المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( عيناها أماني )


عماد تريسي
11-11-2007, 12:16 AM
( عيناها أماني )

/

/

/

للتو اختلستُ خلوة ً مِنْ نفسي
لم تقترفْها غشاوةُ كدر ٍ بَعْدُ .
خلوتُ عسايَ أحدِّث نفسي صامتاً ,
أو أنْ أعفِّر هذا البراح الذي لم يشأ
يوماً أن يسكنه النوم .

ذاك البراح هو ذات المساحة
التي ما كلَّتْ و هي توقدُ شموعَ الانتظار
لملاكٍ يسكنها يوماً , عساه يقترف
فضيلة الهبوط فيها .
و ما للملائك إلا فضائل نرجوها
و ما نحن إلا حالمين بها .

و في ذات " التو " كان لزاماً
أن أجتبي ملاكي ,
و أُسْكِنه هذا البراح , علَّ الشموع المنصرفات
من مؤونة العمر ضياءً تؤتي أكلها
و تذوي احتراقاتُها .

ألملمُني ذات الحنين و ذات الفقد ,
و قلبي يجاهر بخفقه لها تارةً ,
و أحايين يؤوبُ بـِ ثأثأةٍ
ليس إلّا !!

لينكفئ مسبِّحاً خالقَ ربيعِ عينيها ,
مكتفياً بقدح زناد شغافه
كيف يوماً ما يشفي مراوحته
بين الحنين و رهبة البوح !

يفصد جبيني عرقه تصبباً .
فاللهفة و برد الفقد ألهباه جَلداً ,
و لا طَوْل لي معه سهراً
إلا عزف " نوتة " طيفها
المكحَّل بعينيها
ربيعيتيّ الأناقة ,
صيفيتيّ الدفء ,
خريفيتيّ الحزن ,
و الشتاء ملاذهما حين الخلوة .

أتراها يبلغها هسيسُ أحلامي
و شيءٌ من صوت طيفها
الـ يسكنني ؟

ثم إذا ما وطأ سَمْعَها زفيرُ شوقي لها ,
أتراها تحتمل سَلْسَلَةَ صداه في لجة صمتها ؟
لأبقى معلقاً أذوي على " أجندة "
الانتظار ؟ !

و العمر إذ جُنَّ يلتهم بقايا أيامي
يَؤز فيَّ :
أنْ قُمْ إلى ملحمة أمانك في عينيها
و اصدحْ بأغنيتك مِنْ مقام العشق :
" أنّي أهواكِ "

\

\

\

عماد

محمد إبراهيم الحريري
11-11-2007, 08:56 AM
فصول من هوى أم فصل زهر ؟ وكل النور يحبو في كياني ليملأ سلة الجمل انثيالي ، بين تلك الأخيلة وهذا الصباح .
شرفة من أدب وقف عليها يراع تأمل الأفق فكان للشمس أقرب شغفا ، وللضياء يشنف سنانه لالتقاط ذبذبات الأمل عبر أسلاك مداده .
رائعة هذه البسطة من الأمل
والأجمل مناجاتها بنسمة قلب.
عماد
تحية كبيرة بحجم الحب

عصام مشعل
11-11-2007, 10:55 AM
و العمر إذ جُنَّ يلتهم بقايا أيامي

يَؤز فيَّ :

أنْ قُمْ إلى ملحمة أمانك في عينيها

و اصدحْ بأغنيتك مِنْ مقام العشق :

" أنّي أهواكِ "

كتاباتك وأسلوبك البديع فيها ، يبعث دائماً في نفسي الأمل

لا أعلم لماذا أشعر براحة نفسية عندما أقرأ لك

أشعر دائماً أن في كتاباتك شيئاً ما يبعث الطمئنية ،

شيئاً أشعر معه براحة تُزيل ماطال النفس والذهن من إجهاد

أخي الحبيب ، الأديب الرائع / عماد تريسي

أترقب وأتابع كل ماتطرح

سواءاً كانت موضوعات جديدة ، أو ردود على موضوعات

فقرائتي لموضوعاتك ، تُعطيني نوعاً من الراحة النفسية التي أنشدها

دُمت رائعاً ، ومُريحاً للنفوس المُجهدة ، والأذهان المُنهَكَة بأدبك الراقي

مع خالص التحية والتقدير

أخوكم

عصام مشعل

د. نجلاء طمان
11-11-2007, 11:46 PM
( عيناها أماني )

/

/

/

للتو اختلستُ خلوة ً مِنْ نفسي
لم تقترفْها غشاوةُ كدر ٍ بَعْدُ .
خلوتُ عسايَ أحدِّث نفسي صامتاً ,
أو أنْ أعفِّر هذا البراح الذي لم يشأ
يوماً أن يسكنه النوم .

