ماجد وشاحي
20-08-2010, 02:25 PM
شهرُ الصيامِ أتى فأكرِمْ زائراً=قد خصه رب السماء وفضلا
شهرٌ تنزلَ رحمةً في ليله= نورُ الهدايةِ مُجملاً ومفصلا
كم صالحٍ يرجو بلوغ هلاله= وتراه أن جاء الهلال تهللا
فرَحاً يُشمِرُ للعبادةِ ثوبهُ= يرجو القبولَ وحقهُ أن يفعلا
يهَبُ السرورَ ولا يُخيبُ سائلاً= متأسياً برسولنا متمثلا
فالأجرُ في شهر الصيامِ مضاعفٌ= واللهُ يقبلُ مَن أنابَ وأقبلا
فيه الأبالسةُ اللعينةُ صُفدَتْ= والنارُ موصدةُ ببابٍ أُقفلا
أما الجنانُ ففُتِحَتْ أبوابها = وازيَّنَتْ لقدومِهِ لما انجلا
والحورُ في غُرف الجنانِ تباشرتْ= يا مرحباً بالصائمينَ ويا هلا
به ليلةٌ عن ألف شهرٍ فضلها = والله يعطي من يشاءُ تفضُلا
فملائكُ الرحمنِ فيها أُنزلتْ=والروح من أمر الإله تنزلا
هي رحمةٌ فيها السلامةُ مِنَّةٌ = ممن تفضل بالعطاءِ وأجزلا
فاحرصْ أُخَيَ على صيامِ نهارهُ= واسجدْ بليلكَ للإلهِ تبتُلا
إن الصلاةَ ركيزةٌ في ديننا = إذ ما علمتَ بدونها لن يُقبلا
أقم الصلاةَ لوقتها بمذلةٍ= فمن الكرامةِ أن تزيدَ تذلُلا
واسبغْ وضوءكَ قدوةً بنبينا= لتكونَ في يوم الزحام مُحَجلا
واقرأ كتاب الله يا من تبتغي= حُسنَ الجزاء وفسِر إن هو أشكلا
فقراءةُ القرآنِ خير كلها= فتدبروا هذا الكتاب المُنزلا
أكثِر من الطاعاتِ قُربى واجتهدْ= واحفظْ لسانكَ واقتربْ متوسَلا
لا خير في تركِ الطعامِ لمن أبى= صومَ الجوارحِ كلها كلا ولا
أدِ الحقوقَ إلى العبادِ تَقرُبا= فالديْنُ يوم الحشرِ يُقضى أولا
واعطِ الفقيرَ بدون مَنٍ إنه= ما طاب رزقٌ بعد مَنٍ أو حلا
واصبرْ إذا الأيامُ أعطتْ ظهرَها= متمثلاً صبرَ الشهيدِ بكربلا
واحذرْ إذا الشيطانُ حَسَنَ منكَراً= فهو العدو حذارِ إن هو سولا
والنفسُ تدعو للإساءة والخنا= إياك عنها أن تنامَ وتغفلا
والبُهْتُ فُحْشٌ والمغيبةُ مرتَعٌ= أما التجسسُ فهو نارٌ تُصطلى
والكِبْرُ شرٌ والغرورُ سفاهةٌ = قد خاب من جرَ الإزارَ وأسبلا
أما الجلوس مع الكذوبِ فعافهُ= فالقُرْبُ لا يُثنيه أنْ يتقولا
واحذرْ رفاق السوءِ تبقَ بمأمنٍ= يُردوكَ إن قَدِروا عليكَ وكيف لا
عِرضُ العبادِ كبيرةٌ لا تأتِها= فسدادُ ذلك أهل بيتكَ أولا
هذا مُعجَلُ ما ارتكبْتَ تناله= ومِن العقوبةِ ما يكون مُعجَلا
وأقول للعاصي المؤجلِ توبةً= إن جاء داعِ الموتِ لن يتمهلا
يا ذا الذي جمع الفلوس مِن الربا= إن جاء عزرائيل لن "يتبرطلا"
