محمود عبد الله سلامة
16-11-2007, 07:52 PM
يا ذلكَ الوجهُ العجوزُ الساكنُ الأحلامَ والحاراتَ والأيامَ
ناديتَ الربيعَ أتى الخريفُ
وبعدَهُ كلُ الفصولِ تحولتْ مثلَ الحقيقةِ كالخريفِ إذا نما
والصوتُ بعدَ الفوتِ يَسْرِي في المدى الكونيِّ
يُسْمِعُ كُلَ مَن عَشِقَ الهوامَ وصحبةَ الأيامِ كأسَاً ناظراً فيها الطهارةَ والنقاءَ
ومُنْيَةٌ نامتْ فقامتْ مثلَ أوراقِ الشُجَيْرِةِ
تَعصِفُ الريحُ المعبأُ بالغموضِ جُفُونَهَا
يا ذلكَ القَدَمُ الُمَشَقْقُ
واليدُ المفتوحةُ العينينِ تَعرِفَ منَّ مَنْ نالتْ بهِ تلكَ العيوب تُمِيطَهُ
يا رُقْعَةُ مِنْ جِلْدِكَ المَطْلِيِّ بالدنيا وبالأسرارِ معرفةً
هذا مصيرُكَ مِثْلَمَا كَتَبَ الملاكُ مُكَثِّفَاً كُلَّ المعاني في عِبَارَتِهِ الشهيرةُ
لا يزالُ النورُ في عينيكَ يَلْمَعُ كالثُّرَيَّا
واكتمالُ الصبرِ صبرٌ
لكن العَرَّافُ أَخْبَرَنَا عَبُوسَاً أنَّهُمْ
لا يَعْلَمُونَ
وهكذا
قولُ الزناةِ على كؤوسِ خطيئةٍ
لا يَعْلَمُ الفَرْجُ المُدَنَّسُ أي أشكالِ العِبَارَةِ أطهرُ
يا ذاتَ هذا الوجهِ دوماً أَسْمَعُ الأنَّاتَ مِنْكَ ومِنْ جُرُوحِكَ قَائِلاً
يا لَيتَهُمْ لا يَجْهَلُونَ وإنَّما فَلْيَعْلَمُونَ بِأَنَّهُمْ
تَحْتَ الرَبَابِ ومَا الربَابُ بِمُمْطِرٍ ماءَ الطهارَةِ
إنَّمَا سَيُغِيرُ مِنْ فَوقِ الرؤوسِ يُرِيدُها صَخْرَ انتقامٍ حارقٍ
يا ذلكَ الإنسانُ فوقَ رَصِيفِنَا
عذراً فإنَّ القومَ حقاً نائمونْ
ناديتَ الربيعَ أتى الخريفُ
وبعدَهُ كلُ الفصولِ تحولتْ مثلَ الحقيقةِ كالخريفِ إذا نما
والصوتُ بعدَ الفوتِ يَسْرِي في المدى الكونيِّ
يُسْمِعُ كُلَ مَن عَشِقَ الهوامَ وصحبةَ الأيامِ كأسَاً ناظراً فيها الطهارةَ والنقاءَ
ومُنْيَةٌ نامتْ فقامتْ مثلَ أوراقِ الشُجَيْرِةِ
تَعصِفُ الريحُ المعبأُ بالغموضِ جُفُونَهَا
يا ذلكَ القَدَمُ الُمَشَقْقُ
واليدُ المفتوحةُ العينينِ تَعرِفَ منَّ مَنْ نالتْ بهِ تلكَ العيوب تُمِيطَهُ
يا رُقْعَةُ مِنْ جِلْدِكَ المَطْلِيِّ بالدنيا وبالأسرارِ معرفةً
هذا مصيرُكَ مِثْلَمَا كَتَبَ الملاكُ مُكَثِّفَاً كُلَّ المعاني في عِبَارَتِهِ الشهيرةُ
لا يزالُ النورُ في عينيكَ يَلْمَعُ كالثُّرَيَّا
واكتمالُ الصبرِ صبرٌ
لكن العَرَّافُ أَخْبَرَنَا عَبُوسَاً أنَّهُمْ
لا يَعْلَمُونَ
وهكذا
قولُ الزناةِ على كؤوسِ خطيئةٍ
لا يَعْلَمُ الفَرْجُ المُدَنَّسُ أي أشكالِ العِبَارَةِ أطهرُ
يا ذاتَ هذا الوجهِ دوماً أَسْمَعُ الأنَّاتَ مِنْكَ ومِنْ جُرُوحِكَ قَائِلاً
يا لَيتَهُمْ لا يَجْهَلُونَ وإنَّما فَلْيَعْلَمُونَ بِأَنَّهُمْ
تَحْتَ الرَبَابِ ومَا الربَابُ بِمُمْطِرٍ ماءَ الطهارَةِ
إنَّمَا سَيُغِيرُ مِنْ فَوقِ الرؤوسِ يُرِيدُها صَخْرَ انتقامٍ حارقٍ
يا ذلكَ الإنسانُ فوقَ رَصِيفِنَا
عذراً فإنَّ القومَ حقاً نائمونْ