عبدالوهاب موسى
15-12-2007, 01:33 AM
الموز الحريرى بين مطرقة القرود وسندان الغابة- رؤية نقديةمكتنزة(ومضة نقدية):-
النص:
"سؤال راودته قبيل حين
لماذا يقشر الموزُ القردَ ؟
لا تظنوا بأني أخطأت بل اختلطت علي الفاعلية والمفعولية ، ولم أعد بينهما إلا متشابك النحو ، لا خلاف بين هذا وذياك إلا فيما يغرف كل منهما من صلاحية الفعل بحسب موقع الحظوة من أهل العرس .
عرس وقرد وموز ، ياللفراغ النحوي والتركيب المشمئن لفساد الكلم .
ليس المهم ما قلت ، ولكن دعوني قليلا ثم عودوا .
لماذا لا يكون الموز مرفوعا ولديه كل مقومات الفاعلية ؟ والقرد لماذا لا يصيرولو لمرة واحدة منصوبا ـ أمنيتي تلك ، ـ ، رغم توفر كل مقومات المفعولية فيه .من تكسير ،وتدمير ، وتطبيل وتزمير ، وتعثير ، وتنفير ، وتزوير ، وتقطير ، وتنكير ، وتشخير ، وتوفير ، وتسعير، وتوزير ، وتهجير وتفسير ، وتعبير ، وتخيير ، وتسيير ، وتفسير، وتكبير وتصغير وتأجير وتكفير .بلا ..................؟؟
لست أدري سببا مقنعا لذلك .
المهم والأهم هو لماذا يقشر القردُ الموزَ ؟
تحياتي لكم
الجواب بعد توفير رصيد في فكري واستخلاصه من بطون رافضي تغيير موقع الموز" .
==================
مقدمة:
أظن أن السؤال فى بدء المقال هو: لماذا لا يقشر ُ الموز ُ القرد َ؟ أكد ظنى ذات السؤالالذى اختتم الكاتب العزيز به مقاله.
كما أن تطيل التى تسبق تزمير هى تطبيل.
1- النمط الأدبى:
من ناحية التعريف العام فهو بحث فى سياسة الغابة!. ومن ناحية الحجم فهوخاطرة(مقال صغير)،
ومن حيث المضمون فهو مقال تصويرىنمنمته ريشة فنان شاعرويمكن إدراجه بسهولة تحت مقالات الغابة!. فهو كما قلت: بحث فى سياسة الغابة!. أما من ناحية الأسلوب فهو مقال مكتوب بأسلوب أدبى أختيرت ألفاظه بدقة بأسلوب جمالى ومزجت الفكرة فيه بالإحساس أعتمد على الدليل الخطابى بسؤال الآخرواستخدم الخيال
والإيقاع الموسيقى المؤثر. أما الخصائص العامة للمقال وهى: الوحدة ،والإقناع،والعرض الشائق،والقصر ،والنثرية لغلبة التفكير عليه،والذاتية وهل ظهرت ملامح شخصية الكاتب من خلال كتاباته،وأخيرا تنوع أسلوبه هل يدور حول فكرة أو رأى ويكون التركيز فيه على الجانب الفكرى،أم يدور حول مشهد ,أو ناحية نفسية ،أوإجتماعية،أو إنسانية ويكون التركيز فيه على حيوية العرض ودقته وطرافته كمقالنا هذا!.
والأهم :هو أننا بصدد توأمة أدبية: حكى ،وفن تشكيلى كاريكاتورى، وشعرألا ترى عزيزى القارى أن ما يارب ثلث بنية المقال تفعيلة واحدةكمايلى:
تكسير ،وتدمير ، وتطبيل وتزمير ، وتعثير ، وتنفير ، وتزوير ، وتقطير ، وتنكير ، وتشخير ، وتوفير ، وتسعير، وتوزير ، وتهجير وتفسير ، وتعبير ، وتخيير ، وتسيير ، وتفسير، وتكبير وتصغير وتأجير وتكفير .بلا ..................؟؟
وقد أنتجت موسيقى داخلية وخارجية صحيح أنها درامية و عزفت من مقام الصبا الحزين إلا أنها أدت رسالة التبكيت وجلد الذات .
