مشاهدة النسخة كاملة : عيون الشام
د.محمد إياد العكاري
19-11-2007, 08:32 PM
عيون الشَّام
ألا ياعيونَ الشَّام تدرينَ حالِيَا؟!= وأنَّكِ مااسْتُبْقيتُ دوماً بِبَالِيَا ؟!
أتدرينَ أَنِّي مُغْرَمُ القلب والِهٌ؟!=وأنَّ ليالي الصَّبِّ باتتْ ليالِيَا؟!
أتدرينَ أَنِّي أَنْشُدُ الوَصْلَ حُرَّةً؟!= وأنَّكِ خصبي في الليالي الخَوَالِيَا؟!
أُصابِرُ ما استشرت هُمومٌ بخافقي= وأصبرُ مااستبقتْ حُلُومٌ خَيَالِيَا
وأسكبُ لحني بالحنينِ جداولاً= وأعزفُ بالنَّايِ الحزينِ وِصالِيَا
أشوقُكِ مادام الفــــؤادُ بنبضــهِ= فأنتِ التي شمــسُ الحياةِ بدا لِيَــا
وأنتِ الَّتي سِــفْرُ الزَّمانِ تألقُّاً = وأنتِ التي التــَّـاريخُ تاه قِبَـــالِيـَـــا
وأنتِ الَّتي في الرُّوح طيفُكِ لمْ يَزَلْ = وأنتِ الَّتي في القلبِ ميمي ودالِيَـا
وأنتِ الَّتي الأطيارصاغتْ لحونَهَا = وأنت الَّتي كُلٌ يُغـَــــرَّدُ سـالِيَــا
وأنتِ الَّتي حسِّي بــذكــركِ عامرٌ = وأنتِ الَّتي شِعري تراءى لآلِيَا
أبيتُ وقلبـــــي بالحنينِ شـــَـوَاهقٌ=وأصحو وشوقي كالجبالِ حِيالِيَا
وأمسي على ســـهدِ الجفون مؤُرَّقاً = وتُضحي عيوني كالسَّحاب هَمَا ليا
تظنِّينَ أَنِّي قــــــد جَفَوْتُ حبيبتي =وليـــــسَ كمثلي من يُجافي الغَوَالِيَا
وليـــس كمثلي من يشــيحُ بوجههِ = عن المنهلِ الصَّافي وإن فاضَ حالِيَــا
فإني أسيرُ الفَضْلِ والحقُّ مذهبي =على منهجِ الأحرارِ أهوى المعالِيَا
على العهدِ أبقــــى لاأُبالي بما جرى = وإن كانت الدُّنيـــــاعلىَّ تَوَالِيَا
هبيني سنــاءً مــن عُيــُــونكِ نَظْرَةً = وفيضي حَـــــنَاناً أنتِ أنتِ جماليا
وعودي وِداداً ياحبيبةُ أنــت لي = وأنـتِ الَّتي سِحْرُ الغَرَامِ صِبا لِيَا
وروِّي كما قطرُ الغَمَامِ سُلافَةً = تُداوي الحَــنَايا فالفؤادُ شَـــكَا لِيَـــا
فجلَّق ماأحلى كما السِّحر طيفُها = وليست عروسُ الطُّهْرِ إلا سؤاليا
عيوني عيونُ الشَّام صنوانِ تَوْأماً=وفي الحبِّ تاها عاشقيْنِ تساليا
وروحيَ تهفووالفؤادُ مجنحٌ=أطيرُوســـــاحُ الفَرْقَدَيْنِ مَجَالِيَا
ليسكبَ قلبي بالحنينِ حكايةً= بها البِرُّ قَصْرٌ يَبْتَنِيهِ خَيَالِيَــــــا
د.محمد إياد العكاري
أحمد حسن محمد
19-11-2007, 09:17 PM
معانقة أولى أيها الفارس الطيب
إن روح الشعر في كلماتك إحدى رحمات الله في الأرض
إنك لا تكتب بالكلمات ولكن بإحساس صادق جدا
أصدق من مجرد اللغة
وتفاصيلها
لي عودة إلى باحتك وإن كان الرد سريعاً فاعذرني
محمد إبراهيم الحريري
20-11-2007, 12:21 AM
تحية طيبة
لا زلت تخفق والنسرين والحبق ما رف جنح السما أو عانقت بردى ، من صبوة الفل أغصان الهوى كرزا ، تهمي إلى شفة تهدي الجنان هدى ،
بردى والشام وقاسيون وقلب الحب مجمع شعر ، ولسان ينطق بالذكرى .
لله درك شاعرنا الحبيب ، إنه الصدق بالبيان تمثل قلما وفكرا وحنينا .
بورك بك
وبالشام بارك الله
د. عمر جلال الدين هزاع
20-11-2007, 01:57 AM
السلام عليكم
سحرتني بهذه القافية الخلابة
ويسعدني أن أقول :
عبق بالأصالة و الجمال حرفك يا صاحبي
و جدير
بالتثبيت
على شغاف القلوب يا أستاذي
فدعني أعلقه لوحة باذخة الفن
في رواق شعرنا الفصيح
ولي شرف العودة لمتصفحك قريبًا
خالص مودتي
حسن بن عزيز بوشو
20-11-2007, 04:30 AM
رائعة من الروائع بمضمونها وأسلوبها وخيالها
وبكل ما فيها..وقد أذكرتني في موضوعها وبحرها
بقصيد لي متواضع لا يرقى إليها ،أستسمحك أن أبعثه
في هذا المتصفح من ديوان لي تحت عنوان "نسام وعواصف"(1996)
والقصيدة فيه تحت عنوان "حنين إلى تطوان"
(وهي مدينة جميلةفي شمال المغرب ذات طابع حضاري أندلسي)
أتطوان إني ما هجرتك راضيـــا=ولا ملت يوما عن فضائك ساليا
ولا سئمت نفسي هواك وإنـــمــــا= أبى القدر المحتوم إلاَّ بعاديا
أقمــت زمـانـا بين أهلك مكرمــا= أصـــافيــهمُ حبّاً وأُسْقـاه صافيـا
إلى أن دعتْــني للترحــّل عنـهمُ= صروفُ الليـالي ، فانصرفتُ وشَانِيَـا
وودّعت أحبــابــا بهـا قد ذكرتـهم ،=فـأنَّ فؤادي في الأضالع باكيـا...
ستنصـرم الأيـّام بعـــد فـراقــهم= وحبُّــهمُ عنـدي سيخلد باقيـا
أنـا اليوم في مكنـاس لكنّ خـافقي=هنـالك في تطوان مازال ثاويـا
أطوف عــلى ذكـرايَ بين ريـاضها ،= كـأَنْ لم أغادرهـا ولم أمس نائيـا
وتطوان دنيــا من محـاسن كَمْ بهــا= تغنَّيـْتُ في سرِّي وجـهريَ شاديـا !
خُــلقت ولوعا بالجمـال ، متـى بدَا= تطـلّع مشتاقـا إليه فؤاديـا
وقـد أبصرت عيــني فلم تَرَ فِي الدنى= لسحركِ يـا تطوان سحرا مدانيـا
فـلا غروَ إن هامت بك الروح ،وانتشـــت= بحببّك منثــالا يفيض قوافيـا
(من الطريف أن أذكر أن هذا النص
وضع في "مادة اللغة العربية"، في أمتحان البكالوريا بأكاديمية مكناس-تافيلالت في 1998
لتلاميذ السنة الثانية من الثانوي التأهيلي- الشعبة العلمية)
تركي عبد الغني
20-11-2007, 01:45 PM
لم أعرفك إلا كبيرا محلقا
هكذا تكون أنت
وهكذا يكون الشعر منك
رائعا
تحيتي لك
وبوركت والوطن
علي أسعد أسعد
20-11-2007, 03:08 PM
هل هي الميم والدال في شعرك
أنا أقول أنك هنا الميم والدال
بارك الله بك
والله كأنني أقرأ لبدوي الجبل
أو أحمد شوقي
حياك الله ما أجملك يادكتور
د. عمر جلال الدين هزاع
20-11-2007, 04:43 PM
وكنت أنوي الرد شعرًا ولكنني خشيت أن تحترق حروفي بوهج شعرك
و أن تغرق كلماتي في عميق بحرك
فاكتفيت بهذه العودة
أن أتنسم عبق الشام
و حبها و دلالها
و بهائها في صفحتك
فلله درك
و لك تحيتي مرة أخرى
زيد خالد علي
20-11-2007, 06:51 PM
فإني أسيرُ الفَضْلِ والحقُّ مذهبـي
على منهجِ الأحرارِ أهوى المعالِيَـا
على العهدِ أبقى لاأُبالي بما جـرى
وإن كانـت الدُّنياعلـىَّ تَوَالِـيَـا
هبيني سناءً مـن عُيُونـكِ نَظْـرَةً
وفيضي حَنَاناً أنتِ أنـتِ جماليـا
وعودي وِداداً ياحبيبـةُ أنـت لـي
وأنتِ الَّتي سِحْرُ الغَرَامِ صِبـا لِيَـا
إنه الضياء الذي أسميه أبي
ونعم الأب هو ...
د. محمد اياد العكاري
قصيدة ولا أروع
تمضغ الوجدان بالتهابها بالحنين الهادر من قلب المدينة العظيمة التي يسكنها فؤادك
إنـّه وجع الحب الطاغي على سماء نجومها حروف اتصلت بوجدان شاعر كبير
فكونت قصيدة لا يكف ُّ برقها عن اللمعان
ولا يقف رعدها عن الدوي
متعة هنا متعة باهرة
وأنت تسكن ُ على الجانب الآخر ..
لتروي لنا ولهك الدائم وتهب ُ علينا بعبيرك الهائم
فلله أنت شاعرا ً ومحبا ً ومعلما وأبا ً
تحياتي
سراب الوصول : زيد خالد علي
هاني درويش ابونمير
20-11-2007, 07:17 PM
دكتور عكاري
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اقف على مشارف نصكم رافعا يدي بالتحية
وتستحق الشام من ابنائها هذا الحنين الغامر
بوركت شخصا منتميا
وقافية تنبض بالحس الابداعي
بكل الود
هاني
سحر الليالي
21-11-2007, 12:38 AM
الفاضل د.محمد الع ـــكاري"
لله ما أروعها من قصيدة ...!
نبض عاطر بـ الحب ...وبــ شام الحبيبة!!