ذاك البراح هو ذات المساحة
التي ما كلَّتْ و هي توقدُ شموعَ الانتظار
لملاكٍ يسكنها يوماً , عساه يقترف
فضيلة الهبوط فيها .
و ما للملائك إلا فضائل نرجوها
و ما نحن إلا حالمين بها .

و في ذات " التو " كان لزاماً
أن أجتبي ملاكي ,
و أُسْكِنه هذا البراح , علَّ الشموع المنصرفات
من مؤونة العمر ضياءً تؤتي أكلها
و تذوي احتراقاتُها .

ألملمُني ذات الحنين و ذات الفقد ,
و قلبي يجاهر بخفقه لها تارةً ,
و أحايين يؤوبُ بـِ ثأثأةٍ
ليس إلّا !!

لينكفئ مسبِّحاً خالقَ ربيعِ عينيها ,
مكتفياً بقدح زناد شغافه
كيف يوماً ما يشفي مراوحته
بين الحنين و رهبة البوح !

يفصد جبيني عرقه تصبباً .
فاللهفة و برد الفقد ألهباه جَلداً ,
و لا طَوْل لي معه سهراً
إلا عزف " نوتة " طيفها
المكحَّل بعينيها
ربيعيتيّ الأناقة ,
صيفيتيّ الدفء ,
خريفيتيّ الحزن ,
و الشتاء ملاذهما حين الخلوة .

أتراها يبلغها هسيسُ أحلامي
و شيءٌ من صوت طيفها
الـ يسكنني ؟

ثم إذا ما وطأ سَمْعَها زفيرُ شوقي لها ,
أتراها تحتمل سَلْسَلَةَ صداه في لجة صمتها ؟
لأبقى معلقاً أذوي على " أجندة "
الانتظار ؟ !

و العمر إذ جُنَّ يلتهم بقايا أيامي
يَؤز فيَّ :
أنْ قُمْ إلى ملحمة أمانك في عينيها
و اصدحْ بأغنيتك مِنْ مقام العشق :
" أنّي أهواكِ "

\

\

\

عماد




هذه الملحمة التي تجولت بنا في فصول السنة , فأزهرتنا مع ربيعها, وأسقطتنا مع خريفها, وأحرقتنا تحت قيظ شمس صيفها, ثم أمطرنا شتاءها... أقل ما يقال عنها أنها أغرقتنا في روعتها. أظنه لا بد أن يصلها النداء.

همسة : لا أفضل الحاق الفعل المضارع بأل التعريفية.

عساه المرور ليس ثقيلا

دمت وحرفك القوي

د. نجلاء طمان

عائشة الحطاب
12-11-2007, 12:28 PM
( عيناها أماني )

/

/

/

للتو اختلستُ خلوة ً مِنْ نفسي
لم تقترفْها غشاوةُ كدر ٍ بَعْدُ .
خلوتُ عسايَ أحدِّث نفسي صامتاً ,
أو أنْ أعفِّر هذا البراح الذي لم يشأ
يوماً أن يسكنه النوم .

ذاك البراح هو ذات المساحة
التي ما كلَّتْ و هي توقدُ شموعَ الانتظار
لملاكٍ يسكنها يوماً , عساه يقترف
فضيلة الهبوط فيها .
و ما للملائك إلا فضائل نرجوها
و ما نحن إلا حالمين بها .

و في ذات " التو " كان لزاماً
أن أجتبي ملاكي ,
و أُسْكِنه هذا البراح , علَّ الشموع المنصرفات
من مؤونة العمر ضياءً تؤتي أكلها
و تذوي احتراقاتُها .

ألملمُني ذات الحنين و ذات الفقد ,
و قلبي يجاهر بخفقه لها تارةً ,
و أحايين يؤوبُ بـِ ثأثأةٍ
ليس إلّا !!

لينكفئ مسبِّحاً خالقَ ربيعِ عينيها ,
مكتفياً بقدح زناد شغافه
كيف يوماً ما يشفي مراوحته
بين الحنين و رهبة البوح !

يفصد جبيني عرقه تصبباً .
فاللهفة و برد الفقد ألهباه جَلداً ,
و لا طَوْل لي معه سهراً
إلا عزف " نوتة " طيفها
المكحَّل بعينيها
ربيعيتيّ الأناقة ,
صيفيتيّ الدفء ,
خريفيتيّ الحزن ,
و الشتاء ملاذهما حين الخلوة .

أتراها يبلغها هسيسُ أحلامي
و شيءٌ من صوت طيفها
الـ يسكنني ؟

ثم إذا ما وطأ سَمْعَها زفيرُ شوقي لها ,
أتراها تحتمل سَلْسَلَةَ صداه في لجة صمتها ؟
لأبقى معلقاً أذوي على " أجندة "
الانتظار ؟ !

و العمر إذ جُنَّ يلتهم بقايا أيامي
يَؤز فيَّ :
أنْ قُمْ إلى ملحمة أمانك في عينيها
و اصدحْ بأغنيتك مِنْ مقام العشق :
" أنّي أهواكِ "

\

\

\

عماد






قدحت الكلمات فأشتعلت نوراً
رسمت خطاها على صفحات بيضاء فتوهجت
لم تتعب الروح من اللحاق بالهوى والفقد لا يغرق
لغة حالمة وعشق لا يضوع
شجن سيبقى يعزف على المدائن العريقة
هنا كل شيء من شرفات ناصعة
هنا زهر ابيض
وناي يحن
هنا اقرأ كلمات تسبح في سحابة
لتمطر خيط ماء
ما أجمل هذا البوح الشفيف إيها الفاضل عماد تريسي
تحياتي إلى هذا القلم العريق

عماد تريسي
12-11-2007, 01:29 PM
هي الربيع و لا ريب , و هل مثل الربيع يحمل في ثناياه اخضرار النعيم

مشوباً ببياض الصفاء و النقاء ! لأجل هذا رتلتُها أغنية أمان .

أخي الكريم / محمد إبراهيم الحريري

أورقت الصفحة عطراً بكَ أيها السخيّ

فشكراً كما يليق بمقامك الكريم


مودتي

أحمد الرشيدي
12-11-2007, 03:28 PM
و العمر إذ جُنَّ يلتهم بقايا أيامي

يَؤز فيَّ :

أنْ قُمْ إلى ملحمة أمانك في عينيها

و اصدحْ بأغنيتك مِنْ مقام العشق :

" أنّي أهواكِ "

كتاباتك وأسلوبك البديع فيها ، يبعث دائماً في نفسي الأمل

لا أعلم لماذا أشعر براحة نفسية عندما أقرأ لك

أشعر دائماً أن في كتاباتك شيئاً ما يبعث الطمئنية ،

شيئاً أشعر معه براحة تُزيل ماطال النفس والذهن من إجهاد

أخي الحبيب ، الأديب الرائع / عماد تريسي

أترقب وأتابع كل ماتطرح

سواءاً كانت موضوعات جديدة ، أو ردود على موضوعات

فقرائتي لموضوعاتك ، تُعطيني نوعاً من الراحة النفسية التي أنشدها

دُمت رائعاً ، ومُريحاً للنفوس المُجهدة ، والأذهان المُنهَكَة بأدبك الراقي

مع خالص التحية والتقدير

أخوكم

عصام مشعل

أيها الأديب وقفتُ بين يدي نصك المذهب طويلا ، ثم إني وجدتُ في رد أخي الأستاذ القدير عصام مشعل - حفظه الله وإياك - كثيرا مما كنتُ أود قوله ، فالشكر لكَ على هذا الأدب الراقي ، والشكر له أن نطق بما تأتأ به قلمي .

حفظك الله ورعاك ، ومتعنا بحرفك

د. سلطان الحريري
13-11-2007, 12:37 PM
هنيئا لتلك الحبيبة التي كانت ملحمتك أمانك في عينيها ...
العيون لا تكتم الأسرار يا صاحبي ، بل هي سيدة الكشف الرقيقة .
عماد أيها الجميل : حلق بنا في عالم الكلمة البكر ؛ لترتفع ذائقتنا إلى عالمك.
رائع أنت بحق

سحر الليالي
13-11-2007, 01:21 PM
الفاضل " عماد تريسي "

نص فاتن بــ بروعة الحرف والنبض ...!!
سلمت ودمت بــ حب

لك خالص تقديري ووقوافل ورد

عماد تريسي
13-11-2007, 03:01 PM
الأخ الحبيب الأستاذ القدير عصام مشعل

يا لها من سعادة غامرة ملأت وجداني بهذا الرد الجميل النقيّ النبيل !

لقد أكرمتَ أخاكَ أيما كرمٍ أيها السخي , و تفضلتَ بحروفكَ الطيبة

فزيَّنت بها السطور و أسعدت بها الصدور .

لكَ الشكر على تمامه و الامتنان على أكمله أيها الحبيب


مودتي

عطاف سالم
13-11-2007, 03:39 PM
الأديب المبدع / عماد تريسي
تحية لحرفك الجميل المعبر دوما ..
السابح في فضاءات من البوح الرقيق الغارق في فيوضات من البهاء والحسن
كل نص لك يشهد بثراء لغتك وشاعريتك النثرية الرائقة الراقية
دام إبداعك ودمت مبدعا ممتعا لنا
سلم قلبك وقلمك
تقبل تحيتي وكل تقديري
وكن بخير

عماد تريسي
15-11-2007, 12:48 PM
الفاضلة د . نجلاء

سعيدٌ بأنْ نالت فصول النص رضى ذائقتكِ الكريمة الراقية .

شكراً جزيلاً لملاحظتكِ القيِّمة , سيتم استدراكها بإذن الله .

و شكراً لمروركِ الرشيق حقاً .

دمتِ بخيرٍ أخيتي


مودتي

عماد تريسي
15-11-2007, 12:49 PM
الأديبة الفاضلة / عائشة الحطاب

لكِ الله على ما أغدقتِ على أخيك و كلماته من سخاءٍ وارف .

أغبطني و أنتِ تكللين الصفحة بعبوركِ الراقي الجميل .


شكراً كما يليق و زيادة أخيَّة


مودتي

طارق الأحمدي
16-11-2007, 10:25 AM
الأخ عماد التريسي
قد تهزنا الكلمات مرة لكن أن يقتحم هذا الحرف جميع مجالات الورح فينثر داخل القلب الجمال والهدوء..
رغم هذه الفصول المتعاقبة من الشوق وكثير من الحزن, وبعض حزن..
وهذه قمة الرقيّ حين نجمع ما يؤثث لكلمة تقتحم النص من جميع جوانبه.
أخي:
أقف لك احتراما وتقديرا.
ودمت رائعا دوما.

عماد تريسي
17-11-2007, 01:47 PM
أخي الحبيب الأديب الدكتور أحمد الرشيدي ,

وقفتَ على النص تكرماً و سخاءً , فانبجستْ من محياه إطلالة الرضى و الحبور .

أشكركَ و الأخ الأستاذ عصام مشعل على ثنائيكما الطيبين الكريمين .


لكَ الشكر و الامتنان أيها الفاضل .


مودتي

عماد تريسي
17-11-2007, 01:48 PM
أخي الحبيب و عَلَم الأدب الراقي الدكتور سلطان الحريري ,

أزهو و حروفي كلما أطللتَ بحرفكَ الكريم مصافحاً .

كم أعتز و أفخر بشهادتكَ الراقية أيها الفاضل .

لكَ الشكر حدّ الرضا و أكثر


مودتي

مأمون المغازي
17-11-2007, 02:34 PM
( عيناها أماني )

/

/

/

للتو اختلستُ خلوة ً مِنْ نفسي
لم تقترفْها غشاوةُ كدر ٍ بَعْدُ .
خلوتُ عسايَ أحدِّث نفسي صامتاً ,
أو أنْ أعفِّر هذا البراح الذي لم يشأ
يوماً أن يسكنه النوم .

