المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنا وغسان كنفاني 0000000000


حسنية تدركيت
17-11-2007, 01:16 PM
وبنشوة تابعت قصة الكاتب غسان كنفاني ,لاأريدها أن تنتهي أبطال القصة أراهم أمامي بأحزانهم وإرادة الحياة تنجلي في نظراتهم ,صيف مضى بين الجدران ,وعيون تسرق الفرحة من نوافذ كانت دوما مشرعة على الفرح, تختفي بين زهور الربيع وتظهر مع نسيم كل صباح أتراك نسيت أنني كنت دوما في حالة انتظار؟؟
يرقص الشوق بين جوانحي حينما ألمح طيفك يزورني كل مساء فيبسم ثغره ببهاء وجمال, رحل ذاك الصيف واحتل مكانا خاصا في ذاكرتي , تعلمت منه أن لا أضيع الأوقات في اجترار الهم والأحزان وإن تكرر السؤال الحائر بداخلي :
"مسيرون أم مخيرون ؟؟".
كل هذا لا يهمني فقط أننا لربنا حامدون ومحبون, نسعى بكل قوة أن نكون له طائعون ........
كنت عاتبة على الكاتب غسان الكنفاني , أنه رسم صورة كئيبة عن ذوي الإحتياجات الخاصة كأنهم لايتقنون إلا الحزن والبكاء وفي كل مرة أخاطبه :
ها أنا والحمدلله أمرح وأفرح ولا ترتسم على محياي علامات البكاء والتدمر! المسلم لايشقى أبدا ,فهو في خير ونعمة دوما إن أصابه خير شكر, وإن أصابه شر صبر
وقد يستقر الرضى بحبه لمولاه فلماذا الحزن ؟.......
ومن أين ينبع ونحن نرتوي من النبع الصافي؟؟؟.....
لابأس أيها الأديب المتميز أحببت جدا كتاباتك حتى أدمنتها, فكانت ترافقني في حلي وترحالي وإن حصلت فقط على القليل منها ..
على بوابة الأمل كنت أراك جاثيا على ركبتيك تدعو وتبلل الثرى من دموعك الغزار,راعني أن أفارقك على أعتاب الألم وأساق رغما عني إلى مصير كنت أجهله , زادي بعض من الأذكار المأثورة والكثير من الأمل,كنت مستعدة للألم وبداخلي شعور غريب بالفرح, ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم :
إذا أحب الله قوما ابتلاهم ؟هو ذاك لذا لم أكن أعبا كثيرا بمايحدث لي من متاعب والآلام, كنت و الآخرين نخطو بثبات على طريق المحبة ..
أدري أنني متعبة وذاكرتي تعج بالكثير تتسابق الحروف وتنفلت من بين يدي تتأرجح بين اللحظة وسنين مرت كالحلم
أراجع قاموسي الخاص وأجدني مازلت عاتبة على بعض الأدباء حينما يكتبون عنا يغمرون الصفحات حزنا وكآبة وكأن الحياة مستحيلة مع الإبتلاء وبطريقة خالية ينهون الحكاية بمعجزة, فإما تحيا طليقة رشيقة وإما ترحل بسلام لكن الحياة أكبر من هذا وذاك, خلقت لحكمة عظيمة وبالإبتلاء ننتعلم بعضا منها ..

مأمون المغازي
17-11-2007, 01:39 PM
لله درك من أديبة استطاعت أن تأتي بهذا النسيج وهذا الاستحضار ومعايشة الحالات لتأتينا بهذه الخاطرة التي تلامس الوجدان والعقل معًا لنتدبر الأحوال .

أتعلمين يا ندى الصبار ؟

أنتِ تعلميننا بما جاد به فكرك ، وما جال بخاطرك ، وإن كان الأديب غسان كنفاني هيض شجونكِ فالشكر له كل الشكر لأنه أثار قلمك وشحذ خاطركِ لتهديننا هذه المقطوعة الفكرية الأنيقة العرض واللغة .

هنا كانت لغة العرض مميزة جدًا تناسب الغرض ، خفيفة البناء رشيقة ، صورها لا تتزاحم ، وإنما بساطتها سر نجاحها ووصولها للمتلقي ، وأوصيكِ ـ يا أختنا ـ بتتبع المفردات ، وأبنية الكلمة فلوحة المفاتيح لا تؤمن انزلاقاتها ، ولم تقع عيني على الكثير ، وموقن أنكِ أستاذة تتدارك مثل هذا .

أديبتنا : حسنية تدركيت ،

أنتِ ندًى يحط على صبار في صحراواتنا فيحييه ويحيي الصحراوات الجدب .

محبتي واحترامي

مأمون

حسنية تدركيت
17-11-2007, 02:05 PM
لله درك من أديبة استطاعت أن تأتي بهذا النسيج وهذا الاستحضار ومعايشة الحالات لتأتينا بهذه الخاطرة التي تلامس الوجدان والعقل معًا لنتدبر الأحوال .

