زيد خالد علي
11-11-2007, 05:05 PM
قالت لي قبل يومين ..
أين تنشر شعرك ..
قلت لها في الكثير ولكن تابعيه في الأروقة
فدخلت وقالت :
فلان وفلان يكتبون كذا وكذا ...
أين أنت منهم ..
لماذا لا تكتب ُ مثلهم ..
المهم ....
بعد صراع ٍ طويل ليلة البارحة
قلت لها اختاري بحر القصيدة وموضوعها وقافيتها لترين من أنا ...
قالت أريدها من الطويل التام وقافيتها اما قاف ساكنة ( ق ْ ) أو بألف الإطلاق ( قا )
قلت لها غدا
ومسكت ُ ليلة أمس قلمي وكتبت :
زواهق ُ سجن ِ الصبر ِ جئن َ زواهقا = فعدت ُ بحلم ِ المستطيبين َ آبقا
أُمـَحـِّص ً أمري واللواعج ُ في دمي = يـَهـجـْن َ ويـُذوين َ البكاء َ جمالقا
أقمن َ بمثل ِ الكرب ِ من بعد ِ حرقه ِ = حسبت َ الذي يعلوه - لا بد َّ - زالقا
ولـُجـْن َ بتطواف ِ المـُمـَزَّق ِ قطعة ً = به كل أسقام ٍ تناثرن َ باشقا
بحب ِّ التي ألقت بـِذار َ غرامها = ولم تنتبه ْ .. حالي استفاقت ْ ودائقا
أَرِقـْت ُ بها ليلا ً وأرَّقـْت ُ ليلها = كلانا به يـُرعي النيام َ نواشقا
وهال بنا خطب ُ الفتور ِ لحالة ٍ = بها الظلم ُ للجارَيـْن ِ صار مخانقا
وما ذنبـُنا ؟؟ والحب ُّ في أوج رَوْقـِه ِ = تضيق ُ برؤياه العيون ُ سمالقا
وصرت ُ بها - والله يعلم ُ حالتي - = حروفا ُ ببـُكم ِ الشوق ِ صرن نواطقا
رَوين َ بإتلافي ائـْتلاف َ جوارحي = فأُتـْلـِفـْن َ مـَرْويـّا ً وشـَظـِّيت ُ طارقا
تمادت بسكري الكأس ُ حتى رأت بها اخـْ = ـضرار َ عيوني تستفز ُّ الغلافقا
تفرّقت ُ عندي واجتمعت ُ بطيفها = وأُنـْعـِمت ُ إجماعا ً وأُتـْعـِست ُ فارقا
وأنـّى بحالي يا قرينة َ وهلتي ؟؟ = وقد مت ُّ أشواقا ً وشبت ُ عقائقا
متى يا انشطار َ الروح ِ والروح ُ تنتهي = بما أنتهي والقلب ُ يرتاد ُ شاهقا
أذلك يوم ُ الحلم يزداد ُ نحونا = دُنـُوّا ً ؟؟ أم البـُعد ُ المـُزيد ُ العوائقا
تكاد ُ تذوب ُ الروح ُ في وهج ِ لهفتي = فقد ضقت ُ ذرعا ً بالجفون ِ أوامقا
وسرت ُ كأنـّي وسط َ صحراء ِ نزعتي = أسابق ُ في درب ِ المجانين ِ آفقا
وفي كل ِّ زفر ٍ تـَكـْدر ُ الحل ُ بالذي = بكل ِّ ارتداد ِ الطرف ِ يرمي السفاسقا
وينتابني موت ُ الطماح ِ من النـُهى = وأبرز ُ حد َّ الغيظ ِ لليأس ِ باصقا
وآتي صباحا ً كي أقول َ لها الهوى : = أحبك ِ يا طوري .. ولن يبعد َ اللـِقا
ثم قلبت الورقة وكتبت لها أيضا :
لها القلب ُ غنـّى واستفاق وقد خفق ْ = وكيف به لمـّا رآها وقد طرق ْ
تـَنـَدّى لها حـُبـّا ً وقال هي المنى = وغاص بـِيـَم ِّ الحب ِّ يبحث ُ عن غرق ْ
شعور ٌ تـَمنـّاه ُ ارتحالا ً لعالم ٍ = يـُسـَمـِّه ِ : أطوار َ الشبيه ِ كما نطق ْ
هي الحلم ُ صارت بعد ان صار حبـُّها = بأقصى مطاف ِ القلب ِ لمـّا به وثق ْ
شدوت ُ لها من أغنيات ِ هواجسي = ترانيم َ أشواق ٍ يطيب ُ بها الرمق ْ
بـِصورتـِها والله ِ قد هام َ حائطي = وذابت ْ بها كفـّّي ومسماري َ انمحق ْ
فأين ؟؟ ومنها قد هربت ُ لها .. وما = تعاطيت ُ خمرا ً قد سكرت ُ على الورق ْ
