معاوية الحسن
09-10-2011, 01:31 AM
قلت ُ أوبيِ من مهالك ِ عينيكِ أذن , لك ضحي ماكينات المصانع , زرقة ليالي النعاس الوطني و علم البلاد المهتريء .
قلت لك و نحن صادران من البنوك , محض عملات صفراء مصقولة للذي أخجل أقمار النيل السبعة من هول الفضيحة ثم أعتلي المئذنة ليملأ عافية النقد بنا و قد صرنا كسيحين لا نقوي علي طلوع شامخات النخيل و لفرط دهشتها غادرت الغابات صوب خط الاستواء ثم استوت الصحراء عرشا من حريق الروح و لهيبا من أسي المسافرين .. )
قلت أنظري : هل حمائم الأيك قد صارت تغني ؟
هل نبيذا أعددته من فاكهة النيل للزنوج العرايا كان يكفي كيما تحبلين بكل هذا الغضب ؟
هل غادرت أمس الفجيعة لكيما تدلفي الي صبح الله الموشي بخريطة كحبة الأسبرين .
قلت أنت : أنتظرني هناك .. القني وراء الجبل يا طفلي العزيز
صار الجبل سديما من العاصفة و لا سفوح أعتليها
لا شعر حريري للصحراء كيما اسويه جدائلا تجلسين عليها لتطالعي كتابك المفضل
قلت : سوي لي أنامل كي أنقش اللون الاخضر علي كلام الرعد
أجعلي لي بيتا من ريش النمل مثل بقية مخاليق الكهوف و المفازات
قلت يومذاك : لا وقت للزعيق و لا للبكاء فقد خارت قوي الارض و هي تلهث خلف أبنائها
قلت :
لك وطن أذن و لنا موسيقي الخراب
عهر المواسم لنا و بويضات النساء المجهضات
لك أنت نحن حتي الممات
و لن نقول شيئا اخرا سيدة البلاد
فما قد فات فات
ما قد فات مات !!
************************
قالت الساحرات : أعزف موسيقاك للبحر
و قلت فليعزفني البحر
نشيدا ضدا هذا الكهنوت
لليل المسافر في احداق النجوم الساهرات
ترعي صبح الحديقة في اكتمال بهائها
لن تفاجئني عادة البحر السرية اذن
و انا في الكوخ اخيط جلبابا لاطفال القمر القادمين
اذ القوافل تذرع الأرض صوب السماء
و السماء أبصرتها في عقر دارها جالسة
تتزين لبعلها الذي كان قد غرق في النوم خلسة علي أفخاذ الملائكة
تاركا مصابيح العالم مضاءة
صرخت واه واه يا امرأة النار
صبي علينا قليلا من دهن الشتاء
اجعلي في معدات صغارنا شيئا من طعام
ثم ليستفيق القمر
قالت أمي : يا ولدي ها قد وصلنا فلتفق
كانت رائحة ابطيها رائحة تخرج من فرن الخطيئة
قارفت سبعمائة خطيئة أو يزيد و ما زالت طاهرة
مئة خطيئة مع الملك
و مئتا خطيئة مع جنود الملك
و ثلاثمائة خطيئة مع كبير الكهنة
ثم أهدت شعب البلاد خطاياها الاخيرة !!
قلت : دعيني أنام هذه المصابيح مرهقة و عيناي أضناهما البريق
قالت : نم يا ولدي
ثم مضت تعلمني كيف أنشد صلوات الملكوت
و أحلم ..
أحلم ..
أحلم ...............
معاوية محمد الحسن
اكتوبر - 2011
قلت لك و نحن صادران من البنوك , محض عملات صفراء مصقولة للذي أخجل أقمار النيل السبعة من هول الفضيحة ثم أعتلي المئذنة ليملأ عافية النقد بنا و قد صرنا كسيحين لا نقوي علي طلوع شامخات النخيل و لفرط دهشتها غادرت الغابات صوب خط الاستواء ثم استوت الصحراء عرشا من حريق الروح و لهيبا من أسي المسافرين .. )
قلت أنظري : هل حمائم الأيك قد صارت تغني ؟
هل نبيذا أعددته من فاكهة النيل للزنوج العرايا كان يكفي كيما تحبلين بكل هذا الغضب ؟
هل غادرت أمس الفجيعة لكيما تدلفي الي صبح الله الموشي بخريطة كحبة الأسبرين .
قلت أنت : أنتظرني هناك .. القني وراء الجبل يا طفلي العزيز
صار الجبل سديما من العاصفة و لا سفوح أعتليها
لا شعر حريري للصحراء كيما اسويه جدائلا تجلسين عليها لتطالعي كتابك المفضل
قلت : سوي لي أنامل كي أنقش اللون الاخضر علي كلام الرعد
أجعلي لي بيتا من ريش النمل مثل بقية مخاليق الكهوف و المفازات
قلت يومذاك : لا وقت للزعيق و لا للبكاء فقد خارت قوي الارض و هي تلهث خلف أبنائها
قلت :
لك وطن أذن و لنا موسيقي الخراب
عهر المواسم لنا و بويضات النساء المجهضات
لك أنت نحن حتي الممات
و لن نقول شيئا اخرا سيدة البلاد
فما قد فات فات
ما قد فات مات !!
************************
قالت الساحرات : أعزف موسيقاك للبحر
و قلت فليعزفني البحر
نشيدا ضدا هذا الكهنوت
لليل المسافر في احداق النجوم الساهرات
ترعي صبح الحديقة في اكتمال بهائها
لن تفاجئني عادة البحر السرية اذن
و انا في الكوخ اخيط جلبابا لاطفال القمر القادمين
اذ القوافل تذرع الأرض صوب السماء
و السماء أبصرتها في عقر دارها جالسة
تتزين لبعلها الذي كان قد غرق في النوم خلسة علي أفخاذ الملائكة
تاركا مصابيح العالم مضاءة
صرخت واه واه يا امرأة النار
صبي علينا قليلا من دهن الشتاء
اجعلي في معدات صغارنا شيئا من طعام
ثم ليستفيق القمر
قالت أمي : يا ولدي ها قد وصلنا فلتفق
كانت رائحة ابطيها رائحة تخرج من فرن الخطيئة
قارفت سبعمائة خطيئة أو يزيد و ما زالت طاهرة
مئة خطيئة مع الملك
و مئتا خطيئة مع جنود الملك
و ثلاثمائة خطيئة مع كبير الكهنة
ثم أهدت شعب البلاد خطاياها الاخيرة !!
قلت : دعيني أنام هذه المصابيح مرهقة و عيناي أضناهما البريق
قالت : نم يا ولدي
ثم مضت تعلمني كيف أنشد صلوات الملكوت
و أحلم ..
أحلم ..
أحلم ...............
معاوية محمد الحسن
اكتوبر - 2011