يوسف ماجد نايف
04-10-2010, 12:07 AM
المشهد الأول
(يدخل الراوي المسرح. وهو رجل كهل أتعبته الدنيا وبدأ ينسى ما كان فيها من سعادة وأمان. وإذا به يصعد على ربوة ويقول للجمهور وعيناه تبرقان بغرابة.)
الراوي:
علّ الدُّنا أنْسَتكمُ عبقَ الورودِْ
علّ الهمومَ تكدّسَتْ
علّ الوجوهَ تجهّمَتْ
أو صعّرتْ وجهَ الحنانْ ...
عند انبثاقِ النورِ في وسْطِ الجنانْ.
علّ الليالي الـمُدلَهمَةُ قدْ دنتْ
أو زُلزلتْ أرضُ الفلا زلزالَها
…
لكنَّنا لسنا حشودًا جاهلةْ ...
لسنا قشورًا
أو رمالاً؛ لا ملامحَ شاخصةْ.
فالريح تُرْدعُ بالأيادي والأملْ ...
والناسُ ينتظرونَ يومًا ينهضُ
الفُرسانُ فيه من السُباتِ
ليطفؤا نارًا لظى.
وأنا أقولُ لكمْ، أيا أهلي وناسي،
هل رضيتمْ بالتقاعُسِ والهزيمةِ
عندما حلّ البلاءْ؟
هل من بطلْ؟ هل من بطل؟!
(يرمى الراوي بالحجارة فينزل من على الربوة ويخرج من المسرح مسرعا.)
(يدخل الراوي المسرح. وهو رجل كهل أتعبته الدنيا وبدأ ينسى ما كان فيها من سعادة وأمان. وإذا به يصعد على ربوة ويقول للجمهور وعيناه تبرقان بغرابة.)
الراوي:
علّ الدُّنا أنْسَتكمُ عبقَ الورودِْ
علّ الهمومَ تكدّسَتْ
علّ الوجوهَ تجهّمَتْ
أو صعّرتْ وجهَ الحنانْ ...
عند انبثاقِ النورِ في وسْطِ الجنانْ.
علّ الليالي الـمُدلَهمَةُ قدْ دنتْ
أو زُلزلتْ أرضُ الفلا زلزالَها
…
لكنَّنا لسنا حشودًا جاهلةْ ...
لسنا قشورًا
أو رمالاً؛ لا ملامحَ شاخصةْ.
فالريح تُرْدعُ بالأيادي والأملْ ...
والناسُ ينتظرونَ يومًا ينهضُ
الفُرسانُ فيه من السُباتِ
ليطفؤا نارًا لظى.
وأنا أقولُ لكمْ، أيا أهلي وناسي،
هل رضيتمْ بالتقاعُسِ والهزيمةِ
عندما حلّ البلاءْ؟
هل من بطلْ؟ هل من بطل؟!
(يرمى الراوي بالحجارة فينزل من على الربوة ويخرج من المسرح مسرعا.)