سلمت ودمت بــ بهاء
لك تقديري وقوافل ورد
مجذوب العيد
21-11-2007, 11:26 AM
نفحات قيس هنا حاضرة بنفسية معاصرة شكرا ألف مرة أيها الأنيق
د.محمد إياد العكاري
21-11-2007, 06:13 PM
معانقة أولى أيها الفارس الطيب
إن روح الشعر في كلماتك إحدى رحمات الله في الأرض
إنك لا تكتب بالكلمات ولكن بإحساس صادق جدا
أصدق من مجرد اللغة
وتفاصيلها
لي عودة إلى باحتك وإن كان الرد سريعاً فاعذرني
مرورك عطر الكلمات
وأبهج الروح وأسعد الفؤاد
وهل الشعر إلا دفق أصدق المشاعر بعزف نبض الفؤاد؟؟
الأخ الحبيب والأديب الأريب والشاعر الناقد أحمد حسن محمد
أشكر لك الورود وماأهديته لي من باقات زهر المشاعر
مودتي وتقديري والسلام
يُمنى سالم
21-11-2007, 06:19 PM
د. محمد اياد العكاري
وهل غير الشام تستحق كل هذا الوفاء منك
رائعة تحملنا لرائعة أشد روعة منها
تحيتي
د.محمد إياد العكاري
21-11-2007, 08:58 PM
تحية طيبة
لا زلت تخفق والنسرين والحبق ما رف جنح السما أو عانقت بردى ، من صبوة الفل أغصان الهوى كرزا ، تهمي إلى شفة تهدي الجنان هدى ،
بردى والشام وقاسيون وقلب الحب مجمع شعر ، ولسان ينطق بالذكرى .
لله درك شاعرنا الحبيب ، إنه الصدق بالبيان تمثل قلما وفكرا وحنينا .
بورك بك
وبالشام بارك الله
أيها الحريري الحبيب والشاعر النطاسي الأريب
ولازلت تنفح المسك بخفقاتك
وترسل العطر بخلجاتك
وتسكب الدر بكلماتك
فماأجمل سكب يراعك وأبدع سبك إبداعك
مودتي وتقديري وحبي ماحييت والسلام
د.محمد إياد العكاري
22-11-2007, 08:55 PM
السلام عليكم
سحرتني بهذه القافية الخلابة
ويسعدني أن أقول :
عبق بالأصالة و الجمال حرفك يا صاحبي
و جدير
بالتثبيت
على شغاف القلوب يا أستاذي
فدعني أعلقه لوحة باذخة الفن
في رواق شعرنا الفصيح
ولي شرف العودة لمتصفحك قريبًا
خالص مودتي
وعبق بالطيب والكمال ردك
أيها الهزاعي الحبيب والنطاسي اللبيب
شكر الله لك أن شرب رواق القصيد سلافةً من زلال كلمك
ونال حظوةً من جميل أدبك
مودتي وتقديري وشكري
أيها الحبيب القريب د.هزاع والسلام
عبدالله حسين كراز
22-11-2007, 10:36 PM
أخي الشاعر المتألق دكتور عكاري
قصيدة آسرة تفجر اللغة وطاقتها التعبيرية والشاعرية وتبحث عن المفردة بكل دلالاتها وظلالها لتستقر في عيون القلب وشغافه. فكرة نصية تبعث على الحلم الإنساني في اسطرة المكان وإرهاصات الحب الأبدي له مهما تناءى الجسم عن المكان، واللغة الجزلة تتماوج من صميم التجربة ومعها لتخرج لنا بحلة متفردة من التعبيرات الأكثر روعة وإقناعاً...وصور شاعرية متدحرجة في أفق القصيدة في هندسة بنائية أخاذة.
دمت بخير أخي د. عكاري
د.محمد إياد العكاري
23-11-2007, 07:04 PM
رائعة من الروائع بمضمونها وأسلوبها وخيالها
وبكل ما فيها..وقد أذكرتني في موضوعها وبحرها
بقصيد لي متواضع لا يرقى إليها ،أستسمحك أن أبعثه
في هذا المتصفح من ديوان لي تحت عنوان "نسام وعواصف"(1996)
والقصيدة فيه تحت عنوان "حنين إلى تطوان"
(وهي مدينة جميلةفي شمال المغرب ذات طابع حضاري أندلسي)
أتطوان إني ما هجرتك راضيـــا=ولا ملت يوما عن فضائك ساليا
ولا سئمت نفسي هواك وإنـــمــــا= أبى القدر المحتوم إلاَّ بعاديا
أقمــت زمـانـا بين أهلك مكرمــا= أصـــافيــهمُ حبّاً وأُسْقـاه صافيـا
إلى أن دعتْــني للترحــّل عنـهمُ= صروفُ الليـالي ، فانصرفتُ وشَانِيَـا
وودّعت أحبــابــا بهـا قد ذكرتـهم ،=فـأنَّ فؤادي في الأضالع باكيـا...
ستنصـرم الأيـّام بعـــد فـراقــهم= وحبُّــهمُ عنـدي سيخلد باقيـا
أنـا اليوم في مكنـاس لكنّ خـافقي=هنـالك في تطوان مازال ثاويـا
أطوف عــلى ذكـرايَ بين ريـاضها ،= كـأَنْ لم أغادرهـا ولم أمس نائيـا
وتطوان دنيــا من محـاسن كَمْ بهــا= تغنَّيـْتُ في سرِّي وجـهريَ شاديـا !
خُــلقت ولوعا بالجمـال ، متـى بدَا= تطـلّع مشتاقـا إليه فؤاديـا
وقـد أبصرت عيــني فلم تَرَ فِي الدنى= لسحركِ يـا تطوان سحرا مدانيـا
فـلا غروَ إن هامت بك الروح ،وانتشـــت= بحببّك منثــالا يفيض قوافيـا
(من الطريف أن أذكر أن هذا النص
وضع في "مادة اللغة العربية"، في أمتحان البكالوريا بأكاديمية مكناس-تافيلالت في 1998
لتلاميذ السنة الثانية من الثانوي التأهيلي- الشعبة العلمية)
أشكر لك أيها الشاعر الرائع والأديب المبدع حسن بن عزيز بوشو
ورودك الراقي لحرم النص ومداخلتك الثرية التي تتجلى فيها الشاعرية والألمعية
وشعرك أعلى وأرقى ويحج إليه محبةً ووداً ،لغةً ويراعاً أيها الحبيب
قصيدتك راقية كرقيك ،وجميلةٌ بإحساسك
وغنيةٌ بلغتك ، مخضَّبةٌ بصدق مشاعرك
سعدت بالورود وبعبق الورود يفوح بقدومك
مودتي وتقديري والسلام
حسن بن عزيز بوشو
25-11-2007, 01:46 AM
أشكر لك أيها الشاعر الرائع والأديب المبدع حسن بن عزيز بوشو
ورودك الراقي لحرم النص ومداخلتك الثرية التي تتجلى فيها الشاعرية والألمعية
وشعرك أعلى وأرقى ويحج إليه محبةً ووداً ،لغةً ويراعاً أيها الحبيب
قصيدتك راقية كرقيك ،وجميلةٌ بإحساسك
وغنيةٌ بلغتك ، مخضَّبةٌ بصدق مشاعرك
سعدت بالورود وبعبق الورود يفوح بقدومك
مودتي وتقديري والسلام
قلت لك "إن ما لم تفتأ تعلنه علي من
"حـ ..ب" سيدفعني إلى امتشاق "لساني"
للرد عليك بما أنت أهل له..
فارفق بي وإلا أطلقت عنان
هذا "اللسان" ليرميك بما أنت
راميه ..
د.محمد إياد العكاري
27-11-2007, 04:51 PM
لم أعرفك إلا كبيرا محلقا
هكذا تكون أنت
وهكذا يكون الشعر منك
رائعا
تحيتي لك
وبوركت والوطن
وهكذا أنت أيها الغني بمشاعرك والبهي بشعرك
والأبي بنبضك والسخي بكرمك
ورودك عطر القصيد ففاح بعبق ردك
الشاعر المبدع والأديب المصقع تركي عبد الغني
مودتي وتقديري والسلام
غيداء الأيوبي
27-11-2007, 09:22 PM
عزيزي الفاضل الرائع
د. محمد إياد العكاري
مساؤك جنـّة أيها الشاعر الكريم
وها أنا أعود لهذه الباذخة فكرا وحرفا وشجنا
لأترك بعضاً من قطرات حروف إعجابي بهذا النص الجميل
الذي رحلت معه إلى ما فوق السحاب
مبدع أيها الكبير
مودتي وأزهاري
تحياتي
محمد سمير السحار
28-11-2007, 04:33 PM
عيوني عيونُ الشَّام صنوانِ تَوْأمـاً
وفي الحبِّ تاها عاشقيْـنِ تساليـا
وروحـيَ تهفووالفـؤادُ مجـنـحٌ
أطيرُوسـاحُ الفَرْقَدَيْـنِ مَجَالِـيَـا
ليسكـبَ قلبـي بالحنيـنِ حكايـةً
بها البِـرُّ قَصْـرٌ يَبْتَنِيـهِ خَيَالِيَـا
سلّمَ الله عيونك وروحكَ وقلبكَ
أخي الراقي والشاعر الجميل الدكتور محمد إيّاد العكاري
حقيقةً قصيدة خلابة فيها صدق العاطفة
كادت عيني تدمع شوقاً إلى الشام
باركَ الله فيكَ وجزاكَ خيراً
خالص تقديري ومحبتي
أخوك
محمد سمير السحار
د.محمد إياد العكاري
29-11-2007, 10:30 PM
هل هي الميم والدال في شعرك
أنا أقول أنك هنا الميم والدال
بارك الله بك
والله كأنني أقرأ لبدوي الجبل
أو أحمد شوقي
حياك الله ما أجملك يادكتور
مبدعنا الرائع وشاعرنا الماتع علي أسعد أسعد
هو إحساس قلبك الدافي الذي تغلغلت داله وميمه إلى الأعماق
فلامست أوتار المشاعر ووضعت أصابعها على سر الفؤاد
ورودك أشعل جمر القصيدة ففوحت بالعنبر والعود بقدومك
مودتي وتقديري والسلام
د.محمد إياد العكاري
01-12-2007, 12:38 AM
وكنت أنوي الرد شعرًا ولكنني خشيت أن تحترق حروفي بوهج شعرك
و أن تغرق كلماتي في عميق بحرك
فاكتفيت بهذه العودة
أن أتنسم عبق الشام
و حبها و دلالها
و بهائها في صفحتك
فلله درك
و لك تحيتي مرة أخرى
الحبيب الهزاعي والأديب اللوذعي
ولله درك على جمال الرد وكمال الأدب فيه
فلطفك ينثال كما العذب الزلال
ونحن نستروح عبير الجمال في سكبك حيث يكون
بوركت بوركت
وللمعالي ارتقيت
وللباري شكرت
مودتي وتقديري والسلام
د.محمد إياد العكاري
02-12-2007, 02:29 PM
فإني أسيرُ الفَضْلِ والحقُّ مذهبـي
على منهجِ الأحرارِ أهوى المعالِيَـا
على العهدِ أبقى لاأُبالي بما جـرى
وإن كانـت الدُّنياعلـىَّ تَوَالِـيَـا
هبيني سناءً مـن عُيُونـكِ نَظْـرَةً
وفيضي حَنَاناً أنتِ أنـتِ جماليـا
وعودي وِداداً ياحبيبـةُ أنـت لـي
وأنتِ الَّتي سِحْرُ الغَرَامِ صِبـا لِيَـا
إنه الضياء الذي أسميه أبي
ونعم الأب هو ...
