المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القط والفأر... وما بينهما


د. نجلاء طمان
09-11-2007, 03:04 PM
القط والفأر.. وما بينهما


أرق منامي وفض مضجعي, عاث في أرجاء المكان فسادً, مزق ودمر, أكل طعامي وتبول علي فراشي, كل محاولات القضاء عليه باءت بالفشل, استنجدت بجيراني فخذلوني. أخيراً واتتني فكرة, أحاربه بعدوه... أتيته بقط يقضي عليه .

غفوت واثقة, غرقت في عسل الوهم, داهمتني بقايا يقظة, استيقظت فجأة فوجدتهما يشربان نخب الوليمة... كؤوس دمي, يقهقهان الخبث - ثالثهما الشيطان... وكلا منهما يخبئ للآخر خلف ظهره خنجراً, وبينهما تستقر بقاياي .



بقلم/ د. نجلاء طمان

عبير
09-11-2007, 08:24 PM
نظرة فلسفية عميقة ،ونص ثري المعاني
بين الحروف عالم واسع من الخيال ، وبين الأسطر ساحر خاص
د. نجلاء طمان
نص عميق جدا
تحية تقدير لشخصكم الكريم

د. عمر جلال الدين هزاع
13-11-2007, 02:24 AM
عندما قرأت العنوان
خلتني سأجد هنا فتات الجبن
و بقايا الحبوب
ههه
ههه
ولكنني دهشت بلوحة رمزية
تهت فيها برهة
ثم عدت لأقول :
جميل حرفك
وبليغ
بكل ما أحطته به من غموض
مع وافر تقديري

ريمه الخاني
13-11-2007, 09:40 AM
رائعه بحق
اعشق الرمزيه ...
سلم قلمك وتصفيق لك ايتها المبدعه

د. نجلاء طمان
16-11-2007, 09:26 PM
نظرة فلسفية عميقة ،ونص ثري المعاني
بين الحروف عالم واسع من الخيال ، وبين الأسطر ساحر خاص
د. نجلاء طمان
نص عميق جدا
تحية تقدير لشخصكم الكريم

هو عبق حضورك
ما أضاف جوا ساحرا لصفحتي
فحسبته من نصي هذا السحر

دمت ساحرة عبقة

د. نجلاء طمان

سعيد أبو نعسة
17-11-2007, 01:15 AM
د نجلاء طمان
قدر الضعيف أن يجني الخسارة دائما حتى و إن لم يكن طرفا في النزاع بين الأقوياء
أشم رائحة الرمز السياسي هنا و هذا ما أعشقه في النصوص القصصية لأنه ملائم لليومي المعيش .
دمت مبدعة

يُمنى سالم
19-11-2007, 03:32 AM
د. نجلاء

تمتمات اللاإنهزام تطل برأسها من هنا، نحاول أن نكون خارج دائرة الهزيمة، فنقع فريسة للأقوى.

رائعة جداً، سلمت يداكِ غاليتي

دومي بخير

طارق الأحمدي
19-11-2007, 11:36 AM
د- نجلاء
قصة قصيرة جدا
لكنها عميقة بعمق البحار.
الرمزية فيها واضحة وجلية.
يسأحاول أن أفك بعضا منها, لكن -قبلا- اعذري تطفلي وربما التعسف على نصك.
أجد أن هذا الذي أرق, وهرب عنه الأمان وصار في حالة يرثى لها من الضعف والهوان - ألا يكون شعبا مقهورا قد ذلّته الحاجة والقمع والسجون ....؟-.
وذاك الفأر الذي عاث في الأرض فسادا ألا يمكن أن نصنفه من ضمن سلسلة الحكام الذين طغوا في البلاد؟
وهذا القط الذي قدم من بعيد ألا يكون الغازي الذي انتظر بفارغ الصبر دعوة من أهل الدار حتى يلقي عليهم باقة من الزهر ويخلصهم من شرور هذه الطاغية, فإذا به يزيد من خراب الدار وخوف أهلها؟
د- نجلاء:
أرجو المعذرة إن كنت قد تطاولت كثيرا على هذا النص.
ربما أكون مخطئا.
لكن هو القلم اللعين يأبى أن يفرغ ما في جعبته....
لكني قمعته.
ودمت رائعة دوما.

