عز الدين الغزاوي
11-06-2011, 01:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
* أواصل مسيرتي في قراءة سورة الكهف و استخراج المعاني و الدروس التي من شأنها أن تقوم سلوكنا و تحسن أخلاقنا، أرجو من الله أن يرزقنا حسن الاتباع إنه سميع مجيب الدعوات، آمـــــــين.
ثالثا: فتنة السلطة و الملك
جاء ذكر هذه الفتنة في قصة ذي القرنين، الذي أعطاه الله ملكا واسعا و سلطة كبرى، لكنه أبى إلا أن يكون عادلا مع رعيته فلا يظلم أحدا و لا يسمح بالظلم و عمل على نشر العدل بين الناس، و ألا يتخذ بعضهم بعضا أولياء .
إن فتنة السلطة التي جسدها القرآن الكريم في صورة ذي القرنين، جاءت معززة بالآيات ثم إن مآل كل من أعرض عن ذكر الله و عن الصلاة هو الخسران المبين.
و كما ورد في تجسيد الفتن الأولى إن الله عز و علا خصص سورا من شأنها الإجابة على السؤال و أعطى للإنسان تصورا عمليا ينجيه من عواقب هذه الفتن، فما علينا إذن إلا أن نقرأ بتدبر و تمعن هذه الآيات.
يقول الله في كتابه العزيز، في سورة الكهف:
(الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا )
(أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاء إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلا )
(قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا)
(الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا )
(أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا )
(ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا )
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا )
(خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا )
(قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا )
(قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا )
صدق الله العظيم.
* إنها كلمات فاقت الوصف و جاءت معانيها واضحة وضوح الشمس في وسط النهار، بل إن الذين قرءوا سورة الكهف من المؤمنين، وجدوا فيها الداء و الدواء، و اطلعوا على قصص الذين كانوا من قبلهم، فاستخرجوا الفائدة و استنتجوا العبرة .
* و كما سبقت الاشارة، فإن الله سبحانه و تعالى و رحمة بنا جعل لكل فتنة من الفتن الواردة في السورة مسلكا و خطة تجعل المؤمن المتمعن في آيات هذه السورة المباركة، يخرج منتصرا بالله على نفسه و الشيطان .
- فهل نحن متمعنون في هذه الآيات الكريمة ؟
- و هل نحن منتهون عن ما نهانا الله عنه ؟
- و هل نحن منصتون لكلام الله المبين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه أو من خلفه ؟
* إخوة الإيمان، أوصيكم و نفسي بتقوى الله و التخلق بخلق القرآن، لأن رسولنا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم قال في الحديث الصحيح :
" أدبني ربي، فأحسن تأديبي "
كما أنه صلى الله عليه و سلم، كان خلقه القرآن .
أكتفي بهذا القدر، و موعدنا الجمعة المقبلة إن شاء الله/
أخوكم في الله الغزاوي . :icon (7):
* أواصل مسيرتي في قراءة سورة الكهف و استخراج المعاني و الدروس التي من شأنها أن تقوم سلوكنا و تحسن أخلاقنا، أرجو من الله أن يرزقنا حسن الاتباع إنه سميع مجيب الدعوات، آمـــــــين.
ثالثا: فتنة السلطة و الملك
جاء ذكر هذه الفتنة في قصة ذي القرنين، الذي أعطاه الله ملكا واسعا و سلطة كبرى، لكنه أبى إلا أن يكون عادلا مع رعيته فلا يظلم أحدا و لا يسمح بالظلم و عمل على نشر العدل بين الناس، و ألا يتخذ بعضهم بعضا أولياء .
إن فتنة السلطة التي جسدها القرآن الكريم في صورة ذي القرنين، جاءت معززة بالآيات ثم إن مآل كل من أعرض عن ذكر الله و عن الصلاة هو الخسران المبين.
و كما ورد في تجسيد الفتن الأولى إن الله عز و علا خصص سورا من شأنها الإجابة على السؤال و أعطى للإنسان تصورا عمليا ينجيه من عواقب هذه الفتن، فما علينا إذن إلا أن نقرأ بتدبر و تمعن هذه الآيات.
يقول الله في كتابه العزيز، في سورة الكهف:
(الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا )
(أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاء إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلا )
(قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا)
(الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا )
(أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا )
(ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا )
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا )
(خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا )
(قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا )
(قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا )
صدق الله العظيم.
* إنها كلمات فاقت الوصف و جاءت معانيها واضحة وضوح الشمس في وسط النهار، بل إن الذين قرءوا سورة الكهف من المؤمنين، وجدوا فيها الداء و الدواء، و اطلعوا على قصص الذين كانوا من قبلهم، فاستخرجوا الفائدة و استنتجوا العبرة .
* و كما سبقت الاشارة، فإن الله سبحانه و تعالى و رحمة بنا جعل لكل فتنة من الفتن الواردة في السورة مسلكا و خطة تجعل المؤمن المتمعن في آيات هذه السورة المباركة، يخرج منتصرا بالله على نفسه و الشيطان .
- فهل نحن متمعنون في هذه الآيات الكريمة ؟
- و هل نحن منتهون عن ما نهانا الله عنه ؟
- و هل نحن منصتون لكلام الله المبين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه أو من خلفه ؟
* إخوة الإيمان، أوصيكم و نفسي بتقوى الله و التخلق بخلق القرآن، لأن رسولنا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم قال في الحديث الصحيح :
" أدبني ربي، فأحسن تأديبي "
كما أنه صلى الله عليه و سلم، كان خلقه القرآن .
أكتفي بهذا القدر، و موعدنا الجمعة المقبلة إن شاء الله/
أخوكم في الله الغزاوي . :icon (7):