محمد منذر
25-11-2010, 11:07 AM
بعد ألف قصيدة كتبت
وبعد ألف هكتار من دموعي رويت
وألف عطشان سقيت
صارت قصائدي كشواهد القبور
وعلى كل شاهدة محفور اسمها
امرأة تضحك ولا تبك
كالصوان من غير شعور
عندما سمعت أنك تجلسين على الجبل هناك
امتطت روحي ظلي مسرعة إليك
وبقيت أنا بجسدي أمشي مع قلب متكئ على عصا من حرير
مشطي شعري من غير أن تبك
فلم يبقي الخريف لي أوراقا
هناك ألغ الفصول جميعها وأصبح الفصل الوحيد
والوجه الحزين في وجهي
صار سحابا صباحيا
يصعد بتر تيلة الجنود الصباحية
هناك على قائمة الطريق سحابة تحمل جرحا من رمل
ينثر في عين امرأة تغتسل صباحا
بقطع ثلج من دماء مجمدة
الهاربون نحن من رائحة الضيق ومن رائحة الدماء
عندما تفوح من عين امرأة
تبك ولا تبك
والبكاء ؟
صارالبكاء جوعا نتقاسمه نحن
على هامش التاريخ المتورط
بقتل أبي وأمي وقتل إخوتي وحبيبتي
التي لم يتجاوز حبها نصف قرن ضوئي
هناك على نجمة تبعد عن تاريخنا الفاسد قرنا ضوئيا كاملا
شاهدت التاريخ يتبعثر أمامي
كأوراق من رمل تترتب
إن مرت بها زوبعة
وأنا أبكي على نفس مرت كحبة رمل
في حضن امرأة عشقتها حياة أزلية من دون ختام
والنهاية مرت حلما على شاطئ من نار
كان أصعب مافي حياتي أن أجسد
نفسي أمامي فأحاكيها وأناقضها
أن أصل معها للعري وللقرار
أهرب بنقش أفعى فرعونية نحو حياة
لا أعلم إن كانت حياة للخلود
بين نار أو بين الورود
لا أعلم إن مت
هل ستحملني الريح غبارا
أم أن هناك ريح تتناقلني عبر سنين قادمة ميتة
إن عدت
؟
أعود قصاصة ورقية
على مكتب من عاج وكرسي من ريش النعام
وقلبي الذي تعب كثيرا وهو يبحث عنك
فهناك على طاولة من سحاب
رأيت كيف يتناثر الدخان من تحت قدميك
وأعلم أنك كرهتني عامين وأحببتك مئة عام
لتذوب مقلتاي في نار ويتسع بحر عينيك
خذ مني روحي ودمي وامنحني دفئ يديك
فقرصنة النساء أن أبحث عن أي شيء يوصلني إليك
وأنا في الهواء هواء
في صباح من دون فجر
مبللا بالدماء
أتجمد في شروق الشمس
وثوبي من دون خيط أو طلاء
وأنا في الهواء هواء
غيمة كثيفة,وردية سوداء
هواء دخان سجائر النساء
ودخان احتراق القلوب
في شعلة قربان لآلهة الموت والشقاء
أنا في الهواء بقايا قطرات بيضاء
قذفها أبي خوفا من أن يرونها
في الهواء
محمد منذر الصغير
وبعد ألف هكتار من دموعي رويت
وألف عطشان سقيت
صارت قصائدي كشواهد القبور
وعلى كل شاهدة محفور اسمها
امرأة تضحك ولا تبك
كالصوان من غير شعور
عندما سمعت أنك تجلسين على الجبل هناك
امتطت روحي ظلي مسرعة إليك
وبقيت أنا بجسدي أمشي مع قلب متكئ على عصا من حرير
مشطي شعري من غير أن تبك
فلم يبقي الخريف لي أوراقا
هناك ألغ الفصول جميعها وأصبح الفصل الوحيد
والوجه الحزين في وجهي
صار سحابا صباحيا
يصعد بتر تيلة الجنود الصباحية
هناك على قائمة الطريق سحابة تحمل جرحا من رمل
ينثر في عين امرأة تغتسل صباحا
بقطع ثلج من دماء مجمدة
الهاربون نحن من رائحة الضيق ومن رائحة الدماء
عندما تفوح من عين امرأة
تبك ولا تبك
والبكاء ؟
صارالبكاء جوعا نتقاسمه نحن
على هامش التاريخ المتورط
بقتل أبي وأمي وقتل إخوتي وحبيبتي
التي لم يتجاوز حبها نصف قرن ضوئي
هناك على نجمة تبعد عن تاريخنا الفاسد قرنا ضوئيا كاملا
شاهدت التاريخ يتبعثر أمامي
كأوراق من رمل تترتب
إن مرت بها زوبعة
وأنا أبكي على نفس مرت كحبة رمل
في حضن امرأة عشقتها حياة أزلية من دون ختام
والنهاية مرت حلما على شاطئ من نار
كان أصعب مافي حياتي أن أجسد
نفسي أمامي فأحاكيها وأناقضها
أن أصل معها للعري وللقرار
أهرب بنقش أفعى فرعونية نحو حياة
لا أعلم إن كانت حياة للخلود
بين نار أو بين الورود
لا أعلم إن مت
هل ستحملني الريح غبارا
أم أن هناك ريح تتناقلني عبر سنين قادمة ميتة
إن عدت
؟
أعود قصاصة ورقية
على مكتب من عاج وكرسي من ريش النعام
وقلبي الذي تعب كثيرا وهو يبحث عنك
فهناك على طاولة من سحاب
رأيت كيف يتناثر الدخان من تحت قدميك
وأعلم أنك كرهتني عامين وأحببتك مئة عام
لتذوب مقلتاي في نار ويتسع بحر عينيك
خذ مني روحي ودمي وامنحني دفئ يديك
فقرصنة النساء أن أبحث عن أي شيء يوصلني إليك
وأنا في الهواء هواء
في صباح من دون فجر
مبللا بالدماء
أتجمد في شروق الشمس
وثوبي من دون خيط أو طلاء
وأنا في الهواء هواء
غيمة كثيفة,وردية سوداء
هواء دخان سجائر النساء
ودخان احتراق القلوب
في شعلة قربان لآلهة الموت والشقاء
أنا في الهواء بقايا قطرات بيضاء
قذفها أبي خوفا من أن يرونها
في الهواء
محمد منذر الصغير