أتعلمين يا ندى الصبار ؟

أنتِ تعلميننا بما جاد به فكرك ، وما جال بخاطرك ، وإن كان الأديب غسان كنفاني هيض شجونكِ فالشكر له كل الشكر لأنه أثار قلمك وشحذ خاطركِ لتهديننا هذه المقطوعة الفكرية الأنيقة العرض واللغة .

هنا كانت لغة العرض مميزة جدًا تناسب الغرض ، خفيفة البناء رشيقة ، صورها لا تتزاحم ، وإنما بساطتها سر نجاحها ووصولها للمتلقي ، وأوصيكِ ـ يا أختنا ـ بتتبع المفردات ، وأبنية الكلمة فلوحة المفاتيح لا تؤمن انزلاقاتها ، ولم تقع عيني على الكثير ، وموقن أنكِ أستاذة تتدارك مثل هذا .

أديبتنا : حسنية تدركيت ،

أنتِ ندًى يحط على صبار في صحراواتنا فيحييه ويحيي الصحراوات الجدب .

محبتي واحترامي

مأمون

اخي الفاضل جزاك الله خيرا على ردك الرائع , بارك الله فيك
اخي انا تلميذتكم احتاج فعلا لمن يعلمني بعضا من قواعد اللغة
وقد بدأت فعلا في دورة تدريبية بين النت والكتب ولكن احتاج
استاذا يراجع معي بعضا منها شكرا لك اخي جزيلا على
كلماتك الجميلة حقا ,ودمت بخير وسعادة

يُمنى سالم
18-11-2007, 02:22 AM
صديقة الروح الجميلة/ حسنية تدركيت

هنا أقترب منكِ حتى ألامس العطر على أهدابك، وألامس الطهر الذي يسربل روحكِ، وأنتِ دوماً تتقنين قيادة مشاعرنا من واقع الحياة، وتقسمين على أنها أجمل رغم سوداوية نظرتنا القاصرة.
رائعة يا سيدتي بكل هذا الجمال الذي يكتنفكِ

دومي بخير

د. سلطان الحريري
18-11-2007, 12:05 PM
الرائعة المبدعة حسنية :
سرتني مشاركتك هذه سرورا كبيرا ، فقد افتقدناك في الفترة الماضية ، وعندما رأيت مشاركتك هذه وجدتك تغوصين في حنايا النصوص ، وتشاركين شخوص القصة متاعبهم وألامهم ، وأفراحهم ، وهكذا يكون الأدب حين يسمو بالإنسان فعيعيشه واقعا حقيقيا ، وقد وقفت عن تفاصيل ما كتبت فرأيتك رائعة رائعة .
أما بخصوص التدريب على اللغة ، فستجدين منا كل العون ، وأنا مستعد للأخذ بيديك إلى ما ترجين ، والأخوة وألأخوات لن يبخلو عليك بالنصحية .
لك خالص الود والتقدير

أحمد الرشيدي
18-11-2007, 02:25 PM
أختي الكريمة الأديبة حسنية تدركيت

منذ أن قرأتُ لكِ أول حرف ، وأنا أترقب جديدك بشغف بالغ ؛ لأني أعلم بأن الحروف التي تسطرينها لها لون أبيض ، وطعم المن والسلوى ، ورائحة المسك .

مررتُ لأسجل إعجابي ، ولأقول : إنني أتابع بنشوة ما يسطره يراعكِ ، وستكون لي عودة - إن شاء الله - لأكتب بين يدي نصك ما ييسر الله لي .

حفظكِ الله ورعاكِ

د. نجلاء طمان
19-11-2007, 02:22 AM
أيتها الندية!

بوح صوفي يرتقي في درجات عليا من التبتل. ترتقين في الضوء.

دمت ونداكِ

د. نجلاء طمان

حسنية تدركيت
19-11-2007, 05:08 AM
صديقة الروح الجميلة/ حسنية تدركيت

هنا أقترب منكِ حتى ألامس العطر على أهدابك، وألامس الطهر الذي يسربل روحكِ، وأنتِ دوماً تتقنين قيادة مشاعرنا من واقع الحياة، وتقسمين على أنها أجمل رغم سوداوية نظرتنا القاصرة.
رائعة يا سيدتي بكل هذا الجمال الذي يكتنفكِ

دومي بخير


الغالية يمنى اسعدني جدا ان اجدك قريبة مني كما عهدتك دائما
ربي يحفظك غاليتي ولايحرمني منك ابدا

