احلام العمر
09-10-2010, 12:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.alwgf.com/mnhj/img/c_math_g4_s2.jpg
http://international.daralhayat.com/files/imagecache/ksasubnew/files/rbimages/1285186160615439300.jpg
لايزال موضوع المناهج يشغل كافة الأهالي وأولياء الأمور،مماجعلهم يتخوفون من عدم فهم الأبناء للمواد الجديدة المطورة.
وتفاوتت الآراء مابين ناقدوناقم ،ومؤيد ومعارض،وهناك من نادى بعدم صلاحية المعلمين القدامي لمثل هذه المناهج.
وكانت الغالبيه العظمي من التربويين والمعلمين من نادى بالتطوير واكدوا على فعاليتهاومدى اهمية التطوير للابناء في المستقبل.
وبإنه حان الوقت للنهوض بمجتمع واعي مجتمع يفكر يناقش ولانريد مجتمع يحفظ ويردد مايقال وانتهى زمن الحفظ والتلقين.
اما البقية الذين استصعبوا المناهج على ابنائهم ووصفوا ان الوقت غير منااسب لإقحام الطلاب بتلك الاعداد المتزايده من الكتب ،
مع عدم وجود جدوول ثابت وعدم جاهزية المدارس لمثل هذه المناهج .
مما جعل بعضهم يلجأ الى الدروس الخصوصية لكافة المواد الجديدة التي يصعب عليهم فهمها مما جعل سوق المعلم الخصوصي يبدأ بالانتعاش مجددا وكأنه عاد الى عصره الذهبي.
وناد ى جماعه من الخريجين بان مثل هذه المواد لاتتماشي مع الطرق القديمه والبدائية للتدريس وحري ان يكون المدرسون من حملة البكالوريوس المتخرجين حديثا.
ومع هذاا رد بعضهم في احدى المواقع الالكترونية بان كافة المدرسين خضعوا لدورات تدريبية وان المشكلة لاتقتصر عليهم في عدم ايصال المعلومه الى الطالب بل الى عدم وجود معامل للرياضيات وللعلوم -للمرحلة الابتدائية-
و مما زاد تساؤلات الاهالي ماهو مكتوب على الطبعه الخارجيه -طبعة تجريبة-فاذا كانت لاتزال تجريبية فالافضل الرجوع الى الكتب القديمة
ونادى العديد بإن زمن قرأ وكتب انتهى ويجب التشجيع على التطور وزرع ذلك في ابنائهم.
لكن الخطأ الفادح الذي لم تاخذه الوزارة بهذا التطوير انه لم يكن متدرجا كالبدء بمرحلة الابتدائية على سبيل المثال والبداية معها من الصف الاول الابتدائي
لكن ماحدث شتت الطلاب فكتاب الرياضيات للصف الخامس يناسب في السابق المرحله المتوسطه
والعلوم للصف الرابع كتاب الاحياء في المرحلة الثانويه
لذلك نجد صعووبة في فهم المصطلحات الجديده التي وضعت في كتاب الطالب
ايضا بدأ تذمر الاهل من كثرة الكتب -كتاب نشاط وكتاب طالب- مما اثقل حقائبهم مع ان اغلب المدارس ليس لديها جدول ثابت
وتناسوا ان طلاب/وطالبات الصف الاول الابتدائي لايزال عظمهم طري وحمل كل تلك الكتب معهم ذهابا وايابا يجعلهم عرضة لمشاكل العمود الفقري
ناهيك عن نقص الكتب في العديد من المدارس ممايحول دون متابعه الدروس اول باول مع المعلم/المعلمه
يرىمعلم رياضيات: (ان الطالب لم يدرس تلك المواضيع في الصف الذي قبله ليستطيع فهم هذه المواضيع الجدية
فلانزال نحتاج المزيد من الوقت حتى تطرح المناهج المطورة في جميع الصفوف لحل هذه المشكله،فلم تعد المناهج مرتبطه ببعضها البعض ولامتسلسله
مما سيجعل الطلاب الذي خضعوا لهذه التجربة اكثر فهما وادراكا مما لم يخضعوا لتجربة المناهج المتطورة)
لكن يبقى هدف المناهج المطورة اسمى واجدى حيث انها تهدف الى جعل الطلاب يفكرون ويستنبطون ويناقشون للوصول الى النتيجه بانفسهم
بالرغم مما قال الناس وزادوا واتوا بفكرة ان الكتاب نسخه من كتاب طالب امريكي معرب فنستطيع القوول اذا ثبت صحة كلامهم (كانك يابو زيد ماغزيت)
لاننا لانزال نعتمد على الغرب حتى في تطور كتبنا ومناهجنا وتغيير سلوكياتنا..
http://www.alwgf.com/mnhj/img/c_math_g4_s2.jpg
http://international.daralhayat.com/files/imagecache/ksasubnew/files/rbimages/1285186160615439300.jpg
لايزال موضوع المناهج يشغل كافة الأهالي وأولياء الأمور،مماجعلهم يتخوفون من عدم فهم الأبناء للمواد الجديدة المطورة.
وتفاوتت الآراء مابين ناقدوناقم ،ومؤيد ومعارض،وهناك من نادى بعدم صلاحية المعلمين القدامي لمثل هذه المناهج.
وكانت الغالبيه العظمي من التربويين والمعلمين من نادى بالتطوير واكدوا على فعاليتهاومدى اهمية التطوير للابناء في المستقبل.
وبإنه حان الوقت للنهوض بمجتمع واعي مجتمع يفكر يناقش ولانريد مجتمع يحفظ ويردد مايقال وانتهى زمن الحفظ والتلقين.
اما البقية الذين استصعبوا المناهج على ابنائهم ووصفوا ان الوقت غير منااسب لإقحام الطلاب بتلك الاعداد المتزايده من الكتب ،
مع عدم وجود جدوول ثابت وعدم جاهزية المدارس لمثل هذه المناهج .
مما جعل بعضهم يلجأ الى الدروس الخصوصية لكافة المواد الجديدة التي يصعب عليهم فهمها مما جعل سوق المعلم الخصوصي يبدأ بالانتعاش مجددا وكأنه عاد الى عصره الذهبي.
وناد ى جماعه من الخريجين بان مثل هذه المواد لاتتماشي مع الطرق القديمه والبدائية للتدريس وحري ان يكون المدرسون من حملة البكالوريوس المتخرجين حديثا.
ومع هذاا رد بعضهم في احدى المواقع الالكترونية بان كافة المدرسين خضعوا لدورات تدريبية وان المشكلة لاتقتصر عليهم في عدم ايصال المعلومه الى الطالب بل الى عدم وجود معامل للرياضيات وللعلوم -للمرحلة الابتدائية-
و مما زاد تساؤلات الاهالي ماهو مكتوب على الطبعه الخارجيه -طبعة تجريبة-فاذا كانت لاتزال تجريبية فالافضل الرجوع الى الكتب القديمة
ونادى العديد بإن زمن قرأ وكتب انتهى ويجب التشجيع على التطور وزرع ذلك في ابنائهم.
لكن الخطأ الفادح الذي لم تاخذه الوزارة بهذا التطوير انه لم يكن متدرجا كالبدء بمرحلة الابتدائية على سبيل المثال والبداية معها من الصف الاول الابتدائي
لكن ماحدث شتت الطلاب فكتاب الرياضيات للصف الخامس يناسب في السابق المرحله المتوسطه
والعلوم للصف الرابع كتاب الاحياء في المرحلة الثانويه
لذلك نجد صعووبة في فهم المصطلحات الجديده التي وضعت في كتاب الطالب
ايضا بدأ تذمر الاهل من كثرة الكتب -كتاب نشاط وكتاب طالب- مما اثقل حقائبهم مع ان اغلب المدارس ليس لديها جدول ثابت
وتناسوا ان طلاب/وطالبات الصف الاول الابتدائي لايزال عظمهم طري وحمل كل تلك الكتب معهم ذهابا وايابا يجعلهم عرضة لمشاكل العمود الفقري
ناهيك عن نقص الكتب في العديد من المدارس ممايحول دون متابعه الدروس اول باول مع المعلم/المعلمه
يرىمعلم رياضيات: (ان الطالب لم يدرس تلك المواضيع في الصف الذي قبله ليستطيع فهم هذه المواضيع الجدية
فلانزال نحتاج المزيد من الوقت حتى تطرح المناهج المطورة في جميع الصفوف لحل هذه المشكله،فلم تعد المناهج مرتبطه ببعضها البعض ولامتسلسله
مما سيجعل الطلاب الذي خضعوا لهذه التجربة اكثر فهما وادراكا مما لم يخضعوا لتجربة المناهج المتطورة)
لكن يبقى هدف المناهج المطورة اسمى واجدى حيث انها تهدف الى جعل الطلاب يفكرون ويستنبطون ويناقشون للوصول الى النتيجه بانفسهم
بالرغم مما قال الناس وزادوا واتوا بفكرة ان الكتاب نسخه من كتاب طالب امريكي معرب فنستطيع القوول اذا ثبت صحة كلامهم (كانك يابو زيد ماغزيت)
لاننا لانزال نعتمد على الغرب حتى في تطور كتبنا ومناهجنا وتغيير سلوكياتنا..