.... وهل يعيش انسان بمنىءً عن احدهما؟؟!!
.. وليست هي نزوة او طيشة ... فانا لا اطلب حراما او اسعى لمعصية. انما حلال هو مطلبي.. ولا اطلب غيره...
ولا لم انس اهلي وعيالي.. ولم اذرهم بل ان رصيد حبهم قد علا وزاد مذ احببتك...
اذ كيف يمكن ان يتدفق من قلبي هذا الكم الهائل من المشاعر والحب ولا يكون لهم فيه نصيب؟ اليسوا هم سكان قلبي؟!!
.. وقد تقولين...
اذا كان حبه القديم هكذا... وان كان حبه متربعا صامدا لم يتزحزح...وان كانت ملكة قلبه هي هي .. ولا يرى ما يعيبها... ولم ير منها ما قد ينفره منها فيدعوه للتفكير بغيرها؟.. لماذا اذن يفكر بغيرها؟.. ولماذا يبحث عن بديل لها؟
أقول ... أعذري لي سيدتي مخالفتك ... هذه لي، لا عليّ...
فلأن يكون حبي متربعا مكانه.. ولأن يكون كاملا لا اشعُر او اجدُ ما قد ينفرني منه.... وفي ظل كل هذا افكر فيك.. لهو دليل صدق على مشاعري نحوك.. ودليل اخلاص لك ولحبك..
اذ لو كان هناك ما يعيبُ حبيَ الاول.. ولو كان هناك ما يبعدني عنه وينفرني منه.. لكنت ابحث عن بديلٍ ايُ بديل.. سواء اكنت انت ام كان غيرك.
ولكنتُ ساعتها غير مأمون الجانب.. اذ ساكون عندها ابحث عن خلاص لي .. وليس عنك...
اما ان احبِكُ مع حبي... وان اسعى لك وللظفر بحبك وبوضع كوضعي.. لهو الحب عينه والعشق ذاته...
إذ اني آتيك حبا لك.. وليس هروبا من غيرك.. وحاجتي لقلبك حاجة له عينه.. وليس بحثا عن كوخ آوي اليه من العراء...
ربيع عمري...
أحتاج فرصة منك.. احتاج ان تنفرط عقد لساني للبوح لك...
قد ايقظتِ فيّ سهر الليالي.. واعدتِ الي ارق النوم.. وجلبت لي الاحلام فيك تترى..
لا تهزئي بي .. لا تتخذي من مساعري هزوا ...
فان كان املي عندك ضعيفا.. واحتمالات سكناي قلبك مستحيلة..
فلا اقل من ان تقدري وتحترمي مشاعر نبيلة.. ووفاء صافيا نقيا... وزمانا سرهتْ في لياليه العيون نديّة...
ولئن آثرت المغادرة.. فلتتركي لي من ذكراكِ نسمات شجية.. ولحظات حلوة دفيئة...
ولتذكري دوما ان ابنا من ابناء بني عذرى قد غادرت روحُه جَسَدَه تحمل بيديها حبا عظيما... وقد خلفت ورائها قلبا يحمل صورتك عليه نقشا ابديا....