والغِشُ لا يأتي برزقٍ غائبٍ= فالرزقُ مقسومٌ قديما سُجِلا
إياك والتسويف فهو مزلةٌ= فمكيدةِ الشيطانِ أنْ تتمهلا
وختام قولي بالصلاةِ على الذي= أحيا القلوبَ وكان خيراً مُرسلا
طه الذي بالصدقِ جاء مُبَلِغاً= للشرعِ مِن رب السمواتِ العُلا
فأبانَ للناسِ الطريقَ إلى الهُدى= بالوحيِ ينطقُ إنْ نهى أو حللا
وأزال ديجورَ الجهالةِ والعنا= وأقام شَرعاً واضِحاً ومُسَهَلا
فهو الرجاءُ لكي ننالَ شفاعةً= وهو الذي للناسِ طُرّاً أُرسلا
هو ذا الذي رب السما قد خصه = برسالةٍ جاءتْ إلى كل الملا
جهد المُقلِ وإنني لَمُقصرٌ= في المدحَ أما أن أكافئه فلا
يا ربِ فاقبلْ توبتي وامسح بها= كل الذنوبِ حديثها أو ما خلا
أنتَ الذي يا ربِ ما حملتنا =مِن أمرنا ما لا نُطيقُ تَحمُلا
أنتَ الإلهُ وأنت وحدكَ مَن لهُ= أحياء عظمٍ دارسٍ بعد البلا
أنتَ الذي إن جاء يمشي تائبٌ= لسبقتَ مشيتهُ وكنت مُهروِلا
فبظلِ عرشكَ يا إلهُ أظِلَنا =فالعفوُ منكَ ومِن سواكَ فلا ولا
فالكُلُ ينصرُ مَنْ يوالي شرعهُ= حاشا بشرعِكَ أن نُذلَ ونُخذَلا
وانصرْ إلهي المسلمينَ على العِدا= فالنَصْرُ مِنكَ وبالرسولِ توسُلا
متوكلونَ عليك أنتَ ولينا= ما خاب ذو طَلَبٍ عليكَ توكَلا
شهرٌ تنزلَ رحمةً في ليله= نورُ الهدايةِ مُجملاً ومفصلا
كم صالحٍ يرجو بلوغ هلاله= وتراه أن جاء الهلال تهللا
فرَحاً يُشمِرُ للعبادةِ ثوبهُ= يرجو القبولَ وحقهُ أن يفعلا
يهَبُ السرورَ ولا يُخيبُ سائلاً= متأسياً برسولنا متمثلا
فالأجرُ في شهر الصيامِ مضاعفٌ= واللهُ يقبلُ مَن أنابَ وأقبلا
فيه الأبالسةُ اللعينةُ صُفدَتْ= والنارُ موصدةُ ببابٍ أُقفلا
أما الجنانُ ففُتِحَتْ أبوابها = وازيَّنَتْ لقدومِهِ لما انجلا
والحورُ في غُرف الجنانِ تباشرتْ= يا مرحباً بالصائمينَ ويا هلا
به ليلةٌ عن ألف شهرٍ فضلها = والله يعطي من يشاءُ تفضُلا
فملائكُ الرحمنِ فيها أُنزلتْ=والروح من أمر الإله تنزلا
هي رحمةٌ فيها السلامةُ مِنَّةٌ = ممن تفضل بالعطاءِ وأجزلا
فاحرصْ أُخَيَ على صيامِ نهارهُ= واسجدْ بليلكَ للإلهِ تبتُلا
إن الصلاةَ ركيزةٌ في ديننا = إذ ما علمتَ بدونها لن يُقبلا
أقم الصلاةَ لوقتها بمذلةٍ= فمن الكرامةِ أن تزيدَ تذلُلا
واسبغْ وضوءكَ قدوةً بنبينا= لتكونَ في يوم الزحام مُحَجلا
واقرأ كتاب الله يا من تبتغي= حُسنَ الجزاء وفسِر إن هو أشكلا
