مشاهدة النسخة كاملة : يبقى حبكِ
أحمد الرشيدي
16-11-2007, 03:59 AM
في مثل هذا اليوم أشرقتِ الدنيا بكِ ، وفي مثل هذا اليوم من كل عام أبحث عن غالٍ نفيس أقدمه لكِ ، ولم أجد في عامي هذا أعز وأغلى من حرفٍ أنثره بين يديكِ المتوضئتين .
كل عام وأنتِ تلك المرأة التي عرفتُها طفلةً لأبوين هما من لحمي ودمي ، يا أقرب الناس إلي دما ، وأصدقهم لي نبضا ، أحبكِ .
كل عام وأنا وأنتِ من بعضنا أقرب ، فلقد وفيتِ ، وصبرتِ ، وأحببتِ ، أحبُّ فيكِ براءتكِ ، وأحب فيكِ نقاءكِ ، وأحب فيكِ غيرتكِ .
مرتِ الأيام سريعا أليس كذلك ، ها هي ورودنا متفتحة من ريِّك العذب ، وتعهدكِ الرقيق ، أنتِ لهم الشمس التي تمدهم بالحياة ، والنسيم المنعش ، وأنتِ لي السكن والطمأنينة ، والأم والزوج والخلة ، عانيتُ ، فصبرتِ ، وزللتُ ، فغفرتِ ، وأحسنتُ ، فشكرتِ ...
ما أسأتِ لي يوما قط ، تنظرين إلى ضرتك بين يدي ألثمها آناء الليل وأطراف النهار ، فتنظرين إليَّ نظرة المحب الغيور ، فتتربصين مني غرة لتضعيها في رفِّ لا يعلمه إلا أنتِ نكالا ، وقصاصا ...
يا أقرب الناس إليَّ أخوكِ خال ابني ، وأبوك خالي ، وجدك خال أبي ، وأبوه خال جدي ، خذيها مني كل ما في قلبي فانٍ ، ويبقى حبكِ ذو الطهر والصدق راسخ الأركان .
د. محمد حسن السمان
16-11-2007, 01:51 PM
سلام الـلـه عليكم
الأخ الغالي الأديب الرائع والباحث الدكتور أحمد الرشيدي
لعل من نافلة القول , أن نذكر أن الثقافة العربية , والفنون المختلفة , بل كل
موروثاتنا الأدبية والفنية , تقوم على الحزن والشكوى وظلم الحبيب والهجران ,
ولعلي أجزم أن لا لغة في العالم , لديها الغنى المعجمي , بمفردات الحزن والألم
والمعاناة والظلم , مثل لغتنا العربية , قصائدنا , تبدأ في الوقوف على الأطلال ,
موسيقانا باكية حزينة , حتى عندما استوردنا , تفاهات الغرب , استعرنا ما هو حزين ,
بل أكاد أجزم أن المواطن العربي , لايستمتع إلا بحزن أو معاناة أو خديعة , ورموز
الحب والشعر عندنا , يعكسون ذلك بوضوح :
ولاحبّ إن لم يلصق الجلد بالحشا = ونخرس حتى لانجيب مناديا
والحب والتواصل مع الحبيب , كأنها تقتنص أو تسرق :
نسرق لهوا , نسرق حبّا = وتزيد المتعة إن تسرق
والأمثلة كثيرة وكثيرة , وعندما يتخطى شاعر هذه الحالة , ويظهر حبّا لزوجه , فيكون
هذا بعد وفاتها , أو بعد أن تغادر الحياة , ولم تسمع كلمة طيبة مفرحة , ليس لدينا أدب
الفرح , ليس لدينا موسيقا وأغان للفرح , حتى في أفراحنا نحن نغني بحزن , ونرقص
على مشاعر الألم , هذا نحن , وعندما قرأت رسالتك الأدبية " يبقى حبك " , فوجئت
بهذا اللون الأدبي في نصك , وقد غابت عنه عبارات الحرقة والظلم ومطالبة الحبيب
بالمواثيق , والاتهامات العشوائية , بعدم الاخلاص , وبنكران الأيام الجميلة , والإعراض
عن التواصل , ورايت مشاعر الرجل القويم المحب , صادق الشعور والمشاعر , يمثل
الحالة النموذجية , لمن يبني الأسرة , ويحترم شريكة العمر والأيام , يخاطبها بجمّ الأدب ,
وروعة الحرف , وسحر البيان , أشعرتني بأنك قادم من زمن الخير , لتذهب بنا إلى زمن
جميل .
وأغتنم فرصة قراءتي لهذه الرسالة الأدبية الراقية المكثّفة , لأبارك لك ولزوجك
الكريمة المكرمة , بعيد زواجكما , وكم تمنيت لو أقيم لك خيمة تقبل تهاني وتهنئة ,
في رواق التشريفات , ولكن ماذا أفعل مع الخلايا الشرقية , في دمي , وأنا الذي
كتبت عن نفسي , ذات مرة :
وأنا تضوّع من دمي تشتم رائحة الصديدْ
من عتقه قد كان يجري قبل في عبد الحميدْ
تقبل محبتي
أخوك
د. محمد حسن السمان
حوراء آل بورنو
16-11-2007, 02:49 PM
لعلي أبدأ بدعاء ؛ أن يمد الله في عمرها و يصلح عملها و يكرم نزلها في الدنيا و الآخرة جزاء برّها بك و حسن مآب رضاك عنها .. اللهم آمين .
و هل مثل يوم الميلاد ذكرى تجوس في النفوس تنبيهاً للحب و الودّ و كمال الوصال ؛ فمتى أشرقت الدنيا على وليد حبيب نظل نحمدها و نحمد يوم أشرقت عليه حتى أن يغيب في رحم الأرض لنذم فواته حسرة حتى نلحق به ! ما أعجب الحب و الوداد و أهلهما .. ما أعجب !
هنيئاً لك بابنة خالٍ و هنيئاً لها بابن عمة و هنيئاً للخال و العمة بكما و هنيئاً لذرية صالحة هي نبتكما .
أسعدك الله في نفسك و أهلك و أتمّ عليك نعمه الظاهرة و الباطنة .
لله در حرفك ما أعظم أثره .
مأمون المغازي
16-11-2007, 06:35 PM
الدكتور : أحمد الرشيدي ،
أسعد الله أوقاتكما ، وكل عام وأنتما بالخير كله ، وبارك الله في الذرية الطيبة الطاهرة .
بداية أثني على قراءة أستاذي الكبير الدكتور : محمد حسن السمان .
وها أنت يا صديقي تذكرني بشيخنا الطنطاوي ، وتبعث فينا أدبًا كان يحبة كحبنا له ، تبعث في روحه من جديد حين كان يحاور صاحبه الذي لا يذكر زوجته ، ولا يمدحها ، لأنتقل من رسالتك الرائعة إلى تعليق أستاذنا الكبير ، وشيخنا الطنطاوي حين استقرأ أدب العربية فلم يجد من مديح الزوجة في حياتها إلا ما أتى بالتورية ، والاستحياء ، فإذا فارقت الحياة مُنحت من القول أعذبه ، ومن البلاغة أتقنها ، ومن الدمع أغزره ، ومن الحب أوفاه .
آآآآهٍ من ثقافاتنا الخجولة الخجلة !!!
إنك هنا ـ يا صاحبي ـ تحيي في نفسي أزهار الوفاء ، وتبعث في قلمي روح الوداد ، وتجري في العقل بلاغات أنت تملكها ، فكم أنت رائع !
امتد بي التفكر في رسالتك إلى هذه الروابط الأسرية المتينة وهذه اللحمة بين أولي القربى ، فكم كنت رائعًا وأنت ترينا هذه العلاقة في سموها وعصمتها ، أما اللغة فلا يجوز أن أحييك وأشكرك عليها فهي لغتنا ، وأنت الحفي بها .
أقول : هذا نص ثري ماتع باهر لا يأتي به إلا الرشيدي .
محبتي واحترامي .
مأمون
ريم بدر الدين
16-11-2007, 07:33 PM
مساء الورد
مبارك هذا الاحتفال السنوي برباطكما المقدس
أتمنى الله أن يعيده عليكما أياما سعيدة و أعواما مديدة
مرة كتبت خاطرة أسميتها (اهديك بطاقة شكر من قلبي)
و استغرب القراء و الاصدقاء أن أهدي بطاقة شكري لزوجي علنا !!
عندما قرأت هذه الخاطرة أدركت أنني لم أرتكب حينها شيئا خارجا عن المألوف
تحياتني للقلم البارع و الزوجة الرائعة
يُمنى سالم
19-11-2007, 03:08 AM
أستاذي الأديب أحمد الرشيدي
ما شاء الله لا قوة الا بالله، بارك الله لكما وعليكما، وأسبغ عليكما نعمة الصحة والمحبة والهدوء.
رسالة مختلفة بشكل مختلف، وأتفق مع د. محمد السمان، فقلما نجد هذا الوفاء من رجلٍ لزوجته.
قل لها "حقٌ لك إن افتخرتِ بهكذا زوج"
دعواتي لكما بأن يحفظكما الله من كل عين وحاسد
تحيتي
محمد إبراهيم الحريري
19-11-2007, 12:25 PM
أخي الحبيب الأديب أحمد الرشيدي
تحية مباركة بدعاء ، مسرجة على منوال النور حبا بك
راغبة بتقبيل سنان قلمك ، وتضع على جبينك قبلة فل .
بارك الله بكما زوجين ، ماثلين لأدب العواطف بشماعر صادحة الشغاف .
لم ازل انتعاش الذاكرة أهيم بين ماض وماض سحق القلب بوطء أناته ، ولكن هنا انكشفت غمامة الحزن ، وتربعت نشيد وردة لأصابع فنان في مرج من الطهر .
شكرا لمن كانت ملهمة شاعرنا وأدديبنا بنثر حقول البيان هدية جنان لها .
وفقكما الله ورعاكما
وكل عيد وأنتما بحب
د. نجلاء طمان
19-11-2007, 08:54 PM
أقف احتراماً لكل هذا الحب والوفاء الذي كنت أشكُ حتى الآن في تواجدهما .
فليسع صدرك, خرس قلمي.
دمت محبا وفيا, ودامت لك للأبد.
د. نجلاء طمان
د.محمد إياد العكاري
20-11-2007, 12:13 AM
ماأجمل لغة الإحسان
ومااندىوشائج الغفران
وماأروع الطهر ينداح ليبني الأركان
كلماتٌ موازينها تفوق الجبال
عانيتُ أوعانيتِ :)، فصبرتِ ، وزللتُ ، فغفرتِ والعكس ، وأحسنتُ ، فشكرتِ
ماأجملها وأروعها وأكرمها وأنبلها
مودتي وتقديري أيها الرشيدي الرشيد
أستاذي الحبيب وودي القريب الأديب الأريب أحمد الرشيدي
أدام الله لك هذا الرباط المقدس
وتلك الوشائج النقية الطاهرة
وحفظ لكما الحب والود والرأفة والرحمة
أليست هذه من آيات الإعجاز؟؟
مودتي وتقديري والسلام
سحر الليالي
20-11-2007, 10:49 PM
الفاضل أحمد الرشيدي "
ما أجمل الحرفـ عندما ينطق بــ هكذا نقاء ...!
غمرتنا بــ نرجسية احساسك ومشاعرك ...!!
مبارك لكما وأدام الله بينكما الحب والوئام
طبت وطاب حرفك المبجل
لك خالص تقديري وقوافل ورد
حمدي ليلة
22-11-2007, 03:04 AM
ما أسأتِ لي يوما قط ، تنظرين إلى ضرتك بين يديَّ ألثمها آناء الليل وأطراف النهار ، فتنظرين إليَّ نظرة المحب الغيور ، فتتربصين مني غرة لتضعيها في رفِّ لا يعلمه إلا أنتِ نكالا ، وقصاصا ...
أخى أحمد الرشيدى
ماأجملها تلك الصورة الآخاذة والمعبرة
بارك الله لك فى الأولى ونفعك بالثانية
تقبل كل الود من قلب أخيك
أحمد الرشيدي
02-12-2007, 01:30 AM
سلام الـلـه عليكم
الأخ الغالي الأديب الرائع والباحث الدكتور أحمد الرشيدي
لعل من نافلة القول , أن نذكر أن الثقافة العربية , والفنون المختلفة , بل كل
موروثاتنا الأدبية والفنية , تقوم على الحزن والشكوى وظلم الحبيب والهجران ,
ولعلي أجزم أن لا لغة في العالم , لديها الغنى المعجمي , بمفردات الحزن والألم
والمعاناة والظلم , مثل لغتنا العربية , قصائدنا , تبدأ في الوقوف على الأطلال ,
موسيقانا باكية حزينة , حتى عندما استوردنا , تفاهات الغرب , استعرنا ما هو حزين ,
بل أكاد أجزم أن المواطن العربي , لايستمتع إلا بحزن أو معاناة أو خديعة , ورموز
الحب والشعر عندنا , يعكسون ذلك بوضوح :
ولاحبّ إن لم يلصق الجلد بالحشا = ونخرس حتى لانجيب مناديا
والحب والتواصل مع الحبيب , كأنها تقتنص أو تسرق :
نسرق لهوا , نسرق حبّا = وتزيد المتعة إن تسرق
والأمثلة كثيرة وكثيرة , وعندما يتخطى شاعر هذه الحالة , ويظهر حبّا لزوجه , فيكون
هذا بعد وفاتها , أو بعد أن تغادر الحياة , ولم تسمع كلمة طيبة مفرحة , ليس لدينا أدب
الفرح , ليس لدينا موسيقا وأغان للفرح , حتى في أفراحنا نحن نغني بحزن , ونرقص
على مشاعر الألم , هذا نحن , وعندما قرأت رسالتك الأدبية " يبقى حبك " , فوجئت
بهذا اللون الأدبي في نصك , وقد غابت عنه عبارات الحرقة والظلم ومطالبة الحبيب
بالمواثيق , والاتهامات العشوائية , بعدم الاخلاص , وبنكران الأيام الجميلة , والإعراض
عن التواصل , ورايت مشاعر الرجل القويم المحب , صادق الشعور والمشاعر , يمثل
الحالة النموذجية , لمن يبني الأسرة , ويحترم شريكة العمر والأيام , يخاطبها بجمّ الأدب ,
وروعة الحرف , وسحر البيان , أشعرتني بأنك قادم من زمن الخير , لتذهب بنا إلى زمن
جميل .
وأغتنم فرصة قراءتي لهذه الرسالة الأدبية الراقية المكثّفة , لأبارك لك ولزوجك
الكريمة المكرمة , بعيد زواجكما , وكم تمنيت لو أقيم لك خيمة تقبل تهاني وتهنئة ,
في رواق التشريفات , ولكن ماذا أفعل مع الخلايا الشرقية , في دمي , وأنا الذي
كتبت عن نفسي , ذات مرة :
وأنا تضوّع من دمي تشتم رائحة الصديدْ
من عتقه قد كان يجري قبل في عبد الحميدْ
تقبل محبتي
أخوك
د. محمد حسن السمان
أستاذنا الموقر الدكتور محمد حسن السمان حفظه الله
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
دائما تكرمني بفيض من حروفك التي تمتص ما يسعده الحظ بقراءتك ، فتتمثله خير تمثيل ، ثم تصبه شهدا خالصا لذة للقارئين .
ما قرأتُه هنا ليس ردا مقتضبا ، وإنما هو تشخيص لواقع أدبي لا يتأتى إلا لمن سبر أغواره ، واستقرأ نصوصه ، ثم قال فيه قولا مانعا جامعا .
أستاذي الكريم ، فلتعذر فقر حروفي إزاء كريم حرفك ، والشكر كله لك جزاء تهنئتك الرقيقة المعبرة .
حفظكَ الله ، ومتعنا بكَ أخا كبيرا حانيا ، وأستاذا قديرا ناصحا .
أحمد الرشيدي
02-12-2007, 01:40 AM
لعلي أبدأ بدعاء ؛ أن يمد الله في عمرها و يصلح عملها و يكرم نزلها في الدنيا و الآخرة جزاء برّها بك و حسن مآب رضاك عنها .. اللهم آمين .
و هل مثل يوم الميلاد ذكرى تجوس في النفوس تنبيهاً للحب و الودّ و كمال الوصال ؛ فمتى أشرقت الدنيا على وليد حبيب نظل نحمدها و نحمد يوم أشرقت عليه حتى أن يغيب في رحم الأرض لنذم فواته حسرة حتى نلحق به ! ما أعجب الحب و الوداد و أهلهما .. ما أعجب !
هنيئاً لك بابنة خالٍ و هنيئاً لها بابن عمة و هنيئاً للخال و العمة بكما و هنيئاً لذرية صالحة هي نبتكما .
أسعدك الله في نفسك و أهلك و أتمّ عليك نعمه الظاهرة و الباطنة .
لله در حرفك ما أعظم أثره .
أختي الموقرة أديبتنا حوراء حرسها الله
شكر الله لكِ حسن الدعاء ، وجزاكِ به أضعافا مضاعفة فضلا منه وتكرما ... اللهم آمين .
" و هل مثل يوم الميلاد ذكرى تجوس في النفوس تنبيهاً للحب و الودّ و كمال الوصال ؛ فمتى أشرقت الدنيا على وليد حبيب نظل نحمدها و نحمد يوم أشرقت عليه حتى أن يغيب في رحم الأرض لنذم فواته حسرة حتى نلحق به ! ما أعجب الحب و الوداد و أهلهما .. ما أعجب !
هنيئاً لك بابنة خالٍ و هنيئاً لها بابن عمة و هنيئاً للخال و العمة بكما و هنيئاً لذرية صالحة هي نبتكما ."
أذكر أني قلتُ عندما قرأتُ أول نص لكِ ما سأعيده الآن : سبحان من خلق الإنسان علمه البيان .
حفظكِ الله ورعاكِ ، ومتعنا بحرفكِ
أحمد الرشيدي
02-12-2007, 01:49 AM
الدكتور : أحمد الرشيدي ،
أسعد الله أوقاتكما ، وكل عام وأنتما بالخير كله ، وبارك الله في الذرية الطيبة الطاهرة .
بداية أثني على قراءة أستاذي الكبير الدكتور : محمد حسن السمان .
وها أنت يا صديقي تذكرني بشيخنا الطنطاوي ، وتبعث فينا أدبًا كان يحبة كحبنا له ، تبعث في روحه من جديد حين كان يحاور صاحبه الذي لا يذكر زوجته ، ولا يمدحها ، لأنتقل من رسالتك الرائعة إلى تعليق أستاذنا الكبير ، وشيخنا الطنطاوي حين استقرأ أدب العربية فلم يجد من مديح الزوجة في حياتها إلا ما أتى بالتورية ، والاستحياء ، فإذا فارقت الحياة مُنحت من القول أعذبه ، ومن البلاغة أتقنها ، ومن الدمع أغزره ، ومن الحب أوفاه .
آآآآهٍ من ثقافاتنا الخجولة الخجلة !!!
إنك هنا ـ يا صاحبي ـ تحيي في نفسي أزهار الوفاء ، وتبعث في قلمي روح الوداد ، وتجري في العقل بلاغات أنت تملكها ، فكم أنت رائع !
امتد بي التفكر في رسالتك إلى هذه الروابط الأسرية المتينة وهذه اللحمة بين أولي القربى ، فكم كنت رائعًا وأنت ترينا هذه العلاقة في سموها وعصمتها ، أما اللغة فلا يجوز أن أحييك وأشكرك عليها فهي لغتنا ، وأنت الحفي بها .
أقول : هذا نص ثري ماتع باهر لا يأتي به إلا الرشيدي .
محبتي واحترامي .
مأمون
الأستاذ القدير الأديب مأمون المغازي حفظه الله
أخي الكريم رحم الله الشيخ الطنطاوي وأضرابه من علماء الأمة وأدبائها ...
لكَ وقفات هي نصوص يتعلم منها معالجو الأدب ، وقد وقفتُ هنا على إحداها ، كريم أنت قلبا وروحا وحرفا .
ولتعذر فقر حرفي - فضلا منكَ - وتقبل - تكرما - جزيل شكري ، وعظيم امتناني .
أحمد حسن محمد
02-12-2007, 02:18 AM
لا أدري: لماذا لم آت هنا من وقت أن بذرت هذه الكلمات يا أيها الأديب الكبيرُ
أنا حقاً خسرت كثيرا، ولكن لا أحسب أن العبير سيضيع هنا أبداً، بل سيبقى طوال وجود كلماتك يضوع.
لعلني لا أقول الكثير في الرسالة، ولكن بدت لي أشياء كثيرة جدا، وسأكتفي باثنتين:
- أنت إنسان بريء ونقي وطاهر جدا يا أخي!
- والهرمية التي بدت في رسالتك عملية لا يدركها إلا محترف. كنت تزن الحروف حسب الظروف كما يقولون.
كنت شامخاً جدا وفي هدوء تام.
بارك الله لكما كل دقيقة وفيكما وبكما
وأنا شاكر لك مرة ثانية لأن أتحت لي أن أستمتع بعلم وفكر أبي الحبيب، وهذه اللمحة التي أكرم الأروقة بها..
بوركتم من صحبة
أحمد الرشيدي
04-12-2007, 10:12 PM
مساء الورد
مبارك هذا الاحتفال السنوي برباطكما المقدس
أتمنى الله أن يعيده عليكما أياما سعيدة و أعواما مديدة
مرة كتبت خاطرة أسميتها (اهديك بطاقة شكر من قلبي)
و استغرب القراء و الاصدقاء أن أهدي بطاقة شكري لزوجي علنا !!
عندما قرأت هذه الخاطرة أدركت أنني لم أرتكب حينها شيئا خارجا عن المألوف
تحياتني للقلم البارع و الزوجة الرائعة
الأستاذة الأديبة ريم بدر الدين
لحظاتكِ من الله خير وفرح وسرور
أشكركِ جزيل الشكر على ما تفضلتِ به من كلمات رقيقة ...
نعم - أيتها الفاضلة - نحن في زمن العجائب ، وسبحان من جعل القلب يحب الأم والأخت ، والزوج والبنت ... عجيب أمر هذا الحب ، ووالله إنه لمن نعم الله التي لا تعد ولا تحصى ، وهو من آيات الله الدالة عليه ...
أحبكِ الله ، وأقر عينك بمن تحبين
أحمد الرشيدي
04-12-2007, 10:17 PM
أستاذي الأديب أحمد الرشيدي
ما شاء الله لا قوة الا بالله، بارك الله لكما وعليكما، وأسبغ عليكما نعمة الصحة والمحبة والهدوء.
رسالة مختلفة بشكل مختلف، وأتفق مع د. محمد السمان، فقلما نجد هذا الوفاء من رجلٍ لزوجته.
قل لها "حقٌ لك إن افتخرتِ بهكذا زوج"
دعواتي لكما بأن يحفظكما الله من كل عين وحاسد
تحيتي
المكرمة الأستاذة الأديبة يُمنى سالم
همت كلماتكِ الرقيقة على هذه الصفحة ، فأنبتت الورد شذاه طهر ، ونداه شهد ...
شكر الله لكِ طيب الدعاء ، وكتب لكِ مثليه وزيادة .
أحمد الرشيدي
04-12-2007, 10:26 PM
أخي الحبيب الأديب أحمد الرشيدي
تحية مباركة بدعاء ، مسرجة على منوال النور حبا بك
راغبة بتقبيل سنان قلمك ، وتضع على جبينك قبلة فل .
بارك الله بكما زوجين ، ماثلين لأدب العواطف بشماعر صادحة الشغاف .
لم ازل انتعاش الذاكرة أهيم بين ماض وماض سحق القلب بوطء أناته ، ولكن هنا انكشفت غمامة الحزن ، وتربعت نشيد وردة لأصابع فنان في مرج من الطهر .
شكرا لمن كانت ملهمة شاعرنا وأدديبنا بنثر حقول البيان هدية جنان لها .
وفقكما الله ورعاكما
وكل عيد وأنتما بحب
أستاذنا شلال الشعر والطهر محمد إبراهيم الحريري حفظه الله
أهلا بك حيث تأنس الحروف وتسعد ببيان منكَ تنتشي به الذائقة وتصفو ...
لم أزل منذ تلقيتُ أول ردٍ من لدنك أغبط حروفي أن سيمر بها شلال الشعر تكرما منه مسطرا حروفا ليست كأي حروف قوادمها روعة البيان ، وخوافيها معان ملؤها الحب والطهر والنقاء ، فلا عجب إن كان القلب مستقرا لها .
كل لحظة وأنت بخير من الله وحفظ
أحمد الرشيدي
04-12-2007, 10:30 PM
أقف احتراماً لكل هذا الحب والوفاء الذي كنت أشكُ حتى الآن في تواجدهما .
فليسع صدرك, خرس قلمي.
دمت محبا وفيا, ودامت لك للأبد.
د. نجلاء طمان
أيتها الوردة البيضاء
حيث تحلين أنتِ يفوح شذا الوفاء والنقاء والطهر ...
لكِ الشكر كله ، وليحفظك الله
محمد إبن عبود
05-12-2007, 12:57 AM
استاذي الكبير احمد الرشدي
ما أجملها من مناسبة ، وما أجملها من هدية !!
كلمات حبلى بالشكر والعرفان والثناء ، لمن تملك القلب وتشارك الروح..
كل عام وانتما بسعادة وهناء وصحة وسرور..
تقبل تقديري واحترامي
زياد عمار
05-12-2007, 02:43 AM
الصديق الأديب أحمد الرشيدي
تحايا المودّة أبثّها لقلبك أيها الصديق الحبيب
مررت هَهنا بين أزاهير غيطك العطر هذا ، وقرأتك بلسان الحال وبين جنبيَّ لظى اشتد حرَّهُ شوقاً لقراءتك أيّها الأديب النبيل.
نبيلٌ أنت وطيّب الأصل ، وبين جنبيك درّة تشرَّبت شريعة الصدق في القول.
ما أروع البيان حين يُقرأ بلسان القلب، وما أروعك حين تكتب نبضك حروفاً تكاد تهمس بنقاءك أيها النقي.
لك من أخيك صادق الدعاء بالسعادة الدائمة وهدوء البال، ولأهلك وبنيك مثله أضعاف مضاعفة.
وأزيد من الود ما يفي الودّ حقّه حين يسكن قلوب الأحبّة.
سحر الليالي
31-03-2008, 02:13 AM
[ لــ رفع]
\
لـ حرف ينبض بـ الكثير..!
كن بخير دوما وأبدا أيها الفاضل.
http://smiles.al-wed.com/smiles/13/bloem_04.gif
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub