المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( سيجارة )


أحمد حسن محمد
16-11-2007, 05:27 AM
وقد ربّت عليها أخي وحبيبي وأستاذي وساكن القلب بمكلية قانونية صافية أبوية الاهتمام، أستاذية النصيحة، أخوية الصداقة الدكتور عبد الله كراز بروعته الحبيبة دوماً، وأبي العظيم الدكتور محمد حسن السمان الذي له ما ليس لغيره! فليكن أول نشرها فور كتابتها كيبورديا لهما!!!

ورنا بعينيها الغزال.. وتجرحُ=عين الحبيبة حينما لا تسمحُ
ترمي العتاب على جبيني مثلما=يرمي صمودَك جهْدُ يومٍ مُبْرِحُ
فتزلزل الدنيا، وما بيَ علّة=لكنَّ عطر دلالها قد يذبحُ
معزوفة من رقّة! يا أخذتي!!=وأنا الذي من نظرة أترنَّح
معشوقتي الأولى، ولحنَ تواجدي=ومثال شعرٍ بالمحيّا يصدحُ
ما بال قلبكِ إن رضيتِ يعيدني=حيًّا، وموتيَ في أساك يلوِّحُ
ويخطّ مني ما يشاء بكلمة=وبكلمة -إن شاء ألا- يمسحُ
///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
ورنا بعينيها الجمال! وإنها=دوما تعيرُ جمالَها ما يُفرحُ
هي جنّة من وحي أزهار النهى=في ندوة الإحساس كم تتفتَّحُ
يا رب بارك لي بها، يا ربّها=فالقرب منها راحة لا تبرَحُ
///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
عجلتْ تلوم! وكان عدلُ ملامها=لونَ السماء وألف نجم يسبحُ
وأنا أفكّر في الكتابة تائباً=والشعر قربان السها إذ تطمحُ
راحت تقول://ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
///ه//ه / أنا التي في قلبها=سلطان وجهك -وحدَه- المُستسْمَحُ
وجنون عينك كل ما في طاقتي=من رغبةٍ أمسي بها أو أصبحُ
وكلام شعرك كحل عيني، لونه= الورديّ في شفتي، وعطري الريِّحُ
///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
ونظرتُ مفتعلاً قليل تنبّهٍ=فتزيد غيرتُها مدى وتصرِّحُ
وفمي يدور بلمسةٌ شهوية=ويجيب من حولي "دخان" رحرحُ
وتشدُّ شهقتَها، بلمحة كاظمٍ=وتفور زفرتها، ودمع يسفحُ
وأنا أراقب خلف حائط نفختي=بدخان تبغي في الخفا أتمسّحُ
قالت كأجمل طفلة في عالمي:="صدق القصائد كذبة تُتَوشَّحُ"
أطللت كالمستغربين فأردفت:="بالفعل!!"، أُغمِضُ، أتبعتْ: "لا أمزحُ!!"
وهمسْت: "ما بكِ!" جاوبتني في رجا:="إني أغاااا....!"، فكأنني أترنّحُ
///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
ما هزّت الأحداث قلبي مرة=ولقد هززتِ بكلمتين...! وأرجحُ!
يا غاية الكلمات، يا شفة المنى=لو تشعرين بنبضتي تتأرجحُ!!
لو تلمحين بريق عيني سابغاً=كالنجم، كالبرق المهرِّج يرمحُ
ولقد ذكرتك والدخان يلفّني=كالرسم في دفقاته يتفتّحُ
ما أجمل الدنيا وأنت عروسها=والناس يثنيها الجمال فتمدحُ
///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
وتقول عيناها بحبِّ لسانها=ستصدِّق العينين لو تتصفحُ
والحب –يا عجبي- بعينيْ زوجتي=مثل الحكيم إذا ترأف ينصحُ:
"أزهدتَ في قربي! وأخرى أصبحت=بدَلي فتمسي قربها أو تصبحُ"
وتغيب في أنفاسها من أخذةٍ=قدّام عينيَ هائما لا تبرحُ
تبقى تبادلها انتباهك! ربما=عيناك في أركانها تتمسّحُ
ما زلت أطعم ريقها في قبلتي=وأحسُّ في نومي بها تتنحنحُ
ما زلت أقرأ وجهها في حجرتي=وهي التي في أسر فكرك تنجحُ
وكأنها صيّاحة في خافقي=وكأنها في كيدها لي تفلحُ
أتراك تسمح لي بمثل وجودها=وأنا التي لسواك لم أك أسمح
"سيجارة".... -مهما تكن- سيجارة!= ///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه= لكنها وبرغم ذلك تجرحُ

د. عمر جلال الدين هزاع
16-11-2007, 04:37 PM
مِنْ صاحبٍ نفثَ الدُّخَانَ , يُكَحْكِحُ=هَطَلَتْ حروفُ الشعرِ بَوحًا يُفْرِحُ
هِيَ ذِي السِّجَارةُ لا تفارقُ مبسمي=و لفائفُ التُّنْبَاكِ لا تَتَزَحْزَحُ
و مُعَسِّلٌ بِالكُوزَتَينِ حَرَقْتُهُ=زَغْلُولُ تِبْغٍ فِي الحشاشةِ يَسْرَحُ
وَ على تُخُومِ التِّيهِ في أنفاسها=- سيجارتي - أَقضي الليالي ساهرًا أَتَطَوَّحُ
وَ سُعالُها في الصدرِ رَجَّةُ أضلعٍ=يَخشاهُ لِصُّ الليلِ إِذْ أَتَنَحْنَحُ
فِي كل رَمضانٍ أعاني شوقَها=خَرْمَانُ بَعدَ الفطرِ سَوفَ أُصَحْصِحُ
مِسكينةٌ تِلكَ الحبيبةُ كُلما=نظرتْ إلى سِيجارتي , تَتَرَنَّحُ
وَ يُغِيظُها أنِّي أُقَبِّلُ ثَغرَها=تِلكَ السِّجَارةَ وَ الحَرائقُ تَلْفَحُ
وَ تَوَدُّ لَو تَسطو عليها مَرَّةً=لَكنها رَغمَ العَنَا , لا تُفْلِحُ
فَأنا أُخَبِّئُها بعيدًا حيث لا=تقوى على إيذائِها , أَو تَجْرَحُ
سِيجارتي , أَوفى النساءِ تَعلقًّا=وَ بحبِّها أُمسي - الحبيبَ - وَ أُصبحُ


,,,

مداعبة من بين سحب دخاني
أنفثها نفثة متعصب للتدخين و منافح عن المدخنين
هههه
محبتي وتقديري

غيداء الأيوبي
16-11-2007, 04:44 PM
عزيزي الفاضل الشاعر القدير
أحمد حسن محمد
سلام الله عليك
ويا لها من سيجارة
إن كانت لفافة التبغ أثارت قريحتك
وبأسلوب شاعر فنان استطعت أن ترهق القارئ
بفن الفكر واكتشاف ما بين الأبيات
قصيدة جميلة جدا وأسلوب رائع
سلمت وسلم قلبك
ورحمك من لفافة التبغ
مودتي وأزهاري
تحياتي

غيداء الأيوبي
16-11-2007, 04:49 PM
مِنْ صاحبٍ نفثَ الدُّخَانَ , يُكَحْكِحُ=هَطَلَتْ حروفُ الشعرِ بَوحًا يُفْرِحُ
هِيَ ذِي السِّجَارةُ لا تفارقُ مبسمي=و لفائفُ التُّنْبَاكِ لا تَتَزَحْزَحُ
و مُعَسِّلٌ بِالكُوزَتَينِ حَرَقْتُهُ=زَغْلُولُ تِبْغٍ فِي الحشاشةِ يَسْرَحُ
وَ على تُخُومِ التِّيهِ في أنفاسها=- سيجارتي - أَقضي الليالي ساهرًا أَتَطَوَّحُ
وَ سُعالُها في الصدرِ رَجَّةُ أضلعٍ=يَخشاهُ لِصُّ الليلِ إِذْ أَتَنَحْنَحُ
فِي كل رَمضانٍ أعاني شوقَها=خَرْمَانُ بَعدَ الفطرِ سَوفَ أُصَحْصِحُ
مِسكينةٌ تِلكَ الحبيبةُ كُلما=نظرتْ إلى سِيجارتي , تَتَرَنَّحُ
وَ يُغِيظُها أنِّي أُقَبِّلُ ثَغرَها=تِلكَ السِّجَارةَ وَ الحَرائقُ تَلْفَحُ
وَ تَوَدُّ لَو تَسطو عليها مَرَّةً=لَكنها رَغمَ العَنَا , لا تُفْلِحُ
فَأنا أُخَبِّئُها بعيدًا حيث لا=تقوى على إيذائِها , أَو تَجْرَحُ
سِيجارتي , أَوفى النساءِ تَعلقًّا=وَ بحبِّها أُمسي - الحبيبَ - وَ أُصبحُ


,,,

مداعبة من بين سحب دخاني
أنفثها نفثة متعصب للتدخين و منافح عن المدخنين
هههه
محبتي وتقديري

عزيزي الفاضل الشاعر الرائع
د. عمر جلال الدين هزاع
سلام الله عليك
أما وأضحكتني بقراءة قصيدتك الماتعة
بربي أنك مخيف ورائع
مذهل حدّ الدهشة
سأبروز هذه القصيدة عندي
جميلة حقا والله رغم إنها كتبت بالسيجارة
أعانكم الله
مودتي وأزهاري
تحياتي

د. عمر جلال الدين هزاع
16-11-2007, 04:54 PM
هههه
غيداء أيتها المكرمة
بارك الله بك
وأسعد قلبك
وسأنتظر دوري هناك
في نصكما ( تشمر )
كي أهجوكما
هههه
أو
أهجووووووووكم جميعًا
..
خالص التقدير

أحمد حسن محمد
16-11-2007, 05:35 PM
مِنْ صاحبٍ نفثَ الدُّخَانَ , يُكَحْكِحُ=هَطَلَتْ حروفُ الشعرِ بَوحًا يُفْرِحُ
هِيَ ذِي السِّجَارةُ لا تفارقُ مبسمي=و لفائفُ التُّنْبَاكِ لا تَتَزَحْزَحُ
و مُعَسِّلٌ بِالكُوزَتَينِ حَرَقْتُهُ=زَغْلُولُ تِبْغٍ فِي الحشاشةِ يَسْرَحُ
وَ على تُخُومِ التِّيهِ في أنفاسها=- سيجارتي - أَقضي الليالي ساهرًا أَتَطَوَّحُ
وَ سُعالُها في الصدرِ رَجَّةُ أضلعٍ=يَخشاهُ لِصُّ الليلِ إِذْ أَتَنَحْنَحُ
فِي كل رَمضانٍ أعاني شوقَها=خَرْمَانُ بَعدَ الفطرِ سَوفَ أُصَحْصِحُ
مِسكينةٌ تِلكَ الحبيبةُ كُلما=نظرتْ إلى سِيجارتي , تَتَرَنَّحُ
وَ يُغِيظُها أنِّي أُقَبِّلُ ثَغرَها=تِلكَ السِّجَارةَ وَ الحَرائقُ تَلْفَحُ
وَ تَوَدُّ لَو تَسطو عليها مَرَّةً=لَكنها رَغمَ العَنَا , لا تُفْلِحُ
فَأنا أُخَبِّئُها بعيدًا حيث لا=تقوى على إيذائِها , أَو تَجْرَحُ
سِيجارتي , أَوفى النساءِ تَعلقًّا=وَ بحبِّها أُمسي - الحبيبَ - وَ أُصبحُ


,,,

مداعبة من بين سحب دخاني
أنفثها نفثة متعصب للتدخين و منافح عن المدخنين
هههه
محبتي وتقديري


الشغل عندي كومه لا يبرح=ودخان سيجارات قلبي يسبح
أنا لا علاقة لي بتنباك ولا=أهوى سوى "بايبْ" أبي لو يسمحُ
فاعرف حماك الله تلك براءتي=مما ادعيتُ، ولا حبيبةُ... (أمزح)

هههههههههههههههه

زيد خالد علي
16-11-2007, 06:47 PM
جميلة هذه الملحمة يا أستاذ أحمد

جميلة هذه الملحمة الثائرة بين زوجة وسيجارة

رائعة وبصاغية مذهلة وصور ناطقة بالجمال

آآآآآآآآه

لأو أكملت كلمة ( أغا.... )

لو كنت أكملتها لثارت زوجتك اكثر

قصيدة مشوقة

ورائعة

تحياتي

سراب الوصول : زيد خالد علي

زيد خالد علي
16-11-2007, 06:50 PM
هههه
غيداء أيتها المكرمة
بارك الله بك
وأسعد قلبك
وسأنتظر دوري هناك
في نصكما ( تشمر )
كي أهجوكما
هههه
أو
أهجووووووووكم جميعًا
..
خالص التقدير


تحضر إذا لهجائنا ولكن

وربي يا أستاذي د. عمر

حين يكون الصراع

لا أعرف انا الرحمة مطلقا ً

تعال معنا هناك واجلب من احببت معك

ليستمر الشعر ملألأ في الروقة

تحياتي
سراب الوصول : زيد خالد علي

د. عمر جلال الدين هزاع
16-11-2007, 06:57 PM
تحضر إذا لهجائنا ولكن

وربي يا أستاذي د. عمر

حين يكون الصراع

لا أعرف انا الرحمة مطلقا ً

تعال معنا هناك واجلب من احببت معك

ليستمر الشعر ملألأ في الروقة

تحياتي
سراب الوصول : زيد خالد علي

كلي سعادة بكم
وسأكون هناك
إلى أن تتعبوا
ههه
ههه
حبيب القلب
ما أروعك , و أبرعك
وكأنني أراك تستنجد منذ الآن
ههه
ههه
حييت
وبوركت

محمود عبد الله سلامة
16-11-2007, 08:13 PM
وقد ربّت عليها أخي وحبيبي وأستاذي وساكن القلب بمكلية قانونية صافية أبوية الاهتمام، أستاذية النصيحة، أخوية الصداقة الدكتور عبد الله كراز بروعته الحبيبة دوماً، وأبي العظيم الدكتور محمد حسن السمان الذي له ما ليس لغيره! فليكن أول نشرها فور كتابتها كيبورديا لهما!!!

ورنا بعينيها الغزال.. وتجرحُ=عين الحبيبة حينما لا تسمحُ
ترمي العتاب على جبيني مثلما=يرمي صمودَك جهْدُ يومٍ مُبْرِحُ
فتزلزل الدنيا، وما بيَ علّة=لكنَّ عطر دلالها قد يذبحُ
معزوفة من رقّة! يا أخذتي!!=وأنا الذي من نظرة أترنَّح
معشوقتي الأولى، ولحنَ تواجدي=ومثال شعرٍ بالمحيّا يصدحُ
ما بال قلبكِ إن رضيتِ يعيدني=حيًّا، وموتيَ في أساك يلوِّحُ
ويخطّ مني ما يشاء بكلمة=وبكلمة -إن شاء ألا- يمسحُ
///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
ورنا بعينيها الجمال! وإنها=دوما تعيرُ جمالَها ما يُفرحُ
هي جنّة من وحي أزهار النهى=في ندوة الإحساس كم تتفتَّحُ
يا رب بارك لي بها، يا ربّها=فالقرب منها راحة لا تبرَحُ
///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
عجلتْ تلوم! وكان عدلُ ملامها=لونَ السماء وألف نجم يسبحُ
وأنا أفكّر في الكتابة تائباً=والشعر قربان السها إذ تطمحُ
راحت تقول://ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
///ه//ه / أنا التي في قلبها=سلطان وجهك -وحدَه- المُستسْمَحُ
وجنون عينك كل ما في طاقتي=من رغبةٍ أمسي بها أو أصبحُ
وكلام شعرك كحل عيني، لونه= الورديّ في شفتي، وعطري الريِّحُ
///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
ونظرتُ مفتعلاً قليل تنبّهٍ=فتزيد غيرتُها مدى وتصرِّحُ
وفمي يدور بلمسةٌ شهوية=ويجيب من حولي "دخان" رحرحُ
وتشدُّ شهقتَها، بلمحة كاظمٍ=وتفور زفرتها، ودمع يسفحُ
وأنا أراقب خلف حائط نفختي=بدخان تبغي في الخفا أتمسّحُ
قالت كأجمل طفلة في عالمي:="صدق القصائد كذبة تُتَوشَّحُ"
أطللت كالمستغربين فأردفت:="بالفعل!!"، أُغمِضُ، أتبعتْ: "لا أمزحُ!!"
وهمسْت: "ما بكِ!" جاوبتني في رجا:="إني أغاااا....!"، فكأنني أترنّحُ
///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
ما هزّت الأحداث قلبي مرة=ولقد هززتِ بكلمتين...! وأرجحُ!
يا غاية الكلمات، يا شفة المنى=لو تشعرين بنبضتي تتأرجحُ!!
لو تلمحين بريق عيني سابغاً=كالنجم، كالبرق المهرِّج يرمحُ
ولقد ذكرتك والدخان يلفّني=كالرسم في دفقاته يتفتّحُ
ما أجمل الدنيا وأنت عروسها=والناس يثنيها الجمال فتمدحُ
///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه=///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
وتقول عيناها بحبِّ لسانها=ستصدِّق العينين لو تتصفحُ
والحب –يا عجبي- بعينيْ زوجتي=مثل الحكيم إذا ترأف ينصحُ:
"أزهدتَ في قربي! وأخرى أصبحت=بدَلي فتمسي قربها أو تصبحُ"
وتغيب في أنفاسها من أخذةٍ=قدّام عينيَ هائما لا تبرحُ
تبقى تبادلها انتباهك! ربما=عيناك في أركانها تتمسّحُ
ما زلت أطعم ريقها في قبلتي=وأحسُّ في نومي بها تتنحنحُ
ما زلت أقرأ وجهها في حجرتي=وهي التي في أسر فكرك تنجحُ
وكأنها صيّاحة في خافقي=وكأنها في كيدها لي تفلحُ
أتراك تسمح لي بمثل وجودها=وأنا التي لسواك لم أك أسمح
"سيجارة".... -مهما تكن- سيجارة!= ///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه
///ه//ه ///ه//ه ///ه//ه= لكنها وبرغم ذلك تجرحُ

سياسة النفس الطويل للمحترفين
وأنت محترف
شربت معها سيجارتي حين كنت أقرأها
بوركت أيها الرجل الشاعر

أحمد حسن محمد
17-11-2007, 01:59 PM
عزيزي الفاضل الشاعر القدير
أحمد حسن محمد
سلام الله عليك
ويا لها من سيجارة
إن كانت لفافة التبغ أثارت قريحتك
وبأسلوب شاعر فنان استطعت أن ترهق القارئ
بفن الفكر واكتشاف ما بين الأبيات
قصيدة جميلة جدا وأسلوب رائع
سلمت وسلم قلبك
ورحمك من لفافة التبغ
مودتي وأزهاري
تحياتي


أكرمتني كرم الضوء يكرِمُ حجرةمواربة الأبواب..

شكرا لحضورك أيتها النقية.!

وأعتذر عن تقصيري في ملاحقة ركب شعرك وأدبك الثري!

إلا أنه يبقى إحساس المعجب بكل كلماتك

المتشوق لكي يراها، حتى وإن لم يعلق

تركي عبد الغني
17-11-2007, 05:26 PM
.
.

القول لفظ صادق ومخادع= منه المريح ومنه ما قد يجرح
ومديحك الأولى- لعمري- لفظه= وسواه يا مولاي فيك تبجح
.
.

علي أسعد أسعد
17-11-2007, 05:47 PM
سأعود

إلى هنا

بعد أن أشعل سيجارتي

.....................

هيا القحطاني
17-11-2007, 09:51 PM
لأول مره أشعر انه يجب عليّ استنشاق عبق السيجارة!!