د. محمد اياد العكاري
قصيدة ولا أروع
تمضغ الوجدان بالتهابها بالحنين الهادر من قلب المدينة العظيمة التي يسكنها فؤادك
إنـّه وجع الحب الطاغي على سماء نجومها حروف اتصلت بوجدان شاعر كبير
فكونت قصيدة لا يكف ُّ برقها عن اللمعان
ولا يقف رعدها عن الدوي
متعة هنا متعة باهرة
وأنت تسكن ُ على الجانب الآخر ..
لتروي لنا ولهك الدائم وتهب ُ علينا بعبيرك الهائم
فلله أنت شاعرا ً ومحبا ً ومعلما وأبا ً
تحياتي
سراب الوصول : زيد خالد علي
هو نبض الجمال يخفق بين جوانحك
ويسري في جنباتك
ويطغى في أحاسيسك
ولازلت أقول
ستكون نسيج الروعة والإبداع
وستقدح لنا بيراعك المعلقات الطوال
إلا الهجاء:eek:
وغيدائنا الأيوبية تستحق منا ألف قصيدٍ وقصيد
ورودك أحيا الحروف فقامت احتراماً وتقديراً
وانتشت بهجةً وحبورا
مودتي وتقديري لكليكما والسلام
د.محمد إياد العكاري
06-12-2007, 10:41 AM
دكتور عكاري
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اقف على مشارف نصكم رافعا يدي بالتحية
وتستحق الشام من ابنائها هذا الحنين الغامر
بوركت شخصا منتميا
وقافية تنبض بالحس الابداعي
بكل الود
هاني
الحبيب القريب شاعرنا المبدع هاني درويش
للنص حين تدخل إليه ضمةٌ وحنان
وللشعر حين تأتي إليه هيبةٌ وجَنان
ولقصيدتي حين أتيت إليها خفقةٌ وبيان
مودتي وتقديري والسلام
د.محمد إياد العكاري
08-12-2007, 07:45 PM
الفاضل د.محمد الع ـــكاري"
لله ما أروعها من قصيدة ...!
نبض عاطر بـ الحب ...وبــ شام الحبيبة!!
سلمت ودمت بــ بهاء
لك تقديري وقوافل ورد
وحضورك لرواق الشعر ألقٌ وعبق
شكر الله لك فيض أحاسيسك
والشام تستحق منا الكثير هي أمنا وحبنا ودمنا وعرقنا
وهاك شكري تقديري وامتناني والسلام
د.محمد إياد العكاري
10-12-2007, 01:00 AM
نفحات قيس هنا حاضرة بنفسية معاصرة شكرا ألف مرة أيها الأنيق
شكر الله لك الورود أضعاف أضعاف
وأتوق إلى ليلى والله أيها الود
مودتي وتقديري والسلام
د.محمد إياد العكاري
14-12-2007, 12:57 AM
د. محمد اياد العكاري
وهل غير الشام تستحق كل هذا الوفاء منك
رائعة تحملنا لرائعة أشد روعة منها
تحيتي
أديبتنا الكريمة وكاتبتنا الفاضلة يمنى سالم
هو ماتفضلت فالشام تستحق منا الأكثر والأجمل والأروع
أليست هي الشام؟؟!
ورودك جملها وضمد حروفها
لك كل الشكر والتقدير على ورودك والسلام
د.محمد إياد العكاري
15-12-2007, 09:22 AM
أخي الشاعر المتألق دكتور عكاري
قصيدة آسرة تفجر اللغة وطاقتها التعبيرية والشاعرية وتبحث عن المفردة بكل دلالاتها وظلالها لتستقر في عيون القلب وشغافه. فكرة نصية تبعث على الحلم الإنساني في اسطرة المكان وإرهاصات الحب الأبدي له مهما تناءى الجسم عن المكان، واللغة الجزلة تتماوج من صميم التجربة ومعها لتخرج لنا بحلة متفردة من التعبيرات الأكثر روعة وإقناعاً...وصور شاعرية متدحرجة في أفق القصيدة في هندسة بنائية أخاذة.
دمت بخير أخي د. عكاري
ماأسعدني بهذا الورود حيث يستنطق النقد النص
ويستخرج مااستخفى بنظر حاذق وبصير
ورؤية أديبٍ وخبير
حروف القصيدة خرجت من حالة اللاوعي التي كانت بها لتستجمع قواها
وتعزف لكم وذلك ابتهاجاً بقدومكم وفرحةً بورودكم
فقد انتعشت الحروف وارتوت من بيانكم وتعطرت بشذا حرفكم
فلكم الشكر أزجيه وبالود أرويه وبالحب أسقيه
تقديري وامتناني والسلام
د.محمد إياد العكاري
16-12-2007, 08:40 AM
عزيزي الفاضل الرائع
د. محمد إياد العكاري
مساؤك جنـّة أيها الشاعر الكريم
وها أنا أعود لهذه الباذخة فكرا وحرفا وشجنا
لأترك بعضاً من قطرات حروف إعجابي بهذا النص الجميل
الذي رحلت معه إلى ما فوق السحاب
مبدع أيها الكبير
مودتي وأزهاري
تحياتي
وصباحك فردوس أيتها الأصيلة الكريمة
والعود أحمد لأعود إلى مزون الإبداع
من نسيج فكرك وقدح يراعك التي تحلق وتحلق
فينا في فضاءاتٍ علية وسماواتٍ بهية
لتغدق علينا من فيوض كرمها
فتسكب قطر إبداعها برد حروفٍ تسكن حر أشواقنا
وتهمي رقراق ألقها سطوراً كأنها درر البيان
شكر الله لك وأسعد قلبك وروحك والسلام
د.محمد إياد العكاري
17-12-2007, 11:34 PM
عيوني عيونُ الشَّام صنوانِ تَوْأمـاً
وفي الحبِّ تاها عاشقيْـنِ تساليـا
وروحـيَ تهفووالفـؤادُ مجـنـحٌ
أطيرُوسـاحُ الفَرْقَدَيْـنِ مَجَالِـيَـا
ليسكـبَ قلبـي بالحنيـنِ حكايـةً
بها البِـرُّ قَصْـرٌ يَبْتَنِيـهِ خَيَالِيَـا
سلّمَ الله عيونك وروحكَ وقلبكَ
أخي الراقي والشاعر الجميل الدكتور محمد إيّاد العكاري
حقيقةً قصيدة خلابة فيها صدق العاطفة
كادت عيني تدمع شوقاً إلى الشام
باركَ الله فيكَ وجزاكَ خيراً
خالص تقديري ومحبتي
أخوك
محمد سمير السحار
وسلمت لك روحك وقلبك ونفسك وحسك
الأديب القريب محمد سمير السحار
إما أراها السعد حل= والهدب في المقل اكتحل
هي الشام عيوننا تحياها، ونفوسنا تهواها ،وأرواحنا فداها
مودتي وتقديري
حفظ الله لنا عيوننا وعيونك لأنها عيون الشام والسلام
د.محمد إياد العكاري
20-12-2007, 09:39 PM
قلت لك "إن ما لم تفتأ تعلنه علي من
"حـ ..ب" سيدفعني إلى امتشاق "لساني"
للرد عليك بما أنت أهل له..
فارفق بي وإلا أطلقت عنان
هذا "اللسان" ليرميك بما أنت
راميه ..
حبيبنا الغالي وشاعرنا الأصيل حسن بن عزيز بوشو
لن أبرح الحب حتى أفارق
ولن أرفق بك في هذا الحب
فهو من أسرار الحياة
وأنوار الوجود
مودتي وتقديري والسلام
د.محمد إياد العكاري
24-12-2007, 12:20 AM
عزيزي الفاضل الرائع
د. محمد إياد العكاري
مساؤك جنـّة أيها الشاعر الكريم
وها أنا أعود لهذه الباذخة فكرا وحرفا وشجنا
لأترك بعضاً من قطرات حروف إعجابي بهذا النص الجميل
الذي رحلت معه إلى ما فوق السحاب
مبدع أيها الكبير
مودتي وأزهاري
تحياتي
وعودك لها نسائم بهجة
ورذاذ قطر الغمائم
لتندى القصيدة وتهتز فرحةً وتربو حروفها ومعانيها
لتتفتح أزهارها وتصوغها طاقة ورود لتهديها إاليك
أيتها الغيداء الأيوبية
شكراً لغيث حروفك وري ردودك
مودتي وتقديري والسلام
د.محمد إياد العكاري
24-12-2007, 11:33 PM
عيوني عيونُ الشَّام صنوانِ تَوْأمـاً
وفي الحبِّ تاها عاشقيْـنِ تساليـا
وروحـيَ تهفووالفـؤادُ مجـنـحٌ
أطيرُوسـاحُ الفَرْقَدَيْـنِ مَجَالِـيَـا
ليسكـبَ قلبـي بالحنيـنِ حكايـةً
بها البِـرُّ قَصْـرٌ يَبْتَنِيـهِ خَيَالِيَـا
سلّمَ الله عيونك وروحكَ وقلبكَ
أخي الراقي والشاعر الجميل الدكتور محمد إيّاد العكاري
حقيقةً قصيدة خلابة فيها صدق العاطفة
كادت عيني تدمع شوقاً إلى الشام
باركَ الله فيكَ وجزاكَ خيراً
خالص تقديري ومحبتي
أخوك
محمد سمير السحار
وسلم الله لك أحاسيسك وقلبك
وجمال مشاعرك وروحك
وحفظ لك عيونك ومهجتك
وشكراً لك على تفاعلك معها
أليست هي عيوننا وأرواحنا ؟؟
إذا سمعت فؤادي خلته بردى =وصورة العين إن شفت بها الشام
مودتي وتقديري والسلام
د.محمد إياد العكاري
28-01-2008, 11:51 PM
معانقة أولى أيها الفارس الطيب
إن روح الشعر في كلماتك إحدى رحمات الله في الأرض
إنك لا تكتب بالكلمات ولكن بإحساس صادق جدا
أصدق من مجرد اللغة
وتفاصيلها
لي عودة إلى باحتك وإن كان الرد سريعاً فاعذرني
أنتظر عودتك أيها الحبيب الأديب الناقد أحمد حسن محمد
علني أجد بلسماً شافياً يداوي عيوني
مودتي وتقديري وبانتظارك والسلام
أحمد حسن محمد
29-01-2008, 01:13 AM
أنتظر عودتك أيها الحبيب الأديب الناقد أحمد حسن محمد
علني أجد بلسماً شافياً يداوي عيوني
مودتي وتقديري وبانتظارك والسلام
بل أعود في وقت قريب حالما أتخفف من أعباء العمل وهذه الدروس النحوية المتعبة! لا لأداوي عينيك، وإنما أبارك نفسي بالنظر إلى كلمات من يديك ومحاولة استكناه بعض حرف أكرمنا به قلبك، فتوّج المتصفح في الأروقة به!