وبالمناسبة قال أستاذنا الدكتور الأديب الناقد/ عبدالمنعم تليمة- حفظه الله - فى ندوة ثقافية شعرية بمديرية الثقافة بمحافظة الشرقية منذتسع سنوات تقريبا عن التوأمة الأدبية(بين القصة والشعر) أنها من نتاج العولمة فقلت له وبعض الحضور أن الأدب العربى ملئٌ بها منذ أمد بعيد وألقينا بعض الإبداعات الشعرية الدالة على ذلك.
2- الفكرة:حديثة وليست تقليدية كمن يختار الأسد بدلا من القرد وتكون الفكرة مباشرة ومكرورة.
3- العنوان:
إستفسارإستنكارى وليس إستفهامى بدأ به مبدعنا القديرخاطرته فهو عالم بالإجابة تماما والواضحة فى مقومات
المفعولية- ولى وقفة عندها بعد إستعراض مقومات العنوان-بطريقته الماكرة النحوية الصرفة والفاعلية والمفعولية ليخلق حيرة فى عقل المتلقى، وتتلوها صدمة عطرية تحاول فك ترميز تلك الحيرة.
4- المبدع ومجتمعه الواقعى: لم يهرب منه رغم صداميته،وهذا شأن الكاتب المتميز الذى لايطّلق مجتمه طلقة بائنة بينونة كبرى لا رجعة فيها، بل يتعامل معه وينزل إلى غابته أو قل ينزل إليه وهو الغابة العامرة بكافة الخروقات التى يقرها قانونها الجائر!. . كما يفعل الغير الذين أدمنوا العزلة والرهبانية التى لا يقرها الدين الحنيف، يهرولون إلى عالمهم النظرى الميتافزيقى.
5-المبدع وموروثه الثقافى الأصيل:
حُرفة الكتابة الإبداعية واضحةٌ ، لقطة فلاشية خلفية أو كما تسمى فى المجال النقدى(فلاش باك)
أعادت إلى أذهان القارئين إبداع الزمن الجميل -لأصالة شخصية الكاتب والذى لم يصنع القطيعة
بينه وبين تراثه الثقافى - رجع إلى جذوره الأولى الثابتة وأعاد إلى الأذهان كليلة ودمنة والحمامة المطوقة..ألخ.
6- مقومات المفعوليةالتى استعرضها المبدع:
تعد بمثابة المعطيات التابعة لمسألة هندسة فراغية هذا فى الواقع المحسوس المادى أما فى عالم هندسة الأدب الميتافزيقى - المتفاعل مع توأمه الواقعى بالتحليق الفكرى والخيالى الإبداعيين وهو يختلف عن ذلك الشبيه بالصومعة التى يقطنها الرهبان ولا يتعاملون مع مجتمعهم الذى أنجبهم كما ذكرت سابقا فى البند4- المرتبط (فيما وراء الواقع).
وهى كما وردت: تكسير ،وتدمير ، وتطبيل وتزمير ، وتعثير ، وتنفير ، وتزوير ، وتقطير ، وتنكير ، وتشخير ، وتوفير ، وتسعير، وتوزير ، وتهجير وتفسير ، وتعبير ، وتخيير ، وتسيير ، وتفسير، وتكبير وتصغير وتأجير وتكفير .بلا ..................؟؟
7- الرمزية والمعادل الموضوعى وتبادل المواقع على نهج لعبة الكراسى الموسيقية:
أ- القرد والموز: فى الواقع آكل ومأكول فاعل ومفعول به قنبلة نحوية ألقاها الكاتب ليحدث إنفجار للحيرة العقلية التى تتسع مداها للحالات التى يمكن فيها للمفعول أن يصير فاعلا مثل المدرسة: فالمربى المعلم هو الضارب للتلميذ ولكن فى مدرسة المشاغبين فقد رأينا العكس !. فهل ستأتى الحالة التى يمكن أن يكون الموز الفاعل هذا ماتمناه الكاتب وكل قارئ محب للموز!.
ب- القرد يعتلى الأشجار( القمة)ثم يسرد- بأسلوب نثرى شعرى – مقومات هى مفتاح العمل أو قل شفرة بفكها بالتركيز عليها والتأمل فيها بعقل واع تتضح ألوا ن الصورة القاتمة وسر الترميز المحكم لاهو ممل ولا هو مخل .
ج- القرد رمز مطلق تلقاه المتلقى بطريقته: هل هو المستهلك ، أم المستعلى - وأظنه ويظنه الكاتب وكذلك القراء الكرام- أم.. ألخ. أم توحدت فيه كلها؟!. صحيح ٌ لدى القرد كل مقومات المفعولية خاصة: تكسير ،وتدمير ، وتطيل وتزمير ، وتعثير ، وتنفير ، وتزوير، وتوزير، وتهجير، وتكفير..ألخ .ورغم توافرها لديه شعورسيكولوجى قوى أنه مهما توافرت وأكثر منها مليار مرةفمازال يشعر بأنه حيوان ٌ ولكى يُحدُ إنفصالا فى شخصيته - عمدا- ليصنع شخصية أخرى بصفة مؤقتة يرى فيها إشباعا نفسيا لعقدته" شعوره الدائم بأنه حيوان فيبدأ فى التجمل بالتقشر للموز ليضيف إلى مقوماته السابقة آخرى هى تقشيرمع تكشير. ليقول للكافة" من صنع يداى وحياة عيناى" الموز طعمه حلو أحلى من أمه شيتا هانم واللى خلّفوها وأحلى من ميمون المقشراتى واللى جابوه !!!!. فحاول أن يجرده من ثيابه الخارجى بالتقشير ظنا منه- جهلا- أن تلك الفعلة الدنيئة ستقلل من حلاوته!. وكنت أود أن يلقيه بالسجن بعد تجريده(تقشره)! ليهرب بلحمه(وكما يقول المثل نفد بجلده). بل من أكله وإبادته فى كرشه الواسع.
ء- أنسنة الموز الرمز واستعارة يد المقشورين الكادحين فى الغابة له لكى يقشر صورة جميلةورمزية عالية.
رمزية عالية- من مبدع قدير- لخصلت الواقع المعاش فى لوحة تشكيلية جميلة ظهرت فيها جبلاية القرود
وكأنها شرق أوسطية جديدة أوكبيرة بصور ميمونية)!.
أسمع بها نشيدا تهمس حروفه فى أذنى همسا:
إذا الموز يوما أراد الحياة = فلا بد للموز أن ينفجر.
ولابد للقرد أن يسقط..= على أم رأس ٍ لكى تنكسر!.
مع ترحمى على روح درة الشعر الذى عارضته .
8- النتيجة:أنت رائع الله يجازى قرينك القادم من وادى عبقر الذى
يفجر فينا بركان النقد لدرجةالفوران الذى قد يؤدى بأصابع
موز الأروقة المحدودة- وأنا أحدها- إلى مقصلة التقشير!!.
النص:
"سؤال راودته قبيل حين
لماذا يقشر الموزُ القردَ ؟
لا تظنوا بأني أخطأت بل اختلطت علي الفاعلية والمفعولية ، ولم أعد بينهما إلا متشابك النحو ، لا خلاف بين هذا وذياك إلا فيما يغرف كل منهما من صلاحية الفعل بحسب موقع الحظوة من أهل العرس .
عرس وقرد وموز ، ياللفراغ النحوي والتركيب المشمئن لفساد الكلم .
ليس المهم ما قلت ، ولكن دعوني قليلا ثم عودوا .
لماذا لا يكون الموز مرفوعا ولديه كل مقومات الفاعلية ؟ والقرد لماذا لا يصيرولو لمرة واحدة منصوبا ـ أمنيتي تلك ، ـ ، رغم توفر كل مقومات المفعولية فيه .من تكسير ،وتدمير ، وتطبيل وتزمير ، وتعثير ، وتنفير ، وتزوير ، وتقطير ، وتنكير ، وتشخير ، وتوفير ، وتسعير، وتوزير ، وتهجير وتفسير ، وتعبير ، وتخيير ، وتسيير ، وتفسير، وتكبير وتصغير وتأجير وتكفير .بلا ..................؟؟
لست أدري سببا مقنعا لذلك .
المهم والأهم هو لماذا يقشر القردُ الموزَ ؟
تحياتي لكم
الجواب بعد توفير رصيد في فكري واستخلاصه من بطون رافضي تغيير موقع الموز" .
==================
مقدمة:
أظن أن السؤال فى بدء المقال هو: لماذا لا يقشر ُ الموز ُ القرد َ؟ أكد ظنى ذات السؤالالذى اختتم الكاتب العزيز به مقاله.
كما أن تطيل التى تسبق تزمير هى تطبيل.
1- النمط الأدبى:
من ناحية التعريف العام فهو بحث فى سياسة الغابة!. ومن ناحية الحجم فهوخاطرة(مقال صغير)،
ومن حيث المضمون فهو مقال تصويرىنمنمته ريشة فنان شاعرويمكن إدراجه بسهولة تحت مقالات الغابة!. فهو كما قلت: بحث فى سياسة الغابة!. أما من ناحية الأسلوب فهو مقال مكتوب بأسلوب أدبى أختيرت ألفاظه بدقة بأسلوب جمالى ومزجت الفكرة فيه بالإحساس أعتمد على الدليل الخطابى بسؤال الآخرواستخدم الخيال
والإيقاع الموسيقى المؤثر. أما الخصائص العامة للمقال وهى: الوحدة ،والإقناع،والعرض الشائق،والقصر ،والنثرية لغلبة التفكير عليه،والذاتية وهل ظهرت ملامح شخصية الكاتب من خلال كتاباته،وأخيرا تنوع أسلوبه هل يدور حول فكرة أو رأى ويكون التركيز فيه على الجانب الفكرى،أم يدور حول مشهد ,أو ناحية نفسية ،أوإجتماعية،أو إنسانية ويكون التركيز فيه على حيوية العرض ودقته وطرافته كمقالنا هذا!.
والأهم :هو أننا بصدد توأمة أدبية: حكى ،وفن تشكيلى كاريكاتورى، وشعرألا ترى عزيزى القارى أن ما يارب ثلث بنية المقال تفعيلة واحدةكمايلى:
تكسير ،وتدمير ، وتطبيل وتزمير ، وتعثير ، وتنفير ، وتزوير ، وتقطير ، وتنكير ، وتشخير ، وتوفير ، وتسعير، وتوزير ، وتهجير وتفسير ، وتعبير ، وتخيير ، وتسيير ، وتفسير، وتكبير وتصغير وتأجير وتكفير .بلا ..................؟؟
وقد أنتجت موسيقى داخلية وخارجية صحيح أنها درامية و عزفت من مقام الصبا الحزين إلا أنها أدت رسالة التبكيت وجلد الذات .
وبالمناسبة قال أستاذنا الدكتور الأديب الناقد/ عبدالمنعم تليمة- حفظه الله - فى ندوة ثقافية شعرية بمديرية الثقافة بمحافظة الشرقية منذتسع سنوات تقريبا عن التوأمة الأدبية(بين القصة والشعر) أنها من نتاج العولمة فقلت له وبعض الحضور أن الأدب العربى ملئٌ بها منذ أمد بعيد وألقينا بعض الإبداعات الشعرية الدالة على ذلك.
2- الفكرة:حديثة وليست تقليدية كمن يختار الأسد بدلا من القرد وتكون الفكرة مباشرة ومكرورة.
3- العنوان:
إستفسارإستنكارى وليس إستفهامى بدأ به مبدعنا القديرخاطرته فهو عالم بالإجابة تماما والواضحة فى مقومات
المفعولية- ولى وقفة عندها بعد إستعراض مقومات العنوان-بطريقته الماكرة النحوية الصرفة والفاعلية والمفعولية ليخلق حيرة فى عقل المتلقى، وتتلوها صدمة عطرية تحاول فك ترميز تلك الحيرة.
4- المبدع ومجتمعه الواقعى: لم يهرب منه رغم صداميته،وهذا شأن الكاتب المتميز الذى لايطّلق مجتمه طلقة بائنة بينونة كبرى لا رجعة فيها، بل يتعامل معه وينزل إلى غابته أو قل ينزل إليه وهو الغابة العامرة بكافة الخروقات التى يقرها قانونها الجائر!. . كما يفعل الغير الذين أدمنوا العزلة والرهبانية التى لا يقرها الدين الحنيف، يهرولون إلى عالمهم النظرى الميتافزيقى.
5-المبدع وموروثه الثقافى الأصيل:
حُرفة الكتابة الإبداعية واضحةٌ ، لقطة فلاشية خلفية أو كما تسمى فى المجال النقدى(فلاش باك)
أعادت إلى أذهان القارئين إبداع الزمن الجميل -لأصالة شخصية الكاتب والذى لم يصنع القطيعة
بينه وبين تراثه الثقافى - رجع إلى جذوره الأولى الثابتة وأعاد إلى الأذهان كليلة ودمنة والحمامة المطوقة..ألخ.
6- مقومات المفعوليةالتى استعرضها المبدع:
تعد بمثابة المعطيات التابعة لمسألة هندسة فراغية هذا فى الواقع المحسوس المادى أما فى عالم هندسة الأدب الميتافزيقى - المتفاعل مع توأمه الواقعى بالتحليق الفكرى والخيالى الإبداعيين وهو يختلف عن ذلك الشبيه بالصومعة التى يقطنها الرهبان ولا يتعاملون مع مجتمعهم الذى أنجبهم كما ذكرت سابقا فى البند4- المرتبط (فيما وراء الواقع).
وهى كما وردت: تكسير ،وتدمير ، وتطبيل وتزمير ، وتعثير ، وتنفير ، وتزوير ، وتقطير ، وتنكير ، وتشخير ، وتوفير ، وتسعير، وتوزير ، وتهجير وتفسير ، وتعبير ، وتخيير ، وتسيير ، وتفسير، وتكبير وتصغير وتأجير وتكفير .بلا ..................؟؟
7- الرمزية والمعادل الموضوعى وتبادل المواقع على نهج لعبة الكراسى الموسيقية:
أ- القرد والموز: فى الواقع آكل ومأكول فاعل ومفعول به قنبلة نحوية ألقاها الكاتب ليحدث إنفجار للحيرة العقلية التى تتسع مداها للحالات التى يمكن فيها للمفعول أن يصير فاعلا مثل المدرسة: فالمربى المعلم هو الضارب للتلميذ ولكن فى مدرسة المشاغبين فقد رأينا العكس !. فهل ستأتى الحالة التى يمكن أن يكون الموز الفاعل هذا ماتمناه الكاتب وكل قارئ محب للموز!.
ب- القرد يعتلى الأشجار( القمة)ثم يسرد- بأسلوب نثرى شعرى – مقومات هى مفتاح العمل أو قل شفرة بفكها بالتركيز عليها والتأمل فيها بعقل واع تتضح ألوا ن الصورة القاتمة وسر الترميز المحكم لاهو ممل ولا هو مخل .
ج- القرد رمز مطلق تلقاه المتلقى بطريقته: هل هو المستهلك ، أم المستعلى - وأظنه ويظنه الكاتب وكذلك القراء الكرام- أم.. ألخ. أم توحدت فيه كلها؟!. صحيح ٌ لدى القرد كل مقومات المفعولية خاصة: تكسير ،وتدمير ، وتطيل وتزمير ، وتعثير ، وتنفير ، وتزوير، وتوزير، وتهجير، وتكفير..ألخ .ورغم توافرها لديه شعورسيكولوجى قوى أنه مهما توافرت وأكثر منها مليار مرةفمازال يشعر بأنه حيوان ٌ ولكى يُحدُ إنفصالا فى شخصيته - عمدا- ليصنع شخصية أخرى بصفة مؤقتة يرى فيها إشباعا نفسيا لعقدته" شعوره الدائم بأنه حيوان فيبدأ فى التجمل بالتقشر للموز ليضيف إلى مقوماته السابقة آخرى هى تقشيرمع تكشير. ليقول للكافة" من صنع يداى وحياة عيناى" الموز طعمه حلو أحلى من أمه شيتا هانم واللى خلّفوها وأحلى من ميمون المقشراتى واللى جابوه !!!!. فحاول أن يجرده من ثيابه الخارجى بالتقشير ظنا منه- جهلا- أن تلك الفعلة الدنيئة ستقلل من حلاوته!. وكنت أود أن يلقيه بالسجن بعد تجريده(تقشره)! ليهرب بلحمه(وكما يقول المثل نفد بجلده). بل من أكله وإبادته فى كرشه الواسع.
ء- أنسنة الموز الرمز واستعارة يد المقشورين الكادحين فى الغابة له لكى يقشر صورة جميلةورمزية عالية.
رمزية عالية- من مبدع قدير- لخصلت الواقع المعاش فى لوحة تشكيلية جميلة ظهرت فيها جبلاية القرود
وكأنها شرق أوسطية جديدة أوكبيرة بصور ميمونية)!.
أسمع بها نشيدا تهمس حروفه فى أذنى همسا:
إذا الموز يوما أراد الحياة = فلا بد للموز أن ينفجر.
ولابد للقرد أن يسقط..= على أم رأس ٍ لكى تنكسر!.
مع ترحمى على روح درة الشعر الذى عارضته .
8- النتيجة:أنت رائع الله يجازى قرينك القادم من وادى عبقر الذى
يفجر فينا بركان النقد لدرجةالفوران الذى قد يؤدى بأصابع
موز الأروقة المحدودة- وأنا أحدها- إلى مقصلة التقشير!!.