أيمن شرف
02-08-2011, 03:33 PM
أيّ وأنواعها
وشروط ما تُضاف إليه
وَلاَ تُضِــــــفْ لِمُفْـــــرَدٍ مُعَـــــرَّفِ ** أَيـًّا وَإِنْ كـــــرَّرْتَـــــهَا فَـــأَضِـفِ
أَوْ تَنْوِ الأَجْزَا وَاخْصُصَنْ بالْمَعْرِفَهْ ** مَوْصُولَةً أَيًّـا وَبِالْعَكْسِ الصَّفَهْ
وَإِنْ تَكُـــنْ شَرْطــاً أَوِ اسْتِفْهَامَـــا ** فَمُطْلَقـــاً كَمِّـــلْ بِهَـــا الْكَلاَمَـا
أيّ : من الأسماء التي تلزم الإضافة إلى المفرد , وهي أربعة أنواع :
استفاميّة , وشرطيّة , وصِفَة ، وموصولة
أولا : أيّ الاستفهاميّة :
وهي منه الأسماء الملازمة للإضافة معنًى .
وتضاف إلى النكرة ، والمعرفة مطلقاً ( أي : سواء كانت النكرة أو المعـرفة مفردة ، أو مثنى ، أو جمعا ) نحو : أيُّ رجلٍ فاز ؟ وأيُّ رجلينِ فَازَا ؟ وأيُّ رجالٍ فازُوا ؟ ومنه قوله تعالى :( فبأي حديث بعده يؤمنون )ونحو : أيُّ الرجلين فازَا ؟ وأيُّ الرجالِ فازوا ؟ .
ولا تضاف أيّ الاستفهامية إلى المفرد المعرفة إلاّ بشرطين , هما :
1- أن تتكرّر ( أيّ ) كما في قول الشاعر :
أَلاَ تَسْألونَ النَّاسَ أَيَّى وأَيُّكُم غَدَاةَ التَقَيْنَا كَانَ خَيراً وأَكْرَمَا
فقد أضيفت ( أيّ ) إلى المفرد المعرفة ، وهو ياء المتكلِّم في ( أيّي) وضمير المخاطب في ( أيُّكم ) والمسوِّغ لذلك تكرارها فقد تكررت بالعطف .
2- أن يُقصد بالاستفهام أحد أجزاء المفرد , كقولك : أيّ زيدٍ أحسنُ ؟ والمراد : أيُّ أجزاءِ زيدٍ أحسنُ ؟ ولذلك يكون الجواب بالأجزاء ؛ فيقال: عينُه، أو أنفه .
ثانيا: أيّ الموصولة :
وهي ملازمة للإضافة معنى , وشرط المضاف إليه :
أنْ يكون معرفة ، فهي لا تُضاف إلاَّ إلى معرفة , نحو : يُعجبني أيّهم قائم . ومنه قوله تعالى :( أيهم أشد على الرحمن عتيا )هذا ما ذكره الناظم , وذكر ابن عصفور أنها تُضاف إلى النكرة , ولكنه قليل , نحو : يُعجبني أيُّ رجلينِ قاما .
ثالثاً: أيّ الشرطيّة:
وهي ملازمة للإضافة معنى , وهي مثل الاستفهامية في جميع أحكامها ، فتضاف إلى النكرة مُطلقاً , نحو : أيَّ كتابٍ تقرأْ تَستفِدْ , وأيَّ كتابين تقرأ تَستفدْ , وأيَّ كتبٍ تقرأْ تستفدْ .
وتضاف إلى المعرفة المثنى , أو الجمع , نحو : أيَّ الرجلين تضربْ أضربْ , وأيَّ الرجال تُكرِمْ أُكرمْ . ومنه قوله تعالى: ( أيما الأجلين قضيت )ولاتضاف إلى المفرد المعرفة .
وهذه الأنواع الثلاثة (الاستفهامية ، والموصولة ، والشرطية) ملازمة للإضافة معنى فقط فيجوز ذِكر المضاف إليه , ويجوز قطعها عن الإضافة بحذف المضاف إليه فتكون مفردة ؛ وإليك الأمثلة :
1- الاستفهاميّة , نحو : أيُّ رجلٍ عندك ؟ وأيٌّ عندك ؟
2- الشرطية , نحو : أيَّ كتابٍ تقرأْ تستفدْ , وأيّاً تقرأْ تَستفدْ .
3- الموصولة , نحو : يُعجبني أيُّهم عندك , وأيٌّ عندك .
رابعاً: أيّ الوَصْفِيَّة
( الصِّفَة ) وهي ملازمة للإضافة لفظاً ومعنى , فلا بُدَّ من ذِكْرِ المضاف إليه .
وشرط المضاف إليه : أن يكون نكرة ، فهي لا تُضاف إلاَّ إلى نكرة , وهي نوعان :
1- ما كانت صِفةً لنكرة , نحو : مررت بِرَجُلٍ أيِّ رُجَلٍ . فأيِّ : صفة للنكرة ( برجلٍ ) ، وهي مضافة إلى نكرة أيضاً .
2- ما كانت حالا من معرفة , نحو : مررت بزيدٍ أيَّ فتًى . فأيَّ : حال من المعرفة ( زيد ) وأضيفت إلى النكرة ( فتى ) ومن ذلك قول الشاعر :
فَأَوْمَـأْتُ إيْمَاءً خَفِيّاً لِحَبْتَرٍ فَلِلَّهِ عَيْنَـا حَبْتَرٍ أيَّمَا فَتًى
فقد جاءت ( أيّ ) الوصفية مضافة إلى النكرة ( فتى ) وهي حال من المعرفة
( حَبْتَر ) .
وشروط ما تُضاف إليه
وَلاَ تُضِــــــفْ لِمُفْـــــرَدٍ مُعَـــــرَّفِ ** أَيـًّا وَإِنْ كـــــرَّرْتَـــــهَا فَـــأَضِـفِ
أَوْ تَنْوِ الأَجْزَا وَاخْصُصَنْ بالْمَعْرِفَهْ ** مَوْصُولَةً أَيًّـا وَبِالْعَكْسِ الصَّفَهْ
وَإِنْ تَكُـــنْ شَرْطــاً أَوِ اسْتِفْهَامَـــا ** فَمُطْلَقـــاً كَمِّـــلْ بِهَـــا الْكَلاَمَـا
أيّ : من الأسماء التي تلزم الإضافة إلى المفرد , وهي أربعة أنواع :
استفاميّة , وشرطيّة , وصِفَة ، وموصولة
أولا : أيّ الاستفهاميّة :
وهي منه الأسماء الملازمة للإضافة معنًى .
وتضاف إلى النكرة ، والمعرفة مطلقاً ( أي : سواء كانت النكرة أو المعـرفة مفردة ، أو مثنى ، أو جمعا ) نحو : أيُّ رجلٍ فاز ؟ وأيُّ رجلينِ فَازَا ؟ وأيُّ رجالٍ فازُوا ؟ ومنه قوله تعالى :( فبأي حديث بعده يؤمنون )ونحو : أيُّ الرجلين فازَا ؟ وأيُّ الرجالِ فازوا ؟ .
ولا تضاف أيّ الاستفهامية إلى المفرد المعرفة إلاّ بشرطين , هما :
1- أن تتكرّر ( أيّ ) كما في قول الشاعر :
أَلاَ تَسْألونَ النَّاسَ أَيَّى وأَيُّكُم غَدَاةَ التَقَيْنَا كَانَ خَيراً وأَكْرَمَا
فقد أضيفت ( أيّ ) إلى المفرد المعرفة ، وهو ياء المتكلِّم في ( أيّي) وضمير المخاطب في ( أيُّكم ) والمسوِّغ لذلك تكرارها فقد تكررت بالعطف .
2- أن يُقصد بالاستفهام أحد أجزاء المفرد , كقولك : أيّ زيدٍ أحسنُ ؟ والمراد : أيُّ أجزاءِ زيدٍ أحسنُ ؟ ولذلك يكون الجواب بالأجزاء ؛ فيقال: عينُه، أو أنفه .
ثانيا: أيّ الموصولة :
وهي ملازمة للإضافة معنى , وشرط المضاف إليه :
أنْ يكون معرفة ، فهي لا تُضاف إلاَّ إلى معرفة , نحو : يُعجبني أيّهم قائم . ومنه قوله تعالى :( أيهم أشد على الرحمن عتيا )هذا ما ذكره الناظم , وذكر ابن عصفور أنها تُضاف إلى النكرة , ولكنه قليل , نحو : يُعجبني أيُّ رجلينِ قاما .
ثالثاً: أيّ الشرطيّة:
وهي ملازمة للإضافة معنى , وهي مثل الاستفهامية في جميع أحكامها ، فتضاف إلى النكرة مُطلقاً , نحو : أيَّ كتابٍ تقرأْ تَستفِدْ , وأيَّ كتابين تقرأ تَستفدْ , وأيَّ كتبٍ تقرأْ تستفدْ .
وتضاف إلى المعرفة المثنى , أو الجمع , نحو : أيَّ الرجلين تضربْ أضربْ , وأيَّ الرجال تُكرِمْ أُكرمْ . ومنه قوله تعالى: ( أيما الأجلين قضيت )ولاتضاف إلى المفرد المعرفة .
وهذه الأنواع الثلاثة (الاستفهامية ، والموصولة ، والشرطية) ملازمة للإضافة معنى فقط فيجوز ذِكر المضاف إليه , ويجوز قطعها عن الإضافة بحذف المضاف إليه فتكون مفردة ؛ وإليك الأمثلة :
1- الاستفهاميّة , نحو : أيُّ رجلٍ عندك ؟ وأيٌّ عندك ؟
2- الشرطية , نحو : أيَّ كتابٍ تقرأْ تستفدْ , وأيّاً تقرأْ تَستفدْ .
3- الموصولة , نحو : يُعجبني أيُّهم عندك , وأيٌّ عندك .
رابعاً: أيّ الوَصْفِيَّة
( الصِّفَة ) وهي ملازمة للإضافة لفظاً ومعنى , فلا بُدَّ من ذِكْرِ المضاف إليه .
وشرط المضاف إليه : أن يكون نكرة ، فهي لا تُضاف إلاَّ إلى نكرة , وهي نوعان :
1- ما كانت صِفةً لنكرة , نحو : مررت بِرَجُلٍ أيِّ رُجَلٍ . فأيِّ : صفة للنكرة ( برجلٍ ) ، وهي مضافة إلى نكرة أيضاً .
2- ما كانت حالا من معرفة , نحو : مررت بزيدٍ أيَّ فتًى . فأيَّ : حال من المعرفة ( زيد ) وأضيفت إلى النكرة ( فتى ) ومن ذلك قول الشاعر :
فَأَوْمَـأْتُ إيْمَاءً خَفِيّاً لِحَبْتَرٍ فَلِلَّهِ عَيْنَـا حَبْتَرٍ أيَّمَا فَتًى
فقد جاءت ( أيّ ) الوصفية مضافة إلى النكرة ( فتى ) وهي حال من المعرفة
( حَبْتَر ) .