المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عصــافير


غيداء و زيد
24-11-2007, 02:06 AM
http://www.arb-up.com/files/arb-up-Nov2/35V44744.jpg


بِكَفَّيْهِ تَرْتَاحُ الْعَصَافِيِرُ أَحْرَارَا=وَتَغْدُو بِهَا الأَلْوَانُ سِحْرًا وَأَشْجَارَا
إِذَا مَدَّ كَفَّيْهِ ارْتَوَتْ وَرْدَةُ الْهَوَى=كَأَنَّ الْسَّبِيِلَ انْشَقَّ فِي الْكَفِّ أَنْهَارَا
جَنَاحٌ مِنَ الإِحْسَاسِ رَفْرَفَ أَخْضَرًا=تَنَاثَرَ مِنْ أَرْيَاشِهِ الْعِطْرُ مِدْرَارَا
رَيَاحِيِنُهُ الأَشوَاقُ تَرْتَعُ فِي دَمِي=فَقَدْ صِرْتُ فِي الأَحْضَانِ وَرْدًا وَأَزْرَارَا

وَمَدَّ عَلَيْهِ الْلَّيْلُ صَمْتاً مُأَجِّجاً=خَيَالاتِهِ فِي مَعَْبَدِ الْرُّوحِ أَشْعَارَا
وَكَيْفَ بِهِ..؟ وَالْحِسُّ ضَاقَ بِنَبْضِهِ=وَخَلَّفَهُ ماءً.. وَصَافَحَهُ نَارَا
تَكَنَّفَهُ عَزْمُ الْشَّذَى طَيَّ وَرْدَتِي=وَتَوَّجَ قَبْرَ الآهِ بِالآهِ أَزْهَارَا
وَأَجْهَزَ بِالْرُّقَيَا عَلَى الْسِّحْرِ وَانْتَهَى=بِرُقْيَاهُ فِي دُنْيَا الْمُحِبِّيِنِ سَحَّارَا
كَذَا كَفَنُ الأَجْسَادِ فِي الْحُبِّ عَابقٌ=وِشَاحٌ مِنَ الأَطْيَابِ يَرْتَدُّ أَنْوَارَا
يُعَتِّقُ مَاءَ الْعَيْنِ طَيْفٌ بِسَكْرَةٍ=تُسَاوِي خُمُورَ الْرَّاحِ عِشْقًا وَإخْدَارَا
فَلِلْحُبِّ شَأْنٌ كَالْفُصُولِ قِطَافُهُ=إِذَا مَا ارْتَوَى مِنْ كَوْثَرِ الْرُّوحِ أَمْطَارَا
يُلَوِّنُ شَمْسَ الْصَّيْفِ إِشْرَاقُ وَعْدِهِ=فَيَقْطُرُ شَهْدُ الْعَهْدِ فِي الْقَلْبِ عَطَّارَا

وَيَزْهَدُ فِي كَهْفِ الْهُيَامِ مُعَتِّقاً=شَرَابِي إِذَا مَا رُحْتُ بِالشُوْقِ إِبْحَارَا
وَغَرَّدَ عِنْدِي الْحُبُّ أَحْلَى خَوَاطِرِي=وَقَدْ كَانَ بِي ضَيْفاً وَكُنْتُ لَهُ الْدَّارَا
أَقَامَ فَلَمَّا اشْتَدَّ نَزْعِي بِسَكْرَتِي=تَجَلَّى بِمِحْرابِي الْعَذَابُ لِأَنْهَارا
جِدَارٌ مَشَى الإِيِلامُ فِي ذِكْرَيَاتِهِ=طَوَتْهُ أَعَاصِيِرُ الأَحَاسِيِسِ أَخْبَارَا

وَإِنْ كَانَ لِلأَوْرَاقِ لَوْنٌ بِغُصْنِهِ=تَشَافَى خَرِيِفُ الْعُمْرِ بِالأَرْضِ أَسْفَارَا
يَلُوذُ لِدِفْئ ِالْوَجْدِ بَرْدُ شِتَائِهِ=فَيَشْتَدََّ حَرًّا وَابِلُ الْشَّوْقِ مِحْرَارَا
فَرَاشٌ وَأَطْيَارٌ تُرَفْرِفُ فَرْحَةً=فَإِنَّ الْرَّبِيِعَ اخْتَالَ فِي الْعَيْنِ أَسْرَارَا
غَدَاةَ الْتَقَى الْقَلْبَانِ رَوْضاً تَأَلَّقَا=وَغَفْوَةُ وَرْدُ الْحُبِّ تَحْتَدُّ إِنْذَارَا

جَرَى فِيِهمَا نَبْعُ الْحَيَاةِ..خَرِيرُهُ=أَفَاقَهُمَا مِنْ نَوْمَةِ الْيَأْسِ أَفْكَارَا
وَفِي حُلُمٍ كَالْطَّائِرَيْنِ تَشَابَكَا=جَنَاحاً بِعِشِّ الأُمْنِيَاتِ وَمِنْقَارَا
وَبَاحَ لَهَا بِالْحُبِّ دُونَ تَرَدُّدٍ=وَأَعْلَنَ عَهْدَ الْحُبِّ فِي الْقَلْبِ إِصْرَارَا
وَقَالَ لَهَا: جَاءَ الْقَضَاءُ فَشَاءَنَا=حَبِيِبَيْنِ لَمَّا نَحْنُ شِئْنَاهُ أَقْدَارَا

تَعَرَّتْ وُجُوهٌ كَالْصَّحَارَى أَصْبَحَتْ=مِنَ الْقَهْرِ غَابَ الْدَّمْعُ فِي الْعَيْنِ أَغْوَارَا
وَفَيْفَاءُ قَلْبِي مِثْل مَنْفَى بِدَاخِلِي=يَتُوهُ بِهَا الوِجْدَانُ نَزْفاً وَإِعْصَارَا
أَمَا حَانَ وَعْدٌ لِاحْتِفَالٍ بِعَوْدَتِي؟=فَإِنِي يَتِيِمُ الْعِشِّ أَشْتَاقُ أَطْيَارَا
سَأَلْثُمُ وَجْهِي بِالْوَسَائِدِ أَحْتَمِي=عَسَانِي أُلاقِي الْرَّغْدَ فِي الْنَّوْمِ تِكْرَارَا

أَسُوقُ تَوَاشِيِحِي مَصِيِفاً لِوَحْشَتِي=لَعَلِّي أَرَانِي – غَيْرَ مَا كُنْتُ – أَطْوَارَا
وَلَكِنْ عَلَى حَالِي بَقَيْتُ كَمَا أَنَا=أُغَنِّي وَحُزْنِي قَطَّعَ الْوَهْمَ أَوْتَارَا
إِلَى أَنْ تَخَيَّلْنَا سُفُورَ لِقَائِنَا=وَقَلْبِيَ لَمَّا اخْتَارَ مَوْلاهُ قَدْ صَارَا
تَأَخَّرَ بَعْضَ الْوَقْتِ صِرْنَا بِفَقْدِنَا=نَزِيِدُ جُنُونَ الْوَقْتِ بِالْصَّمْتِ إِيِثَارَا

وَلَكِنَّ حَظِّي فِي الْلَّيَالِي مُعَرْبِدٌ=شَيَاطِيِنُهُ الأَشْبَاحُ تَلْهُو لِيْخْتَارَا
أُدَاعِبُ عَقْلِي وَالْجُنُونُ قَرِيِحَتِي=وَقَدْ شَدَّ أزْرًا فِي دُجَى الْلَّيْلِ فَاحْتَارَا
فَهَلْ أَمْتَطِي رَكْبَ الْجَوَارِحِ حَافِيًا؟=كَأَنِّي بِذِي الأَهْوَالِ أَعْتادُ تِسْيَارَا!!
تَسَكَّعْتُ لَكِنِّي سَأَمْضِي بِرِحْلَتِي=فَقَدْ غَابَ نُورُ الْدَّرْبِ فِي الأَرْضِ أَعْذَارَا

سَأَحْمِلُ جُرْحِي لِلْخَيَالِ مُكَفَّناً=وَأَدْفنُهُ جَوراً عَلَيْهِ كَمَا جَارَا
كَفَانِي أَرَى الإِصْغَاءَ يَشْرَبُ مِنْ دَمِي=وَيَمْتَصُّ مِنِّي مَوْكِبُ الْلَّيْلِ أَنْظَارَا
عَذَابِي اصْطَفَى-يَا هَاجِسَ الْرُّوحِ-لَوْعَتِي=وَأَوْرَدَهَا فِي مَنْبَعِ الْرُّوحِ إِصْدَارَا
تَوَارَى بِأَوْهَامِ الْرُّؤَى حُلُمُ الْنُّهَى =فَأَمْسَتْ عُيُونِي فِي دُجَى الْلَّيْلِ أَصْفَارَا

سَقَانِي مِنَ الأَحْلاَمِ سَكْرةَ نَاسِكٍ=فَصرْتُ لِذَاكَ الْحَبْسِ عَبْدًا وَسَيَّارَا
بِذِي الْعُرْوَةِ الْوُثْقَى أَسَرْتُ جَوَانِحِي=فَإِمَّا بِهِ أَحْيَا أَوْ الْمَوْتُ كَفَّارَا
أَعُوذُ بِرَبِّي مِنْ وَسَاوِسِ صَوْلَتِي=وَلَكِنَّ ذَبْحِي كَانَ بِالْعَقْلِ تَيَّارَا
وَإِعْصَارُهُ يَمْتَدُّ لِلْقَلْبِ نَافِذًا=فَيَجْتَاحُنِي عَفْرًا بِجِسْمِي وَإِضْمَارَا

وَمَنْ لِي بِقَلْبٍ ..؟ يَحْتَفِي الْنَّبْضُ دَونَهُ=وَيَفْتَحُ مَا فِي قَلْعَةِ الْيَأْسِ أَسْوَارَا
عُرِفْتُ بِضَعْفِي فِي جُحُودِ عَوَاطِفِي=فَأَلْقَيْتُهَا فِي شَاطِئ ِالْتَّيْهِ مَحَّارَا
وَرُحْتُ أَدُقُّ الْبَابَ دُونَ أَصَابِعٍِ=لأَفْتَحَ مَا قَدْ أَغْلَقَ الْبُعْدُ مِشْوَارَا
وَآتِي وَفِي كَفِّي الْنَّحِيِلَةِ وَرْدَةٌ=لأَرْسِمَ فِي تَمُّوزِ لِلْحُبِّ آذَارَا

فَدَيْتُكَ نَفْسِي وَالْمَلامِحُ تَشْتَهِي=صَفَاءً بِمَاءِ الْعَيْنِ لَوْ جِئْتَ إِحْضَارَا
إَذَا انْكَبَّ شَلاّلُ الْمَوَدَّةِ فِي دَمِي=تَوَرَّدَ وَجْهِي وَاحْتَفَى الْثَّغْرُ إِثْمَارَا
فَهَلْ تُورِقُ الأَشجَارُ بَعْدَ ذُبُولِهَا؟=وَهَلْ تَسْتَطِيِبُ الْرُّوحُ مُرًّا وَإِنْكَارَا؟
لِهَذَا حَضَنْتُ الْوَرْدَ رُؤْيَةَ عَاشِقٍ=فَبُؤْبُؤُ عَيْنِي زَارَهُ الْطَّيْفُ إِجْبَارَا

وَغَرَّدَ تَيَّارُ الأَمَانِي بِلَهْفَتِي=عَسَانِي أَرَى الأَفْرَاحَ تَرْتَادُ أَقْمَارَا
لِكَيْ يَسْتَطِيِبَ الْرُّكْنُ لَحْظَاتَ يَنْزَوِي=إِلَى الْقَلْبِ وَالْشِّرْيَانُ يَزْدَادُ إِنْضَارَا
وَكَمْ أَرْتَدِي شَوْقَ الْفُؤَادِ أَزَاهِراً=عَلَى الْجِيِدِ طَوْقاً يَرْتَجِي الْصَّدْرَ مِعْطَارَا
أَسِيِرُ وَمِنْ حَيْثُ ابْتَدَأْتُ سَأَنْتَهِي=:(بِكَفَّيْهِ.. تَرْتَاحُ الْعَصَافِيِرُ أَطْيَارَا)


