أيمن شرف
21-09-2011, 07:40 AM
شرط حذف المضاف إليه وبقاء المضاف على حاله
وَيُحْذَفُ الثَّـانِى فَيَبْقَى الأَوَّلُ == كَحَـالِهِ إِذَا بِـهِ يَتَّصِـلُ
بَشرْطِ عَطْفٍ وَإِضَـافَةٍ إلَى == مِثْلِ الَّذِى لَهُ أَضَفْتَ الأَوَّلاَ
. قد يحُذف المضاف إليه ويبقى المضاف على حاله كما كان قبل حذف المضاف إليه فَيُحذف تنوينه , ولا يكون ذلك في الغالب إلا بشرط، هو: أنْ يُعطف على المضاف اسم مضاف إلى مثل المحذوف من الاسم الأول , كقولهم : قَطَعَ اللهُ يَدَ وَرِجْلَ مَنْ قالها , فَحُذِفَ المضاف إليه من المضاف الأول ( يدَ ) وبقي المضاف على حاله بدون تنوين ؛ وذلك لكون المعطوف ( رِجْل ) مضافا إلى مثل المضاف إليه المحذوف من المضاف الأول ، والتقدير : قطعَ اللهُ يدَ مَنْ قالها , ورِجْلَ مَنْ قالها . ومثل ذلك قول الشاعر :
سَقَى الأَرَضِينَ الغَيْثُ سَهْلَ وحَزْنَهَا ==فَنِيطَتْ عُرَى الآمَالِ بالزَّرْعِ والضَّرْعِ
فحذف الشاعر المضاف إليه , وأبقى المضاف ( سَهْلَ ) على حاله قبل الحذف من غير تنوين ؛ وذلك لكون المعطوف ( حزنها ) مضافا إلى مثل المحذوف من المضاف الأول , والتقدير : سَهْلَها وحَزْنَهَا .
وهذا كلُّه من قَبِيل حذف المضاف إليه , ونِيَّة ثبوت لفظه .
وقد يبقى المضاف على حاله وإنْ لم يُعطف مضاف إلى مثل المحذوف من الأوّل،كما في قول الشاعر :
ومِنْ قَبْلِ نَادَى كُلُّ مَوْلىً قَـرَابةً == فَمَا عَطَفَتْ مَوْلىً عَلَيْهِ العَوَاطِفُ
هذا هو شاهد على : حذف المضاف إليه ( ذلك ) مع نيّة ثبوت لفظه , وبقاء المضاف على حاله من غير تنوين , ولكن مع عدم تحقّق الشرط السابق ؛ لأنه لا يُوجد عطف مماثل . ومثله قراءة مَن قرأ شُذُوذاً قوله تعالى(فلا خوف عليهم من غير تنوين، والتقدير : فلا خوفُ شيءٍ عليهم .
وَيُحْذَفُ الثَّـانِى فَيَبْقَى الأَوَّلُ == كَحَـالِهِ إِذَا بِـهِ يَتَّصِـلُ
بَشرْطِ عَطْفٍ وَإِضَـافَةٍ إلَى == مِثْلِ الَّذِى لَهُ أَضَفْتَ الأَوَّلاَ
. قد يحُذف المضاف إليه ويبقى المضاف على حاله كما كان قبل حذف المضاف إليه فَيُحذف تنوينه , ولا يكون ذلك في الغالب إلا بشرط، هو: أنْ يُعطف على المضاف اسم مضاف إلى مثل المحذوف من الاسم الأول , كقولهم : قَطَعَ اللهُ يَدَ وَرِجْلَ مَنْ قالها , فَحُذِفَ المضاف إليه من المضاف الأول ( يدَ ) وبقي المضاف على حاله بدون تنوين ؛ وذلك لكون المعطوف ( رِجْل ) مضافا إلى مثل المضاف إليه المحذوف من المضاف الأول ، والتقدير : قطعَ اللهُ يدَ مَنْ قالها , ورِجْلَ مَنْ قالها . ومثل ذلك قول الشاعر :
سَقَى الأَرَضِينَ الغَيْثُ سَهْلَ وحَزْنَهَا ==فَنِيطَتْ عُرَى الآمَالِ بالزَّرْعِ والضَّرْعِ
فحذف الشاعر المضاف إليه , وأبقى المضاف ( سَهْلَ ) على حاله قبل الحذف من غير تنوين ؛ وذلك لكون المعطوف ( حزنها ) مضافا إلى مثل المحذوف من المضاف الأول , والتقدير : سَهْلَها وحَزْنَهَا .
وهذا كلُّه من قَبِيل حذف المضاف إليه , ونِيَّة ثبوت لفظه .
وقد يبقى المضاف على حاله وإنْ لم يُعطف مضاف إلى مثل المحذوف من الأوّل،كما في قول الشاعر :
ومِنْ قَبْلِ نَادَى كُلُّ مَوْلىً قَـرَابةً == فَمَا عَطَفَتْ مَوْلىً عَلَيْهِ العَوَاطِفُ
هذا هو شاهد على : حذف المضاف إليه ( ذلك ) مع نيّة ثبوت لفظه , وبقاء المضاف على حاله من غير تنوين , ولكن مع عدم تحقّق الشرط السابق ؛ لأنه لا يُوجد عطف مماثل . ومثله قراءة مَن قرأ شُذُوذاً قوله تعالى(فلا خوف عليهم من غير تنوين، والتقدير : فلا خوفُ شيءٍ عليهم .