أيمن شرف
06-08-2011, 12:14 PM
الأسماء الموغلة في الإبهام هل تتعرف بالإضافة ؟
ذكر النحاة أن ثمة أسماء موغلة في التنكير لا تتعرف بالإضافة إلى المعرفة،نحو " غير_مثل_شبه_سوى" ،فقولك : (مررت برجل غيرك) " غير" فيه نكرة .
ومنه قوله تعالى :" أم لهم إلهٌ غيرُ الله " ( الطور:43) وقوله تعالى :" حتى تنكح زوجا غيره " (البقرة:230) وقال :" وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم "
( محمد :38)
وغير في كل ما سبق من آيات كلها نكرة لأنها وصفت بها النكرة،وكذلك " مثل " في نحو : مررت برجل مثلك .
وسر ذلك أن هذه الكلمات تفيد العموم ،فقولك :" مررت برجل غيرك "
فقولك:" غيرك " فيه عامة في كل الأشخاص الذين هم سواك ،فقد يكون أنه مر بخالد أو بحسن أو سعد أو محمد أو .....وهي بهذا المعنى نكرة ولا شك.
وكذلك لو قلت :" مررت برجل مثلك " فأوجه الشبه متعددة،فقد يكون مثلك في الطول أو في اللون أو في الذكاء ....فهذه الكلمات تفيد العموم لا تنحصر فيها أوجه المغايرة والمشابهة؛فلذلك كانت نكرات.
قال ابن السري :" إذا أضفت " غيرا" إلى معرفة له ضد واحد فقد تعرف " غير " لانحصار الغيرية ،كقولك :عليك بالحركة غير السكون .
فلذلك كان قوله تعالى :" غير المغضوب عليهم " صفة " الذين أنعمت عليهم " إذ ليس لمن رضي الله عنهم ضد غير المغضوب عليهم ...." أ.هـ
انظر شرح الرضي1/300-301
وكذلك تتعرف بالإضافة إذا تعيَّن المغاير والمماثل ،كقولك :" مررت بالوادي غير ذي الزرع " فالوادي المنزول به معرفة،والوادي المتروك معرفة،فهنا تكون " غير" معرفة ...... أما " شبيهك " فلا تتعرف بالإضافة ، بخلاف (مثلك و شبهك و نحوك) وأضرابها،وذلك لأن لفظ " شبيه " يفيد انحصار الشبه في جميع الوجوه ...
أما " حسبك " و" هدَّك " و " كفيك " و " كافيك " و " ناهيك " وأخواتها فهي نكرات لأنها بمعنى الفعل، فقولك :حسبك درهم . معناه : يكفيك درهم.
بتصرف من " معاني النحو " للدكتور فاضل صالح السامرائي صـ 109: 112
قلت " أيمن شرف ": كلمة " غير " لا يصح إدخال " ال " عليها لأنها غارقة في التنكير والإبهام فلا تتعرف بـــــــ " ال ".
ذكر النحاة أن ثمة أسماء موغلة في التنكير لا تتعرف بالإضافة إلى المعرفة،نحو " غير_مثل_شبه_سوى" ،فقولك : (مررت برجل غيرك) " غير" فيه نكرة .
ومنه قوله تعالى :" أم لهم إلهٌ غيرُ الله " ( الطور:43) وقوله تعالى :" حتى تنكح زوجا غيره " (البقرة:230) وقال :" وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم "
( محمد :38)
وغير في كل ما سبق من آيات كلها نكرة لأنها وصفت بها النكرة،وكذلك " مثل " في نحو : مررت برجل مثلك .
وسر ذلك أن هذه الكلمات تفيد العموم ،فقولك :" مررت برجل غيرك "
فقولك:" غيرك " فيه عامة في كل الأشخاص الذين هم سواك ،فقد يكون أنه مر بخالد أو بحسن أو سعد أو محمد أو .....وهي بهذا المعنى نكرة ولا شك.
وكذلك لو قلت :" مررت برجل مثلك " فأوجه الشبه متعددة،فقد يكون مثلك في الطول أو في اللون أو في الذكاء ....فهذه الكلمات تفيد العموم لا تنحصر فيها أوجه المغايرة والمشابهة؛فلذلك كانت نكرات.
قال ابن السري :" إذا أضفت " غيرا" إلى معرفة له ضد واحد فقد تعرف " غير " لانحصار الغيرية ،كقولك :عليك بالحركة غير السكون .
فلذلك كان قوله تعالى :" غير المغضوب عليهم " صفة " الذين أنعمت عليهم " إذ ليس لمن رضي الله عنهم ضد غير المغضوب عليهم ...." أ.هـ
انظر شرح الرضي1/300-301
وكذلك تتعرف بالإضافة إذا تعيَّن المغاير والمماثل ،كقولك :" مررت بالوادي غير ذي الزرع " فالوادي المنزول به معرفة،والوادي المتروك معرفة،فهنا تكون " غير" معرفة ...... أما " شبيهك " فلا تتعرف بالإضافة ، بخلاف (مثلك و شبهك و نحوك) وأضرابها،وذلك لأن لفظ " شبيه " يفيد انحصار الشبه في جميع الوجوه ...
أما " حسبك " و" هدَّك " و " كفيك " و " كافيك " و " ناهيك " وأخواتها فهي نكرات لأنها بمعنى الفعل، فقولك :حسبك درهم . معناه : يكفيك درهم.
بتصرف من " معاني النحو " للدكتور فاضل صالح السامرائي صـ 109: 112
قلت " أيمن شرف ": كلمة " غير " لا يصح إدخال " ال " عليها لأنها غارقة في التنكير والإبهام فلا تتعرف بـــــــ " ال ".