مشاهدة النسخة كاملة : عجيبٌ أمرها الدنيا...
سيد أحمد قرشاوي
06-10-2007, 06:03 PM
عجيبٌ أمرها الدنيا...
عجيبٌ أمرهـا الدنيـا عجيـبُ =تُمنّـي أهلهـا عيشـا يطـيـبُ
فهل قطعتْ لهـا الأقـدارُ عهـدا=أمِ العهدَ الـذي قطـعَ النصيـبُ
و مثـلُ حديثهـا زمَـنٌ تَـألّـى =فو الله النفوسَ فلـنْ تُعيبـوا
فقلتُ و هلْ شَققْتَ بنـا صـدورا=فذاك لعمـريَ الأمـرُ الُمريـبُ
فقال و مـا يُريبـكَ مـنْ فعـال=دروبٌ تلـكَ يعلمهـا الطبـيـبُ
و أعجبُ منهما السنواتُ تجـري=مقولتـنـا يُـردّدهـا اللبـيـبُ
و كيف بفِتْيةٍ مـنْ وقـعِ خطـبٍ=بعمرِ زهورها صـارتْ تشيـبُ
و أرضكَ أنـتَ تزرعهـا بكـدٍّ=فتسقيهـا و يحصدهـا الغريـبُ
و خاطبْ عاقلا و ضميـرَ حـيٍّ=فلا الُمصغي يُجيب و لا الُمجيبُ !
تُردُّ لقيْصـرٍ مـا مِـنْ شـؤونٍ=ُيصرّفهـا بِمـا تهـوى القلـوبُ
و مـا جمعَتْـه أيـامُ الخوالـي=تُبـدّده الَمنـافِـعُ و الــدروبُ
فما عـاد الأحبّـة مَـنْ عرفنـا=و ما عاد الحبيب هـو الحبيـبُ
و تخبو منْ جفـا بالقلـبِ نـارٌ=فتُذكيهـا المظالِـمُ و الـحـروبُ
يُمنّينـا الغُـزاة بهـمْ سـلامـا=و حرّيـةً يُباركهـا الصلـيـبُ
ومِنّـا مـنْ يُغنّيهـا الأمـانـي=و يفتح قلبَـه و هـو الطَـروبُ
أ يا ليـتَ السـلامَ يعـود يومـا=و يا ليتَ الجليـدَ غـدا يَـذوبُ
نعيش و قد نَـرى عجبـا بـآتٍ=و إنَّ غـدا لنـاظـره قـريـبُ
عاشق القافية
محمد إبراهيم الحريري
06-10-2007, 07:56 PM
عجيبٌ أمرها الدنيا...
يُمنّينـا الغُـزاة بهـمْ سـلامـا=و حرّيـةً يُباركهـا الصلـيـبُ
ومِنّـا مـنْ يُغنّيهـا الأمـانـي=و يفتح قلبَـه و هـو الطَـروبُ
أ يا ليـتَ السـلامَ يعـود يومـا=و يا ليتَ الجليـدَ غـدا يَـذوبُ
نعيش و قد نَـرى عجبـا بـآتٍ=و إنَّ غـدا لنـاظـره قـريـبُ
عاشق القافية
الأخ الشاعر
تحية طيبة
ألا ليت المواهب والدروب =بنا أحلام ما يرجو الحبيب
وليت القلب يكلؤنا بنبض=إذاما رق للبال النحيب
ولكن أمة سلحفت عنها=منى الأجفان عن عيني تغيب
أبادلها المنية رغم حبي=فإني من ثرى الشكوى قريب
أرى في صورة الأشعار نجما=به القرشاي من حزن يذوب
وفكرة سيد تنمو خيالا =كأن يديه للمعنى طبيب
وفيٌّ للقريض صدوق حرف=ولا حرية منح الصليب ـــــــــــــ
شكرا لك أستاذ أحمد
عاشق القافية
دمت بود
يُمنى سالم
06-10-2007, 09:45 PM
و أرضكَ أنـتَ تزرعهـا بكـدٍّ
فتسقيهـا و يحصدهـا الغريـبُ
و خاطبْ عاقلا و ضميـرَ حـيٍّ
فلا الُمصغي يُجيب و لا الُمجيبُ !
الله الله
كلمات راقية بالفعل وحرف ولا اروع
أستاذي الفاضل..
تحية لك من القلب
كن بخير
مروة عبدالله
07-10-2007, 12:31 AM
الأديب سيد أحمد القرشاوي
وسنظل دائماً نتعجب لهذه الدنيا
قصيدة رائعة أعجبتني جداً
تقبل مني ورود لا تليق
إلا بمقامك
محبتي
سيد أحمد قرشاوي
07-10-2007, 01:24 AM
الأخ الشاعر
تحية طيبة
ألا ليت المواهب والدروب =بنا أحلام ما يرجو الحبيب
وليت القلب يكلؤنا بنبض=إذاما رق للبال النحيب
ولكن أمة سلحفت عنها=منى الأجفان عن عيني تغيب
أبادلها المنية رغم حبي=فإني من ثرى الشكوى قريب
أرى في صورة الأشعار نجما=به القرشاي من حزن يذوب
وفكرة سيد تنمو خيالا =كأن يديه للمعنى طبيب
وفيٌّ للقريض صدوق حرف=ولا حرية منح الصليب ـــــــــــــ
شكرا لك أستاذ أحمد
عاشق القافية
دمت بود
أخي الحبيب و القريب و الشلال محمد إبراهيم الحريري .
أشرقت صفحاتي بمرورك الطيب يا أستاذنا القدير ...
أشكرك على طيب كلامك العذب الذي راقني جدا ...
و دمت بخير و سعادة و محلقا في سماء الشعر .
سيد أحمد قرشاوي
08-10-2007, 01:09 AM
و أرضكَ أنـتَ تزرعهـا بكـدٍّ
فتسقيهـا و يحصدهـا الغريـبُ
و خاطبْ عاقلا و ضميـرَ حـيٍّ
فلا الُمصغي يُجيب و لا الُمجيبُ !
الله الله
كلمات راقية بالفعل وحرف ولا اروع
أستاذي الفاضل..
تحية لك من القلب
كن بخير
أختي الفاضلة و الرائعة يمنى سالم ...
سرّني مرورك العطر و إطراءك الجميل يا أختي الكريمة ...
فتقبلي خالص التحيات و الشكر و التقدير .
ودمت بخير و سعادة .
سيد أحمد قرشاوي
09-10-2007, 01:15 AM
الأديب سيد أحمد القرشاوي
وسنظل دائماً نتعجب لهذه الدنيا
قصيدة رائعة أعجبتني جداً
تقبل مني ورود لا تليق
إلا بمقامك
محبتي
سرّني مرورك الكريم و طيب كلامك أختي الفاضلة مــروة ...
لك الشكر و الامتنان ...
و دمت بخير و سعادة .
أحمد حسن محمد
03-11-2007, 07:18 AM
أخي عاشق القافية، سيد الغالي!
لقد أمتعتني بهذه البائية الصادقة، تلك التي يشع من أنحائها بريق الصدق، والحزن، والألم الذي ينتهز فترات البوح.
أخي الحبيب، كنت شاعرًا فيها كعادتك..
- فهل قطعتْ لهـا الأقـدارُ عهـدا
أمِ العهدَ الـذي قطـعَ النصيـبُ
ما أمكنني أن أجد الفارق بين معنى الشطر الأول والثاني: كلاهما كان واحداً مني.
- وحرية يباركها= أعتقد أنك لجأت إلى تخفيف شدة الياء في "حرية" ولا أدري أهي موجودة أصلا بالتخفيف؟
سيد أحمد قرشاوي
24-11-2007, 11:22 PM
أخي عاشق القافية، سيد الغالي!
لقد أمتعتني بهذه البائية الصادقة، تلك التي يشع من أنحائها بريق الصدق، والحزن، والألم الذي ينتهز فترات البوح.
أخي الحبيب، كنت شاعرًا فيها كعادتك..[/size]
- فهل قطعتْ لهـا الأقـدارُ عهـدا
أمِ العهدَ الـذي قطـعَ النصيـبُ
ما أمكنني أن أجد الفارق بين معنى الشطر الأول والثاني: كلاهما كان واحداً مني.
- وحرية يباركها= أعتقد أنك لجأت إلى تخفيف شدة الياء في "حرية" ولا أدري أهي موجودة أصلا بالتخفيف؟
[size=5]أخي الحبيب و شاعر المميز أحمد حسن محمد ...
تحية طيبة ...
أشكر لك متابعتك الجميلة لما أكتب لهذا الصرح الشامخ و ملاحظتك دائما أتقبلها بوافر السرور فلا تحرمنا منها .
القدر أردته في البيت أشمل من النصيب ، و كأنني أقول : وهل قطعتْ لكِ يا دنيا الأقدار عهدا منها غير نصيبك و نصيب سكانك من البشر حتى توعديهم بطيب المعيشة الدائمة ؟ و من الحتمية أن النصيب سيصيبك و يصيبهم .
بالنسبة لكلمة "الحرية" نعم لجأت للتخفيف و قدمت الوزن على ذلك ..
شكرا لك من الأعماق اخي الحبيب أحمد
دائم الاعتزاز بأخوتك و صداقتك
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub