المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أتيتكَ طوعا ..


د. عمر جلال الدين هزاع
21-11-2007, 04:43 PM
أَتَيتُكَ طَوعا ..


...




قُمْ إِلَى المَوتِ إِنَّ مِثْلَكَ يُنْعَى=قَالَ حَتْفِي , فَقُلْتُ : يَا حَتْفُ فَاسْعَ ( ى )
هَاتِهَا طَعْنَةً فَلَسْتُ هَلُوعًا=كُنْ ظَلَامًا أَكُنْ بِلَيلِكَ شَمْعا
حَطَّمَتْ عِزَّتِي مَخَالِبَ أُسْدٍ=هَلْ تُرَانِي أَخَافُ - غَدْرَكَ - ضَبْعا
وَ غَزَتْنِي أَسْيَافُ قَهْرٍ وَ ظُلْمٍ=كَيفَ لِي أَخْشَى مِنْ حُسَامِكَ قَطْعا ؟
أَيُّهَا المَوتُ خَلِّ عَنْكَ عَذَابِي=أَسْرِعِ الخَطْوَ , جُدَّ نَحْوِيَ وَقْعا
هَلْ تُرَى بَعْدَ جَثِّ جَذْرِيَ عَيْشُ ؟=مَنْ ذَوَى - أَصْلًا - هَلْ تُرَى عَاشَ فَرْعا ؟
لَسَعَتْنِي سُمُومُ أَفْعَاكَ أَنَّى=بَعْدَها , أَخْشَى مِنْ بَعُوضِكَ لَسْعا ؟
وَ قَتَلْتَنِي قُبَيْلَ قَتْلِكَ أُمِّي=وَ تَرَكْتَ المُنَى بِفِعْلِكَ صَرْعى
وَ خَسَفْتَ الأَرْضَ الَّتِي عِشْتُ دَهْرًا=فَوقَهَا , حَتَّى صَارَتِ اليَومَ نَقْعا
ثُمَّ طَبَّقْتَ يَا غَدُورُ سَمَاءً=فَسَماءً , عَدَدْتَ مِنْهُنَّ سَبْعا
لَسْتُ أَخْشَاكَ , بَعْدَها مَاتَ قَلْبِي=وَ اسْتَبَاحَ الفُؤَادَ نَصْلُكَ جَدْعا
كَانَ لِلْحُبِّ أُمْنِيَاتٌ بِصَدْرِي=فَانْظُرِ الآنَ , كَمْ بِهَا ضِقْتُ ذَرْعا
لا اعْتِراضٌ عَلَى قَضَائِكَ رَبِّي=لَسْتُ أَرْقَى لِمَا قَضَى اللهُ دَفْعا
غَيرَ أَنِّي بِمَوتِها بِتُّ كَهْلًا=شَابَ رَأسِي , وَ جَفَّتِ العَيْنُ دَمْعا
قَدْ تَخَطَّيْتُ قَبْلَها كُلَّ أَمْرٍ=لَكِنِ اليَومَ صَدَّعَتْنِي صَدْعا
كَيفَ أَنْسَاها تِلْكَ أُمِّيَ نُوْرٌ=أَرْضَعَتْنِي الإيمَانَ وَ الطُّهْرَ رَضْعا
فَحَرَامٌ يَا مَوتُ تَرْكِيَ وَحْدِي=فَإِلَيهَا خُذْنِي , أَتَيتُكَ طَوْعا


توقيعي من هذه القصيدة , و منكم العذر ..

مجذوب العيد
21-11-2007, 05:23 PM
بكيت ُُ فقط ...

شكرا

محمد الحامدي
21-11-2007, 05:27 PM
وربك إنك إنك لتحزن المحزون حين تشاء ......
ما هذا يا أخي ؟؟
أما آن للقلب أن يرتاح ؟
لستُ أجد ما أقول ... عند الحزن تخرس الحروف

يُمنى سالم
21-11-2007, 06:10 PM
الله الله الله

ما مات من ترك خلفه أبن بار مثلك

د.عمر هزاع

تحية لروح البر التي تسري في جسدك، وإن أتيت الموت طوعاً أتراها سترضى!!
إنما رضاها في دعوة وصدقة ترسلها باسمها، وشمعة تضيئها محبة لها..
ولكني سأحترم هذا الحزن الراقي والجميل الذي جاد بهذه الأبيات الرائعة
تحية لك أستاذي الفاضل
دم بخير

د. عمر جلال الدين هزاع
22-11-2007, 01:21 AM
بكيت ُُ فقط ...

شكرا

لا بكت عينك إلا من خشية الله
شكرًا - أخي - لمشاركتي الحزن
و الدموع
ولك تقديري

عبدالوهاب موسى
22-11-2007, 02:48 AM
أخى الحبيب /د.هزاع
هوّن عليك فنحن اللاحقون
وكان المصطفى المأمون
صلى الله عليه وسلم
يتذكر الموت فى اليوم
سبعين مرة وقيل مائة فقط
لا هكذا!!.
رحم الله أمنا وألهمك الصبر
هذا عن عزائى لك.
أما عن القصيدة فقد أبدعت
فيها حتى حببتنا فى الموت
طوعا لاكرهابتراكيبكاللغوية
المحكمة وصورك الرائعة.
دمت مبدعا قديرا
وجازاك الله خير ما جازى
بهإبنا بارا بوالدته.
آمين آمين آمين.

ناديه حسين
22-11-2007, 03:35 PM
لافض فوك يادكتور هزاع

اطال الله عمرك واعطاك الصبر والسلوان والصحة والعافيه ورحم الله والدتك واسكنها فسيح جناته
احتسب المصاب .. وانا لله وانا اليه راجعون
دمت بخير في حفظ الله ورعايته

ضحى بوترعة
22-11-2007, 03:56 PM
أخي العزيز


لم أجد تعبيرا غير حرقة الدموع لهذه الكلمات

ورغم ذلك اسجل اعجابي الشديد بهذا النص

محبتي وتقديري

انتصار صبري
22-11-2007, 04:49 PM
عزيزي عمر
..
تفقدت طين المكان
فاض بي الوريد / واستراح
بمثقال ذره من " حرفك "
..
..
مررت من هنا ..توا
وانتهيت طريدة الصمت
..
..
لا أعرف أن أبتكر هنا فن " الرد "
لكنني حاولت أن استسلم لفتوى الانتشاء
رغم الشجن القابع هنا
..
..
محبتي / تسبقها سورة الفلق

تركي عبد الغني
22-11-2007, 08:20 PM
خاطبت الموت يا هزاع كما خاطبته تلك التي في قصيدتي الموت والجنون

هذه القصيدة حزينة جدا ذكرتني بالخنساء
وها أنت تبكيها
لقد سالت دمعتي

لله درك

والله إني أفهمك
إبكها يا هزاع

حسن بن عزيز بوشو
22-11-2007, 11:22 PM
آه لقلبك ذائبا من حزنه = ذهبا تقطر في القلوب لهيبا
فأذابها حزنا عليك..وقد بلت = بالأمس مما تبتليه نصيبا
فاصبر على ما حل..إنا كلنا = في كل يوم ملحدون حبيبا
مررت اليوم ها هنا فبكى قلبي معك
وسالت منه على الفورهذه القطرة..
أدعو الله أيها الحبيب الغالي أن يرزقك
الصبر الجميل ،وأن يشمل والدتك برحمته
ويسكنها فسيح جناته.

د.محمد إياد العكاري
23-11-2007, 12:48 AM
كيف لي أن أغفل عن هذه الدُّرة وإن أخذتنا إلى العالم الآخر؟!
والله لقد تفجرت أحاسيسي
واجتاح الحنايا ألمٌ ظلَّ يعتصر الفؤاد طوال قراءتي لها
وماأجمل القافية وأبدع الرويَّ وقد أثقلت علينا في خفيفك فكيف نكون بغيره؟؟
ووالله هذه تستحق أن نأخذها إلى حيث تعلو وإلى حيث ترقى
لنصلب الموت فيها على ألواح اليراع
وبين المطلع المروع الأخاذ إلى المصرع المجرِّع المنقاد صاحبنا فيه
أبياتٌ نقف فيها على أحاسيس مفعمة تكاد من زخمها تتفجر منها الكلمات
هذه الأحاسيس يصوغها الصدق بحروفه وكلماته
ويصورها اليراع بسماواته وفضاءاته
ويسبكها الفكر بصوره وخيالاته
ويخضبها القلب بنبضه ومساراته
وتسكبها الروح بأروع إشراقاتها
إلى أن نصل إلى قمة الإفراغ الشعوري
وأوج الألم المتحدر من قمة المشاعر
ليقول في الختام ببساطة متناهية وبلا أدنى تردد وباختصار
لاأهابك ياموت بعد الذي فعلته

كَيـفَ أَنْسَاهـا تِلْـكَ أُمِّـيَ نُــوْرٌ= أَرْضَعَتْنِـي الإيمَـانَ وَ الطُّهْـرَ رَضْعـا
فَحَـرَامٌ يَـا مَـوتُ تَرْكِـيَ وَحْـدِي= فَإِلَيهَـا خُذْنِـي , أَتَيـتُـكَ طَـوْعـا

مودتي أيها النطاسي الحبيب والألمعي الأريب د.هزاع
ولا أراك الله مكروهاً رحمها الله وأحسن إليها
وأطال في عمرك وحسن فيه عملك
تتحفنا حتى في الموت رفع الله قدرك ومقامك ونيتك وعملك والسلام

د.محمد إياد العكاري
23-11-2007, 12:58 AM
ووالله هذه القصيدة تستحق أن نأخذها إلى حيث تعلو وتعلو وترقى و ترقى


وهي راقيةٌ بكل مافيها ومن فيها وصاحبها ومن حزن لأجلها


ولكن لابد لابد ....أجل


للتثبيت


ْْXXXXXXXXXXXXXX

XXXXXXXXXXXXXX

XXXXXXXXXXXXXX

XXXXXXXXXXXXXX

ولنصلب الموت فيها على ألواح اليراع

في أروقتنا الجميلة

دعائي وإكباري لصاحبها والسلام

د. عمر جلال الدين هزاع
23-11-2007, 02:33 AM
وربك إنك إنك لتحزن المحزون حين تشاء ......
ما هذا يا أخي ؟؟
أما آن للقلب أن يرتاح ؟
لستُ أجد ما أقول ... عند الحزن تخرس الحروف

و كيف يرتاح القلب بعدها ؟؟
قل لي بربك ..
,,
تقديري أستاذي

عاشقة الجنة
23-11-2007, 03:26 AM
مِن ((الم نشرح لك صدرك)) وإلى (( إن مع العسر يسرا))
مسافة دعاء تبحث عن الصبر في قلبك
ذلك الحزن الحميم يليق بك جداً
أنت رائع في كل نواحيك وتعبيراتك

بين يديك دكتوري الفاضل ,امسية توسلات مالحة جدا بطعم الدمع في اعين الفقراء الماضيين نحو أنفسهم
لن ننكس رغبتنا في الاستمرار, بل سنضيف وريقات الأمل على ملفات حياتنا
سنفعل ذات يوم أن نأتي الحياة طوعا بذاكرة من أحبباهم ,لنتم ما ارادوه, ولنسحر أعينهم بما أملوا أن يلاقوه فيـــنا/منــا , وربما أكثر...

سلام على عينيك

محمد إبراهيم الحريري
23-11-2007, 10:34 AM
لست أرى عذرا لي إلا أنني بين ظن ويقين شابكتْ خيوط فكري حبال مشاعري بألم يعتصر النداء فأمهلت الحزن لحيظات تردد بين دخول وتأوه .
مشاعر تفيض بها مشاعر حقة ، تتراقص على ألم فتشبع الأنامل ضربا على المدى أعجابا بنص ، وقريعا ليراع لم يسطتع مجاراة الحزن إلا بعد لملمة الجفون من دروب الأسى .
تنهار الكلمات أمام سامقة البيان ، وتطأطئ المعاني رقاب البلاغة إجلالا لقصيد بهر الأفق بنجم عيونه .
رحم الله من ذكرت ، ويا لللصبر كيف يحمل صدرك .
كن بخير أخي
محبتي لك

علي أسعد أسعد
23-11-2007, 10:53 AM
هل تعرف يادكتور لماذا تذبحني قصائدك ؟؟


فقط لأن أمي مصابة بمرض خبيث ..
وأخاف عليها جداً

فوالله إن هلكت ْ هلكت ُ

قلبي معك يادكتور وأقدر شعورك ياسيدي

مذبوح أنت حتى العظم

وأنا أعذرك

د. عمر جلال الدين هزاع
23-11-2007, 04:19 PM
الله الله الله

ما مات من ترك خلفه أبن بار مثلك

د.عمر هزاع

تحية لروح البر التي تسري في جسدك، وإن أتيت الموت طوعاً أتراها سترضى!!
إنما رضاها في دعوة وصدقة ترسلها باسمها، وشمعة تضيئها محبة لها..
ولكني سأحترم هذا الحزن الراقي والجميل الذي جاد بهذه الأبيات الرائعة
تحية لك أستاذي الفاضل
دم بخير

و لا زال منطق أدبك يتملك أحاسيسي
و لا زال جمال الرد يسبي متصفحي حروفه ويستأثر بأضواء المكان
و لا زال كرم خلقك الذي أجد فيه معنى الصدق
و احترام حزن الآخر , يجعلني أقدم لك الاعتراف تلو الآخر بصفاء النفس
و جلال القدر
..
بوركت , بوركت

د. عمر جلال الدين هزاع
23-11-2007, 07:17 PM
أخى الحبيب /د.هزاع
هوّن عليك فنحن اللاحقون
وكان المصطفى المأمون
صلى الله عليه وسلم
يتذكر الموت فى اليوم
سبعين مرة وقيل مائة فقط
لا هكذا!!.
رحم الله أمنا وألهمك الصبر
هذا عن عزائى لك.
أما عن القصيدة فقد أبدعت
فيها حتى حببتنا فى الموت
طوعا لاكرهابتراكيبك اللغوية
المحكمة وصورك الرائعة.
دمت مبدعا قديرا
وجازاك الله خير ما جازى
به إبنا بارا بوالدته.
آمين آمين آمين.

أخي الحبيب بيرم :
تتوق صفحتي لحضورك ونصحك
ولجميل مؤازرتك
فلله أنت
ولك شكري وامتناني
حييت يا أستاذي
وبوركت

د. عمر جلال الدين هزاع
24-11-2007, 01:20 AM
لافض فوك يادكتور هزاع

اطال الله عمرك واعطاك الصبر والسلوان والصحة والعافيه ورحم الله والدتك واسكنها فسيح جناته
احتسب المصاب .. وانا لله وانا اليه راجعون
دمت بخير في حفظ الله ورعايته

حفظك الله و بارك بعمرك
جزيت خيراً
..
تحيتي وتقديري
وامتناني لحضورك المبارك

د. عمر جلال الدين هزاع
24-11-2007, 01:58 AM
أخي العزيز


لم أجد تعبيرا غير حرقة الدموع لهذه الكلمات

ورغم ذلك اسجل اعجابي الشديد بهذا النص

محبتي وتقديري


ويا لحزني أن تسببت لك - أخيتي - بهذه الدموع
فالعذر منك
و ربي إنني أحس بجواركم بالحضن الدفيء
ولذا فإنني أشراككم أحزانني
فإن كان همي يثقل مشاعركم
فإنني سأحتفظ به لنفسي
دون أن أزعجكم به
...
لك مودتي و جليل التقدير
و أكرر اعتذاري مرة أخرى

غيداء الأيوبي
24-11-2007, 02:42 AM
عزيزي الفاضل الشاعر الرائع
د.عمر جلال الدين هزاع
مساؤك الأزهار أيها الكريم
هل سينتهي هذا الحزن أبدا ؟؟؟
لا أظن
أنت بهذه القصيدة تنكأ جروح كل من فقد أمه
وأنا أولهم
ولكن سأقول أعانك الله وألهمك الصّبر والسّلوان
إنها الأم أغلى مخلوق في الوجود
وأنحني لكلماتك الكبيرة أيها الكبير
نهر أشعارك لم يرحم اليوم يا عمر
سلمت يمينك وبارك الله فيك
مودتي وأزهاري رغم الأحزان
تحياتي

د. عمر جلال الدين هزاع
24-11-2007, 04:35 PM
عزيزي عمر
..
تفقدت طين المكان
فاض بي الوريد / واستراح
بمثقال ذره من " حرفك "
..
..
مررت من هنا ..توا
وانتهيت طريدة الصمت
..
..
لا أعرف أن أبتكر هنا فن " الرد "
لكنني حاولت أن استسلم لفتوى الانتشاء
رغم الشجن القابع هنا
..
..
محبتي / تسبقها سورة الفلق


انتصار
ـــ
يا صاحبة القلب الندي
و الحرف النقي
بوركت
وبورك المرور الكريم
لك من الود أجله
ومن التقدير أكمله
..
تحيتي واعتزازي

زيد خالد علي
24-11-2007, 06:07 PM
لَسْتُ أَخْشَـاكَ , بَعْدَهـا مَـاتَ قَلْبِـي
وَ اسْتَبَـاحَ الفُـؤَادَ نَصْلُـكَ جَـدْعـا
كَـانَ لِلْحُـبِّ أُمْنِـيَـاتٌ بِـصَـدْرِي
فَانْظُرِ الآنَ , كَـمْ بِهَـا ضِقْـتُ ذَرْعـا
لا اعْتِـراضٌ عَلَـى قَضَائِـكَ رَبِّــي
لَسْـتُ أَرْقَـى لِمَـا قَضَـى اللهُ دَفْعـا
غَيـرَ أَنِّـي بِمَوتِهـا بِــتُّ كَـهْـلًا
شَابَ رَأسِي , وَ جَفَّـتِ العَيْـنُ دَمْعـا

الف رحمة على روحها التي أنجبتك يا صناجة العرب

بكيت ومزق شعرك قلبي

رائع رائع

وبيانك مذهل وساحر ومبكي

فلله أنت يا حبيبنا وأستاذنا وشاعرنا الكبير

أعانك الله على مصابك استاذي عمر

تحياتي لك واحتسب عند الله ما انت فيه

سراب الوصول : زيد خالد علي

مازن الساهر
24-11-2007, 10:53 PM
المشاعر الصادقه

و كمل الحب

و كل الحنان

هنا بكلماتك

و بي قلمك

و كل ما تملك من اعطاء

و اخلاص

و حنين

اخي عمر

دمت بخير

و تقبل اجمل تحياتي

مازن الساهر

ضحى بوترعة
24-11-2007, 11:11 PM
أخي العزيز عمر

لماذا هذا الاعتذار وجعك هو وجعنا

ليس هنا بين الأخوة والاصدقاء اعتذار

قلبي معك أخي العزيز

د. عمر جلال الدين هزاع
25-11-2007, 03:15 AM
خاطبت الموت يا هزاع كما خاطبته تلك التي في قصيدتي الموت والجنون

هذه القصيدة حزينة جدا ذكرتني بالخنساء
وها أنت تبكيها
لقد سالت دمعتي

لله درك

والله إني أفهمك
إبكها يا هزاع

ربما حاولتُ - أنا - مثلك
ولكن هل يا ترى نجحتُ مثلك يا شاعري الفتان ؟؟
آمل هذا , بعد ما سمعته من شهادتك الرائعة
ولك الود كله
..
وأعدك بأن ازيح عنك ما سببته لك من حزن ودموع
بقصيدة أخرى مختلفة
مودتي أخي

د. عمر جلال الدين هزاع
25-11-2007, 04:25 PM
آه لقلبك ذائبا من حزنه = ذهبا تقطر في القلوب لهيبا
فأذابها حزنا عليك..وقد بلت = بالأمس مما تبتليه نصيبا
فاصبر على ما حل..إنا كلنا = في كل يوم ملحدون حبيبا
مررت اليوم ها هنا فبكى قلبي معك
وسالت منه على الفورهذه القطرة..
أدعو الله أيها الحبيب الغالي أن يرزقك
الصبر الجميل ،وأن يشمل والدتك برحمته
ويسكنها فسيح جناته.


أخي الحبيب القريب
لك خالص تقديري لمشاركتي الحزن
ولمواساتك الكريمة
ولجميل الدعاء الذي تدفقت به حروفك و لهج به لسانك
لله نقاؤك
ولله طيبك
تحيتي الدائمة

د. عمر جلال الدين هزاع
26-11-2007, 02:09 AM
كيف لي أن أغفل عن هذه الدُّرة وإن أخذتنا إلى العالم الآخر؟!
والله لقد تفجرت أحاسيسي
واجتاح الحنايا ألمٌ ظلَّ يعتصر الفؤاد طوال قراءتي لها
وماأجمل القافية وأبدع الرويَّ وقد أثقلت علينا في خفيفك فكيف نكون بغيره؟؟
ووالله هذه تستحق أن نأخذها إلى حيث تعلو وإلى حيث ترقى
لنصلب الموت فيها على ألواح اليراع
وبين المطلع المروع الأخاذ إلى المصرع المجرِّع المنقاد صاحبنا فيه
أبياتٌ نقف فيها على أحاسيس مفعمة تكاد من زخمها تتفجر منها الكلمات
هذه الأحاسيس يصوغها الصدق بحروفه وكلماته
ويصورها اليراع بسماواته وفضاءاته
ويسبكها الفكر بصوره وخيالاته
ويخضبها القلب بنبضه ومساراته
وتسكبها الروح بأروع إشراقاتها
إلى أن نصل إلى قمة الإفراغ الشعوري
وأوج الألم المتحدر من قمة المشاعر
ليقول في الختام ببساطة متناهية وبلا أدنى تردد وباختصار
لاأهابك ياموت بعد الذي فعلته

كَيـفَ أَنْسَاهـا تِلْـكَ أُمِّـيَ نُــوْرٌ= أَرْضَعَتْنِـي الإيمَـانَ وَ الطُّهْـرَ رَضْعـا
فَحَـرَامٌ يَـا مَـوتُ تَرْكِـيَ وَحْـدِي= فَإِلَيهَـا خُذْنِـي , أَتَيـتُـكَ طَـوْعـا

مودتي أيها النطاسي الحبيب والألمعي الأريب د.هزاع
ولا أراك الله مكروهاً رحمها الله وأحسن إليها
وأطال في عمرك وحسن فيه عملك
تتحفنا حتى في الموت رفع الله قدرك ومقامك ونيتك وعملك والسلام

أخي الحبيب
و أستاذي الكبير القريب
..
أعجزت حرفي ردًّا
فماذا عسى قلمي يكتب هنا ؟؟
مررت هنا
فنثرت نقاءك حلل جمال
و كسوت العري بقشيب حروفك
و صدحت بصوت الحق أغنية محبة
و عززت و عزرت
فلله درك
ولله أنت من أديب رائع
و قامة سامقة
..
بوركت
ولك ودي
و جليل اعتزازي بحضورك الآسر

د. عمر جلال الدين هزاع
26-11-2007, 04:44 PM
ووالله هذه القصيدة تستحق أن نأخذها إلى حيث تعلو وتعلو وترقى و ترقى


وهي راقيةٌ بكل مافيها ومن فيها وصاحبها ومن حزن لأجلها


ولكن لابد لابد ....أجل


للتثبيت


ْْXXXXXXXXXXXXXX

XXXXXXXXXXXXXX

XXXXXXXXXXXXXX

XXXXXXXXXXXXXX

ولنصلب الموت فيها على ألواح اليراع

في أروقتنا الجميلة

دعائي وإكباري لصاحبها والسلام








أكرمك الله كما أكرمت حرفي برفعه درجات
وما هذا إلا من طيب نفسك
و جود أياديك
بوركت أخي
ولك تقديري

د. عمر جلال الدين هزاع
27-11-2007, 03:00 AM
مِن ((الم نشرح لك صدرك)) وإلى (( إن مع العسر يسرا))
مسافة دعاء تبحث عن الصبر في قلبك
ذلك الحزن الحميم يليق بك جداً
أنت رائع في كل نواحيك وتعبيراتك

بين يديك دكتوري الفاضل ,امسية توسلات مالحة جدا بطعم الدمع في اعين الفقراء الماضيين نحو أنفسهم
لن ننكس رغبتنا في الاستمرار, بل سنضيف وريقات الأمل على ملفات حياتنا
سنفعل ذات يوم أن نأتي الحياة طوعا بذاكرة من أحبباهم ,لنتم ما ارادوه, ولنسحر أعينهم بما أملوا أن يلاقوه فيـــنا/منــا , وربما أكثر...

سلام على عينيك


بوركت يا دكتورة
وربك هذا رد يبعث الحياة في النفس البائدة
وينعش الروح بعد مواتها
فلله قلبك الندي النقي
وحسن تخيرك لمفرداتك التي نورت متصفحي
كما نورت قلبي
لك تقديري
وبك اعتزازي

د.ابراهيم ابوزيد
27-11-2007, 10:02 AM
قُـمْ إِلَـى المَـوتِ إِنَّ مِثْلَـكَ يُنْـعَـى
قَالَ حَتْفِي , فَقُلْتُ : يَا حَتْفُ فَاسْعَ ( ى )
هَاتِهَـا طَعْـنَـةً فَلَـسْـتُ هَلُـوعًـا
كُـنْ ظَلَامًـا أَكُـنْ بِلَيلِـكَ شَمْـعـا
حَطَّمَـتْ عِزَّتِـي مَخَـالِـبَ أُسْــدٍ
هَلْ تُرَانِي أَخَـافُ - غَـدْرَكَ - ضَبْعـا
وَ غَزَتْنِـي أَسْيَـافُ قَـهْـرٍ وَ ظُـلْـمٍ
كَيفَ لِي أَخْشَى مِنْ حُسَامِـكَ قَطْعـا ؟

***
لله درك عملاق الشعر والحزن

وكلما قرأت مرثياتك المبهرة

أدعو الله ان يسكن والدتك فسيح جناته

نعم البار انت اخى الحبيب د.عمر

د. عمر جلال الدين هزاع
27-11-2007, 03:35 PM
لست أرى عذرا لي إلا أنني بين ظن ويقين شابكتْ خيوط فكري حبال مشاعري بألم يعتصر النداء فأمهلت الحزن لحيظات تردد بين دخول وتأوه .
مشاعر تفيض بها مشاعر حقة ، تتراقص على ألم فتشبع الأنامل ضربا على المدى أعجابا بنص ، وقريعا ليراع لم يسطتع مجاراة الحزن إلا بعد لملمة الجفون من دروب الأسى .
تنهار الكلمات أمام سامقة البيان ، وتطأطئ المعاني رقاب البلاغة إجلالا لقصيد بهر الأفق بنجم عيونه .
رحم الله من ذكرت ، ويا لللصبر كيف يحمل صدرك .
كن بخير أخي
محبتي لك


شكرًا لجميل المواساة
و صادق المؤازرة أخي الحبيب
شلال الشعر و أميره
..
أبا القاسم
نعم الصاحب أنت
و نعم المعلم القدير
فلله درك
و لله كرمك و جودك و طيبة نفسك و نقاء معدنك
..
خالص احترامي

د. عمر جلال الدين هزاع
28-11-2007, 02:57 AM
هل تعرف يادكتور لماذا تذبحني قصائدك ؟؟


فقط لأن أمي مصابة بمرض خبيث ..
وأخاف عليها جداً

فوالله إن هلكت ْ هلكت ُ

قلبي معك يادكتور وأقدر شعورك ياسيدي

مذبوح أنت حتى العظم

وأنا أعذرك


ـــــــ

اللهم شفاءً تامًا لا يغادر سقمًا

لوالدة أخينا - والدتنا - الحبيبة

...

أخي علي :

لك العتبى حتى ترضى

ولك شديد أسفي لما أثرته في نفسك من مشاعر

د. عمر جلال الدين هزاع
29-11-2007, 05:03 PM
عزيزي الفاضل الشاعر الرائع
د.عمر جلال الدين هزاع
مساؤك الأزهار أيها الكريم
هل سينتهي هذا الحزن أبدا ؟؟؟
لا أظن
أنت بهذه القصيدة تنكأ جروح كل من فقد أمه
وأنا أولهم
ولكن سأقول أعانك الله وألهمك الصّبر والسّلوان
إنها الأم أغلى مخلوق في الوجود
وأنحني لكلماتك الكبيرة أيها الكبير
نهر أشعارك لم يرحم اليوم يا عمر
سلمت يمينك وبارك الله فيك
مودتي وأزهاري رغم الأحزان
تحياتي

غيداء

وربي إنني لجد آسف لما أججته في نفسك من مشاعر الأسى الكامن
فلك العتبى سيدتي
و منك العذر أديبتنا المكرمة
ولك موفور التقدير

د. عمر جلال الدين هزاع
29-11-2007, 05:04 PM
لَسْتُ أَخْشَـاكَ , بَعْدَهـا مَـاتَ قَلْبِـي
وَ اسْتَبَـاحَ الفُـؤَادَ نَصْلُـكَ جَـدْعـا
كَـانَ لِلْحُـبِّ أُمْنِـيَـاتٌ بِـصَـدْرِي
فَانْظُرِ الآنَ , كَـمْ بِهَـا ضِقْـتُ ذَرْعـا
لا اعْتِـراضٌ عَلَـى قَضَائِـكَ رَبِّــي
لَسْـتُ أَرْقَـى لِمَـا قَضَـى اللهُ دَفْعـا
غَيـرَ أَنِّـي بِمَوتِهـا بِــتُّ كَـهْـلًا
شَابَ رَأسِي , وَ جَفَّـتِ العَيْـنُ دَمْعـا

الف رحمة على روحها التي أنجبتك يا صناجة العرب

بكيت ومزق شعرك قلبي

رائع رائع

وبيانك مذهل وساحر ومبكي

فلله أنت يا حبيبنا وأستاذنا وشاعرنا الكبير

أعانك الله على مصابك استاذي عمر

تحياتي لك واحتسب عند الله ما انت فيه

سراب الوصول : زيد خالد علي

زيد أيها الحبيب
من القلب لك تحية لنقائك
و من النفس لك موطن لتسكنه
بوركت أخي
ولك ودي

ثريا نور
29-11-2007, 06:09 PM
( كَيـفَ أَنْسَاهـا تِلْـكَ أُمِّـيَ نُــوْرٌ
أَرْضَعَتْنِـي الإيمَـانَ وَ الطُّهْـرَ رَضْعـا
فَحَـرَامٌ يَـا مَـوتُ تَرْكِـيَ وَحْـدِي
فَإِلَيهَـا خُذْنِـي , أَتَيـتُـكَ طَـوْعـا )


د. عمر جلال الدين

رائع ماخطه قلمك من بوح
شكراً لقلمك الماسـي


يا من بأناملك ...لامست أوتار القلوب

رائعة كلماتك
كنت اتمنى ان لا يكون لا نهاية
لانني غرقت ما بين ثناياها
اعب من شهدها .. واستزيد من سحرها

~* وهج المشاعر ¤*~

د. عمر جلال الدين هزاع
05-12-2007, 02:05 AM
المشاعر الصادقه

و كمل الحب

و كل الحنان

هنا بكلماتك

و بي قلمك

و كل ما تملك من اعطاء

و اخلاص

و حنين

اخي عمر

دمت بخير

و تقبل اجمل تحياتي

مازن الساهر

بوركت أخي
لك من القلب تحية مودة
ولك الامتنان لهذا الحضور المبارك

د. عمر جلال الدين هزاع
05-12-2007, 02:07 AM
أخي العزيز عمر

لماذا هذا الاعتذار وجعك هو وجعنا

ليس هنا بين الأخوة والاصدقاء اعتذار

قلبي معك أخي العزيز

شكر الله لك نقاءك أخيتي
وحفظك من كل مكروه
و أحسن إليك كما أحسنت إلي بردك هذا
وبمشاعرك الكريمة
تحيتي واعتزازي

د. عمر جلال الدين هزاع
06-12-2007, 01:46 AM
قُـمْ إِلَـى المَـوتِ إِنَّ مِثْلَـكَ يُنْـعَـى
قَالَ حَتْفِي , فَقُلْتُ : يَا حَتْفُ فَاسْعَ ( ى )
هَاتِهَـا طَعْـنَـةً فَلَـسْـتُ هَلُـوعًـا
كُـنْ ظَلَامًـا أَكُـنْ بِلَيلِـكَ شَمْـعـا
حَطَّمَـتْ عِزَّتِـي مَخَـالِـبَ أُسْــدٍ
هَلْ تُرَانِي أَخَـافُ - غَـدْرَكَ - ضَبْعـا
وَ غَزَتْنِـي أَسْيَـافُ قَـهْـرٍ وَ ظُـلْـمٍ
كَيفَ لِي أَخْشَى مِنْ حُسَامِـكَ قَطْعـا ؟

***
لله درك عملاق الشعر والحزن

وكلما قرأت مرثياتك المبهرة

أدعو الله ان يسكن والدتك فسيح جناته

نعم البار انت اخى الحبيب د.عمر

آمين
آمين
دعاؤك الحبيب الكريم هذا
هو ما أحب
وهو أجمل هدية من قلبك الندي
فلله أنت يا أستاذي الحبيب
ولله كرمك
ولك ودي

د. عمر جلال الدين هزاع
06-12-2007, 01:47 AM
( كَيـفَ أَنْسَاهـا تِلْـكَ أُمِّـيَ نُــوْرٌ
أَرْضَعَتْنِـي الإيمَـانَ وَ الطُّهْـرَ رَضْعـا
فَحَـرَامٌ يَـا مَـوتُ تَرْكِـيَ وَحْـدِي
فَإِلَيهَـا خُذْنِـي , أَتَيـتُـكَ طَـوْعـا )


د. عمر جلال الدين

رائع ماخطه قلمك من بوح
شكراً لقلمك الماسـي


يا من بأناملك ...لامست أوتار القلوب

رائعة كلماتك
كنت اتمنى ان لا يكون لا نهاية
لانني غرقت ما بين ثناياها
اعب من شهدها .. واستزيد من سحرها

~* وهج المشاعر ¤*~



بورك قلبك
و ما أبهى حضورك
الذي سح شعورًا كريمًا من نفس طيبة نقية
فلله أنت
و كم تشرف بخطاك متصفحي
ولك المودة