ذاك البراح هو ذات المساحة
التي ما كلَّتْ و هي توقدُ شموعَ الانتظار
لملاكٍ يسكنها يوماً , عساه يقترف
فضيلة الهبوط فيها .
و ما للملائك إلا فضائل نرجوها
و ما نحن إلا حالمين بها .

و في ذات " التو " كان لزاماً
أن أجتبي ملاكي ,
و أُسْكِنه هذا البراح , علَّ الشموع المنصرفات
من مؤونة العمر ضياءً تؤتي أكلها
و تذوي احتراقاتُها .

ألملمُني ذات الحنين و ذات الفقد ,
و قلبي يجاهر بخفقه لها تارةً ,
و أحايين يؤوبُ بـِ ثأثأةٍ
ليس إلّا !!

لينكفئ مسبِّحاً خالقَ ربيعِ عينيها ,
مكتفياً بقدح زناد شغافه
كيف يوماً ما يشفي مراوحته
بين الحنين و رهبة البوح !

يفصد جبيني عرقه تصبباً .
فاللهفة و برد الفقد ألهباه جَلداً ,
و لا طَوْل لي معه سهراً
إلا عزف " نوتة " طيفها
المكحَّل بعينيها
ربيعيتيّ الأناقة ,
صيفيتيّ الدفء ,
خريفيتيّ الحزن ,
و الشتاء ملاذهما حين الخلوة .

أتراها يبلغها هسيسُ أحلامي
و شيءٌ من صوت طيفها
الـ يسكنني ؟

ثم إذا ما وطأ سَمْعَها زفيرُ شوقي لها ,
أتراها تحتمل سَلْسَلَةَ صداه في لجة صمتها ؟
لأبقى معلقاً أذوي على " أجندة "
الانتظار ؟ !

و العمر إذ جُنَّ يلتهم بقايا أيامي
يَؤز فيَّ :
أنْ قُمْ إلى ملحمة أمانك في عينيها
و اصدحْ بأغنيتك مِنْ مقام العشق :
" أنّي أهواكِ "

\

\

\

عماد




وعلى شفتيها كنت أرقب البوح لما تسقط عليها هذه الزخات من البراعة ، وعلى جفنيها أرقب همس العيون ، أتراها إن فاض بها النغم من معزوفتك في هدأة الروح ، والسكن في ( أيُّ ) القولين يسبق أخاه الــ ( متسابقة ) نحوي خطاهم بين لا ( آبه ولا أبرح ) تكون أنت في فضاءات التأمل ، وأنا بين هذا الحرف أجني بساتينه ، وملاكك الساهم الطرف يحلق فالفضاءت ال ( بيض ، والألوان ) يهمس للنجيمات أن هذا ( هؤلاء ) قوله/ ــم في القول في غير منقطع .

أديبنا البارع صاحب الأسلوب الماتع : عماد تريسي ،

استمتعت وخانني القلم فخربش .

محبتي والتقدير

يُمنى سالم
18-11-2007, 02:25 AM
الأديب المتألق عماد تريسي

عيناها وحكاية لا تنتهي، كُتبت بالصدق المروي من إحساس مؤمن بعشقها، ومسلِّم بجدية ما يرويه عنها.
سيدي عيناها روت عنك وعنها الكثير.
تحيتي

حيال محمد الأسدي
18-11-2007, 05:00 AM
عِمَاد العُذُوْبَة

سَأَبْقَى هُنَا
لا يَهُمَّنِي الزَمَن
أُرَتِّقُ ثَوْبَ وِقَارِي
حَيْثُ أَطْرَبَتْنِي بَاذِخَتُكَ
فَأَفْرَغْتُ شُحْنَتِي فِي تَمْزِيْقِه !!
وَأَتَلَذَّذُ علَى مَهَل
حَلاوَةَ الشَهْد
مِنْ حَرْفِكَ النَازِلِ
كَالنَدَى بَلَّلَ الوَرْد

قُبُلاتِي

سموالكعبي
18-11-2007, 06:09 AM
الأستاذ عماد :
اقتناص رائع للحظة زمنية جعلتها بحروفك ساعات .
تحية لا تبلى ولا تنضب

عماد تريسي
19-11-2007, 01:17 PM
أخيتي الفاضلة / سحر الليالي

ممتنٌ لكِ على هذا الحضور الأنيق , شاكراً لكِ ثناءكِ الراقي .