أخربش ُ أشعاري عساني بنزفـِها = أنال ُ الرضى منها ويحيى بي َ الرمق ْ
أنا والهوى فيها وجدنا رجاءنا = وما أعذب َ الحب ُّ الذي عندها صدق ْ
أُحـَدِّثـُها والنفس ُ مسكونة ٌ بها = وفي كل ِّ حرف ٍ يلتقي الصمت ُ والقلق ْ :
حبيبة َ عمري وانتعاش َ عواطفي = بك ِ العمر ُ نحو َ الأمنيات ِ قد انطلق ْ
قريبا ً سنأتي عالم َ الحب ِّ وحدنا = وننسى زمانا ً فيه موضوعنا اختنق ْ
ونطوي شراع َ السـَّقم ِ في مد ِّ بـُعدنا = ونـُبـْحر ُ للأحلام ِ يحدو بنا الألق ْ
تطايـَرَت ِ الأشواق ُ من مهجتي ولم = يـَعـُد ْ باتـّزاني ما يطيب ُ به الحدق ْ
فبـُعدُك ِ عنـّي أوحش َ الكون َ في الرؤى = وراح ضياعي يـُوهم ُ الأفق َ بالعبق ْ
ولكن ْ بقاياي َ المـُدانـَة ُ للنوى = ستكسر ُ قيد البـُعد ِ .. والكسر ُ فيه ِ حق ْ
أحبـُّك ِ والباقي هناك َ سنلتقي = فلم يبق َ إلاه ُ القليل ُ وما طبق
سآتي إلى أحلام ِ عمري َ بالهنا = فإن َّ مسائي سوف يبدأه ُ الشفق ْ
لعينيك ِ آمالي تـُردّد ُ لهفتي = وفيك ِ لها من يأس ِ حالي َ مـُفترق ْ
أحبـُّك ِ أدري أنـّني سوف َ انتهي = عليها كما جئت ُ ابـْتداء ً مع الغسق ْ*******
آبق : هارب
جمالق : مفردها جملق .. باطن الجفن
باشق : طائر يضع منقاره في أي موضوع في جسمه
ودائق : شدة الحر
نواشقا : من الإستنشاق
مخانق : قلائد
سمالق : مفردها سملق .. مستوي من الأرض
غلافق : طحالب
عقائق : الشعر الذي يظهر على جسم الطفل حين يولد
آفق : خيل كريم
سفاسق : فرند ( حديدة السيف )
تحياتي
سراب الوصول : زيد خالد علي
أين تنشر شعرك ..
قلت لها في الكثير ولكن تابعيه في الأروقة
فدخلت وقالت :
فلان وفلان يكتبون كذا وكذا ...
أين أنت منهم ..
لماذا لا تكتب ُ مثلهم ..
المهم ....
بعد صراع ٍ طويل ليلة البارحة
قلت لها اختاري بحر القصيدة وموضوعها وقافيتها لترين من أنا ...
قالت أريدها من الطويل التام وقافيتها اما قاف ساكنة ( ق ْ ) أو بألف الإطلاق ( قا )
قلت لها غدا
ومسكت ُ ليلة أمس قلمي وكتبت :
زواهق ُ سجن ِ الصبر ِ جئن َ زواهقا = فعدت ُ بحلم ِ المستطيبين َ آبقا
أُمـَحـِّص ً أمري واللواعج ُ في دمي = يـَهـجـْن َ ويـُذوين َ البكاء َ جمالقا
أقمن َ بمثل ِ الكرب ِ من بعد ِ حرقه ِ = حسبت َ الذي يعلوه - لا بد َّ - زالقا
ولـُجـْن َ بتطواف ِ المـُمـَزَّق ِ قطعة ً = به كل أسقام ٍ تناثرن َ باشقا
بحب ِّ التي ألقت بـِذار َ غرامها = ولم تنتبه ْ .. حالي استفاقت ْ ودائقا
أَرِقـْت ُ بها ليلا ً وأرَّقـْت ُ ليلها = كلانا به يـُرعي النيام َ نواشقا
وهال بنا خطب ُ الفتور ِ لحالة ٍ = بها الظلم ُ للجارَيـْن ِ صار مخانقا
وما ذنبـُنا ؟؟ والحب ُّ في أوج رَوْقـِه ِ = تضيق ُ برؤياه العيون ُ سمالقا
وصرت ُ بها - والله يعلم ُ حالتي - = حروفا ُ ببـُكم ِ الشوق ِ صرن نواطقا
رَوين َ بإتلافي ائـْتلاف َ جوارحي = فأُتـْلـِفـْن َ مـَرْويـّا ً وشـَظـِّيت ُ طارقا
تمادت بسكري الكأس ُ حتى رأت بها اخـْ = ـضرار َ عيوني تستفز ُّ الغلافقا
تفرّقت ُ عندي واجتمعت ُ بطيفها = وأُنـْعـِمت ُ إجماعا ً وأُتـْعـِست ُ فارقا
وأنـّى بحالي يا قرينة َ وهلتي ؟؟ = وقد مت ُّ أشواقا ً وشبت ُ عقائقا
متى يا انشطار َ الروح ِ والروح ُ تنتهي = بما أنتهي والقلب ُ يرتاد ُ شاهقا
أذلك يوم ُ الحلم يزداد ُ نحونا = دُنـُوّا ً ؟؟ أم البـُعد ُ المـُزيد ُ العوائقا
تكاد ُ تذوب ُ الروح ُ في وهج ِ لهفتي = فقد ضقت ُ ذرعا ً بالجفون ِ أوامقا
وسرت ُ كأنـّي وسط َ صحراء ِ نزعتي = أسابق ُ في درب ِ المجانين ِ آفقا
وفي كل ِّ زفر ٍ تـَكـْدر ُ الحل ُ بالذي = بكل ِّ ارتداد ِ الطرف ِ يرمي السفاسقا
وينتابني موت ُ الطماح ِ من النـُهى = وأبرز ُ حد َّ الغيظ ِ لليأس ِ باصقا
وآتي صباحا ً كي أقول َ لها الهوى : = أحبك ِ يا طوري .. ولن يبعد َ اللـِقا
ثم قلبت الورقة وكتبت لها أيضا :
لها القلب ُ غنـّى واستفاق وقد خفق ْ = وكيف به لمـّا رآها وقد طرق ْ
تـَنـَدّى لها حـُبـّا ً وقال هي المنى = وغاص بـِيـَم ِّ الحب ِّ يبحث ُ عن غرق ْ
شعور ٌ تـَمنـّاه ُ ارتحالا ً لعالم ٍ = يـُسـَمـِّه ِ : أطوار َ الشبيه ِ كما نطق ْ
هي الحلم ُ صارت بعد ان صار حبـُّها = بأقصى مطاف ِ القلب ِ لمـّا به وثق ْ
شدوت ُ لها من أغنيات ِ هواجسي = ترانيم َ أشواق ٍ يطيب ُ بها الرمق ْ
بـِصورتـِها والله ِ قد هام َ حائطي = وذابت ْ بها كفـّّي ومسماري َ انمحق ْ
فأين ؟؟ ومنها قد هربت ُ لها .. وما = تعاطيت ُ خمرا ً قد سكرت ُ على الورق ْ
أخربش ُ أشعاري عساني بنزفـِها = أنال ُ الرضى منها ويحيى بي َ الرمق ْ
أنا والهوى فيها وجدنا رجاءنا = وما أعذب َ الحب ُّ الذي عندها صدق ْ
أُحـَدِّثـُها والنفس ُ مسكونة ٌ بها = وفي كل ِّ حرف ٍ يلتقي الصمت ُ والقلق ْ :
حبيبة َ عمري وانتعاش َ عواطفي = بك ِ العمر ُ نحو َ الأمنيات ِ قد انطلق ْ
قريبا ً سنأتي عالم َ الحب ِّ وحدنا = وننسى زمانا ً فيه موضوعنا اختنق ْ
ونطوي شراع َ السـَّقم ِ في مد ِّ بـُعدنا = ونـُبـْحر ُ للأحلام ِ يحدو بنا الألق ْ
تطايـَرَت ِ الأشواق ُ من مهجتي ولم = يـَعـُد ْ باتـّزاني ما يطيب ُ به الحدق ْ
فبـُعدُك ِ عنـّي أوحش َ الكون َ في الرؤى = وراح ضياعي يـُوهم ُ الأفق َ بالعبق ْ
ولكن ْ بقاياي َ المـُدانـَة ُ للنوى = ستكسر ُ قيد البـُعد ِ .. والكسر ُ فيه ِ حق ْ
أحبـُّك ِ والباقي هناك َ سنلتقي = فلم يبق َ إلاه ُ القليل ُ وما طبق
سآتي إلى أحلام ِ عمري َ بالهنا = فإن َّ مسائي سوف يبدأه ُ الشفق ْ
لعينيك ِ آمالي تـُردّد ُ لهفتي = وفيك ِ لها من يأس ِ حالي َ مـُفترق ْ
أحبـُّك ِ أدري أنـّني سوف َ انتهي = عليها كما جئت ُ ابـْتداء ً مع الغسق ْ*******
آبق : هارب
جمالق : مفردها جملق .. باطن الجفن
باشق : طائر يضع منقاره في أي موضوع في جسمه
ودائق : شدة الحر
نواشقا : من الإستنشاق
مخانق : قلائد
سمالق : مفردها سملق .. مستوي من الأرض
غلافق : طحالب
عقائق : الشعر الذي يظهر على جسم الطفل حين يولد
آفق : خيل كريم
سفاسق : فرند ( حديدة السيف )
تحياتي
سراب الوصول : زيد خالد علي