تقديري يا قريب الوجود من الإحساس بالوجود
وإن كنت أحس بك
كما يقول الكبير يحيى السماوي
بعيدا عني كقلبي بعيد عن يدي
أحمد حسن محمد
01-03-2008, 11:38 AM
ألا ياعيـونَ الشَّـام تدريـنَ حالِـيَـا؟! وأنَّـكِ مااسْتُبْقيـتُ دومــاً بِبَالِـيَـا ؟!
أتدريـنَ أَنِّـي مُغْـرَمُ القلـب والِــهٌ؟! وأنَّ ليالـي الصَّـبِّ بـاتـتْ ليالِـيَـا؟!
أتدرينَ أَنِّـي أَنْشُـدُ الوَصْـلَ حُـرَّةً؟! وأنَّكِ خصبي في الليالي الخَوَالِيَا؟!
ربما هي زيارة سريعة يا أخي الشاعر الكبير، ولكن أعدك أن أنهي القصيدة بإذن الله
إن بداية القول مستفتحًا بسؤال لهو شارة حديث طويل أو إحساس دائم، وهذا وحده ما يوحي بصدق جم، ولغة ملمِّ بخيرة آمال وآلام شامية الملامح..
لقد اختار (يا) قافية، تناسب مقام الزفرة والآهة والمد المخفِّف عن الإنسان ثقل الحياة، كان في شين (الشام) موسيقى تفرش أصداءها في النفس لكي يغمض المستمع عينيه ويهيئ نفسه لإحساس ما من ذلك النوع المثير إثارة الحلم اللذيذ..
لقد اعتزم الشاعر أن يؤجل كافة رسميات اللغة فلم يذكر حروف الاستفهام، بل كانت حرف الاستفتاح في مقام الاستئذان على المحبوبة المغتربة.
ثم قال (تدرين) ولم يقل (هل تدرين)
ليس هناك من شاعر يبلغ قمة الإحساس إلا إذا اعتمد على اللهجة وإمكانيات اللغة مستغنيًا عن كلمات زيادة نستخدمها في نحونا المعياري..
وقد تكون جملة (يا عيون) معترضة؛ بين (لا) النافية ، وبين (تدرين)..
وهو لا يخالف ما قلنا عن حديث وإحساس سابقين طويلين بينهما.. واستخدام حرف النفي مع (فعل الدراية) خير بكثير وأرق من استخدام فعل (الجهل أو غيره من عدم المعرفة)..
وبالذات أنه خلق لنا جوًا من بحرية المشاعر وتداخل أمواج الاستفتاح بالنفي!!
سأعود يا سيدي، لأنجز وعدي..
ولكن عليك أن تخبرني أولا: هل أسير في الطريق الصحيح؟
غسان الرجراج
02-03-2008, 04:03 AM
سيدي محمد العكاري
سافرت مع هيامك نحو الشام
و انضممت إلى جحافل عشاقها بفضل هذه القصيدة
دام يراعك الأنيق
سيدي
د.محمد إياد العكاري
02-03-2008, 11:09 AM
بل أعود في وقت قريب حالما أتخفف من أعباء العمل وهذه الدروس النحوية المتعبة! لا لأداوي عينيك، وإنما أبارك نفسي بالنظر إلى كلمات من يديك ومحاولة استكناه بعض حرف أكرمنا به قلبك، فتوّج المتصفح في الأروقة به!
تقديري يا قريب الوجود من الإحساس بالوجود
وإن كنت أحس بك
كما يقول الكبير يحيى السماوي
بعيدا عني كقلبي بعيد عن يدي
وماأروع ورودك في كل وقت وحين
الناقد الرائع أحمد حسن محمد
ولشرفٌ كبير أن تنضم قامة كمثلك إلى رواق النقد
فنبارك لنا بك ولنبارك للأروقة بأدبك
ورودك ينعش القصيد وتخضل حروفها ومعانيها بمدادك
مودتي وتقديري أيها البهاء والسلام
أحمد حسن محمد
02-03-2008, 06:12 PM
ألا ياعيـونَ الشَّـام تدريـنَ حالِـيَـا؟! وأنَّـكِ مااسْتُبْقيـتُ دومــاً بِبَالِـيَـا ؟!
أتدريـنَ أَنِّـي مُغْـرَمُ القلـب والِــهٌ؟! وأنَّ ليالـي الصَّـبِّ بـاتـتْ ليالِـيَـا؟!
في الشطر الثاني (وأنك ما استبقيت دومًا بباليا) حسبت أن الشاعر قد سها في تشكيل التاء الأولى الزائدة في الفعل (استبقيت)، وحسبتها في الاصل مفتوحة وأنه أراد ( ألا تدرين أنك الشيء الذي استبقيته دوما ببالي) ولكن الأمر اختلف كثيرا حين جاء التاء مضمومة..
ف(ما) تحولت من الموصولية التي بمعنى (الذي) إلى (ما) الظرفية المصدرية) وأنك بباليا مدة إرادتي للبقاء أو مدة إرادة البقاء لي..
أنك في بالي مدة إرادتي لبقاء نفسي وذكري في نفسي..
لقد انتقل بنا من مجمل إلى واحد، من معرفة الحال كله، إلى معرفة حالة في أحوال الحال (حالة البال الذي يجمع الشام الحبيبة مع شاعرها المستبقى في نفسه وباله).
(أتدرين أني مغرم القلب واله = وأن ليالي الصب باتت لياليا) انتقلنا مع الشاعر إلى حالة أخرى صارت تحتمل معنى واحداً وهو الاستفهام المثبت (أتدرين) بينما في (الا تدرين) استفهام منفي أو استفهام مثبت مسبق ب(الا ) أداة استفتاح.
إن حركة غير ظاهرة كهذه معناها مرحلة جديدة تفتحت في مسافة بيتين. مرحلة لو قلت فيها باللفظ المباشر المعروف فهذا لا يعنى به أنك قلت معنى قاله غيرك؛ بمعنى (أني مغرم القلب واله) فهذه كلمات مترددة على ألسنة الكثيرين، ولكن ما أثبتناه في الانتقالية بين السؤالين المستفهمين ونوعيهما وكذلك نوع المرحلة الصوفية التي تتغير فيها مدلولات الكلمات من زاوية الإحساس بها حيث يصبح (النور) بإيحاءات جديدة، والشجرة (بمذاق أروع) والرطب (مكانا أعلة).
هذا الغرام ليس يقوله الآن شاعر مبتدئ، ولكنه شاعر محنك، وله في تجربة الصوت والكلمة ما له بما في موسيقى الرام مع الميم وما تستدعيه من موسيقى (مريم) وما في كلمة القلب الموصوفة بالغرام ما يشبه بداية نبع الماء فالقلب مغرم، إلى.... أن يصف نفسه بالوله (والشاعر واله)..
القلب= مغرم
الشاعر= واله
إن العلاقة هنا ليست معاني متكررة، ولكن هي خروج من صغير إلى كبير، أو اتساع يناسب المرحلة الصوفية الوطنية التي يمر بها الشاعر.
(وأن ليالي الصب...
هنا يتسع الجو والظروف أكثر، فالبداية قلب، ثم الشاعر كله في ولهه، ثم الزمان في توصيف الجو (الليالي)، وهنا تدخل مفردة جديدة لم يكن لها ذكر من قبل (الصب) تلك الحالة التي يثبتها الشاعر لنفسه من خلال السياق، ويكسبها تعريفا هو تلك الكلمات والمعلومات التي صبّها لنا من قبل في سؤاليه وإيراده القلب بصفة والكل بصفة..
ليالي الصب= معرفة (محددة)
ليالي= نكرة (تفيد العموم والشمول)
وهي هنا جملة في غاية الروعة والجمال حين يخبر عن المحدد (ليالي الصب) (المحددة فعلا، والتي لا تكون كثيرة ولا طويلة في الواقع كما نعرف) بنكرة (ليالي) وهي نكرة ألبست (الليالي المحددة) ثيابا من العمومية في كل شيء، والتنكر في كل شيء.
كانت رحلة خفيقة اليوم كذلك.
لي رحلة أخرى يا سيدي لعلك ترضى وتقبل بالزيارة مرة أخرى
ظميان غدير
02-03-2008, 09:34 PM
د.محمد إياد العكاري
جميلة جدا
لقد أسعدني قرائتها والتمتع بجمالها
شكرالك
ظميان غدير
د.محمد إياد العكاري
26-03-2008, 01:36 AM
ألا ياعيـونَ الشَّـام تدريـنَ حالِـيَـا؟! وأنَّـكِ مااسْتُبْقيـتُ دومــاً بِبَالِـيَـا ؟!
أتدريـنَ أَنِّـي مُغْـرَمُ القلـب والِــهٌ؟! وأنَّ ليالـي الصَّـبِّ بـاتـتْ ليالِـيَـا؟!
أتدرينَ أَنِّـي أَنْشُـدُ الوَصْـلَ حُـرَّةً؟! وأنَّكِ خصبي في الليالي الخَوَالِيَا؟!
ربما هي زيارة سريعة يا أخي الشاعر الكبير، ولكن أعدك أن أنهي القصيدة بإذن الله
إن بداية القول مستفتحًا بسؤال لهو شارة حديث طويل أو إحساس دائم، وهذا وحده ما يوحي بصدق جم، ولغة ملمِّ بخيرة آمال وآلام شامية الملامح..
لقد اختار (يا) قافية، تناسب مقام الزفرة والآهة والمد المخفِّف عن الإنسان ثقل الحياة، كان في شين (الشام) موسيقى تفرش أصداءها في النفس لكي يغمض المستمع عينيه ويهيئ نفسه لإحساس ما من ذلك النوع المثير إثارة الحلم اللذيذ..
لقد اعتزم الشاعر أن يؤجل كافة رسميات اللغة فلم يذكر حروف الاستفهام، بل كانت حرف الاستفتاح في مقام الاستئذان على المحبوبة المغتربة.
ثم قال (تدرين) ولم يقل (هل تدرين)
ليس هناك من شاعر يبلغ قمة الإحساس إلا إذا اعتمد على اللهجة وإمكانيات اللغة مستغنيًا عن كلمات زيادة نستخدمها في نحونا المعياري..
وقد تكون جملة (يا عيون) معترضة؛ بين (لا) النافية ، وبين (تدرين)..
وهو لا يخالف ما قلنا عن حديث وإحساس سابقين طويلين بينهما.. واستخدام حرف النفي مع (فعل الدراية) خير بكثير وأرق من استخدام فعل (الجهل أو غيره من عدم المعرفة)..
وبالذات أنه خلق لنا جوًا من بحرية المشاعر وتداخل أمواج الاستفتاح بالنفي!!
سأعود يا سيدي، لأنجز وعدي..
ولكن عليك أن تخبرني أولا: هل أسير في الطريق الصحيح؟
ومثلك من تكتحل عيون القصيدة برؤياه
وتضع أكاليل الفخر على صدر قافيتها ابتهاجاً بحسه وقلمه
مودتي وتقديري أيها العلم الأديب والشاعر الناقد أحمد حسن محمد والسلام
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub