المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقوى منك (مسرحية شعرية) - المشهد الأول -


يوسف ماجد نايف
04-10-2010, 12:07 AM
المشهد الأول

(يدخل الراوي المسرح. وهو رجل كهل أتعبته الدنيا وبدأ ينسى ما كان فيها من سعادة وأمان. وإذا به يصعد على ربوة ويقول للجمهور وعيناه تبرقان بغرابة.)

الراوي:
علّ الدُّنا أنْسَتكمُ عبقَ الورودِْ
علّ الهمومَ تكدّسَتْ
علّ الوجوهَ تجهّمَتْ
أو صعّرتْ وجهَ الحنانْ ...
عند انبثاقِ النورِ في وسْطِ الجنانْ.
علّ الليالي الـمُدلَهمَةُ قدْ دنتْ
أو زُلزلتْ أرضُ الفلا زلزالَها

لكنَّنا لسنا حشودًا جاهلةْ ...
لسنا قشورًا
أو رمالاً؛ لا ملامحَ شاخصةْ.
فالريح تُرْدعُ بالأيادي والأملْ ...
والناسُ ينتظرونَ يومًا ينهضُ
الفُرسانُ فيه من السُباتِ
ليطفؤا نارًا لظى.
وأنا أقولُ لكمْ، أيا أهلي وناسي،
هل رضيتمْ بالتقاعُسِ والهزيمةِ
عندما حلّ البلاءْ؟
هل من بطلْ؟ هل من بطل؟!
(يرمى الراوي بالحجارة فينزل من على الربوة ويخرج من المسرح مسرعا.)

ملاك حسين
08-10-2010, 12:15 AM
مسرحية من مشهد وحيد لكنها ذات فصول حياة عديدة متعددة

شكرا لحضورك أستاذ يوسف و دام إبداعك .

تحياتي و تقديري

يوسف ماجد نايف
08-10-2010, 05:29 PM
أشكرك مع تحياتي

سيدة المطر
02-11-2010, 09:30 AM
جميل
بارك الله قلبك .
هل يتبع ؟
مودتـــــي :icon (11):

يوسف ماجد نايف
02-11-2010, 01:00 PM
سأحاول ذلك ..ولكن ليس قريبا ...

سعود العبد الله
02-11-2010, 05:08 PM
لكنَّنا لسنا حشودًا جاهلةْ ...
لسنا قشورًا
أو رمالاً؛ لا ملامحَ شاخصةْ.
فالريح تُرْدعُ بالأيادي والأملْ ...
والناسُ ينتظرونَ يومًا ينهضُ
الفُرسانُ فيه من السُباتِ
ليطفؤا نارًا لظى.

رائع ياأستاذ يوسف

لا فض فوك

تحياااتي

شريفة العلوي
03-11-2010, 12:54 AM
أحسست وكأن قمم الروابي تتمايل تصفيقا لهذا النص الذي صعد أكمة الإبداع .

محمد منذر
05-11-2010, 05:11 PM
هو العفن الساكن فينا لربما تزيحه الشمس
يوسف ماجد لك قلم يستقر وردة في قلوب الحزانى وسهما في قلوب العملاء .
دمت مبدعا متجددا دوما