حسنية تدركيت
19-11-2007, 05:11 AM
الرائعة المبدعة حسنية :
سرتني مشاركتك هذه سرورا كبيرا ، فقد افتقدناك في الفترة الماضية ، وعندما رأيت مشاركتك هذه وجدتك تغوصين في حنايا النصوص ، وتشاركين شخوص القصة متاعبهم وألامهم ، وأفراحهم ، وهكذا يكون الأدب حين يسمو بالإنسان فعيعيشه واقعا حقيقيا ، وقد وقفت عن تفاصيل ما كتبت فرأيتك رائعة رائعة .
أما بخصوص التدريب على اللغة ، فستجدين منا كل العون ، وأنا مستعد للأخذ بيديك إلى ما ترجين ، والأخوة وألأخوات لن يبخلو عليك بالنصحية .
لك خالص الود والتقدير

اخي الفاضل يشرفني جدا ان اقرا ردك الجميل , جزاك ربي عني الخير كله
وانا اخي انتظر منكم ان تعلمونني متفائلة جدا بتواجدي معكم اخوة واخوات
جزاكم الله عني خيرا وادام المحبة لله وفي الله

محمد إبراهيم الحريري
19-11-2007, 08:07 AM
الندى
تحية أيها النسرين
مرحبا بندى الصبار ما حسن الحرف وطابت المعاني
كلما رايت لك حرفا قرت العيون شوقا لكلماتك
رائعة أيتها الأديبة بكل طيف ولون .
لمن فاته معرفة غسان كنفاني فليبدأ من هنا
هنا صافرة الأدب تعلن قص شريط البدء
لله درك
وفقك الله

حسنية تدركيت
19-11-2007, 10:02 PM
أختي الكريمة الأديبة حسنية تدركيت

منذ أن قرأتُ لكِ أول حرف ، وأنا أترقب جديدك بشغف بالغ ؛ لأني أعلم بأن الحروف التي تسطرينها لها لون أبيض ، وطعم المن والسلوى ، ورائحة المسك .

مررتُ لأسجل إعجابي ، ولأقول : إنني أتابع بنشوة ما يسطره يراعكِ ، وستكون لي عودة - إن شاء الله - لأكتب بين يدي نصك ما ييسر الله لي .

حفظكِ الله ورعاكِ

سررت بمرورك اخي الفاضل جزاك الله خيرا
بدوري انتظر دوما مرورك الطيب
شكرا جزيلا لك

حسنية تدركيت
19-11-2007, 10:06 PM
أيتها الندية!

بوح صوفي يرتقي في درجات عليا من التبتل. ترتقين في الضوء.

دمت ونداكِ

د. نجلاء طمان

شكرا لك اختي الفاضلة نجلاء نورت الصفحة
جزاك ربي الجنة ولاعدمتك

حسنية تدركيت
19-11-2007, 10:09 PM
الندى
تحية أيها النسرين
مرحبا بندى الصبار ما حسن الحرف وطابت المعاني
كلما رايت لك حرفا قرت العيون شوقا لكلماتك
رائعة أيتها الأديبة بكل طيف ولون .
لمن فاته معرفة غسان كنفاني فليبدأ من هنا
هنا صافرة الأدب تعلن قص شريط البدء
لله درك
وفقك الله

اهلا بك اخي الفاضل محمد ابراهيم الحريري
شكرا لك اخي الفاضل على كلماتك الجميلة
جزاك الله خيرا على مرورك العطر

سحر الليالي
20-11-2007, 11:01 PM
الغ ــالية "حسنية "

أيتها الندية ،بحق كنت بحاجة الي قراءة بوح شفاف كشفافية نبضك ...!!
دمت ندية

لك ودي وتراتيل ورد

حسنية تدركيت
21-11-2007, 06:36 PM
الغ ــالية "حسنية "

أيتها الندية ،بحق كنت بحاجة الي قراءة بوح شفاف كشفافية نبضك ...!!
دمت ندية

لك ودي وتراتيل ورد

سحر الليالي الغالية سعدت جدا بردك الجميل
بارك الله فيك وشكرا جزيلا لرقتك

هوى القلب
24-11-2007, 01:15 AM
مشكوووووورة

أختي العزيزة والغالية والفاضلة:

حسنية

ما شاء الله عليك وعلى أفكارك وخيالك،، ومزج الدين بكتابتك الأدبية
(إذا أحب الله قوما ابتلاهم )،، اقتباس من الحديث الشريف:
إذا أحب الله قوما ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط..

وما يسعدني في كتابتك يا أختي العزيزة حسنية:
تسخيرك وقتك وجهدك وفكرك في مزج روح الإيمان والعقيدة
مع خواطرك الذهبية..,

سموتِ وعلوتِ كالنجم الساطع
ولمعتِ لمعتِ كالسيف...
جزاك الله خير على ما تبذلينه..

تقبلي مروري المتواضع
وردي الذي لا يفيكي حقك...

والله يحفظك ويرعاك...