أيمن شرف
08-06-2010, 11:41 AM
التغليب
وهو إعطاء الشيء حكم غيره.
وقيل ترجيح أحد المعلومين على الآخر وإطلاق لفظه عليهما إجراء للمختلفين مجرى المتفقين.
إن ألفاظ العموم تشمل جميع الأفراد المندرجة تحت جنسها، إلا أن العرب في حالات معينة استعملوا ألفاظ عموم لتشمل أفراداً أخرى لعلاقة بينهما بينوها في لغتهم وهذا ما يسمى (التغليب).
وباستقراء استعمالات العرب للتغليب في لغتهم يتبين أن هذا يتم في الحالات التالية:
========================================
1_تغليب اللفظ المذكر ليشمل المؤنث أي عموم لفظ الرجال ليدخل فيه النساء،
فإذا خوطب الرجال والنساء بفعل لهما خوطبوا بلفظ المذكر كقوله تعالى: ( إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب) [آل عمران]
فهي تشمل كذلك أولات الألباب.
وقال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله) [البقرة/278] فهي تشمل كذلك اللائي آمنّ.
2_تغليب خطاب العاقل على غير العاقل إذا خوطب العقلاء وغير العقلاء
كقوله تعالى: (وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه) [الإسراء/67]
فهم كانوا يدعون أصناما آلهة وغير أصنام عقلاء وغير عقلاء، فتمّ تغليب خطاب العاقل (من) لإبراز
أن ما يزعمونهم آلهة يعبدونهم لن ينفعوهم في ذلك الموقف ولن يستجيبوا لهم حتى لو كانوا عقلاء.
3_ تغليب صفة العاقل:
فإذا وصف غير العاقل بصفة العقلاء فإن خطاب العاقل هو المستعمل بسبب تغليب الصفة، قال تعالى: { إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين } [يوسف].
فقد استعملت { رأيتهم } في الآية الكريمة وهي للعقلاء بدلاً من (رأيتها) وهي لغير العقلاء، وذلك بسبب وصف القمر والشمس والكواكب بصفة ظاهرها في العقلاء { ساجدين }
ومن باب تغليب صفة العقلاء استعمل خطاب العقلاء { رأيتهم } بدلاً من (رأيتها) لغير العقلاء.
********************************
كما استعملت العرب التغليب في صيغ العموم - كما بيناه - فقد استعملته كذلك في ألفاظ الخصوص والذي سمي بتغليب المثنى.
فقد استعملوا تثنية لفظ مفرد ليدل على هذا المفرد ومفرد آخر ليس من جنسه ولكن بينهما علاقة
فقالوا (القمران) وأرادوا الشمس والقمر، و(الأبوان ( وأرادوا الأب والأم.
وهو إعطاء الشيء حكم غيره.
وقيل ترجيح أحد المعلومين على الآخر وإطلاق لفظه عليهما إجراء للمختلفين مجرى المتفقين.
إن ألفاظ العموم تشمل جميع الأفراد المندرجة تحت جنسها، إلا أن العرب في حالات معينة استعملوا ألفاظ عموم لتشمل أفراداً أخرى لعلاقة بينهما بينوها في لغتهم وهذا ما يسمى (التغليب).
وباستقراء استعمالات العرب للتغليب في لغتهم يتبين أن هذا يتم في الحالات التالية:
========================================
1_تغليب اللفظ المذكر ليشمل المؤنث أي عموم لفظ الرجال ليدخل فيه النساء،
فإذا خوطب الرجال والنساء بفعل لهما خوطبوا بلفظ المذكر كقوله تعالى: ( إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب) [آل عمران]
فهي تشمل كذلك أولات الألباب.
وقال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله) [البقرة/278] فهي تشمل كذلك اللائي آمنّ.
2_تغليب خطاب العاقل على غير العاقل إذا خوطب العقلاء وغير العقلاء
كقوله تعالى: (وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه) [الإسراء/67]
فهم كانوا يدعون أصناما آلهة وغير أصنام عقلاء وغير عقلاء، فتمّ تغليب خطاب العاقل (من) لإبراز
أن ما يزعمونهم آلهة يعبدونهم لن ينفعوهم في ذلك الموقف ولن يستجيبوا لهم حتى لو كانوا عقلاء.
3_ تغليب صفة العاقل:
فإذا وصف غير العاقل بصفة العقلاء فإن خطاب العاقل هو المستعمل بسبب تغليب الصفة، قال تعالى: { إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين } [يوسف].
فقد استعملت { رأيتهم } في الآية الكريمة وهي للعقلاء بدلاً من (رأيتها) وهي لغير العقلاء، وذلك بسبب وصف القمر والشمس والكواكب بصفة ظاهرها في العقلاء { ساجدين }
ومن باب تغليب صفة العقلاء استعمل خطاب العقلاء { رأيتهم } بدلاً من (رأيتها) لغير العقلاء.
********************************
كما استعملت العرب التغليب في صيغ العموم - كما بيناه - فقد استعملته كذلك في ألفاظ الخصوص والذي سمي بتغليب المثنى.
فقد استعملوا تثنية لفظ مفرد ليدل على هذا المفرد ومفرد آخر ليس من جنسه ولكن بينهما علاقة
فقالوا (القمران) وأرادوا الشمس والقمر، و(الأبوان ( وأرادوا الأب والأم.