المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مولاةُ قلبي ..


د. عمر جلال الدين هزاع
10-11-2007, 04:57 PM
مَوْلَاةُ قَلْبِي

,,,,,


مَدَّتْ يَدَيْ أَشْوَاقِها مَدَّا=فَازَّاوَرَ الِإلْحَاحُ وَ اشْتَدَّا
وَ النُّورُ مِنْ إِشْعَاعِ مُقْلَتِها=صَدَّ الدُّجَى فِي مُقْلَتِي صَدَّا
لِلْغَيْمِ فِي إِيْمَاءِ غَمْزَتِها=غَيْثٌ تَهَامَى وَابِلًا إِدَّا
مَاسَتْ بِخَطْوٍ خَبَّ فِي صَدْرِي=خَبًّا كَخَيْلٍ طُوْرِدَتْ عَمْدَا
فَاشَّقَّقَتْ أَعْطَافُ أُمْنِيَتِي=وَ اطَّايَرَتْ فِي صَدْرِها وَرْدَا
فَاحَتْ بِثَغْرِي عِطْرَ زَنْبَقَةٍ=لَمَّا تَشَهَّتْ قُبْلَتِي الخَدَّا
لَمَّا سَقَتْنِي خَمْرَ مَرْشَفِها=عَنْ مَزِّها لَا , لَمْ أَجِدْ بُدَّا
فَاخْتَرْتُ مِنْ فِيْها مُعَلَّقَةً=أَشْدُو بِها دَهْرًا فَلَا أَهْدَا
قَطَّفْتُ مِنْ رِمْشَيْ مُعَذِّبَتِي=فُلًّا , فَلَا أَحْلَى وَ لَا أَنْدَى
وَ اسْتَعْطَفَتْ رُوْحِيْ صَبَابَتَها=أَنْ تُطْفِىءَ النِّيْرانَ وَ الوَجْدَا
أَنْ تَرْعَوِيْ عَنْ جَثِّ أَوْرِدَتِي=أَنْ تَرْتَوِيْ مِنْ أَدْمُعِي وِرْدَا
حَتَّى دَنَتْ تَنْسَابُ قَافِيَةً=مِنْ أَحْرُفِي فَازَّهَّرَتْ وِدَّا
فَانْثَالَ هَذَا الشِّعْرُ مِنْ وَلَهِي=يُزْجِيْ سَلَامًا , يَنْثَنِي بَرْدَا
أَهْوَى بِها نَهْدًا يَصُكُّ فَمِي=أَسْقِيْهِ شِرْيَانِيْ فَلَا يَصْدَا
يَا صَوْتَها الخَمْرِيَّ زَقْزَقَةَ الْـ=ـحَسُّوْنِ لَثْغًا قَطَّرَ الشَّهْدَا
زِدْنِي هُيَامًا إِنَّ بِيْ وَلَعًا=يَهْفُو لَهَا , يَحْتَاجُها جِدَّا
هَذِيْ مَسَامَاتِي وَ قَدْ صَرَخَتْ=تَشْتَاقُ مِنْ لَمْسَاتِها يَدَّا
وَ الزَّفْرَةُ الشَّعْوَاءُ أَنَّتُها=قَدَّتْ بِصَدْرِيْ أَضْلُعِي قَدَّا
وَ السَّاحِلُ الشَّرْقِيُّ أَعْيَانِي=وَ السَّاحِلُ الغَرْبِيُّ قَدْ أَرْدَى
لَوْ نَهْنَهَتْنِي - الَّليْلَ - مَا شَبِعَتْ=رُوْحِي , وَ لَا إِرْواؤُها أَجْدَى
مَا زِدْتُ مِنْ أَهْوَالِ رَغْبَتِها=إِلَّا - وَ رَبِّيْ - فِي العَنَا , سُهْدَا
لِلَّهِ يَا مَغْرُوْمَةً بِدَمِي=كَمْ تَدَّعِيْنَ الصَّوْمَ وَ الزُّهْدَا
كَمْ قَدْ حَلَفْتِ - الْأَمْسَ - كَاذِبةً=صَدِّيْ , وَ كَمْ أَخْلَفْتِنِي وَعْدَا
حَارَ التَّلَاقِي كَيْفَ يُقْنِعُنا=أَنْ نَتَّقِي فِي عِشْقِنا جَهْدَا
أَنْ نَكْتَفِي بِالضَّمِّ بَارِقَةً=أَنْ نَحْذَرَ الْإِعْصَارَ وَ الرَّعْدَا
لَكِنَّ - وَيْلُ الحُبِّ - ثَارَاتِي=هَبَّتْ , فَضِدٌّ قَدْ رَمَى ضِدَّا
وَ الحَقُّ إِنِّيْ فِي لَظَى فَمِها=حُرِّقْتُ , لَا إِطْفَاءَ , لَا خَمْدَا
أَهْدَى لِثَغْرِيْ نَحْرُهَا وَطَنًا=لِلَّهِ مَنْ لِيْ مَوْطِنًا أَهْدَى
فَلْأَجْعَلَنِّيْ سُوْرَ قَلْعَتِها=وَ لْأَثْبُتَنْ فِي أَرْضِها بَنْدَا
إِيْمَانِيَ المَعْقُودَ قَدْ فَرَطَتْ=فِي تِيْهِهَا المَحْمُومِ فَارْتَدَّا
مَا رَاعَنِي مِنْها سِوَى ظَبْيٌ=يَغْتَالُ فِي أَلْحَاظِهِ الْأُسْدَا
لَا قُرْبَ قَدْ يَشْفِيْ شكَايَاتِي=لَا سِرَّ , لَا إِفْصَاحَ , لَا بُعْدَا
مَنَّيْتُنِي بِالمَوتِ فِي يَدِهَا=وَ الصَّدْرُ أَنْ أَحْظَى بِهِ لَحْدَا
لَنْ أَرْتَضِي العُذَّالَ تَنْهَشُنِي=لَنْ أَقْبَلَ التَّهْدِيْدَ وَ النَّقْدَا
إِنِّيْ بِها ضَاعَتْ حُدُودُ يَدِيْ=صَارَتْ بِها مَبْتُوْرَةً جَرْدَا
عِشْقِي لَها يَجْتَاحُ مُهْجَتَها=كَالسَّيْفِ إِذْ صَارَتْ لِيَ الغِمْدَا
مَوْلَاةُ قَلْبِي إِنْ تُطَوِّقْنِي=نِيْرَ الهَوَى أُمْسِيْ لَهَا عَبْدَا

