المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لن يدغدغ سوار السؤال معصمي


شريفة العلوي
07-09-2010, 02:45 AM
الآخرون لا يريدون لك الموت ولكنهم لا يحبون لك الحياة.

ولا تنس انك لست وحدك في الوطن وعليك أن تتقبل من الليل حشرجة تعصف من فم الكوابيس , ومن الصبح مباغتة أحلامك ,عليك أن تتقبل من الضحى بأن تحرقك بشمس لم تشرق إلا لغيرك وعن الظهيرة أن تقلق قيلولتك ,
فتحمل عن المساء أن يرج نظرتك الأفقية لتختل الصورة التي تحاول أن تقيس عليها أهدافك ,
ولأنك بحاجة إلى مساحة تستوعب بعضا من أحلامك عليك أن تقبل في هذه المساحة كل التناقضات التي من الممكن أن تزيح بينك وبين أدائك خطوات النور الذي ينجز مهامك .

ثق انك لن تجد أرضا مفروشة من الرضي ولن تجد أساسات جاهزة لتبني عليها قصور آمالك حتى وان توفرت لك الأسباب .
أنظر غيرك عمل المعجزات من شق تمرة ومن رشفة ماء فمن يضع على عاتقه تحقيق الهدف لا يبحث عن وسائل الراحة .
قد قدمك ولا تشك من وعورة الدرب .


وجع الأرصفة أن لا تداس , وإلا تطعمها الأقدام لهاث القادمين عندما يولون شطر امتشاق مسافاتها هدير الخطوات وان يعصف بها القر المتيبس في حضن الشتاء ..
وان تقشر الريح نواصيها والعبث في ملامحها واعتصار الغبار آخر ما لديه من أنباء العابرين مندسا بين الأنوف والذاكرة ! لا أدري أين يقبع مخبأه المفضل بين هذي وتلك لكنه لا يفقد حيلة من حيله ..كل بحاجة إلى تأشيرة المرور سوى الغبار .. لا أحد ينتمي إلى غبار ولكن الغبار ينتمي إلى الجميع ..
لا يستوقفه شرطي أرعن في المحطات ولا يلامسه جهاز الكشف في المطارات ولا تزجره خفر السواحل في عرض البحر , إنه ملك متربع على عرش الحياة والحياة بمجملها تبدأ منه وتنتهي إليه , و أي غبار تتساءلون عنه ؟


لقد انقادت الساعة برساغ الريح وركضت الدقائق في الضيق الفسيح وما على العقل إلا أن يستعير خطوات السلحفاة فكيف مر أمامهم نيزك العمر وبقي العقل لكي يسترد البراءة من وجه الطفولة ..؟
ليس الذنب لتشبثه بالطفولة المنزوعة إنما الذنب ذنب السويعات التي لا تحتمل الدوران حتى تشتعل في الانحدار نحو الاكتمال
ونحن نذهب في الانتقاص قبل أن تكتمل الحكاية ..أيها الزمن ما بالك وأنت تجر عربة القلب فكيف بك لو كنت تنتعل الإسفلت .

قليلون بكثرتنا ووحيدون في جمعنا
ليس هناك مفر من أن نكون كيفما أريد لنا ..
أتدري..! لماذا تقدم غيرك وهو مار على جسدك ؟
لأنك كنت جسرا لعبور آمالهم وكنت محطة تنطلق منها أحلامهم و(ليس ذنبهم أنهم أرادوا الخير لأنفسهم مذ أن صافحت الخذلان وواريت على فشلك بل تلحفت بنجاح غيرك كنت زيت المعجزة الذي يوقد قناديلهم وكنت الصمت الذي يحتفل به كلامهم..

كنت تتباهى بهم وكانوا يرون فيك تنورا يخبز خبرهم ولا عزاء للرماد وقد كنت الرماد بامتياز..
فلا تدعي إن الظروف لم تخدمك وان الزمن ليس زمنك , كثيرا ما أحتدمت هذه النغمة مع السمع ولن تفي بالغرض.