هيا

ضحى بوترعة
17-11-2007, 09:58 PM
سيجارة تعانق خصوبة اللغة يسيل دخانها نبيذ فاكهة بين انامل شاعر

مبدع مثلك يا أخي الغالي أحمد

شكرا لهذا الجمال

أحمد حسن محمد
18-11-2007, 10:59 PM
جميلة هذه الملحمة يا أستاذ أحمد

جميلة هذه الملحمة الثائرة بين زوجة وسيجارة

رائعة وبصاغية مذهلة وصور ناطقة بالجمال

آآآآآآآآه

لأو أكملت كلمة ( أغا.... )

لو كنت أكملتها لثارت زوجتك اكثر

قصيدة مشوقة

ورائعة

تحياتي

سراب الوصول : زيد خالد علي

المسألة أنه حضرت السيجارة وبقيت الزوجة لم تحضر

دمت بخير..

وأنا أوافقك في كل ما ترى أيها الحبيب الغالي

عصام مشعل
19-11-2007, 09:50 AM
مابينك وبين سيجارتك أخذت أستنشِق عِطر قصيدتك

يومياً أطالِع قصيدتك ولكني لا أجد ما أكتبه لأنني لا أجيد قواعِد الِشِعر

فكُل كُبار الشِعر واللُغة سبقوني إلى تناول نَصَك الرائع بما يلائمة

وكل ما يمكن قوله هو أنني أستمتِعت بالنَص كثيراً

دُمت بخير ، أيها الراقِي في الإحساس والكلِم

أحمد حسن محمد
19-11-2007, 05:38 PM
سياسة النفس الطويل للمحترفين
وأنت محترف
شربت معها سيجارتي حين كنت أقرأها
بوركت أيها الرجل الشاعر


ما كان أجمل في قرب صلاة المغرب أن أتنعم في قراءة هذا التعليق للمرة الثانية

وأتذكر مرة القراءة الأولى له..

لقد كان له محبة ألوان الورد في ساعة كتلك

وكان له شوق انتظار القمر بعد قليل

تقبل تحيتي

مجذوب العيد
19-11-2007, 07:21 PM
أما هذه فهيَ أجمل من عينيك 10 أضعاف بلا شك لله درك أيها الولد البار للإنسانية جمعاء

أحمد حسن محمد
27-11-2007, 12:10 AM
.
.

القول لفظ صادق ومخادع= منه المريح ومنه ما قد يجرح
ومديحك الأولى- لعمري- لفظه= وسواه يا مولاي فيك تبجح
.
.



ماذا أقول! وإن حرفك مفرِحُ=حدّا غدا بالقلب فيه ترنّحُ
يا صاحبي، ولك المحبة كلها=عتباك في قلبي ورجوي: "تسمَحُ"

أحمد حسن محمد
27-11-2007, 01:35 PM
سأعود

إلى هنا

بعد أن أشعل سيجارتي

.....................



يا لها من سيجارة لو تزوج صاحبها بنساء الدنيا لغرن منها واحدها..

لقد أخذت وقتا طويلا جدا ..

ألها علاقة بالتبغ؟

هههههه

دمت بعزة يا أخي الكريم

أحمد حسن محمد
07-12-2007, 09:14 PM
لأول مره أشعر انه يجب عليّ استنشاق عبق السيجارة!!




هيا



وأنا لمرة أخرى أسعد بحضورك أيتها الراقية في حضورها

شكرا لكل فكرة دارت بخيالك وقت القراءة

وشكرا لما أسعدتني بوجودك من أجل قراءته

أشكر الشعر لك

أحمد حسن محمد
03-03-2008, 11:16 PM
سيجارة تعانق خصوبة اللغة يسيل دخانها نبيذ فاكهة بين انامل شاعر

مبدع مثلك يا أخي الغالي أحمد

شكرا لهذا الجمال

ضحى الغالية، شكرا لك والله، وأنت رائعة كعادتك

وشكرا لأنك بخير على كل حال

والعذر من تأخري

وخجلي من قلة كلماتي