محمد ديري
22-10-2010, 08:42 PM
أحزان ٌ لم تكتمل
حررت ُ قيدي وحطمت ُ أغلالي
لملمت ُ همي جروحي وأحزاني
أقسمت ُ طريق َ الحب ِ لن ْ أسلكه ُ
أطفأت ُ بدمع ِ العين ِ نيراني
عذاب ُ الهوى في قلبي سأحمله ُ
سيبقيه ِ تحت َ القيد ِ نسياني
دموع ُ العين ِ لن تعود َ ذليلة ً
أخبرتها بأن َّ الذل َّ أضناني
أبواب ُ قلبي عن الحب ِ سأغلقها
سأوصدها وإن ْ حتى بأكفاني
في الحزن ِ أنا بــِت ُّ محترفا ً
من كثرة ِ الآلام ِ ضيعت ُ عنواني
شربت ُ من كؤوس ِ المر ِّ أسقمها
أسرفت ُ في الحب ِ أيام َ سِلواني
قيدت ُ نفسي في حب ِ امرأة ٍ
أجبرت ُ روحي على الطغيان ِ
سلمتُـها مفتاح َ قلبي وعهدتـَه ُ
أدخلتها في نبض ِ شرياني
أمسيت ُ في يدها كأسير ِ الورى
أناجي الحياة َ من خلف ِ قضبان ِ
فقدت ُ في روحي طفلا ً ملكتُه ُ
أصبحت ُ جمرا ً في لب ِ بركان ِ
يا ويلتي منك ِ من ذاك َ الهوى
كشيطان ٍ رجيم ٍ يأمرني بعصيان ِ
أمشي الهوينى بين الناس ِ مرتجلاً
والقلب في الصدر ِ يمضي كَسكران
ِ
يا حسرة ً ضاع َ الهوى في غفلة ٍ
وهاجرت ْ طيور ُ الحب ِ أغصاني
سقى الحزن ُ ورودي َ كلها
واسكن َ الدمع َ أرجاء َ أجفاني
أتعبني البكاء ُ وأذلني الهوى
ما أصعب َ الحياة َ في غل ِ سجان ِ
يا ليتك َ يا قلب ُ تناسيت َ الجفا
لأجلك َ يا حب ُ خاصمت ُ أوطاني
وتهت ُ عن وطني وكيف َ أذكره ُ
قد كان َ قلبها جُلَّ أوطاني
سامحيني يا شآم َ العروبة ِ .. فإنني
بدّلت ُ قاسيون َ بأبخس ِ الأثمان ِ
سامحيني يا شآم ُ فإنني بشر ٌ
عفوك ِ أماه ُ يا مصحف َ الغفران ِ
لا تحسبي أن َّ الحزن َ أسكرني
و لتنظري كيف َ الحب ُ أعماني
إني سئمت ُ أنفاسي مع الهوى
كم مِنْ غراب ٍ ينهش ُ بجثماني
وكرهت ُ حواء َ وقد كانت ْ عزيزة ً
فلا عزيز ٌ بعد الله ِ في القرآن ِ
أبيات ٌ بحبر ِ الشقاء ِ رحت ُ أكتبها
أنشودة ٌ سَكرا أخشاها وتهواني
وجنيت ُ منها الحزن َ كأسا ً ظالما ً
وصار َ العمر ُكهفا ً قاتم َ الألوان ِ
سامحوني إنْ حسبت ُ هواها كعبة ً
قد كان َ قلبها مرتع َ الأوثان ِ
أنا يا أميرة ً رحت ُ العمر َ أعشقها
لا شيء َ والله ِ غير َ الغدر ِ أبكاني
عندي لكم رغم َ الجراح ِ نصيحة ٌ
لا خير َ في حب ٍ تائه ِ الوجدان ِ
يا من ْ شربتم ْ من دمائي قصيدة ً
هل مِن حزينة ٍ أهواها وتهواني
مازلت ُ رَغم َ عِناد ِ الجُرح ِ إنسانا ً
مازال َ ورد ُ الحب ِ في بستاني
سأقتلع ُ من قلبي جذور َ الأسى
سأخرج ُ من روحي أيام َ حرماني
وسأعبر ُ جسر َ الحياة ِ مجددا ً
وسأنسى أني أمير ٌ لأحزاني
سأنفض ُ عن كتبي غبار َ الشتا
وسأهدم ُ في الحزن ِ آخر َ بنيان ِ
أنا.. أنا من أذلتني امرأة ٌ
أنا من أعطى للذل ِ عنواني
فإما أن ْ أعيش َ الحياة َ كرامة ً
وإلا حرام ٌ أن ْ أحيا كإنسان ِ
حررت ُ قيدي وحطمت ُ أغلالي
لملمت ُ همي جروحي وأحزاني
أقسمت ُ طريق َ الحب ِ لن ْ أسلكه ُ
أطفأت ُ بدمع ِ العين ِ نيراني
عذاب ُ الهوى في قلبي سأحمله ُ
سيبقيه ِ تحت َ القيد ِ نسياني
دموع ُ العين ِ لن تعود َ ذليلة ً
أخبرتها بأن َّ الذل َّ أضناني
أبواب ُ قلبي عن الحب ِ سأغلقها
سأوصدها وإن ْ حتى بأكفاني
في الحزن ِ أنا بــِت ُّ محترفا ً
من كثرة ِ الآلام ِ ضيعت ُ عنواني
شربت ُ من كؤوس ِ المر ِّ أسقمها
أسرفت ُ في الحب ِ أيام َ سِلواني
قيدت ُ نفسي في حب ِ امرأة ٍ
أجبرت ُ روحي على الطغيان ِ
سلمتُـها مفتاح َ قلبي وعهدتـَه ُ
أدخلتها في نبض ِ شرياني
أمسيت ُ في يدها كأسير ِ الورى
أناجي الحياة َ من خلف ِ قضبان ِ
فقدت ُ في روحي طفلا ً ملكتُه ُ
أصبحت ُ جمرا ً في لب ِ بركان ِ
يا ويلتي منك ِ من ذاك َ الهوى
كشيطان ٍ رجيم ٍ يأمرني بعصيان ِ
أمشي الهوينى بين الناس ِ مرتجلاً
والقلب في الصدر ِ يمضي كَسكران
ِ
يا حسرة ً ضاع َ الهوى في غفلة ٍ
وهاجرت ْ طيور ُ الحب ِ أغصاني
سقى الحزن ُ ورودي َ كلها
واسكن َ الدمع َ أرجاء َ أجفاني
أتعبني البكاء ُ وأذلني الهوى
ما أصعب َ الحياة َ في غل ِ سجان ِ
يا ليتك َ يا قلب ُ تناسيت َ الجفا
لأجلك َ يا حب ُ خاصمت ُ أوطاني
وتهت ُ عن وطني وكيف َ أذكره ُ
قد كان َ قلبها جُلَّ أوطاني
سامحيني يا شآم َ العروبة ِ .. فإنني
بدّلت ُ قاسيون َ بأبخس ِ الأثمان ِ
سامحيني يا شآم ُ فإنني بشر ٌ
عفوك ِ أماه ُ يا مصحف َ الغفران ِ
لا تحسبي أن َّ الحزن َ أسكرني
و لتنظري كيف َ الحب ُ أعماني
إني سئمت ُ أنفاسي مع الهوى
كم مِنْ غراب ٍ ينهش ُ بجثماني
وكرهت ُ حواء َ وقد كانت ْ عزيزة ً
فلا عزيز ٌ بعد الله ِ في القرآن ِ
أبيات ٌ بحبر ِ الشقاء ِ رحت ُ أكتبها
أنشودة ٌ سَكرا أخشاها وتهواني
وجنيت ُ منها الحزن َ كأسا ً ظالما ً
وصار َ العمر ُكهفا ً قاتم َ الألوان ِ
سامحوني إنْ حسبت ُ هواها كعبة ً
قد كان َ قلبها مرتع َ الأوثان ِ
أنا يا أميرة ً رحت ُ العمر َ أعشقها
لا شيء َ والله ِ غير َ الغدر ِ أبكاني
عندي لكم رغم َ الجراح ِ نصيحة ٌ
لا خير َ في حب ٍ تائه ِ الوجدان ِ
يا من ْ شربتم ْ من دمائي قصيدة ً
هل مِن حزينة ٍ أهواها وتهواني
مازلت ُ رَغم َ عِناد ِ الجُرح ِ إنسانا ً
مازال َ ورد ُ الحب ِ في بستاني
سأقتلع ُ من قلبي جذور َ الأسى
سأخرج ُ من روحي أيام َ حرماني
وسأعبر ُ جسر َ الحياة ِ مجددا ً
وسأنسى أني أمير ٌ لأحزاني
سأنفض ُ عن كتبي غبار َ الشتا
وسأهدم ُ في الحزن ِ آخر َ بنيان ِ
أنا.. أنا من أذلتني امرأة ٌ
أنا من أعطى للذل ِ عنواني
فإما أن ْ أعيش َ الحياة َ كرامة ً
وإلا حرام ٌ أن ْ أحيا كإنسان ِ