أن أردت أن تنهض من "موتك" عليك أن تنظر إلى الكون بعيون مختلفة وبقلب نقي من الرواسب القاتمة , ألقم الغبار نظرة أفقية بعيدة .. فللغبار فائدة أخرى قد تجهلها إنه يحميك من صدمة الرؤية لبعض المناظر التي لا تروقك .


أرسن حصان يومك بالأمل وأشرع في قطع خطواتك للعمل ..
المعضلة الكبرى ..
الكثير منا يتحدث والقليل ينصت ,, و ربما لا يوجد من ينصت .
لأقوامنا سمة "فريدة" يختلفون فيها عن سكان الأرض
وهي:
كلما مددت لهم يدك ! لا يكتفوا فقط بمجرد التفكير في بترها , وهذالن يرضي غرورهم إنما يدك هذه التي امتدت إليهم كانت وسيلة لجرك إلى الحفرة التي هم واقعون فيها بدلا من أن تخرجهم منها ..يهبطون بك وهذه كبرى غاياتهم.

لأنه ليس من شأنهم أن يرتقوا معك إلى الأعلى ولكن يقتلهم أن تكون أنت الماد يدك لترفعهم والحل الأمثل هوأن تسقط في نفس الحفرة وقد يسعف ذلك يدك من بترها ..
حينما يسقط على رأسي سؤالٌ طائشٌ كرصاصة طائشة قائلا :
لمَ تمتد إليهم يدك طالما هناك أكوام مكدسة من قصص مشابه وكانت النتيجة ذاتها بحيث لا تتمكن من إنقاذهم ولا تنجو بنفسك من براثن كيدهم ..؟
(ذنبك أن تكون ضحية من تضحي من أجلهم ) ربما عرفت الآن لماذا يصل النهار إلينا متأخرا؟
وان وصل وصل غائبا عن وعيه بل أحيانا يأتي مرقطا بقميص الليل ...ربما وصلت للإجابة الآن ولكن...
سأحتفظ بالجواب مؤقتا على الأقل لن يدغدغ سوار السؤال معصمي.

اميره زماني
07-09-2010, 02:58 AM
سعادتي لا تقدر بثمن كوني اول الراشفين لهذه العذوبه اللامتناهيه،،

نص لا ينتظر مني الحكم عليه ،، استفدت منه ورحت اغمر عباب التساؤلات علي اجد اجابه ،،

كنت هنا ،، اغرق في بحر من العذوبه :)

محمد منذر
07-09-2010, 11:22 PM
(ذنبك أن تكون ضحية من تضحي من أجلهم ) ربما عرفت الآن لماذا يصل النهار إلينا متأخرا؟
وان وصل وصل غائبا عن وعيه بل أحيانا يأتي مرقطا بقميص الليل ...ربما وصلت للإجابة الآن ولكن...
سأحتفظ بالجواب مؤقتا على الأقل لن يدغدغ سوار السؤال معصمي.
وموقن له أيضا فكان جواب السؤال: الآخرون لا يريدون لك الموت ولكنهم لا يحبون لك الحياة.
عصر العبيد مازال قائما سيدتي وذلك لأنهم لايريدون لنا الموت ولأنهم وبنظرهم أدنى منهم فنحن
إذا لانستحق الحياة . وهذا ماينظر إليه العالم برمته إتجاه العرب ودول العالم الثالث ... هناك ثورية بالنص يشحذ الهمم ويدعو للوقوف وتبق النفس سجينة الكهوف خوفا من الأعاصير لعلمها أنها لاتبقي ولاتذر .. إلا .. أن ندور محاولين صناعة إعصار جديد بفكر جديد علنا نخرج من تلك الكهوف لنبارز ماهم أدنى حقيقة منا ..استوقفتني تلك العبارة:الكثير منا يتحدث والقليل ينصت ,, و ربما لا يوجد من ينصت .. لا أجد إلا القول أن الذلة ضربت علينا كما قوم موسى عليه السلام . سيدتي أقف معك على حافة بركان الحرية وأنظر متأملا ماعاقبة التفكير فهل لي بإجابة سيدتي الطيبة .
أختي الطيبة المبدعة دوما شريفة العلوي أقف حائرا مفكرا متأملا في قلمك .. ولي موعد مع الفجر هنا .
دمت طيبة مبدعة ولك الامتنان من تلميذك .. بكل
الفرح ومع ارتقاب هلال العيد كل عام وأنت بخير

