عائشة الحطاب
10-11-2007, 07:22 PM
لم يبقَ في الكلمات سوى جمرة تنهش في الصدر، تعبث في الجرح المنفي . وما كنا قد ذرفنا من
كلمات السقم في الروح . ليس إلا حروف تشتكي في ذلك المقهى ،كانت حزينة مثلما أتت . تعبت أحمالنا منا في عيد ميلاد النفس . يا صاح ليست إلا رحلة ثكلى في هذا المدى الرحب . حين فر الورد من أكمامنا وبرقت مخالب الشوك . ما ظل في الروح غير نافذة الصباح وسيل من حروف فقيرة . زرعناها محاصيل
الحروف كي تقتات ظل العابرين لتحمل على الأكتاف انكسارات اللحظة الأولى من الأحلام .
ليس إلا ....؟
يا صديقي ما حل الربيع في هذا العام ولا بنى حبلا من ورد أحمر . هكذا كان ظمأ النهر يواري شحوب الغيم
يا صديقي لم أخنْ ذاتي التي تصفق في شحوب المرايا والتي تحمل قميص العزلة لتبكي في حجرة الورد والماء ،
ولم اخرج يوماً أبحث في الطرقات وعن ضد غير ضدي، ولا كنت أمشي على رأسي المدبب ولا كنت أحمل
قطباً في عصر زمان أرعن، ولا كنت أتشرد كي أغادر الثواني في أوجاع الهروب .
أنا يا صديقي بريق شمس تضحك في الصباح ليزهر الورد في العيون العطشى إلى النور . هي الروح يا صاح
تلبس ثوبا من مصير، نصفه دفء ونصفه صقيع، تصيبها الحمى عشية لتفيق في صباح باردة على ضوء الشمس.
كم يلزمني ...... كي يرحل الحزن الساكن في حرفي وفي أغصان كلماتي؟؟!!
كم يلزمني من مطر لأزرع إكليل التمني، وأجمع أعشاش الكلمات في الحب لتزهر ألوانا في قلب المساء؟؟؟؟؟؟!!!
لكم حلمت أنني طير وقفت قريباً من الغيم.
كتبت عليه بشفتي، وخرجت من صمتي ليفيض موسم الكلام شدوا وانفعلت بما يرتقيه صوتي . اقتربت أكثر
من بياض الغيم أصغي لهمهمة الريح، ملأت السلال همساً من الندى الأبيض فألقيت روحي بالرطب .
هي الأحلام من بيت الحياة تأخذني إلى الأمل الأنيق، بعد أن كنت في غاية الموت .
يا صديقي دعني أشعل الشمع بأضواء الروح كي تشتعل يدي وتصرخ في عيون الظلام لأكون حقل كلمات ،ودمي مطر .
عطشى هي حروفي تقرأ تعاويذ الجسد لتعطيني مذاق الأنوثة والحب لأزرع ثوب أمي المطرز بالمطر، إنها صفصافة تمشط أقبية الريح ترفع قهوتها الصباحية وتناغي الصباح بربيع أخضر.
كان صدرها الميلاد ينبىء بالشمس، كانت هي فاكهة الطريف جسداً أخذني مني وبعث في داخلي سكين الترهل . أينما وجهت وجهي كان هذا القلب مثل واحة تتمنى أن ترتوي وكأن الروح قادمة من السراب ، كانت الكلمات ورائي تحتار، تنوح بين السطور فلا الحرف يهبط متئداً في كتاب، ولا العين مستعذبة مستجابة . . ما بقي سوى وتر هذا القلب مستفردا بالنبض يرتعش في تمتمة الكلمات ،غبش في العين والنوافذ ضيقة ولا شيء غير الريح تأخذ شكل الرمال . أعرف الآن يا صاحبي أنني أتكئ على جدران متباعدة وهذه الأمطار على سطح من طين.
آه ٍ يا صديقي ...
على مدار الجراح وهذا العمر المدلى على الطرقات عساني أعود بابتهاج من جديد !!.
كلمات السقم في الروح . ليس إلا حروف تشتكي في ذلك المقهى ،كانت حزينة مثلما أتت . تعبت أحمالنا منا في عيد ميلاد النفس . يا صاح ليست إلا رحلة ثكلى في هذا المدى الرحب . حين فر الورد من أكمامنا وبرقت مخالب الشوك . ما ظل في الروح غير نافذة الصباح وسيل من حروف فقيرة . زرعناها محاصيل
الحروف كي تقتات ظل العابرين لتحمل على الأكتاف انكسارات اللحظة الأولى من الأحلام .
ليس إلا ....؟
يا صديقي ما حل الربيع في هذا العام ولا بنى حبلا من ورد أحمر . هكذا كان ظمأ النهر يواري شحوب الغيم
يا صديقي لم أخنْ ذاتي التي تصفق في شحوب المرايا والتي تحمل قميص العزلة لتبكي في حجرة الورد والماء ،
ولم اخرج يوماً أبحث في الطرقات وعن ضد غير ضدي، ولا كنت أمشي على رأسي المدبب ولا كنت أحمل
قطباً في عصر زمان أرعن، ولا كنت أتشرد كي أغادر الثواني في أوجاع الهروب .
أنا يا صديقي بريق شمس تضحك في الصباح ليزهر الورد في العيون العطشى إلى النور . هي الروح يا صاح
تلبس ثوبا من مصير، نصفه دفء ونصفه صقيع، تصيبها الحمى عشية لتفيق في صباح باردة على ضوء الشمس.
كم يلزمني ...... كي يرحل الحزن الساكن في حرفي وفي أغصان كلماتي؟؟!!
كم يلزمني من مطر لأزرع إكليل التمني، وأجمع أعشاش الكلمات في الحب لتزهر ألوانا في قلب المساء؟؟؟؟؟؟!!!
لكم حلمت أنني طير وقفت قريباً من الغيم.
كتبت عليه بشفتي، وخرجت من صمتي ليفيض موسم الكلام شدوا وانفعلت بما يرتقيه صوتي . اقتربت أكثر
من بياض الغيم أصغي لهمهمة الريح، ملأت السلال همساً من الندى الأبيض فألقيت روحي بالرطب .
هي الأحلام من بيت الحياة تأخذني إلى الأمل الأنيق، بعد أن كنت في غاية الموت .
يا صديقي دعني أشعل الشمع بأضواء الروح كي تشتعل يدي وتصرخ في عيون الظلام لأكون حقل كلمات ،ودمي مطر .
عطشى هي حروفي تقرأ تعاويذ الجسد لتعطيني مذاق الأنوثة والحب لأزرع ثوب أمي المطرز بالمطر، إنها صفصافة تمشط أقبية الريح ترفع قهوتها الصباحية وتناغي الصباح بربيع أخضر.
كان صدرها الميلاد ينبىء بالشمس، كانت هي فاكهة الطريف جسداً أخذني مني وبعث في داخلي سكين الترهل . أينما وجهت وجهي كان هذا القلب مثل واحة تتمنى أن ترتوي وكأن الروح قادمة من السراب ، كانت الكلمات ورائي تحتار، تنوح بين السطور فلا الحرف يهبط متئداً في كتاب، ولا العين مستعذبة مستجابة . . ما بقي سوى وتر هذا القلب مستفردا بالنبض يرتعش في تمتمة الكلمات ،غبش في العين والنوافذ ضيقة ولا شيء غير الريح تأخذ شكل الرمال . أعرف الآن يا صاحبي أنني أتكئ على جدران متباعدة وهذه الأمطار على سطح من طين.
آه ٍ يا صديقي ...
على مدار الجراح وهذا العمر المدلى على الطرقات عساني أعود بابتهاج من جديد !!.