اسلام محروس
19-11-2007, 04:12 PM
العزيزة نجلاء طمان
ببراعه وعمق استطعت بمنتهى التكثيف طرح فكرة قد يستغرق البعض فى طرحها صفحات طوال
وهو انما يدل على قدرتك وتمكنك ككاتبه تعلم جيدا ماذا ومتى وكيف ولمن تكتب ؟
دام مداد قلمك نبضا راقيا
وتقبلى كل تقديرى
وفائق
احتراماتى

محمد إبراهيم الحريري
19-11-2007, 04:15 PM
هو مجرد تخمين يضرب في ارض الشكوك اقدام التسكع ، ويبقى القصد في قلب الأديب .
وما الفأر يبقى ولا القط من ماء مدين يسقى ، ونحن إلى السفح نوما مشينا أ أبينا أم الفأر يبني علينا سقوط الغدر ، سنبقى تحت خناجرهم مذنبين حتى ولو كنا بريئي الغاية ،
فأر وقط وما بينهما نحن نستلقي على بساط النوم ، وأخيرا نستيقظ على وقع الدماء .
أحييك أديبة
رمزية لا يفض له خيط إلا من عالم بحبكة الأمور .
وفقك الله أختي الأديبة

د. نجلاء طمان
10-12-2007, 05:00 PM
عندما قرأت العنوان
خلتني سأجد هنا فتات الجبن
و بقايا الحبوب
ههه
ههه
ولكنني دهشت بلوحة رمزية
تهت فيها برهة
ثم عدت لأقول :
جميل حرفك
وبليغ
بكل ما أحطته به من غموض
مع وافر تقديري


سلمت خفة ظلك يا أخي

لكنها لم تبتعد كثيراً عن الحقيقة

أصبحنا نحن قطعة الجبن , بين فكوك من يدعون أنهم أقوياء.

وكم من قطعة جبن تصرخ؛ بأي ذنب أكلوني؟؟!


وافر تقديري واعتزازي

دمت دوماً قرب حرفي


د. نجلاء طمان

الوردة السوداء

د. نجلاء طمان
05-01-2008, 03:07 PM
رائعه بحق
اعشق الرمزيه ...
سلم قلمك وتصفيق لك ايتها المبدعه


أعلم ريمه
لذا أنت الأروع
وأنا أيضاً أحب الرمزية

سلم مرورك العطر
وسلمت يدك التي صفقت


د. نجلاء طمان

عدنان أبو زليخة
08-01-2008, 09:59 PM
الأديبة د. نجلاء طمان : أنا و أنت نقطة الوسط 0000 نحن من يقع علينا الفعل 0000 نستجير من الرمضاء بالنار فتلتهمنا 0000 نغفو على ماض ٍ 00 ينسل الحاضر و يفر المستقبل إن لم نستل من أجسادنا سيوفاً 0000 أن نوقد مما تبقى من نشيج أرواحنا الملتهبة مشاعل العمل 0
ما فض فوك ولا كلّت يمينك 00 ودمت

د. نجلاء طمان
16-02-2008, 08:20 PM
د نجلاء طمان
قدر الضعيف أن يجني الخسارة دائما حتى و إن لم يكن طرفا في النزاع بين الأقوياء
أشم رائحة الرمز السياسي هنا و هذا ما أعشقه في النصوص القصصية لأنه ملائم لليومي المعيش .
دمت مبدعة

الرمز السياسي , والبلد الضعيفة المخزولة, الرمز الاجتماعي, والأسرة الفقيرة المعدومة, أو الرمز الإنساني, والأنثى المسالمة المخدوعة......ألف إسقاط وإسقاط.

وتبقى محقًا في زاوية اخترتها, أليس هذا هو واقعنا كما قلت, التشعب ...

مرورك يشرفني

دمت وفراستك

د. نجلاء طمان

د. نجلاء طمان
09-03-2008, 09:37 PM
د. نجلاء

تمتمات اللاإنهزام تطل برأسها من هنا، نحاول أن نكون خارج دائرة الهزيمة، فنقع فريسة للأقوى.

رائعة جداً، سلمت يداكِ غاليتي

دومي بخير


ويظل رأسها القبيح مطلاً يحرك فينا النزف لا يكف

ويظل مرورك ِ عبقًا لك وحدكِ


دمتِ في القلب

د. نجلاء طمان

د. نجلاء طمان
14-11-2008, 01:01 AM
د- نجلاء
قصة قصيرة جدا
لكنها عميقة بعمق البحار.
الرمزية فيها واضحة وجلية.
يسأحاول أن أفك بعضا منها, لكن -قبلا- اعذري تطفلي وربما التعسف على نصك.
أجد أن هذا الذي أرق, وهرب عنه الأمان وصار في حالة يرثى لها من الضعف والهوان - ألا يكون شعبا مقهورا قد ذلّته الحاجة والقمع والسجون ....؟-.
وذاك الفأر الذي عاث في الأرض فسادا ألا يمكن أن نصنفه من ضمن سلسلة الحكام الذين طغوا في البلاد؟
وهذا القط الذي قدم من بعيد ألا يكون الغازي الذي انتظر بفارغ الصبر دعوة من أهل الدار حتى يلقي عليهم باقة من الزهر ويخلصهم من شرور هذه الطاغية, فإذا به يزيد من خراب الدار وخوف أهلها؟
د- نجلاء:
أرجو المعذرة إن كنت قد تطاولت كثيرا على هذا النص.
ربما أكون مخطئا.
لكن هو القلم اللعين يأبى أن يفرغ ما في جعبته....
لكني قمعته.
ودمت رائعة دوما.

لم تتطاول على النص أبدًا أيها الكريم بل تشرف بخطوط قلمكَ

إن كانت لعنة القلم تعطي كل هذا الحذق النقدي فأهلًا بها ألف مرة

وليتكَ لم تقمع تمرده!

دام مروركَ العبق

د. نجلاء طمان
26-02-2009, 10:20 PM
العزيزة نجلاء طمان
ببراعه وعمق استطعت بمنتهى التكثيف طرح فكرة قد يستغرق البعض فى طرحها صفحات طوال
وهو انما يدل على قدرتك وتمكنك ككاتبه تعلم جيدا ماذا ومتى وكيف ولمن تكتب ؟
دام مداد قلمك نبضا راقيا
وتقبلى كل تقديرى
وفائق
احتراماتى

أخي العزيز المغرق في الغياب

شكرًا لمرورٍ يعطر صفحاتي أينما ذهبتُ

وشكرًا لرأيكَ في أختكَ, قد أسعدها جدًا

تقديري

د. نجلاء طمان
16-07-2010, 01:56 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد إبراهيم الحريري http://arweqat-adb.com/vb/s-arweqat2/buttons/viewpost.gif (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=14143#post14143)
هو مجرد تخمين يضرب في ارض الشكوك اقدام التسكع ، ويبقى القصد في قلب الأديب .
وما الفأر يبقى ولا القط من ماء مدين يسقى ، ونحن إلى السفح نوما مشينا أ أبينا أم الفأر يبني علينا سقوط الغدر ، سنبقى تحت خناجرهم مذنبين حتى ولو كنا بريئي الغاية ،
فأر وقط وما بينهما نحن نستلقي على بساط النوم ، وأخيرا نستيقظ على وقع الدماء .
أحييك أديبة
رمزية لا يفض له خيط إلا من عالم بحبكة الأمور .
وفقك الله أختي الأديبة



وما بين القط والفأر ... نمنا راضين بالنهش, لكن تبقى هناك فسحة من النجاة طالما هناك من هو في فطنتكَ..

تقدير أختكَ لا ينتهي

محمد منذر
16-07-2010, 04:26 PM
تأخرت عن رؤية هذا السيف أستاذة نجلاء لكني رأيته وقد جرد من غمده ليستقر بقلب من وضعونا بين الفأر والقطة .
والله رائعة . فهل من مزيد ؟