غيداء الأيوبي
10-11-2007, 05:10 PM
عزيزي الفاضل الشاعر الشاعر
د. عمر جلال الدين هزاع
أممممممممم
أظن أنني سأجلس شهرا كاملا لا أكتب الشعر
ويحك يا رجل
هذا الجوهرة المكنونة مذهلة والله
بل إنها أعجوبة
هذه القدرة على سبك المعاني برمزية عالية
تجعل من القصيد وقورا
بيد أني شرّحت الرموز فغطست فيما بين الكلمات
لأرى شاعرا محنكا يكتب الحرف ولا يكتبه
سيدي الشاعر العجيب
لديك أسلوب مسكر
أظنني سأخرج من هنا وأنا أدندن أبيات قصيدتك الخلابة
لا حرمنا من هذا السخاء
مودتي وأزهاري
تحياتي

د. عمر جلال الدين هزاع
10-11-2007, 05:11 PM
أنشرها كرمى لعيني حبيبي و أستاذي :
الأديب الناقد الكبير :

محمد الحامدي

وطمعًا في دراستين نقديتين إحداهما في سيمياء العنوان
والأخرى
لازال الانتظار يحرقني شوقًا إليها
..
لكم ودي

غيداء الأيوبي
10-11-2007, 05:18 PM
مشاركة مكررة

غيداء الأيوبي
10-11-2007, 05:23 PM
دكتوري الجميل
إن سمحت لي سأقوم بتحليل المعاني
ولكن
هل حقا تريد التحليل هنا؟؟؟؟
ربما تنكشف أسرارًا دفينة بهذه القصيدة سيدي
وربما أكون أدركت القصد منها وإلى ما ترمز
ولكن الخطورة تكمن باقتران الحالتين واندماجهما
سأنتظر ردا منك
مودتي

د. عمر جلال الدين هزاع
10-11-2007, 05:25 PM
دكتوري الجميل
إن سمحت لي سأقوم بتحليل المعاني
ولكن
هل حقا تريد التحليل هنا؟؟؟؟
ربما تنكشف أسرارًا دفينة بهذه القصيدة سيدي
وربما أكون أدركت القصد منها وإلى ما ترمز
ولكن الخطورة باقتران الحالتين
سأنتظر ردا منك
مودتي

و هل لي أن أرفض شرف هذه الدراسة التحليلية
يا صاحبة الذوق الرفيع
إن أديبة مثلك
يتمنى المرء أن تتشرف صفحته برد منها
فكيف بدراسة و وقفة نقدية و تحليلية ؟؟
هذا - وربي - مما أطمع فيه
ولك مني التقدير مسبقًا
و الاعتراف بالفضل أولًا و آخرًا
..
بوركت
بوركت
وبك الاعتزاز

د. عمر جلال الدين هزاع
10-11-2007, 05:29 PM
هنا سيدتي دراسة رائعة عن سمياء العنوان للأديب محمد الحامدي

http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=1049

آمل أن تريها
ولك الود

غيداء الأيوبي
10-11-2007, 06:00 PM
بالفعل دكتوري
إنجاز كبير للرائع محمد الحامدي
أذهلني حقيقة
سأنتظر تحليله بفارغ الصبر
بارك الله فيكم
مودتي وأزهاري
تحياتي

محمد الحامدي
10-11-2007, 10:18 PM
أنشرها كرمى لعيني حبيبي و أستاذي :
الأديب الناقد الكبير :

محمد الحامدي

وطمعًا في دراستين نقديتين إحداهما في سيمياء العنوان
والأخرى
لازال الانتظار يحرقني شوقًا إليها
..
لكم ودي

الدراستان هناك حيث يجب أن يكونا تحتاج الثانية ( أخفي العنوان عمدا ) إلى تنسيق يليق بها ( أقصد مولاتك ) فأسرع حتى لا تغضب فنرمى بقصيدة أخرى

د.محمد إياد العكاري
12-11-2007, 12:25 AM
في هذه القصيدة عشت نزاع العشق ،وغمرات الهوى ،وقتل العمد
د.هزاع أغرقنا ثلاثاً في هذه القصيدة لينقذنا في آخر نفس وهوالطبيب الحاذق
أجل سكرنا وانتشينا وتخدرنا وأوشكنا ولولا لولا لكنا في خبر كان
الشاعر الرائع والمبدع المتألق د.هزَّاع
أظن أنَّ هذه القصيدة وسيمياءها لوحة عشقٍ سافرة
ومنارة إبداعٍ باهرة
لها القدح المعلَّى هوىً وعشقاً وهياماً وغراما
وأترك الدخول في التفاصيل
ففيها الأهوال والأهوال;)
ولكن فارسنا أحسن الدخول وأضاعنا:rolleyes: وأحسن الخروج
مودتي وتقديري أيها الشاعر الشاعر والسلام

د. عمر جلال الدين هزاع
12-11-2007, 12:35 AM
وهنا ما كنت أنتظره بلهفة و شوق
الدراسة التحليلية الثانية في التصوير الشعري
في
مولاة قلبي


للأديب الفذ :

محمد الحامدي

على هذا الرابط


فسيفساء التصوير الشعري في " مولاة قلبي " لعمر هزاع (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?goto=newpost&t=1061)

مع جزيل الامتنان

الخليل
12-11-2007, 10:30 PM
سأعود بعد قراءة الدراسة التحليلة
انتظرني ياصديقي

د. عمر جلال الدين هزاع
15-11-2007, 01:52 AM
عزيزي الفاضل الشاعر الشاعر
د. عمر جلال الدين هزاع
أممممممممم
أظن أنني سأجلس شهرا كاملا لا أكتب الشعر
ويحك يا رجل
هذا الجوهرة المكنونة مذهلة والله
بل إنها أعجوبة
هذه القدرة على سبك المعاني برمزية عالية
تجعل من القصيد وقورا
بيد أني شرّحت الرموز فغطست فيما بين الكلمات
لأرى شاعرا محنكا يكتب الحرف ولا يكتبه
سيدي الشاعر العجيب
لديك أسلوب مسكر
أظنني سأخرج من هنا وأنا أدندن أبيات قصيدتك الخلابة
لا حرمنا من هذا السخاء
مودتي وأزهاري
تحياتي

شاعرتنا المكرمة
و أديبتنا القديرة
هي شهادة منك رائعة
و حضور منك كريم
فلله أنت
إذ تثنين على حرفي
و تلبسينه حلل البهاء بردك الجميل
دمت بخير

د. عمر جلال الدين هزاع
15-11-2007, 06:16 PM
بالفعل دكتوري
إنجاز كبير للرائع محمد الحامدي
أذهلني حقيقة
سأنتظر تحليله بفارغ الصبر
بارك الله فيكم
مودتي وأزهاري
تحياتي

هو أستاذنا وناقدنا الفذ
ووالله إن كل المديح لن يفي بحقه
وأما عن الدراسة الثانية
فهي :

فسيفساء التصوير الشعري
وهذا رابطها
للفائدة

http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=1061

مع تقديري

د. عمر جلال الدين هزاع
16-11-2007, 05:08 PM
الدراستان هناك حيث يجب أن يكونا تحتاج الثانية ( أخفي العنوان عمدا ) إلى تنسيق يليق بها ( أقصد مولاتك ) فأسرع حتى لا تغضب فنرمى بقصيدة أخرى

بارك الله بك وبجهدك و بعلمك و بأدبك
ولله ذائقتك
و لله أنت
..
وقد أسرعت إليها فليس لي طاقة على غضبها
هههه
هههه
جزيت خيرًا يا حبيب

د. عمر جلال الدين هزاع
27-11-2007, 02:11 AM
في هذه القصيدة عشت نزاع العشق ،وغمرات الهوى ،وقتل العمد
د.هزاع أغرقنا ثلاثاً في هذه القصيدة لينقذنا في آخر نفس وهوالطبيب الحاذق
أجل سكرنا وانتشينا وتخدرنا وأوشكنا ولولا لولا لكنا في خبر كان
الشاعر الرائع والمبدع المتألق د.هزَّاع
أظن أنَّ هذه القصيدة وسيمياءها لوحة عشقٍ سافرة
ومنارة إبداعٍ باهرة
لها القدح المعلَّى هوىً وعشقاً وهياماً وغراما
وأترك الدخول في التفاصيل
ففيها الأهوال والأهوال;)
ولكن فارسنا أحسن الدخول وأضاعنا:rolleyes: وأحسن الخروج
مودتي وتقديري أيها الشاعر الشاعر والسلام

بورك مرورك
وقراءتك أستاذي الحبيب
و سكرك و صحوك
ما أبهى حضورك
وما أجله
حييت
حييت
ولك الود

حسن بن عزيز بوشو
27-11-2007, 02:34 AM
هذه رائعة من روائع شعر الغزل
في الأدب العربي!
كنت في احد المتصفحات قرنت
بك اسم "عمر بن أبي ربيعة"
(أو قرنت اسمك به..)،ولكن
بعد اطلاعي على هذه الدرة
البهية المشعة ،فإن شعر
ابن أبي ربيعة كله في هذه
اللحظة قد دخل منطقة "الظل"
ولا أظن إلا أنه سيبقى فيها
أمامك ...

د. عمر جلال الدين هزاع
27-11-2007, 03:32 PM
سأعود بعد قراءة الدراسة التحليلة
انتظرني ياصديقي

حييت أخي الحبيب
و أنا بانتظار عودتك الطيبة
مودتي وتقديري

عبدالوهاب موسى
27-11-2007, 11:56 PM
".....
هَذِيْ مَسَامَاتِي وَ قَدْ صَرَخَـتْ
تَشْتَـاقُ مِـنْ لَمْسَاتِهـا يَـدَّا
........................"

دائما رائع تسعدنا فى غزلك العفيف.
وتشجينا ببكائياتك الشفيفة.
ودائما تبقى الشاعرالمبدع القدير
فى تراكيب لغوية محكمة وصور بديعة.

د. عمر جلال الدين هزاع
28-11-2007, 03:43 PM
هذه رائعة من روائع شعر الغزل
في الأدب العربي!
كنت في احد المتصفحات قرنت
بك اسم "عمر بن أبي ربيعة"
(أو قرنت اسمك به..)،ولكن
بعد اطلاعي على هذه الدرة
البهية المشعة ،فإن شعر
ابن أبي ربيعة كله في هذه
اللحظة قد دخل منطقة "الظل"
ولا أظن إلا أنه سيبقى فيها
أمامك ...

ههه
ههه
شيخنا الحبيب
سعدت برأيك و شهادتك
لسببين
أولهما
أنك منحتني بهذه الشهادة مكانة عالية يتمناها كل أديب
ولاسيما أنها من قامة أديبة بحجم قامتك السامقة
وثانيهما
أنها اعتراف ضمني بهزيمتكما - أنت و صاحبك الذي يبتسم الآن - وهو ينظر إلى ردي
ههه
ههه

خالص حبي
وامتناني

عطاف سالم
29-11-2007, 05:44 AM
يالهذه الفاتنة التي كلما قرأتها مرات عدة لا أمل منها أبدا
إنها الروعة المصورة والقدرة الشعرية المحكية
سأمكث هنا في محرابها متأملة فقط فمثل حرفي الضعيف لايبلغ سورها العالي العتيق ليكتب عنها
سألتزم الصمت وسأعتكف عند عتباتها أتعلم منك كيف يكون الشعر الشاعر وكيف يكون الكلام الفاخر !
خليق بمن يؤرخ لطبقات الشعر في العصر الحاضر أن يضعك على رأس القائمة شاعر بديع ومقتدر ومجدد , ويكاد الشعر بين يديك أن يتحول نميرا رقراقا من شدة تطويعك لك ولا أشك أنه هو من أطاعك ..
لك التحية أخي الفاضل وكل التقدير وبورك قلبك النافح بالألق والجمال وكذا قلمك المعبر عنه في قدرة عجيبة دون أي قصور ولا حتى إعجاز

علي أسعد أسعد
29-11-2007, 10:21 AM
كلما قرأت


قلت : زدني

زيد خالد علي
29-11-2007, 11:07 AM
ما هذا يا رجل؟؟

مبدع ومذهل وربي الكعبة

جبار انت بصياغة المعنى والنحت في الصخور

ولا يكون هذا لغيرك ابدا ً

فسلام عليك أيها القلب المسكون بالحب

سلام عليك وألف تحية لك يا صناجة العرب

سراب الوصول : زيد خالد علي

د. عمر جلال الدين هزاع
30-11-2007, 03:54 AM
دائما رائع تسعدنا فى غزلك العفيف.
وتشجينا ببكائياتك الشفيفة.
ودائما تبقى الشاعرالمبدع القدير
فى تراكيب لغوية محكمة وصور بديعة.[/size]

بيرم
يا أستاذي الحبيب
شهادتك تاج على ناصية القصيد
فلله أنت
و حضورك البهي
بوركت
ولك ودي

د. عمر جلال الدين هزاع
01-12-2007, 03:16 AM
يالهذه الفاتنة التي كلما قرأتها مرات عدة لا أمل منها أبدا
إنها الروعة المصورة والقدرة الشعرية المحكية
سأمكث هنا في محرابها متأملة فقط فمثل حرفي الضعيف لايبلغ سورها العالي العتيق ليكتب عنها
سألتزم الصمت وسأعتكف عند عتباتها أتعلم منك كيف يكون الشعر الشاعر وكيف يكون الكلام الفاخر !
خليق بمن يؤرخ لطبقات الشعر في العصر الحاضر أن يضعك على رأس القائمة شاعر بديع ومقتدر ومجدد , ويكاد الشعر بين يديك أن يتحول نميرا رقراقا من شدة تطويعك لك ولا أشك أنه هو من أطاعك ..
لك التحية أخي الفاضل وكل التقدير وبورك قلبك النافح بالألق والجمال وكذا قلمك المعبر عنه في قدرة عجيبة دون أي قصور ولا حتى إعجاز


أيتها الأديبة الناقدة الرائعة , في كل مرور أحسدني على جمال الرد
وبلاغته
و حسن قراءتك لما بين السطور
ولا زلت أذكر ردك الأول في قصيدتي هذه
لأنني أفخر به دائمًا
وساعيد نشره هنا للفائدة
مع ودي وتقديري :

ـــــــــــــــــــ

الشاعر البديع البليغ د/ عمر جلال الدين ........ والشعر كما أسميتك
هاأنذا قد عدت كما وعدتك إلى هذه الخريدة المتحدرة من عل فلا عصفا ولا عصدا
وربك لقد مررت بها كثيرا قبل أن أسجل شيئا لك عنها
هنا بحق لقد أعجزتني قصيدة من أبرع وأبلغ وأروع ماكتبت على الإطلاق عرفت هذا من عجزي المستميت أمامها وأنا أحاول قراءة سريعة لها ...إنما دعني أبوح لك ببعض خواطري حولها دون تحليل ونقد دقيق ..
اللافت في القصيدة أول ما استوقفني فيها هو هذه القافية التي بدت لي كعقدة من حبل مسبوك مبروم بيد صانع حاذق جدا ..
وثاني ما استوقفني فيها هو أبياتها التي ينادي بعضها على بعض في تلاحم شديد جدا وفي انسجام بالغ حتى لتكاد القصيدة أن تتفتق وتتفجر في وجوهنا من شدة الإلتحام والإنسجام بين أبياتها في نفث من السحر لايبطل أبدا ..
ثم بدا من بعد وكأن كل بيت هو قصيدة شامخة بذاته يشير إلى نفسه أن أنا أنا ... أنا بيت القصيد .. بل أنا القصيدة !
وثالث الوقفات تلك الصور الشعرية الباذخة المتخمة بالجمال والروعة ولا أدل على ذلك رغم الوفرة والغزارة سوى قولك :
مَاسَتْ بِخَطْوٍ خَبَّ فِي صَدْرِي=خَبًّا كَخَيْلٍ طُوْرِدَتْ عَمْدَا
فَاشَّقَّقَتْ أَعْطَافُ أُمْنِيَتِي=وَ اطَّايَرَتْ فِي صَدْرِها وَرْدَا

فلله درك في : ( طوردت عمدا ) ووالله لقد قرأت أغلب الشعر وأنهيت أغلب مؤلفات البلاغة وجئت على كل الموازنة والوساطة وديوان المعاني والموشح فما مرت علي صورة كهذه في التشبيه الغريب والعجيب ولقد جاء ابن رشيق في كتابه العمدة بشواهد عدة على هذه التشابيه الغريبة فما رأيت تشبيه ولاصورة تشبه ما أتيت به أنت هنا..إلا أن أكون غافلة ناسية! أو لا أفقه شيئا ..
وآخر مالفت نظري حقا في قصيدك هو كثرة التضعيف في أفعالك والإغراب في الإشتقاق مما زاد القصيدة رقيا بالغا حده في التفرد والتميز من غير ماتكلف أو تعمد أو قصد مخل أبدا .. إنما جاء كالسلسال منهمرا صدقا باذخا وعاطفة لاتختلف عنه في البذخ أبدا
أخيرا أراني قد خربشت كثيرا وأخشى أن أشوه الجمال هنا
سأنصرف وقد انتشت الروح بإبداعك
فشكرا لك قدر عطائك الجميل
وأسأل الله أن يمدك من فضله وعطائه الجليل الظاهر في هذا البيان الذي وهبه لك في سخاء بالغ يستحق منك شكره للابد. .
كن بخير دوما
وربي يحفظك ويرعاك

ـــــــــــــــــــ

وكذا أذكر تعليق أستاذنا الحامدي الحبيب على النص
هنا

ـــــــــــــــــــ

هزاع ، دعنا من المديح والشكر فأضنك قد اعتدت عليه وجمعت منه الكثير لك ولأحفاد أحفادك وتعالى أقول لك شيئا جديدا لا يقال إلا لك :
ما يسكرني في شعرك ، معظمه ، هو أمران :
1 - الإيقاع أو الموسيقى الداخلية للقصيدة فهذه مثلا أجدها ترقص على أنغام السريع رقصا و تصفق تصفيقا وتنط نطا فلو قرأها قارئ على " طبلة " مثلا لرقص الجماد من حوله . دائما أقول ليست المشكلة في إتقان العروض والتزام " دستور " الخليل إنما المعضلة في اختيار أو توليد إيقاع داخلي يتناسب مع المعاني الجزئية للقول الشعري ، فالمعجم موجود والألفاظ مادة خام بالمعاجم والمعاني على قارعة الطريق ، ولكن أين للمرء بهذا الحس الإيقاعي الراقص المنغم المتلائم تماما مع بوح الشعر ومعانيه .
2 - هذا الثراء الدلالي في كلّ لفظة في موضعها بحيث تبدو براقة مشعة تلألأ في مكانها فتبدو القصيدة كأنها عقد من اللآلئ يبرق فيأخذ بلب عشاق الشعر أمثالي . فلا يكفي أن تضم ذاكرة الشاعر مكتنزة بألفاظ حسان بل يجب أن توضع اللفظة موضعا من المبني فتظهر ولا تقل سطوعا عن أخواتها وتأتي بمهمتها في حبك المعنى ودورها فقط دون زيادة فيكون الهذر ودون نقصان فيكون البهت .
أقول قولي هذا وأدعو عليك بألا تكف عن الإبداع فأنا طماع في الشعر والشعر فقط
سأعود ثانية مع مناقشة التصوير الشعري


ــــــــــــــــــ

ولكما وافر الود

د. عمر جلال الدين هزاع
05-12-2007, 05:37 PM
كلما قرأت


قلت : زدني

بورك قلبك
وخالص الود يا حبيب

د. عمر جلال الدين هزاع
05-12-2007, 05:38 PM
ما هذا يا رجل؟؟

مبدع ومذهل وربي الكعبة

جبار انت بصياغة المعنى والنحت في الصخور

ولا يكون هذا لغيرك ابدا ً

فسلام عليك أيها القلب المسكون بالحب

سلام عليك وألف تحية لك يا صناجة العرب

سراب الوصول : زيد خالد علي

وسلام على صاحبي الحبيب
زيد الشعر
و
زيد القلوب
و
ملك الجمال
و
أخي الإبداع
لك القلب يا ساكنه