أيمن شرف
05-09-2011, 09:13 AM
"]شرط حذف المضاف
وبقاء المضاف إليه مجروراً
وَرُبَّمَا جَرُّوا الَّذِى أَبْقَـوْا كَمَا == قَدْ كَانَ قَبْلَ حَذْفِ مَا تَقَدَّمَا
لَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ مَا حُذِفْ == مُمَاثِلاً لِمَـا عَلَيْهِ قَدْ عُطِفْ[/center]
قد يحذف المضاف ويبقى المضاف إليه مجروراً كما كان عند ذكر المضاف ، لكن بشرط , وهو: أن يكون المحذوف معطوفاً على مُمَاثِل له، كقول الشاعر : أَكُلَّ امْرِىءٍ تَحْسَبِينَ امْرَأً == ونَـارٍ تَوَقَّـدُ باللَّيـلِ نَـارَا
فقد أَبْقَى الشاعر المضاف إليه ( نارٍ ) مجروراً مع أنه قد حَذَف المضاف , وتقديره : وكلَّ نارٍ ؛ وذلك لتحقُّق الشرط , وهو: أن المضاف المحذوف (كلَّ) معطوف على مُمَاثل له , وهو (كلَّ) في قوله : أكُلَّ امرىءٍ .
وقد يُحْذف المضاف ويبقي المضاف إليه مجروراً والمحذوف ليس مماثِلا للملفوظ, ( أي : المعطوف عليه ) بل مُقابل له ,كما في قوله تعالى( تريديون عرض الدنيا والله يريد الآخرة )في قراءةِ من جَرَّ ( الآخرة ) والتقدير : واللهُ يُريد باقِيَ الآخرةِ ، وقيل تقديره : ثوابَ الآخرة ، ومنهم من يُقدِّره : واللهُ يُريد عَرَضَ الآخرةِ . فعلى التقدير الأول : المحذوف ( باقي , أو ثواب) ليس مُمَاثلا للملفوظ (عَرَض) بل هو مُقَابل له , وعلى التقدير الثاني : يكون المحذوف (عَرَض) مُمَاثلا للملفوظ به .
ويقول ابن عقيل : إنّ التقدير الأوَّل أَوْلى , وبه قَدَّر ابن أبي الرَّبيع في شرح الإيضاح، أمَّا التقدير الثاني ( عَرَض ) فَبِه قَدَّر الناظم،وجماعة .
وبقاء المضاف إليه مجروراً
وَرُبَّمَا جَرُّوا الَّذِى أَبْقَـوْا كَمَا == قَدْ كَانَ قَبْلَ حَذْفِ مَا تَقَدَّمَا
لَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ مَا حُذِفْ == مُمَاثِلاً لِمَـا عَلَيْهِ قَدْ عُطِفْ[/center]
قد يحذف المضاف ويبقى المضاف إليه مجروراً كما كان عند ذكر المضاف ، لكن بشرط , وهو: أن يكون المحذوف معطوفاً على مُمَاثِل له، كقول الشاعر : أَكُلَّ امْرِىءٍ تَحْسَبِينَ امْرَأً == ونَـارٍ تَوَقَّـدُ باللَّيـلِ نَـارَا
فقد أَبْقَى الشاعر المضاف إليه ( نارٍ ) مجروراً مع أنه قد حَذَف المضاف , وتقديره : وكلَّ نارٍ ؛ وذلك لتحقُّق الشرط , وهو: أن المضاف المحذوف (كلَّ) معطوف على مُمَاثل له , وهو (كلَّ) في قوله : أكُلَّ امرىءٍ .
وقد يُحْذف المضاف ويبقي المضاف إليه مجروراً والمحذوف ليس مماثِلا للملفوظ, ( أي : المعطوف عليه ) بل مُقابل له ,كما في قوله تعالى( تريديون عرض الدنيا والله يريد الآخرة )في قراءةِ من جَرَّ ( الآخرة ) والتقدير : واللهُ يُريد باقِيَ الآخرةِ ، وقيل تقديره : ثوابَ الآخرة ، ومنهم من يُقدِّره : واللهُ يُريد عَرَضَ الآخرةِ . فعلى التقدير الأول : المحذوف ( باقي , أو ثواب) ليس مُمَاثلا للملفوظ (عَرَض) بل هو مُقَابل له , وعلى التقدير الثاني : يكون المحذوف (عَرَض) مُمَاثلا للملفوظ به .
ويقول ابن عقيل : إنّ التقدير الأوَّل أَوْلى , وبه قَدَّر ابن أبي الرَّبيع في شرح الإيضاح، أمَّا التقدير الثاني ( عَرَض ) فَبِه قَدَّر الناظم،وجماعة .