المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تابو


أحمد حسن محمد
15-11-2007, 11:27 AM
قصيدة كيبوردية سريعة إهداء إلى أحبتي هنا


أيبقى الصبر ما بقيَ العذاب!!=وينسانا -ولا ننسى- اغتراب!!
ويهملنا البقاء إلى مزيدٍ!= ونفس الشيب يحملها الشبابُ!
ونرحل كالهموم وقد شربنا=بماء أصله سدر وصابُ
ألا يا بسمة الآتي دعونا=ودعوة ساكن الوطن السرابُ
نشيد الصبح لم يصبح جديداً=ولا يتقبَّلُ العينَ الكتابُ
وأمسى الناس كاللاناس بعضا=من التهويم، والدنيا ذهاب
فلا ليلى أراها في جواري=وليلي فكرة، وأنا غيابُ
تعاملنا السنون بكل عدل= بقانون العصاة ونُستتابُ
وإن ثبتت براءتنا رمتنا=لتبريَنا الحكومات الصعاب
هي الأيام، يا أيام قلبي=فمرِّي؛ لم يعد إلا الإهابُ
**************=*******************
ركبت الناقة العرجاء، أرجو=عطا من في جباههم الشهاب
تنافسني المفاوز! أي شيء=ستأخذه وإن زاد المصابُ
رمتني بعدها دون انتباه=وهلْ تحسو من الميْت الحرابُ؟؟؟
وفتشت السنين، بكل جهدي=أنادي، كلما ناديت غابوا
ويا لهفي، فقول الحال: ضاعت=بلاد خليفتي! وطفا الضبابُ
ونزّت في ترفِّقها قصيدي=ولم يسمع بها إلا التراب
رجعت لسدِّ حارتنا وشِعري=على كفّيّ يأكله الذبابُ
سألت عن الأحبة، لم يجيبوا=وصوت ذوي الشدائد لا يجابُ
وزرت جدار ليلى، ردَّ "ورد"=ودارت قُبلةٌ، وانسد بابُ
رجعت الدار! يا إعجاب قلبي!!=وجدت الأهل في البستان آبوا
ترى يا سعد أيامي التقينا!=تعال إليّ قد ذاب العتابُ
***************=****************
وحاولت الدخول فقيل: "أُنظُرْ"= للافتة عليها لفظ "تابو"

د. عمر جلال الدين هزاع
15-11-2007, 06:12 PM
هدية رائعة
من شاعر رائع
لا فض فوك
..
مودتي و جليل الاعتزاز
بحرفك
وأدبك
وخلقك
وندى قلبك
..
بوركت

د. محمد حسن السمان
16-11-2007, 03:20 AM
سلام الـلـه عليكم
الغالي الأديب والشاعر المتمكن أحمد حسن
الابن البار

هذه قصيدة رائعة , هي إضافة شعرية , ذكرتني بروح الشابي , وتفوق أحمد حسن ,
أسرتني القصيدة , بكل ما فيها , وما جاءت به , وأصدقك القول , لقد شعرت بالفخر
بك , وبشاعريتك العالية .

تقبل محبتي

د. محمد حسن السمان

أحمد حسن محمد
16-11-2007, 10:47 AM
هدية رائعة
من شاعر رائع
لا فض فوك
..
مودتي و جليل الاعتزاز
بحرفك
وأدبك
وخلقك
وندى قلبك
..
بوركت


وحين يذكر الندى فأنت أيها الحبيبُ..

هي الكتابة تكتمل سعادتها بصحبة رائعة مثلكم..

هي الصحبة تكتمل بروعة الكتابة بينكم

هي الحياة أنت وأبي وأهلي هنا وأنا..

شكرا لك

أحمد حسن محمد
16-11-2007, 10:57 AM
سلام الـلـه عليكم
الغالي الأديب والشاعر المتمكن أحمد حسن
الابن البار

هذه قصيدة رائعة , هي إضافة شعرية , ذكرتني بروح الشابي , وتفوق أحمد حسن ,
أسرتني القصيدة , بكل ما فيها , وما جاءت به , وأصدقك القول , لقد شعرت بالفخر
بك , وبشاعريتك العالية .

تقبل محبتي

د. محمد حسن السمان


أبي العظيم! إنها روعة الإحساس بكنه التاج الملكي، والملك يقلد ابنه الأمير به!

ماذا يمكن أن يقول المرء إذا بقيَ يسعى سنوات إلى هدف، ويناله الآن إلا

شكرا لك يا أبي، وأدامك الله فخورا صحيحا طيبا سالما مشجعا

وأكرم حبيب

محمد إبراهيم الحريري
16-11-2007, 12:30 PM
سيبقى الحب ما سهر العتاب
نعم شاعرنا
ويبقى الصدق ميراث الحنايا .
دمت بود
القصيدة للتثبيت
مورقة بالحب

تركي عبد الغني
16-11-2007, 02:31 PM
مشكلتك إنك رائع

وهذا ما يجر لك الألم

عماد تريسي
16-11-2007, 04:38 PM
رائعة يا أخي أحمد , رائعة جداً

بلغَّكَ ربي كل أمانيكَ . و لتهنأ القوافي بأنَّكَ تلبسها أزهى حللها .


مودتي

أحمد حسن محمد
16-11-2007, 05:36 PM
سيبقى الحب ما سهر العتاب
نعم شاعرنا
ويبقى الصدق ميراث الحنايا .
دمت بود
القصيدة للتثبيت
مورقة بالحب



بي شوق جارف -لو تعلمه!!- إلى الحديث إليكَ

أدعو لك في سري وجهري..

وأشكر لك كل جميل فيك، وكلك جميل!! جميل !!

سيد أحمد قرشاوي
16-11-2007, 05:57 PM
لا فض فوك أخي الحبيب و القريب أحمد حسن محمد

معاني و هموما كثيرة قاسمتنا إياها هذه الأبيات الراقية ...


وأمسى الناس كاللاناس بعضـا *** من التهويـم، والدنيـا ذهـاب

فلا ليلـى أراهـا فـي جـواري *** وليلـي فكـرة، وأنـا غـيـابُ


سعيد أنني وفّقْتُ و مررت على ديارك أيها الغالي ...

لا حرمنا من طلتك علينا و دمت بالقرب .

أخوك المعتز بصداقتك و أخوتك .

أحمد الرشيدي
16-11-2007, 06:18 PM
قصيدة كيبوردية سريعة إهداء إلى أحبتي هنا


أيبقى الصبر ما بقيَ العذاب!!=وينسانا -ولا ننسى- اغتراب!!
ويهملنا البقاء إلى مزيدٍ!= ونفس الشيب يحملها الشبابُ!
ونرحل كالهموم وقد شربنا=بماء أصله سدر وصابُ
ألا يا بسمة الآتي دعونا=ودعوة ساكن الوطن السرابُ
نشيد الصبح لم يصبح جديداً=ولا يتقبَّلُ العينَ الكتابُ
وأمسى الناس كاللاناس بعضا=من التهويم، والدنيا ذهاب
فلا ليلى أراها في جواري=وليلي فكرة، وأنا غيابُ
تعاملنا السنون بكل عدل= بقانون العصاة ونُستتابُ
وإن ثبتت براءتنا رمتنا=لتبريَنا الحكومات الصعاب
هي الأيام، يا أيام قلبي=فمرِّي؛ لم يعد إلا الإهابُ
**************=*******************
ركبت الناقة العرجاء، أرجو=عطا من في جباههم الشهاب
تنافسني المفاوز! أي شيء=ستأخذه وإن زاد المصابُ
رمتني بعدها دون انتباه=وهلْ تحسو من الميْت الحرابُ؟؟؟
وفتشت السنين، بكل جهدي=أنادي، كلما ناديت غابوا
ويا لهفي، فقول الحال: ضاعت=بلاد خليفتي! وطفا الضبابُ
ونزّت في ترفِّقها قصيدي=ولم يسمع بها إلا التراب
رجعت لسدِّ حارتنا وشِعري=على كفّيّ يأكله الذبابُ
سألت عن الأحبة، لم يجيبوا=وصوت ذوي الشدائد لا يجابُ
وزرت جدار ليلى، ردَّ "ورد"=ودارت قُبلةٌ، وانسد بابُ
رجعت الدار! يا إعجاب قلبي!!=وجدت الأهل في البستان آبوا
ترى يا سعد أيامي التقينا!=تعال إليّ قد ذاب العتابُ
***************=****************
وحاولت الدخول فقيل: "أُنظُرْ"= للافتة عليها لفظ "تابو"

ارتشفتُ الضرب ها هنا ، أيها الشاعر أشهد أنك ندي الحس ، تليد اللغة ، فلكي الخيال ، كرواني النغم ، معري العقل ...

حفظك الله ورعاك ، ومتعنا بحرفك

علي أسعد أسعد
18-11-2007, 12:01 PM
صافحت قلبك


على ورقة شاعرة

فلله أنت


جميل وربي

يُمنى سالم
18-11-2007, 02:34 PM
الفاضل أحمد محمد حسن

يبهرني حرفك كلما قرأته، او مررت به على عجاله.
لكن هذه القصيدة فيها من الرقي الكثير وكأني اعتليت بها عنان السماء

تحيتي الأنقى

دم بخير

هاني درويش ابونمير
18-11-2007, 08:44 PM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ومع انني اشاطركم كل هذا الهم المعاين

واقف باحترام امام نصكم الباذخ

الا اننا ياسيدي مقدارنا ان نحمل المشكاة

ونزرعُ بسمةَ الآتي ونروي= رواء الوعي ما انهالتْ صعابُ

مقاديرً لنا أنَّا وعينا= وعبء الوعي حاشاهُ السَّرابُ

بكل الاحترام والتقدي

هاني

عصام مشعل
19-11-2007, 09:25 AM
أخي الحبيب اللُغوي والأديب العبقري أحمد حسن

مخالفة مرورية مُغَلَظة لنفسي لمروري متأخراً

فالمفروض أن أكون أول المارين لأشهد ولادة روائِعَك أولاً بأول

هذه رُبما المرة السادسة التي أقرأ فيها هذا النص الممتِع

نصل جميل أشاركك كُل مافيه من معاني

وإني مُتَيَم بهذا الجزء ،

وفتشت السنيـن، بكـل جهـدي = أنـادي، كلمـا ناديـت غابـوا

وكتبته بالبُنط العريض ووضعته على مكتبي ، ليكون أول شئ أطالعة كل صباح

وطبعاً شهادتي لك لن ترقى إلى مستوى ما قاله الأساتذة الكبار الذين سبقوني

لأنهم أهل التخصُص واللُغة ، ولكني أقول أن تُحاكي في نفسي أشياء كثيرة

بأشعارك وكأنك تقرأ ما بداخلي

د.محمد إياد العكاري
19-11-2007, 10:34 AM
مررت من هنا لأقول :
إن هذا السَّكب يستحق الإعجاب والإشادة
فالشعر ينساب برقة وعفوية وشاعرية وألق
مودتي وتقديري للشاعر الأديب والناقد اللبيب أحمد حسن محمد والسلام