زيد خالد علي ~~~ غيداء الأيوبي

محمد إبراهيم الحريري
24-11-2007, 02:19 AM
مرور على جناح نور
ولي عودة بحول الله بعد أن تصفو مشارب الحرف من نهر المعاني .
تقبلى تحيتي

د. عمر جلال الدين هزاع
24-11-2007, 02:20 AM
سأحجز المقعد الأول
وأعود
مع ودي وتقديري

محمد إبراهيم الحريري
24-11-2007, 02:46 PM
مرور على جناح نور
ولي عودة بحول الله بعد أن تصفو مشارب الحرف من نهر المعاني .
تقبلى تحيتي


أغيداء نور بالمشاعر قد زارا =خدود السما فاساقط الدر أزرارا
عبيرٌ وتفاح النهار غصونه =تفتح ثغر الشمس روضا وأزهارا
غداة اشتكى البين َ الحبيبُ تبرعمت= نوافذ وصل تغرق الروض آذارا
وجفت عروق العتب قبل ربيعها=وألقت لنا باقاتها الشمس أنهارا
مشينا إلى روض القريض يحفنا=ربيع الصبا معنى يرتل أشعارا
أيا زيد ما حرف النوار بيابس =وأنت تساقيه المشاعر أوتارا ـــــــــــــــ
تقبلا تحياتي ـ الأخوان غيداء وزيد
لا حرمنا الله ربيع شعركما ونقاء ثمار محبتكما

ضحى بوترعة
24-11-2007, 02:53 PM
لقد اخترقني هذا النص حد الانتشاء

لن أفسده ببعض الكلمات

لن اقول غير رائع رائع

محبتي

محمد إبراهيم الحريري
24-11-2007, 03:14 PM
النص للتثبيت إكراما لكما ، وتقديرا لسمو المشاعر .

عبدالله حسين كراز
24-11-2007, 03:55 PM
العزيزان غيداء وزيد

ينطلق النص من بين جنائن اللغة الشاعرية منتشياً بأسرار جمالها وجمالياتها ومتأبطاً فنية التقنية المعبرة والمؤثرة حد الإدهاش والمفاجأة. تفجير محكم للغة ومفرداتها ومحاورة متقنة لعالم الشعر في أروقة البديع والبليغ والفصيح والشاعرية. لوحات متقاربة في بعدها الدلالي والإشاري والإيحائي -ربما كان هناك بعض مسحات من الغموض والذي لا يصل بالطبع حد الابهام - ولكن ما يشفع لهذا هو طاقة الشعر الحيوية التي تتغلغل بين حروف البيت الواحد الذب يضحي بدوره شمعة محاطة بشمعات أحرى تكمل اللوحة وتزيدها نوراً معرفياًُ ومذاقاً بطعم الشاعرية الفذة. وحيث تتسيد فكرة المتلازمة في: "بِكَفَّيْهِ.. تَرْتَاحُ الْعَصَافِيِرُ أَطْيَارَا" تكون القصيدة كثفت المغزى والتصوير وألهبت مساحة التذوق بجميل البوح المسكون بإبداع الشعراء.
وما يعطي النص مكانة راقية وعليةً هو تجاور المفردة المصورة للمشاعر الناهضة من وحي التجربة ومن رحم صدقها ، مع تسيد صورة مكثفة وذات دلالات متعددة وكونية حد الإنسانية في كل مقطع، حيث العصافير الأحرار، والليل في معبد الروح، والفصول في شمس الصيف، وكهف الهيام والذكريات، وورد الحب رغم خريف العمر، ونبع الحياة والحب، ووجوه الصحارى، ثم النواشيح مع الصمت، والليالي مع ركب الجوارح، ومنبع الروح ورؤى الأحلام، ثم الموت والحياة، وصورة تموز الحب وآذاره، وبعدها شلال المودة وماء العين، وأخيراً تيار الأماني والأقمار، كل هذا يجعل من القصيدة رائعة موسمية في لوحة شاعرية تغطي فضاء الفن بكل ما تحمله من طقوس رومانسية وحالمة.

ما زال للانطباع بقية.......
دمتِ غيداء
دمتَ زيد
دمتما بألق وتألق ونهضة شاعرية أكثر ثورة وأوسع فضاءً

د. عبدالله حسين كراز

القلم الصامت
24-11-2007, 04:04 PM
عُرِفْتُ بِضَعْفِي فِي جُحُودِ عَوَاطِفِـي
فَأَلْقَيْتُهَا فِي شَاطِـئ ِالْتَّيْـهِ مَحَّـارَا


اكيد هذا زيد الذي اعرف ..
كله عواطف ..
دمائه عواطف ..
ودمعه عواطف ..
ختصار ... كله عواطف ..

اما عن اختي العزيزة ... غيداء ..

فَهَلْ تُورِقُ الأَشجَارُ بَعْدَ ذُبُولِهَـا؟
وَهَلْ تَسْتَطِيِبُ الْرُّوحُ مُرًّا وَإِنْكَارَا؟

ابداع ليس له حدوووووووووووووووووود ...

تحيتي لكما .. من اعماقي ... ويسعدني .. ان اغرد ها هنا ..

مرحبا بي ها هنا في قصيدتكم ..

واعتبروني .. فاصلة .. او تنوين ضم او فتح .. لا يهمني ..

المهم ان اكون هنا وفقط ..

اكرر لكما التحية ..
تقبلوا مروري ....

د.محمد إياد العكاري
24-11-2007, 05:03 PM
(أَسِيِرُ وَمِنْ حَيْثُ ابْتَـدَأْتُ سَأَنْتَهِـي=:(بِكَفَّيْهِ.. تَرْتَاحُ الْعَصَافِيِـرُ أَطْيَـارَا)
وسأبقى أسير تحت ظلال هذه الباذخة روعةً
والأثيرة جمالاً
والخافقة مشاعراً
والمبدعة يراعاً حلق بجناحي الإبداع
فلتحلقا حيث شئتما ولتسكبا من مهجكما السحر
فهذا مانهوى وهذا الذي يأسو أحاسيس الشعر الدفين فينا
مودتي وتقديري لكليكما
الشاعرة الرائعة غيداء
والشاعر الأثير زيد والسلام

علي أسعد أسعد
24-11-2007, 06:17 PM
أحييكما


فعلاً القصيدة من أجمل ماقرأت

تركي عبد الغني
24-11-2007, 06:19 PM
هكذا هم الشعراء

وهكذا هو الشعر

لقد أضفيتما حلاوة على هذا المنتدى

احتراماتي لكما

د. عمر جلال الدين هزاع
26-11-2007, 02:03 AM
مع موفور الود
و اعتراف بشاعرية فذة
أقدم لكما تحاياي شعرية :

ـــ


و تسلبني عقلي جنيناتُ فُلِّكُم=و تخلبني الأشعارُ لو حرفكم ثارا
أيا زيدُ , يا غيداءُ , جُودا فإننا=نُعانقُ في شِعريكما زائرًا زارا
فما كانَ زيدُ الشعرِ إلا خميلةً=إذا كانتِ الغيداءُ في الشعرِ نَوَّارا
وَ ملحمةٌ بالعشقِ باحتْ حروفُها=وَ لألأتِ الدَّيجورَ ضَوءًا وَ أنوارا
يُبَاركُكُم حرفي و في النفسِ فَرحةٌ=تُناظرُها عيناي سِرًّا و إِجهارا

غيداء الأيوبي
26-11-2007, 05:57 PM
مرور على جناح نور
ولي عودة بحول الله بعد أن تصفو مشارب الحرف من نهر المعاني .
تقبلى تحيتي


عزيزي الفاضل الرائع
محمد ابراهيم الحريري
أسعد الله قلبك أيها المشرق
ويالها من عودة أضاءت الحروف كلها
سلمت وسلم قلبك
مودتي وأزهاري
تحياتي

عبدالوهاب موسى
26-11-2007, 11:13 PM
أسجل حضورى إعجابا
وللحديث بقايا............................!

د.ابراهيم ابوزيد
27-11-2007, 10:43 AM
زيد خالد علي ~~~ غيداء الأيوبي

ورحلة كنا نحن عصافيرها

لمسنا معكم السماء بأجنحتكم

ولا ندرى اين نطير بعد انتهاء القصيد

هاني درويش ابونمير
27-11-2007, 11:59 AM
غيداء
وزيد

وأنتما انتما دائما

تطوعان المفردة فتاتي الجملة الشعرية كما تشاءان

لله دركما

وممتهة هذة الثنائية

ارجو ان تجد لها متسعا بين اخرين

بكل الود

هاني

د. جمال مرسي
27-11-2007, 03:03 PM
لله دركما .. غيداء و زيد
قمة العطاء ، قمة الشعر ، قمة الإخلاص للحرف
بارك الله فيكما
و محبتي خالصة

غيداء الأيوبي
29-11-2007, 09:49 AM
سأحجز المقعد الأول
وأعود
مع ودي وتقديري


عزيزي الفاضل الرائع
د. عمر جلال الدين هزاع
وما أحلى عودتك أيها الكريم
مقعدك في محجوز دائما في روض الزهور
مودتي وأزهاري
تحياتي

غيداء الأيوبي
01-12-2007, 02:03 PM
أغيداء نور بالمشاعر قد زارا =خدود السما فاساقط الدر أزرارا
عبيرٌ وتفاح النهار غصونه =تفتح ثغر الشمس روضا وأزهارا
غداة اشتكى البين َ الحبيبُ تبرعمت= نوافذ وصل تغرق الروض آذارا
وجفت عروق العتب قبل ربيعها=وألقت لنا باقاتها الشمس أنهارا
مشينا إلى روض القريض يحفنا=ربيع الصبا معنى يرتل أشعارا
أيا زيد ما حرف النوار بيابس =وأنت تساقيه المشاعر أوتارا ـــــــــــــــ
تقبلا تحياتي ـ الأخوان غيداء وزيد
لا حرمنا الله ربيع شعركما ونقاء ثمار محبتكما


عزيزي الفاضل الشاعر القدير
محمد إبراهيم الحريري
سلام الله عليك أيها الكريم
الله ما أحلى حضورك وما أجمل هذا الرحيق
بارك الله فيك



=
مُحَمَّدُ يَا مَنْ بِالْرَّيَاحِينِ قَدْ زَارَا=لَكَ الْوِدُّ وَالأَزْهَارُ تَلْتَفُّ تِكْرَارَا
وَإِنْ طَارَتِ الأَطْيَارُ حَوْلَكَ فَارْوِهَا=فَيَنْبُوعُكَ الْسَّلْسَانُ يَرْوِي إِذَا فَارَا
وَيَا لَذَّة الْفَيْضِ الْزُّلال صَفَاؤُهُ=كَمَنْ غَرْبَلَ الْمَاءَ انْسِكَاباً وَمِدْرَارَا
رَحِيِقٌ مِنَ الْبُسْتَانِ عِنْدَكَ وَرْدُهُ=وَفِي كُلِّ رُكْنٍ تَغْرِسُ الْنَّبْتَ عَطَّارَا
وَإِنْ كَانَ لِلْعُصْفُورِ عُشٌّ فَهَا هُنَا=غَدَاةَ ارْتَوَى مِنْ نَبْعِكَ الحُلْوِ أَشْعَارَا




لك الود والتقدير كله أيها الرائع
شكرا لهذا الجمال
مودتي وأزهاري
تحياتي

غيداء الأيوبي
09-12-2007, 12:11 PM
لقد اخترقني هذا النص حد الانتشاء

لن أفسده ببعض الكلمات

لن اقول غير رائع رائع

محبتي

عزيزتي الفاضلة الرائعة
ضحى بو ترعة
أسعد الله أيامك أيتها الرقيقة
بل إن وجودك هنا أضاف زهرة من بساتين الجمل
شكرالك أيتها الرائعة
مودتي وأزهاري
تحياتي

غيداء الأيوبي
15-12-2007, 01:38 PM
النص للتثبيت إكراما لكما ، وتقديرا لسمو المشاعر .


عزيزي الفاضل الشاعر الشلال الزلالي
محمد إبراهيم الحريري
وفي كل حضور
تنحني لك الأزهار
شكرا من القلب أيها الرائع
مودتي وأزهاري
تحياتي

غيداء الأيوبي
17-12-2007, 04:09 PM
العزيزان غيداء وزيد

ينطلق النص من بين جنائن اللغة الشاعرية منتشياً بأسرار جمالها وجمالياتها ومتأبطاً فنية التقنية المعبرة والمؤثرة حد الإدهاش والمفاجأة. تفجير محكم للغة ومفرداتها ومحاورة متقنة لعالم الشعر في أروقة البديع والبليغ والفصيح والشاعرية. لوحات متقاربة في بعدها الدلالي والإشاري والإيحائي -ربما كان هناك بعض مسحات من الغموض والذي لا يصل بالطبع حد الابهام - ولكن ما يشفع لهذا هو طاقة الشعر الحيوية التي تتغلغل بين حروف البيت الواحد الذب يضحي بدوره شمعة محاطة بشمعات أحرى تكمل اللوحة وتزيدها نوراً معرفياًُ ومذاقاً بطعم الشاعرية الفذة. وحيث تتسيد فكرة المتلازمة في: "بِكَفَّيْهِ.. تَرْتَاحُ الْعَصَافِيِرُ أَطْيَارَا" تكون القصيدة كثفت المغزى والتصوير وألهبت مساحة التذوق بجميل البوح المسكون بإبداع الشعراء.
وما يعطي النص مكانة راقية وعليةً هو تجاور المفردة المصورة للمشاعر الناهضة من وحي التجربة ومن رحم صدقها ، مع تسيد صورة مكثفة وذات دلالات متعددة وكونية حد الإنسانية في كل مقطع، حيث العصافير الأحرار، والليل في معبد الروح، والفصول في شمس الصيف، وكهف الهيام والذكريات، وورد الحب رغم خريف العمر، ونبع الحياة والحب، ووجوه الصحارى، ثم النواشيح مع الصمت، والليالي مع ركب الجوارح، ومنبع الروح ورؤى الأحلام، ثم الموت والحياة، وصورة تموز الحب وآذاره، وبعدها شلال المودة وماء العين، وأخيراً تيار الأماني والأقمار، كل هذا يجعل من القصيدة رائعة موسمية في لوحة شاعرية تغطي فضاء الفن بكل ما تحمله من طقوس رومانسية وحالمة.

ما زال للانطباع بقية.......
دمتِ غيداء
دمتَ زيد
دمتما بألق وتألق ونهضة شاعرية أكثر ثورة وأوسع فضاءً

د. عبدالله حسين كراز


عزيزي الفاضل الرائع
د.عبدالله حسين كراز
سلام الله عليك أيها الكريم
يا الله وكأنك هنا رسمت لوحة مشرقة
لأبيات القصيدة
وتفرّد باستدراك المعاني الواردة
وطرحها كبستان من الورد الربيعي
لتعبق المكان وتنشر الأريج من رؤيتك الرائعة
لك جزيل الشكر لهذه القراءة القديرة
كل عام وأنت بخير
وبارك الله فيك
مودتي وأزهاري
تحياتي

غيداء الأيوبي
23-01-2008, 04:55 AM
اكيد هذا زيد الذي اعرف ..
كله عواطف ..
دمائه عواطف ..
ودمعه عواطف ..
ختصار ... كله عواطف ..

اما عن اختي العزيزة ... غيداء ..



ابداع ليس له حدوووووووووووووووووود ...

تحيتي لكما .. من اعماقي ... ويسعدني .. ان اغرد ها هنا ..

مرحبا بي ها هنا في قصيدتكم ..

واعتبروني .. فاصلة .. او تنوين ضم او فتح .. لا يهمني ..

المهم ان اكون هنا وفقط ..

اكرر لكما التحية ..
تقبلوا مروري ....

عزيزي الفاضل الشاعر الجميل
عمر
القلم الصامت
سلام الله على قلبك الطاهر
شكرا لعبير كلماتك أيها الرائع
ولكن أين أنت
تشتاق لك الأروقة
أتمنى أن تكون بخير وأحسن حال
أكرر شكري
مودتي وأزهاري
تحياتي