مروة عبدالله
14-11-2007, 03:08 PM
http://up.u555u.com/uploads/eafcaed109.jpg (http://up.u555u.com/)
أسطورة الرجل الذئب
على طراز دراكولا مصاص الدماء الرهيب وفرانكشتاين الوحش الآدمي الذي يبعث من قبره ليتجول ليلا بكفنه الرهيب ليصطاد ضحاياه.. تطرق العديد من المؤلفين والسينمائيين إلى شخصية مرعبة أخرى هي: الرجل الذئب.. التي كان أول من كتب عنها كيرت سيودماك عام 1941.. والرجل الذئب كما شاهدناه عبر الشاشتين الكبيرة والصغيرة ربما يكون رجل أعمال وسيم وناجح يقضي نهاره بين المكاتب والبنوك.. أما ليله فيقضيه متنقلا بين كازينوهات القمار والنوادي الليلية.. لكن وما أن يكتمل القمر بدرا.. حتى يتحول هذا الجنتلمان إلى رجل ذئب.. حيث تتغير ملامح وجهه وتظهر أنياب له.. ويغطي الشعر الغزير رأسه وخديه وسائر أنحاء جسمه، ليتحول إلى وحش قد يفترس أعز الناس إلى قلبه.. زوجته أو ابنته أو ابنه أو حبيبته أو صديقه.. وعندما يعود: الرجل الذئب.. مع بزوغ الفجر إلى صورته الآدمية ينسى ما كان قد فعله ليلا ً
أسطورة .. أم حقيقة .. ؟؟
بعيدا عن أجواء السينما التي ربما يعتقد البعض أنها تبالغ ويشطح بها الخيال بشأن الوحوش الآدمية.. خاصة فيما يتعلق بأسلوب عرضها.. فقد تضاربت الآراء والروايات حول شخصية الرجل الذئب، وهل هي حقيقة أم مجرد اسطورة مرعبة، شأنها في ذلك شأن شخصيات أخرى لا وجود لها أصلا إلا في مخيلات المؤلفين وصناع السينما
هناك الكثير والكثير من الأقاويل الغريبة في هذا المجال، فهناك الجانب الميتافيزيقي الهام للغاية الذي يتعامل مع هذا الأمر على أنه حقيقة لا جدال فيها ولا يجب التشكيك فيها، مع عرض عدد كبير من الحكايات التي تؤيد وجهة النظر تلك
هناك أيضا الجانب الطبي الذي يعتبر المسألة كلها نوعا من التضخيم والتهويل، وأن الرجل الذئب ما هو إلا رجل مريض بمرض عضال يؤدي إلى بعض التغييرات الجسدية والنفسية، التي تعامل معها الجهل والخوف فجعل منها هذه الأسطورة، واستدلوا على أن الأصل الطبي لمصاص الدماء والمذؤوبين هو مرض البورفيريا للتدليل على وجهة النظر التي يقولونها
الجانب الثالث دخل إلى اللعبة مؤخرا وهو الجانب النفسي، وهو يرى أن الأمر هو إيحاء نفسي داخلي صادر من مرض متلازمة تعدد الشخصية
Multiple Personality Disorder
الشهير الذي يخلط العديدون بينه وبين السكيزوفرينيا – أو الشيزوفرينيا كما يطلق عليها العامة – وهو المرض الذي يجعل الشخص الواحد يمتلك عددا من الشخصيات التي قد تختلف أشد الاختلاف فيما بينها، والتي لا تعرف عنها الشخصية الرئيسية أي شيء في الغالب.. إنها الصورة النموذجية لهذا المرض الذي جسده لنا الأدب في الرواية الخالدة: د.جيكل ومستر هايد
وسط كل هذه الافتراضات والحكايات لا نستطيع أن نجزم إلى اليوم ما إذا كانت هذه الأسطورة حقيقية أم لا.. ويكفي أن نستمع إلى أحد أشد المؤمنين بوجود الرجل الذئب في الحقيقة وهو البروفيسور الجامعي إيريك بلانتا الذي يقول: الأمور أبسط مما يثيره كل هذا التعقيد الفكري المبالغ فيه.. ليس علينا أن نثبت وجود الرجل الذئب، بل عليكم أنتم إثبات عدم وجوده
يتبع ............. ,,
أسطورة الرجل الذئب
على طراز دراكولا مصاص الدماء الرهيب وفرانكشتاين الوحش الآدمي الذي يبعث من قبره ليتجول ليلا بكفنه الرهيب ليصطاد ضحاياه.. تطرق العديد من المؤلفين والسينمائيين إلى شخصية مرعبة أخرى هي: الرجل الذئب.. التي كان أول من كتب عنها كيرت سيودماك عام 1941.. والرجل الذئب كما شاهدناه عبر الشاشتين الكبيرة والصغيرة ربما يكون رجل أعمال وسيم وناجح يقضي نهاره بين المكاتب والبنوك.. أما ليله فيقضيه متنقلا بين كازينوهات القمار والنوادي الليلية.. لكن وما أن يكتمل القمر بدرا.. حتى يتحول هذا الجنتلمان إلى رجل ذئب.. حيث تتغير ملامح وجهه وتظهر أنياب له.. ويغطي الشعر الغزير رأسه وخديه وسائر أنحاء جسمه، ليتحول إلى وحش قد يفترس أعز الناس إلى قلبه.. زوجته أو ابنته أو ابنه أو حبيبته أو صديقه.. وعندما يعود: الرجل الذئب.. مع بزوغ الفجر إلى صورته الآدمية ينسى ما كان قد فعله ليلا ً
أسطورة .. أم حقيقة .. ؟؟
بعيدا عن أجواء السينما التي ربما يعتقد البعض أنها تبالغ ويشطح بها الخيال بشأن الوحوش الآدمية.. خاصة فيما يتعلق بأسلوب عرضها.. فقد تضاربت الآراء والروايات حول شخصية الرجل الذئب، وهل هي حقيقة أم مجرد اسطورة مرعبة، شأنها في ذلك شأن شخصيات أخرى لا وجود لها أصلا إلا في مخيلات المؤلفين وصناع السينما
هناك الكثير والكثير من الأقاويل الغريبة في هذا المجال، فهناك الجانب الميتافيزيقي الهام للغاية الذي يتعامل مع هذا الأمر على أنه حقيقة لا جدال فيها ولا يجب التشكيك فيها، مع عرض عدد كبير من الحكايات التي تؤيد وجهة النظر تلك
هناك أيضا الجانب الطبي الذي يعتبر المسألة كلها نوعا من التضخيم والتهويل، وأن الرجل الذئب ما هو إلا رجل مريض بمرض عضال يؤدي إلى بعض التغييرات الجسدية والنفسية، التي تعامل معها الجهل والخوف فجعل منها هذه الأسطورة، واستدلوا على أن الأصل الطبي لمصاص الدماء والمذؤوبين هو مرض البورفيريا للتدليل على وجهة النظر التي يقولونها
الجانب الثالث دخل إلى اللعبة مؤخرا وهو الجانب النفسي، وهو يرى أن الأمر هو إيحاء نفسي داخلي صادر من مرض متلازمة تعدد الشخصية
Multiple Personality Disorder
الشهير الذي يخلط العديدون بينه وبين السكيزوفرينيا – أو الشيزوفرينيا كما يطلق عليها العامة – وهو المرض الذي يجعل الشخص الواحد يمتلك عددا من الشخصيات التي قد تختلف أشد الاختلاف فيما بينها، والتي لا تعرف عنها الشخصية الرئيسية أي شيء في الغالب.. إنها الصورة النموذجية لهذا المرض الذي جسده لنا الأدب في الرواية الخالدة: د.جيكل ومستر هايد
وسط كل هذه الافتراضات والحكايات لا نستطيع أن نجزم إلى اليوم ما إذا كانت هذه الأسطورة حقيقية أم لا.. ويكفي أن نستمع إلى أحد أشد المؤمنين بوجود الرجل الذئب في الحقيقة وهو البروفيسور الجامعي إيريك بلانتا الذي يقول: الأمور أبسط مما يثيره كل هذا التعقيد الفكري المبالغ فيه.. ليس علينا أن نثبت وجود الرجل الذئب، بل عليكم أنتم إثبات عدم وجوده
يتبع ............. ,,