فقراءةُ القرآنِ خير كلها= فتدبروا هذا الكتاب المُنزلا
أكثِر من الطاعاتِ قُربى واجتهدْ= واحفظْ لسانكَ واقتربْ متوسَلا
لا خير في تركِ الطعامِ لمن أبى= صومَ الجوارحِ كلها كلا ولا
أدِ الحقوقَ إلى العبادِ تَقرُبا= فالديْنُ يوم الحشرِ يُقضى أولا
واعطِ الفقيرَ بدون مَنٍ إنه= ما طاب رزقٌ بعد مَنٍ أو حلا
واصبرْ إذا الأيامُ أعطتْ ظهرَها= متمثلاً صبرَ الشهيدِ بكربلا
واحذرْ إذا الشيطانُ حَسَنَ منكَراً= فهو العدو حذارِ إن هو سولا
والنفسُ تدعو للإساءة والخنا= إياك عنها أن تنامَ وتغفلا
والبُهْتُ فُحْشٌ والمغيبةُ مرتَعٌ= أما التجسسُ فهو نارٌ تُصطلى
والكِبْرُ شرٌ والغرورُ سفاهةٌ = قد خاب من جرَ الإزارَ وأسبلا
أما الجلوس مع الكذوبِ فعافهُ= فالقُرْبُ لا يُثنيه أنْ يتقولا
واحذرْ رفاق السوءِ تبقَ بمأمنٍ= يُردوكَ إن قَدِروا عليكَ وكيف لا
عِرضُ العبادِ كبيرةٌ لا تأتِها= فسدادُ ذلك أهل بيتكَ أولا
هذا مُعجَلُ ما ارتكبْتَ تناله= ومِن العقوبةِ ما يكون مُعجَلا
وأقول للعاصي المؤجلِ توبةً= إن جاء داعِ الموتِ لن يتمهلا
يا ذا الذي جمع الفلوس مِن الربا= إن جاء عزرائيل لن "يتبرطلا"
والغِشُ لا يأتي برزقٍ غائبٍ= فالرزقُ مقسومٌ قديما سُجِلا
إياك والتسويف فهو مزلةٌ= فمكيدةِ الشيطانِ أنْ تتمهلا
وختام قولي بالصلاةِ على الذي= أحيا القلوبَ وكان خيراً مُرسلا
طه الذي بالصدقِ جاء مُبَلِغاً= للشرعِ مِن رب السمواتِ العُلا
فأبانَ للناسِ الطريقَ إلى الهُدى= بالوحيِ ينطقُ إنْ نهى أو حللا
وأزال ديجورَ الجهالةِ والعنا= وأقام شَرعاً واضِحاً ومُسَهَلا
فهو الرجاءُ لكي ننالَ شفاعةً= وهو الذي للناسِ طُرّاً أُرسلا
هو ذا الذي رب السما قد خصه = برسالةٍ جاءتْ إلى كل الملا
جهد المُقلِ وإنني لَمُقصرٌ= في المدحَ أما أن أكافئه فلا
يا ربِ فاقبلْ توبتي وامسح بها= كل الذنوبِ حديثها أو ما خلا
أنتَ الذي يا ربِ ما حملتنا =مِن أمرنا ما لا نُطيقُ تَحمُلا
أنتَ الإلهُ وأنت وحدكَ مَن لهُ= أحياء عظمٍ دارسٍ بعد البلا
أنتَ الذي إن جاء يمشي تائبٌ= لسبقتَ مشيتهُ وكنت مُهروِلا
فبظلِ عرشكَ يا إلهُ أظِلَنا =فالعفوُ منكَ ومِن سواكَ فلا ولا
فالكُلُ ينصرُ مَنْ يوالي شرعهُ= حاشا بشرعِكَ أن نُذلَ ونُخذَلا
وانصرْ إلهي المسلمينَ على العِدا= فالنَصْرُ مِنكَ وبالرسولِ توسُلا
متوكلونَ عليك أنتَ ولينا= ما خاب ذو طَلَبٍ عليكَ توكَلا