دمتِ بخيرٍ لا ينقضي أخيتي


مودتي

عماد تريسي
19-11-2007, 01:18 PM
أديبتنا الفاضلة الراقية عطاف سالم

أشكر فيض إطرائكِ الراقي الذي يسعدني جداً , و لكِ حجافل الشكر

على حضوركِ الذي يثري حرفي و يؤنقه .


دمتِ بالخير العميم أخيَّة


مودتي

عماد تريسي
21-11-2007, 03:54 PM
الأخ الأديب طارق الأحمدي

أشكر لك جزيلاً هذه الوقفة المباركة على النص , و ممتنٌ لكَ إطراءك الكريم .

لكَ من أخيكَ كل التحايا و التقدير


مودتي

عماد تريسي
21-11-2007, 04:01 PM
أستاذي القدير الأديب السامق مأمون المغازي

لا أجد في مؤونة اللغة ما يفي هذا الحضور الكريم المتألق حقه و قدره ,

فلوقفاتكَ الراقية و قراءتكَ المتعمقة في السطور سموٌّ لا يُطال , و سبرٌ

قلَّ نظيره , حيث ترى في الكلمة أبعد من هيئة حروفها .


أشكركَ حتى ترضى أيها الأخ الفاضل


مودتي

عماد تريسي
21-11-2007, 04:38 PM
أخيتي الأديبة السامية يُمنى سالم

حريٌّ بي أن أبتهج كثيراً و أسعدَ أكثر , لنثركِ هذا الحبر الراقي الأنيق هنا .

أفتخر بشهادتكِ الكريمة أيتها الفاضلة .

لكِ وافر شكري و جزيل امتناني


مودتي

عماد تريسي
21-11-2007, 04:39 PM
أخي الحبيب الشاعر المتألق حيال الأسدي

شرَّفتني - و الله - بهذا الحضور الجميل , و أسعدتَ الحرف و كاتبه أيما سعادة .

لكَ باقات النرجس عربون امتنانٍ من أخيكَ المحِب .


مودتي

عماد تريسي
21-11-2007, 04:40 PM
أخيتي الأديبة الراقية سمو الكعبي

لكٍ من أخيكِ شلال شكرٍ على ما تكرمتِ به من حضورٍ راقٍ ,

و إطراءٍ نبيل كشخصكِ الكريم .


مودتي

إيمان أحمد
22-11-2007, 11:15 AM
بديع الضياء / عماد ..



حين تكون الأرض
سينبت للأماني هذا الربيع
سيكون للجداول حضن تستريح به
بعد عناء انتظار
لأنك الشمس و الريح ..



يا بهي الشعور
أيها الشاعر

ما أن أطأ خصوبة حرفك
ينبت في عيني الزهر
و على شفتي الورد



حرفك
غيمة حبلى
تتتغنى بابنتها القصيدة
تتمخضها بهية الملامح
وفية الطلة ..


كن بحب أيها القدير
تبارك الرحمن





إيمان

علي أسعد أسعد
22-11-2007, 01:47 PM
قلمك من نور


حياك الله أيها المسكون بالروعة

عماد تريسي
24-11-2007, 03:39 PM
الأديبة و الشاعرة الرقيقة العذبة إيمان أحمد

كم أجدني كثيراً و أنتِ تساقطين الحرف على السطور

أغبطني جداً إذ نالت الصفحة رضا ذائقتكِ الراقية .

لكِ كل أكاليل الشكر و الامتنان أيتها الفاضلة


مودتي

عماد تريسي
24-11-2007, 03:40 PM
أخي الحبيب الشاعر العذب علي أسعد

أشكركَ من القلب لِما أكرمتني بهذا الحضور الأنيق .


دمتَ كأنتَ متالقاً رائعاً


مودتي

حسنية تدركيت
12-12-2007, 12:42 AM
نص رائع جدا ربي يبارك فيك اخي عماد تريسي

عماد تريسي
13-12-2007, 11:57 AM
الأديبة الفاضلة أخيتي حسنية تدركيت

كم أسعدني حرفكِ الذي أكرمتِني بنثره هنا , و كم كان ثناؤكِ راقياً .


شكراً حدَّ الرضا و أكثر أخيتي


مودتي