صديق الوفا
16-01-2011, 07:10 AM
رحلت نقي الثوب
عشت تقيا وقضيت مؤمنا
رحلت مصابرا
لم تغرك الدنيا بالمفاتن
كنت كريما عالما عارفا أريبا
تعلمت منك فن الاعتماد على الذات
عشت الحياة بطهارة
أحببت العلم والمعرفة
رأيت الإكرام والإيثار
جسدت أكثر المعاني بأعمالك بصمت
عرفت الالتفات عن الدنيا
عرفت الوفاء والعفاف
تعلمت الطموح والمسابقة إلى أسمى المطالب
تعلمت الحب ورأيت المروءة
أحييت في أعماق نفسي الرجولة والشهامة
كانت الأفعال تسبق الكلمات
بل لم تكن الأحاديث التي سمعتها منك إلا أحاديثا قيمة
زمانك زمن رسمت فيه الطريق بصمت وحكمة
وما نطقت إلا بالدرر والحكمة
بل تعلمت العفو والصفح
كيف ننسى العفو أو ننسى السماح
كيف يمحو الصبر فينا كل آثار الجراح
كنت المعلم كم تخرج من كليات الجامعة الأدباء والشعراء والعلماء
كيف لا أتعلم منك الآداب والأشواق والإلهام والحب والنقاء والوفاء
ثم أصبح حلما أن أراك أو تراني
وذهبت قبل أن يتحقق ذلك الحلم
تعلمت منك تحقيق الأماني
فأين تذهب ولما أقم بالوفاء أو برد بعض الدين
أبتاه إن رحلت قبل الوداع فإنك لم تمت
لأنك تحيا بداخلي وفي مشاعري وخواطري ونبض فؤادي
أرجو أن تصفح كما كنت عودتني
فإن تقصيري بلغ الكمال
إني وإن ذرفت الدموع دافئة بالقرب من ثراك خفيا
إلا أني أراك في أفاق المعالي
أدعو الله لك بالرحمة والمغفرة والعفو
أدعو الله أن يرفع درجاتك ويرقيك إلى رفقة النبي صلى الله عليه وسلم
أدعو الله أن يرحمك ويجزيك خير ما جزى الآباء عن الأبناء
ولأني لم أحظ بوداعك وفي زحمة الحياة فلن أترك المدى يفرقنا ثانية
ــــــــــ
مهداة إلى كل الآباء والأمهات والأجداد والجدات
تحية وفاء لمن بذلوا المهج والصحة والوقت والعمر من أجلنا
رحم الله الأموات وأسكنهم فراديس الجنان
وبارك الله في حياة الأبقياء وأحسن معاشهم ومعادهم
عشت تقيا وقضيت مؤمنا
رحلت مصابرا
لم تغرك الدنيا بالمفاتن
كنت كريما عالما عارفا أريبا
تعلمت منك فن الاعتماد على الذات
عشت الحياة بطهارة
أحببت العلم والمعرفة
رأيت الإكرام والإيثار
جسدت أكثر المعاني بأعمالك بصمت
عرفت الالتفات عن الدنيا
عرفت الوفاء والعفاف
تعلمت الطموح والمسابقة إلى أسمى المطالب
تعلمت الحب ورأيت المروءة
أحييت في أعماق نفسي الرجولة والشهامة
كانت الأفعال تسبق الكلمات
بل لم تكن الأحاديث التي سمعتها منك إلا أحاديثا قيمة
زمانك زمن رسمت فيه الطريق بصمت وحكمة
وما نطقت إلا بالدرر والحكمة
بل تعلمت العفو والصفح
كيف ننسى العفو أو ننسى السماح
كيف يمحو الصبر فينا كل آثار الجراح
كنت المعلم كم تخرج من كليات الجامعة الأدباء والشعراء والعلماء
كيف لا أتعلم منك الآداب والأشواق والإلهام والحب والنقاء والوفاء
ثم أصبح حلما أن أراك أو تراني
وذهبت قبل أن يتحقق ذلك الحلم
تعلمت منك تحقيق الأماني
فأين تذهب ولما أقم بالوفاء أو برد بعض الدين
أبتاه إن رحلت قبل الوداع فإنك لم تمت
لأنك تحيا بداخلي وفي مشاعري وخواطري ونبض فؤادي
أرجو أن تصفح كما كنت عودتني
فإن تقصيري بلغ الكمال
إني وإن ذرفت الدموع دافئة بالقرب من ثراك خفيا
إلا أني أراك في أفاق المعالي
أدعو الله لك بالرحمة والمغفرة والعفو
أدعو الله أن يرفع درجاتك ويرقيك إلى رفقة النبي صلى الله عليه وسلم
أدعو الله أن يرحمك ويجزيك خير ما جزى الآباء عن الأبناء
ولأني لم أحظ بوداعك وفي زحمة الحياة فلن أترك المدى يفرقنا ثانية
ــــــــــ
مهداة إلى كل الآباء والأمهات والأجداد والجدات
تحية وفاء لمن بذلوا المهج والصحة والوقت والعمر من أجلنا
رحم الله الأموات وأسكنهم فراديس الجنان
وبارك الله في حياة الأبقياء وأحسن معاشهم ومعادهم