قيس الكلمد
07-09-2010, 11:48 PM
تراتيل بشرية هادرة منطلقة من ذات خاصة تحمل كل صفات الخارق ويعز عليها ان تلاقي الاحباط من العامة لاختلاف همم النفس والمادةواعتقد انه لا يمكن ان يضاف الى معصمك اي غبار حتى ان كان ذهبي بالمادة او بالمعنى لتفرد المقياس عندك
والاميز هو الذي يغوص الى القاع كي تتضح معالمه رغم اشكالية التجمع المتناقض والهش وهنا يبدو الصانع متفاخرا بعظيم صنعته ليذهل الحضور بتميز ما ينتجه وجوهرية اتقانه ليعرفوا انه بدا المنتوج مغاير لما تعودوا عليه بحكم سؤ التسويق القائم بتراكم محبط لعصور
لن استعرض اكثر خشية ان ارهق النص برد لا يتماشى البتة مع ما هو عليه ولكن اعتقد انها صرخة الحياة العارفة لمسامع لم تهتدي الى هذا النداء بعد وان كانت بيقظتها للتو لتألف
الشريفة شريفة
نصوصك جديرة ان تعلق بذاكرة وطن
مع تقديري الكبير

شريفة العلوي
21-09-2010, 01:47 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اميره زماني http://www.arweqat-adb.com/vb/s-arweqat2/buttons/viewpost.gif (http://www.arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=108099#post108099)
سعادتي لا تقدر بثمن كوني اول الراشفين لهذه العذوبه اللامتناهيه،،

نص لا ينتظر مني الحكم عليه ،، استفدت منه ورحت اغمر عباب التساؤلات علي اجد اجابه ،،

كنت هنا ،، اغرق في بحر من العذوبه :)



العزيزة أميرة زماني
ما أسعد الطرف وما أبهج الحرف بطلتك المضيئة بالإبداع
دمت أيتها الرائعة

سلمى زيادة
26-09-2010, 08:00 AM
الظمأ إلى الحلم ، الحلم بشيء من التفاؤل ، الوهم بقدر من المواجهة ، السبيل الشائك لنيْل حصة عادلة من الحياة ، محاولات تدارك مايمكن تداركه من الأمور ، الجهل بما نريد أحيانا ، المعرفة التي تأتي غالبا متأخرّة ، عدم الاستقرار طويلا في المعرفة ، انتظار الوقت الذي نظن أنه مناسب ، الوقت الذي لاينتظر أحدا ، المنعطفات المُباغتة ، الفعل الناقص ، الحزم الهزيل ، القوى المعطّلة ، الخيارات المشروطة ، الآخرون .. دوافعهم المعقدة ، دوافعنا التي تبدو غير مفهومة ، الوجدانات المتضادة ، خليط من التناقض والمعايير المعكوسة ، الجهد الضائع والعمر المهدر في تحقيق التواصل .. في دفع الظلم وسوء الاستغلال .. في إزالة الأنقاض ، جودو ، سيزيف ..
كل ذلك داخل ورشة عمل لاتهدأ ، استعدادا لافتتاح جديد لعمر بلاأسئلة

الأديبة الراقية أستاذة شريفة العلوي
دوما أتعطش لنصوصك الثرية
بورك قلمك
محبتي وتقديري

عبدالله مصالحة
28-09-2010, 04:16 AM
وجع الضمير يكتب ولنا حسن التَّمام نهلا ً من غدقك اخيَّتي شريفة , أدبٌ جميل فيه ما فيه من دراسات الواقع المملوء سطوة إشكال , دمتم .

شريفة العلوي
01-10-2010, 09:04 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد منذر http://www.arweqat-adb.com/vb/s-arweqat2/buttons/viewpost.gif (http://www.arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=108165#post108165)
(ذنبك أن تكون ضحية من تضحي من أجلهم ) ربما عرفت الآن لماذا يصل النهار إلينا متأخرا؟
وان وصل وصل غائبا عن وعيه بل أحيانا يأتي مرقطا بقميص الليل ...ربما وصلت للإجابة الآن ولكن...
سأحتفظ بالجواب مؤقتا على الأقل لن يدغدغ سوار السؤال معصمي.
وموقن له أيضا فكان جواب السؤال: الآخرون لا يريدون لك الموت ولكنهم لا يحبون لك الحياة.
عصر العبيد مازال قائما سيدتي وذلك لأنهم لايريدون لنا الموت ولأنهم وبنظرهم أدنى منهم فنحن
إذا لانستحق الحياة . وهذا ماينظر إليه العالم برمته إتجاه العرب ودول العالم الثالث ... هناك ثورية بالنص يشحذ الهمم ويدعو للوقوف وتبق النفس سجينة الكهوف خوفا من الأعاصير لعلمها أنها لاتبقي ولاتذر .. إلا .. أن ندور محاولين صناعة إعصار جديد بفكر جديد علنا نخرج من تلك الكهوف لنبارز ماهم أدنى حقيقة منا ..استوقفتني تلك العبارة:الكثير منا يتحدث والقليل ينصت ,, و ربما لا يوجد من ينصت .. لا أجد إلا القول أن الذلة ضربت علينا كما قوم موسى عليه السلام . سيدتي أقف معك على حافة بركان الحرية وأنظر متأملا ماعاقبة التفكير فهل لي بإجابة سيدتي الطيبة .
أختي الطيبة المبدعة دوما شريفة العلوي أقف حائرا مفكرا متأملا في قلمك .. ولي موعد مع الفجر هنا .
دمت طيبة مبدعة ولك الامتنان من تلميذك .. بكل
الفرح ومع ارتقاب هلال العيد كل عام وأنت بخير




كل من يمر على النص ويحفر انطباعه على جدرانه يترك جزءا من ذاته ولكل حضوره وهذا الحضور يبقى شاهدا على صاحبه .. يرشدنا الى عقلية القارئ ويدلل على معيار وعيه وقدرته على استنباط الفكرة واقتباس الرؤية ومن ثم تلحيم ما انفلت من شذرات السرد باحتواء يفوق صياغة الذهب على يد الصائغ ويغدو النص المقروء لوحة يتبرع على نواصيها جمال المفردة وكمال المعنى هي تلك قراءتك أيها المبدع الراقي
الأستاذ محمد منذر
تحياتي ووافر احترامي.

شريفة العلوي
13-10-2010, 11:03 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيس الكلمد http://www.arweqat-adb.com/vb/s-arweqat2/buttons/viewpost.gif (http://www.arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=108167#post108167)
تراتيل بشرية هادرة منطلقة من ذات خاصة تحمل كل صفات الخارق ويعز عليها ان تلاقي الاحباط من العامة لاختلاف همم النفس والمادةواعتقد انه لا يمكن ان يضاف الى معصمك اي غبار حتى ان كان ذهبي بالمادة او بالمعنى لتفرد المقياس عندك
والاميز هو الذي يغوص الى القاع كي تتضح معالمه رغم اشكالية التجمع المتناقض والهش وهنا يبدو الصانع متفاخرا بعظيم صنعته ليذهل الحضور بتميز ما ينتجه وجوهرية اتقانه ليعرفوا انه بدا المنتوج مغاير لما تعودوا عليه بحكم سؤ التسويق القائم بتراكم محبط لعصور
لن استعرض اكثر خشية ان ارهق النص برد لا يتماشى البتة مع ما هو عليه ولكن اعتقد انها صرخة الحياة العارفة لمسامع لم تهتدي الى هذا النداء بعد وان كانت بيقظتها للتو لتألف
الشريفة شريفة
نصوصك جديرة ان تعلق بذاكرة وطن
مع تقديري الكبير



كنت أتساءل في ذات مرة ..هل الحضور يكتمل بالمكان أم المكان لا يكتمل إلا بالحضور ؟
اذا كان الحضور ضرورة فعلية لا ينوب عنها الحيز ولا مرور لحظة زمنية فكيف بالمكان ينوب عن الحضور ..أم ان المكان يمكننا ان نؤثثه في اي مساحة نتواجد فيها شرط ان يكتمل الحضور ..صراحة وجدت هذه المسألة معقدة .. بحيث التقاء المكان وعبر شريحة زمنية وحضور فعلي يمثل صاحبه لا أظن المكان الخالي بوجود اللحظة الزمنية وحضور غير الذي يرتقب حضوره يوفي المسألة ..لذلك يمكننا ان نصنع عذرا مكانيا في أي مكان ونؤجل عهد زمنيا في اي زمن ولكن لا ينوب أحد عن الاخر وان وجدت المساحة المكانية والزمانية ..وماذا اذا كان الحاضر لا يمثل حضوره ..هكذا حضور النص يمثل كل الاصوات بينما إنفعال القراءة تفكيك تدريجي يشتعل بنار وقودها الوعي المتواتر لتكتمل الصور ..
هذه مسألة اخرى وقبل التوهان في بعض تساؤلاتي التي أطرحها واشبك بها حرية اطرافي سأخرج من هنا لأقول ..
للأديب المبدع أخي الموقر قيس الكلمد
بأن لحضورك في النصوص غاية لا يعلمها إلا من أمتهن صناعة الكلمة بقداسة هيمنتها والخروج بها من براثن الدجى الى ساحة حرة لا يراوغ فجرها الليل
ودمت بكل إبداع ويقين .

شريفة العلوي
16-10-2010, 02:06 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى زيادة http://www.arweqat-adb.com/vb/s-arweqat2/buttons/viewpost.gif (http://www.arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=109086#post109086)

الظمأ إلى الحلم ، الحلم بشيء من التفاؤل ، الوهم بقدر من المواجهة ، السبيل الشائك لنيْل حصة عادلة من الحياة ، محاولات تدارك مايمكن تداركه من الأمور ، الجهل بما نريد أحيانا ، المعرفة التي تأتي غالبا متأخرّة ، عدم الاستقرار طويلا في المعرفة ، انتظار الوقت الذي نظن أنه مناسب ، الوقت الذي لاينتظر أحدا ، المنعطفات المُباغتة ، الفعل الناقص ، الحزم الهزيل ، القوى المعطّلة ، الخيارات المشروطة ، الآخرون .. دوافعهم المعقدة ، دوافعنا التي تبدو غير مفهومة ، الوجدانات المتضادة ، خليط من التناقض والمعايير المعكوسة ، الجهد الضائع والعمر المهدر في تحقيق التواصل .. في دفع الظلم وسوء الاستغلال .. في إزالة الأنقاض ، جودو ، سيزيف ..
كل ذلك داخل ورشة عمل لاتهدأ ، استعدادا لافتتاح جديد لعمر بلاأسئلة

الأديبة الراقية أستاذة شريفة العلوي
دوما أتعطش لنصوصك الثرية
بورك قلمك
محبتي وتقديري





الأديبة المميزة سلمى زيادة
جاء حضورك متأبطا نصا آخرا محاذيا للنص السابق ولكنه حامل لهيب ناره وانسياب غديره وتعطش الصحاري في طيات رماله ..
لكل حلم مساحة تنتظر شهقة التفعيل وحرقة الوميض ولكل سؤال رنين أساور ذهبية ويبقى الجواب معلق على مشجب الضمير حتى يتحقق أمرا كان مفعولا .
سعدت بحضورك وبجمال حرفك
دمت بكل خير.

ريحانه
16-10-2010, 05:52 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شريفة العلوي http://www.arweqat-adb.com/vb/s-arweqat2/buttons/viewpost.gif (http://www.arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=108098#post108098)
.. فللغبار فائدة أخرى قد تجهلها إنه يحميك من صدمة الرؤية لبعض المناظر التي لا تروقك .

.



=================

لم أنظر ابدا للغبار هذه النظرة الايجابيه
بالفعل أحيانا كثيرة نظرتنا لاشياء معينه تكون نظرة من جانب واحد ,و عادة تكون من الجانب السلبي ,ولو نظرنا اليها بتلك النظرة الايجابيه التي لمحت اليها لكانت حياتنا فيها انتاج اكثر و سعادة أكبر.

تحياتي لك و لقلمك الرائع عزيزتي شريفه

شريفة العلوي
01-11-2010, 01:00 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله مصالحة http://www.arweqat-adb.com/vb/s-arweqat2/buttons/viewpost.gif (http://www.arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=109168#post109168)
وجع الضمير يكتب ولنا حسن التَّمام نهلا ً من غدقك اخيَّتي شريفة , أدبٌ جميل فيه ما فيه من دراسات الواقع المملوء سطوة إشكال , دمتم .


إنه المكان الذي يموت جوعا إذا غاب سكانه ولكن دفء الحضور لا يملأه إلا إذا كان للضمير وجودا بارتواء زواياه ولكل فرد جمع وصوت الجمع تماهي ضياعا في تفاصيل أفراد بلا انتماء.

الأديب الباهر عبدالله مصالحة
حضوركم بهجة وحبور
تقديري واحترامي.

اماني عواد ( العنقاء)
16-11-2010, 03:43 PM
رائعة الطرح الاستاذة شريفة العلوي
ولأنك بحاجة إلى مساحة تستوعب بعضا من أحلامك عليك أن تقبل في هذه المساحة كل التناقضات التي من الممكن أن تزيح بينك وبين أدائك خطوات النور الذي ينجز مهامك .
لا اعرف سيدتي قد اختلف معك هنا ان صح تفسيري الذي يرى المعنى هنا الغاية تبرر الوسيلة وان علينا ان نتقبل أي شئ مقابل ان نصل للنور هذا ان صح تفسيري
اما ان عنيت ان نتقبل المصاعب خلال تلك الرحلة فبالتأكيد هذا رائع
ثق انك لن تجد أرضا مفروشة من الرضي ولن تجد أساسات جاهزة لتبني عليها قصور آمالك حتى وان توفرت لك الأسباب .
نعم دروبنا الى اهدافنا وعرة محفوفة بالحصى متنوعة الحجم وقد تدمى اقدمنا مع المسير لكن ينبغي ان نحتمل النزف حتى نصل مشفانا حين تحقيق حلم واصابة هدف


قليلون بكثرتنا ووحيدون في جمعنا
ايجاز واقعي رائع لحقيقة تسهب في الخداع
..ليس هناك مفر من أن نكون كيفما أريد لنا
أتدري..! لماذا تقدم غيرك وهو مار على جسدك ؟
لأنك كنت جسرا لعبور آمالهم وكنت محطة تنطلق منها أحلامهم و(ليس ذنبهم أنهم أرادوا الخير لأنفسهم) مذ أن صافحت الخذلان وواريت على فشلك بل تلحفت بنجاح غيرك كنت زيت المعجزة الذي يوقد قناديلهم وكنت الصمت الذي يحتفل به كلامهم..

الاخرون تلك الشماعة التي نعلق عليها فشلنا ستائر حمراء تدمينا وتثير فيهم غرور الانتصار وطموح المواصلة



لقد انقادت الساعة برساغ الريح وركضت الدقائق في الضيق الفسيح وما على العقل إلا أن يستعير خطوات السلحفاة فكيف مر أمامهم نيزك العمر وبقي العقل لكي يسترد البراءة من وجه الطفولة ..؟

ليس الذنب لتشبثه بالطفولة المنزوعة إنما الذنب ذنب السويعات التي لا تحتمل الدوران حتى تشتعل في الانحدار نحو الاكتمال
ونحن نذهب في الانتقاص قبل أن تكتمل الحكاية ..أيها الزمن ما بالك وأنت تجر عربة القلب فكيف بك لو كنت تنتعل الإسفلت .

رائع سيدتي
فالطفولة مرحلة لن لم نعشها تشبثت بنا واحتلتنا في كل مرحلة لاحقة من مراحلنا في هرم الوقت الشارد قد تكون هي قاعدة كافة مرحلنا اللاحقة فاي اختلال سيطرء على توازننا عند انتزاعها ؟
لا أحد ينتمي إلى غبار ولكن الغبار ينتمي إلى الجميع ..
الغبار ونظرية النشأة فالغموض رابط قوي يربط الكون بالغبار
,

كل بحاجة إلى تأشيرة المرور سوى الغبار ..

الغبار جيش ينفذ ببراعة سياسة الحجب يتماشى بدقة مع سياسة التضليل فكيف يسأل جنديا على قيد الخدمة باوراق ثبوتية وتأشيرة رسمية ؟





أنظر غيرك عمل المعجزات من شق تمرة ومن رشفة ماء فمن يضع على عاتقه تحقيق الهدف لا يبحث عن وسائل الراحة .
قد قدمك ولا تشك من وعورة الدرب .


بهذا المعنى قد تصنعين انشودة رائعة جديرة بان تكون قاعدة منهجية في كتب علم الاجتماع الاولية









أن أردت أن تنهض من "موتك" عليك أن تنظر إلى الكون بعيون مختلفة وبقلب نقي من الرواسب القاتمة , ألقم الغبار نظرة أفقية بعيدة .. فللغبار فائدة أخرى قد تجهلها إنه يحميك من صدمة الرؤية لبعض المناظر التي لا تروقك
.
رائعة سيدتي فقد حكت من الخيوط السوداء حزمة ضوء وانت تنظرين الى نصف الكاس الممتلئ


أرسن حصان يومك بالأمل وأشرع في قطع خطواتك للعمل ..
المعضلة الكبرى ..
الكثير منا يتحدث والقليل ينصت ,, و ربما لا يوجد من ينصت .

الاصغاء مهارة صحية وقائية وعلاجية
فعند الانصات نتقي مخاطر البوح ويتيح لنا الوقت الكافي للتامل والتفكير أو أكتشاف من يتحدثون
لأقوامنا سمة "فريدة" يختلفون فيها عن سكان الأرض
وهي:
كلما مددت لهم يدك ! لا يكتفوا فقط بمجرد التفكير في بترها , وهذالن يرضي غرورهم إنما يدك هذه التي امتدت إليهم كانت وسيلة لجرك إلى الحفرة التي هم واقعون فيها بدلا من أن تخرجهم منها ..يهبطون بك وهذه كبرى غاياتهم.


نعم فالفشل ايضا كائن طفيلي يعشق التكاثر


(ذنبك أن تكون ضحية من تضحي من أجلهم ) ربما عرفت الآن لماذا يصل النهار إلينا متأخرا؟
وان وصل وصل غائبا عن وعيه بل أحيانا يأتي مرقطا بقميص الليل ...ربما وصلت للإجابة الآن ولكن...
سأحتفظ بالجواب مؤقتا على الأقل لن يدغدغ سوار السؤال معصمي.

النهار ذلك الساذج الذي اضاع وقته وطاقته في اضاءة غرف الليل الحالكة دون جدوى

ان كانت خيوط الشمس قد اخفقت في الوصول الى عمق المحيط , فكيف لي اصل عمقك

شريفة العلوي
30-12-2010, 01:20 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريحانه http://www.arweqat-adb.com/vb/s-arweqat2/buttons/viewpost.gif (http://www.arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=110107#post110107)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شريفة العلوي http://www.arweqat-adb.com/vb/s-arweqat2/buttons/viewpost.gif (http://www.arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=108098#post108098)
.. فللغبار فائدة أخرى قد تجهلها إنه يحميك من صدمة الرؤية لبعض المناظر التي لا تروقك .

.





=================

لم أنظر ابدا للغبار هذه النظرة الايجابيه
بالفعل أحيانا كثيرة نظرتنا لاشياء معينه تكون نظرة من جانب واحد ,و عادة تكون من الجانب السلبي ,ولو نظرنا اليها بتلك النظرة الايجابيه التي لمحت اليها لكانت حياتنا فيها انتاج اكثر و سعادة أكبر.

تحياتي لك و لقلمك الرائع عزيزتي شريفه





الصديقة الرائعة سعاد
تصوري ! إن الغبار له مواهب متعددة , فهو يبعث على الملل ويجدد الأمل , يسوق ذيول الكسل ويجدد دعوته للعمل لكننا لا نعبأ به غير انه يختلف في مواهبه هذه من بلد لآخر وقد يكون البلد الذي يستخدم فيها بصيرته قد لا يطاع كأن تقولي مثلا البلدان المتقدمة عرفت قيمته رغم انه لم يكن فيها نشطا البلدان النائم على شعوبها لم تعرف فوائده رغم انه كان نشطا فيها ..سلي حرس الحدود فهم أكثر من تقانع ياقات بدلاتهم العسكرية أغبرة الذاهب والعائد.

عزيزتي لك لتمليحات ذكية هي محض موهبة لديك , لديك وحدك فقط.

محبتي الدائمة

شريفة العلوي
03-01-2011, 02:12 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني عواد ( العنقاء) http://www.arweqat-adb.com/vb/s-arweqat2/buttons/viewpost.gif (http://www.arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=111612#post111612)
رائعة الطرح الاستاذة شريفة العلوي

لا اعرف سيدتي قد اختلف معك هنا ان صح تفسيري الذي يرى المعنى هنا الغاية تبرر الوسيلة وان علينا ان نتقبل أي شئ مقابل ان نصل للنور هذا ان صح تفسيري
اما ان عنيت ان نتقبل المصاعب خلال تلك الرحلة فبالتأكيد هذا رائع

نعم دروبنا الى اهدافنا وعرة محفوفة بالحصى متنوعة الحجم وقد تدمى اقدمنا مع المسير لكن ينبغي ان نحتمل النزف حتى نصل مشفانا حين تحقيق حلم واصابة هدف



ايجاز واقعي رائع لحقيقة تسهب في الخداع

الاخرون تلك الشماعة التي نعلق عليها فشلنا ستائر حمراء تدمينا وتثير فيهم غرور الانتصار وطموح المواصلة





رائع سيدتي
فالطفولة مرحلة لن لم نعشها تشبثت بنا واحتلتنا في كل مرحلة لاحقة من مراحلنا في هرم الوقت الشارد قد تكون هي قاعدة كافة مرحلنا اللاحقة فاي اختلال سيطرء على توازننا عند انتزاعها ؟

الغبار ونظرية النشأة فالغموض رابط قوي يربط الكون بالغبار
,
الغبار جيش ينفذ ببراعة سياسة الحجب يتماشى بدقة مع سياسة التضليل فكيف يسأل جنديا على قيد الخدمة باوراق ثبوتية وتأشيرة رسمية ؟








بهذا المعنى قد تصنعين انشودة رائعة جديرة بان تكون قاعدة منهجية في كتب علم الاجتماع الاولية









.
رائعة سيدتي فقد حكت من الخيوط السوداء حزمة ضوء وانت تنظرين الى نصف الكاس الممتلئ




الاصغاء مهارة صحية وقائية وعلاجية
فعند الانصات نتقي مخاطر البوح ويتيح لنا الوقت الكافي للتامل والتفكير أو أكتشاف من يتحدثون


نعم فالفشل ايضا كائن طفيلي يعشق التكاثر



النهار ذلك الساذج الذي اضاع وقته وطاقته في اضاءة غرف الليل الحالكة دون جدوى

ان كانت خيوط الشمس قد اخفقت في الوصول الى عمق المحيط , فكيف لي اصل عمقك





العزيزة أماني عواد

قراءتك للنص تغطية شاسعة تتدرج في احتوائه بغية انتقاء شامل حتى الهوامش الفكرة وفراغاتها وفي خضم هذا التفاعل الحيوي لا يبقى للنص سوى الاناخة تحت فيئ رؤاك التي تحسن الاختيار وتبتكر المعيار.. هنيئا مرورك لأي نص يستحوذ على آثر من آثاره .

ومازلت أنتقل بين سطورك المتشظية فكرا وألقا.

دمت بكل خير.