مشاهدة النسخة كاملة : الرَّقْـصُ مَعَ الْمَـوْتِ.
د. نجلاء طمان
16-12-2007, 04:43 PM
الرَّقْصُ مَعَ الْمَوْتِ.
لَيْلٌ يَنْزَاحُ ويَرْحَلُ, وآخَرُ يَقْبَعُ في قَلْبِي...يُغيمُ في عَيني ...يأكلُ من جلدِي . أُزيحُ العفنَ العَالقَ بالجسدِ, أرى بعضِي يتركُ بعضِي , يَأكلُهما التفَّرقُ في طرقٍ ملبدةٍ لتيهِ اليَأسِ. تَغمرُ بقايايَ رِيحٌ لا تتحركْ ... تُبعثُرنِي أبداً لا تُصالُحُنِي. أتَهجَأُ العَودةَ, وأفْترضُ لها طرقاً , لكنَّ ذاكرتِي مطفأٌ فيها الرَّمادِ, أستُلُ الخرَائطَ كيْ أَصلَ... فأصْطدِمُ بدرْبِي المعبأةَ بِي وحدِي مع غوْغاءِ وهمِي, وكثيرٍ من يأسٍ يحتَضِنُ يَأساً.
.
جَسدِي مسْتباحٌ فوقَ أَرصفَةِ العُمُرِ المسروقِ... مَنْ يُعْلنُ موتِى ؟
يَتكَسرٌ وجْهِي, يَتساقطٌ وجْهِي مع دمعِي , أتَوَسلُ جزءً منْ بعضِي لِيُلمْلمَ وجْهِي المُتبعْثِرَ في صرَخاتِ الذَّاتِ, أحْملُه ُ شَظايَاهُ تُدمِى كفِى. كيفَ أُصْلِحُ وجْهِي ؟ أَبحثُ عنْ مَوتِى ... ما كلَّ هَذا الوَجَعُ!
هلْ أَصرُخُ ؟ فلأَصرُخ... لكنْ ما بَالُ الصرخةُ مقتولةً فوقَ حبالِ حُرُوفِي الثَّكلَى ! ما بالُ الزَّفرةُ تَجْهضُها شِفاهُ الوجَعِ الظَّمْأَى ! ما بَالُ جِراحِي مَذْهُولةً !....تَتراقَصُ معَ مَوتِى ...تََترَاقص على أشْلاءِ النَّبضِّ.
يَتلَوَنُ جَفْنُ بُكائِي بالدِّمِ النَّافِرِ مَنْ بُؤبُؤِ ِوَجَعِي, جَفَّ نَهرُ الصَّبْرِ ونامَ منْهُوشَاً مُرتَاحَاً علَى جُثثِ صُرَاخِي... مَنْ يُحْصْى جِرَاحِي؟ ماْئة ٌ...ألفٌ ....مِليونٌ ...مَللتُ العَدَّ, فمَنْ يٌحصِى جِراحِي ؟ أَسْألُ أمْسِى لِمَ تُشبِهُ يومِي, لم تشبه غَدِى وبَعدَ غدٍ؟ يُنَادِينِي أَنِينِي أَنْ كُفِ , وابتلعي غصتك بظلالِ الموتِ العَطشَى لفؤَادِكِ. فُؤادِي أتُولْولْ ؟ لاَّ تُوَلوِلْ! قدْ مَلَّ ضَجَرِي صُرَاخَ نَبضِكِ. لاَّ توَلْوِلُ!, وارْقُصْ مع مَوتِى, دَعْهُ يَلُوكُ آهاتِكَ فمَا عَادَ لكَ حَبيبٌ ولاَ ذِراعٌ تحْويكَ, فتَرَاقصْ بَينَ ذِرَاعَيْ مَوتِكَ... لاَّ تَتعبْ... ارْقصْ, ارْقٌص لا تسْأَمْ... واسْكُبْ دمَكَ سيْلاً جَارِفاً فوقَ رُفَاتِكَ, لاَّ تسْتَجدِي الرَّحْمَةَ, فالرَّحمَةُ حُلمٌ ليسَ لَكَ.
وأنْتْ! أنتَ ما عَادتْ تَألفَكَ الأَحْلاَمُ, ما عادْت تعرِفُكَ الألْوانُ ... ألوَانُكَ ذَهبتْ معَ مَنْ ذَهبُوا, ذهَبتْ خَلفَهُم تتَوسَّلُ آثارَ الحِرمَانِ . لاَّ تبْحثْ عنهُم ولاَ عَنْها, وكََفاكَ مِنها أسودٌ... يَعزِفُ لكَ مِنْ أنْغَامِ أَنينِكَ مُوسِيقَى المَّوْتِ, فرَقْصُكَ معَ مَّوتِكَ حَتمَّاً يَحتاجُ الأَلحانَ.
لِمَ تنْظرُ لِي؟ رَفعْتُ الرَّايةَ وسَّلمْتُ, وأَقْسمْتُ بِقسْوَةِ مَنْ يَهوَاهُ حَنِينِي, أنَّ زَمَانِي أَبَداً لَنْ يَهوَانَي , وأنَّ المَِّوْتَ وَحْدهٌ وَحِيدِي وحَنُونِي , هُوَ وَحدَهُ مَنْ سيَهبَنِي أَكْفانِي. لاَّ تَنظرُ لِي! أوَترْضَى بالعَيشِ ذَلِيلاً ؟ تتَوسَّلُ فُلولَ عِشقٍ هَارِِبةً في قَلبِ سَّكنَ مُدنَ الغِيابِ , تَتسَّولُ نَهرَاً فِي صَوتَه كَانَ يُسقِيكَ. جَفتْ آخِرُ أنْهارِكَ, لاَّ تَقلقْ, أدَّخِرُ لّكَ بَحرُ دمٍ؛ سَتروِيكَ مِنْهُ مَدَامِعِي . لاّ تَنظُرْ مذْهُولاً ! سَقطَتْ قلْعةُ أوْهامِكَ, سقَطتْ... سقطَتْ. اتْرُكنِي الآنَ أُعدُّ طُقوسَ الرَّقصَةِ:
سَيكُونُ المَرقصُ جُثةَ عِشقِي المصْلوبِ فوقَ أَوتَادِ الظَّلمِ المَلعُونِ, وحَولِي ... جُدرَانُ سَماءٍ تَتصَّدعُ صَارخةً... بِصوتٍ يَائسٍ مَبحُوحٍ, ومَطرٌ تنْزفَهُ شرَايِينُ وجْدِي المذْبوحِ, ورِياحُ خرَابٍ تَبصِقُ نَاراً فِي وجْهِ الحِلمِ المَجرِوحِ , وأنِينُ فَجرٍ يَلعَقُ دمَهُ المُتخثِرَ فوقَ ورودٍ سَحقتَها خَطوُ السنُونِ, وقًمرٌ شاحِبٌ يَتدَلى مِنْ ليلِ العشقِ المُتوجعِ , ونَجْماتٌ تَهوِى صَريعةً مُحترقَةً... تُطلقُ رَمادًا منْ شجنٍ, وغَيماتٌ سُودٌ... تَشهقُ من فمِ الصمتِ المَفجوعِ, وحَفيفُ أشْباحٍ تَزأرُ فِي أُذنِ صَدَاها المَخرُوسِ ...في قلبِ الموتِ المَدهوشِ, ومن بعيدٍ... يأتي صَوتُ ذئبِكَ يَعوِى عواءَه المَكتومَ, لِيكتملَ اللَّحنُ... لحنَ المَوتِ المَحتومِ. والآنْ... لِنبتدىءُ الرَّقصَ المَجنونَ.
بقلم/ د. نجلاء طمان
الوردة السوداء
فراس المعاني
16-12-2007, 05:11 PM
ياااا رائعة
اجد ان نجتهد باخراج الحِكم منها
زمان تبعثرنا به وصنعنا منه تلك اللحظات والكلمات
اوجاع تمارس هنا وهناك
اشلاء دماء بقايا معزوفات حزينة
د. نجلاء
مهما حللت وكتبت لن اوفي حقها
دمتِ بخير
ود يمتد
د. سلطان الحريري
16-12-2007, 05:34 PM
لو أردنا أن نحشد هذا الكم الهائل من الألم في نفس بشر لما تحمله ، فكيف بك تتحملين كل هذا ؟!!
كان نصك بكل ما حمل من قيم يحتشد بكل معاني الألم ، وكنت متألقة في تصويرا إلى أننا وصلنا معك إلى قرار التجربة ، وحملتنا حروفك للغوص معك فيها .
نص متخم بالألم ، ومشبع بالإبداع .
لك خالص الود والتقدير
د.محمد إياد العكاري
16-12-2007, 06:44 PM
الأديبة القديرة نجلاء طمان
أثارني العنوان فأتيت مصطحباً دهشتي ومتشوقاً لقراءة مثيرة
ولما ولجت إلى رواق الخاطرة ومن الكلمة الأولى
بدأت أستمع لنبرة المواجع التي عجنتها السنون بالأنين
وخبزتها الأحداث بالخطوب ،لتتطاير شظايا آلام الأيام
بذكراها التي لاتبرح الكيان لنعيش مع الأنين والآهات التي تفضي لرقصة !!
ولكن مع من؟؟! مع الموت
ياللهول أمع الموت نرقص!!!؟
يالشدة وقع الأحداث ..
ويالأخاديد الألم منها ...
ويالزفير وآهات الخطوب....
وقفت في الختام على روعة بيان مقرع مفضياً إلى تلك الرقصة
سَيكُونُ المَرقصُ جُثةَ عِشقِي المصْلوبِ فوقَ أَوتَادِ الظَّلمِ المَلعُونِ, وحَولِي ... جُدرَانُ سَماءٍ تَتصَّدعُ صَارخةً... بِصوتٍ يَائسٍ مَبحُوحٍ, ومَطرٌ تنْزفَهُ شرَايِينُ وجْدِي المذْبوحِ, ورِياحُ خرَابٍ تَبصِقُ نَاراً فِي وجْهِ الحِلمِ المَجرِوحِ , وأنِينُ فَجرٍ يَلعَقُ دمَهُ المُتخثِرَ فوقَ ورودٍ سَحقتَها خَطوُ السنُونِ, وقًمرٌ شاحِبٌ يَتدَلى مِنْ ليلِ العشقِ المُتوجعِ , ونَجْماتٌ تَهوِى صَريعةً مُحترقَةً... تُطلقُ رَمادًا منْ شجنٍ, وغَيماتٌ سُودٌ... تَشهقُ من فمِ الصمتِ المَفجوعِ, وحَفيفُ أشْباحٍ تَزأرُ فِي أُذنِ صَدَاها المَخرُوسِ ...في قلبِ الموتِ المَدهوشِ, ومن بعيدٍ... يأتي صَوتُ ذئبِكَ يَعوِى عواءَه المَكتومَ, لِيكتملَ اللَّحنُ... لحنَ المَوتِ المَحتومِ. والآنْ... لِنبتدىءُ الرَّقصَ المَجنونَ.
فهربت قبل أن أكمله من هول وقع الكلمات ،وعويل المعاني ، وشدة وطأتها
لأسترجع وأقول :
حنانيك حنانيك
خاطرة حلقت على أجنحة الألم والأسى في فضاءات الإبداع
تقديري وإكباري والسلام
د. عمر جلال الدين هزاع
16-12-2007, 11:45 PM
مررت لكي أشد على يد كتبت
فأدهشت
لله درك
ولك التقدير
وكل عام وأنت بخير
أوركيد
17-12-2007, 12:32 AM
تنحني الايام لنفس ٍ
أزعجتها المعصرات..
فخاضت غمارها
برحى الزيتون..
,
,
وأرتوينا من علقم الصبر..
طعم الحرف وحرارة الكلمة
ورفلنا في جمال الروح
مودتي
سحر الليالي
17-12-2007, 01:54 AM
الغ ــالية " د.نجلاء"
أبجدية من حرفـ مكلوم ..!!
وانســكاب فاق حدة الوجع..!!!
نزفــ أغرقنا بــطقوسه الموجعة....
سلمت
دمت بــ فرح
لك ودي وتراتيل ورد
يُمنى سالم
17-12-2007, 03:53 AM
غاليتي الأديبة د.نجلاء طمان
هنا ألمٌ ببذخٍ رفيع المستوى، ألمٌ يتفجر وجعاً قاسياً يصرخ بنا لنبتعد تارة، ولنطبطب عليه تارةً أخرى.
أبدعتِ رغم الاختناق، رغم الغصة العميقة، رغم أن الفرح يدٌ مبتورة لا تمسح دمعاً، ولا تحتضن وجعاً.
نجلاء
أبدعتِ، ولا حديث آخر هنا.
محبتي
عماد تريسي
17-12-2007, 02:04 PM
يا لخوابيَ الوجع !
كانت تعتِّق الألم مغموساً بملوحة الجراح !
فلم يقوَ الوكاء على الصبر , فأطلق للبوح أعنته , و لاذت الروح
بشطآنٍ تغتسل من أدران الصمت .
د . نجلاء ,
أجدد يقيني بأنّ الحزن / الوجع / الألم هم سادة الكَلِم الصادق .
بوركتِ أديبتنا الراقية
مودتي
لا زلت أعاتب الكيبورد على زلات أزراره :
أتَوَسلُ جزءً = جزءاً , ما كلَّ هَذا الوَجَعُ = كلُّ / الوجعِ , الصرخةُ مقتولةً = الصرخةِ , ما بالُ الزَّفرةُ = الزفرةِ , أَنْ كُفِ = كفّي , سيَهبَنِي = سيَهبُني , أدَّخِرُ لّكَ بَحرُ دمٍ = بحرَ , خَطوُ السنُونِ = السنين , لحنَ المَوتِ المَحتومِ = لحنُ .
طارق الأحمدي
17-12-2007, 02:17 PM
ما بالُ الزَّفرةُ تَجْهضُها شِفاهُ الوجَعِ الظَّمْأَى ! ما بَالُ جِراحِي مَذْهُولةً !....تَتراقَصُ معَ مَوتِى ...تََترَاقص على أشْلاءِ النَّبضِّ.
وأنْتْ! أنتَ ما عَادتْ تَألفَكَ الأَحْلاَمُ, ما عادْت تعرِفُكَ الألْوانُ
الوردة السوداء
د- نجلاء
حزن عميق يغوص بين مفاصل الروح لينبع من بعد جمالا يهز تلافيف القلب
سلم هذا القلم الشامخ... سلمت هذه الحروف المرفرفة فوق قمم الإبداع
دمت ودام لنا حضورك المتميز
مأمون المغازي
17-12-2007, 03:02 PM
سأهمس في أذن الأوجاع أن لا تبرحي ، وسأتوسل الألم أن يبقى سيد الإنسان ، وعظيم المشاعر .
يالك من صاحبة قدرة مفزعة على تصوير الألم ، ولم لا وأنتِ التي تتخذ منه صديق الليل ورفيق النهار ، وتوقنين أن الفرح زائر ملول لا يطيق البقاء ، وأنه نار لا وقود لها ، لأننا لا نجيد إشعالها ونفرط في كل ما يثريها لهيبًا ؛ ليبقى الألم ، ويصرخ الوجع لحن المسامرة والتسلي .
قرأت هنا نجلاء طمان كما عرفناها ، وكما عرفنا قلمها الذي عتق في الوجع ، هذا القلم الصادق الذي يعبر عن الذاتية بقوة متسلطة وأمانة لا مراء فيها ، فالتجربة هنا تكتسي بكل ألبسة الذاتية المحضة ، فلم نقرأ بقدر ما رأينا ، وانتقلنا من الحالة إلى أعماقها في مشهدية قاربت الدراما ، وهذا يحسب لنص متألق كهذا قام على التصوير المترف ، الناقل ـ تصويرًا ـ للمشاعر عبر صور لم يخنها الإتقان ، وأتت اللغة خادمة للنص في بساطة المفردة المستعملة في سياق ، ونسق وسبك يحترم .
أمام التعبير بالرقص أقف دائمًا متأملاً ، فلكم يستهويني هذا التعبير المعجز ، فللفرح رقص ، وللحزن رقص ، وللوقوف بينهما رقص ، وللحب رقص ، وللموت رقص من نوع آخر . لذلك جاء الرقص هنا مخلخلاً لحالة الثبات في الحزن الذي جاوز حد السكنى في النفس إلى محاولة الانتقال الخارجي ، وعلى الرغم من أن الكاتبة استعملت الرقص النفسي ، إلا أنها نقلتنا إلى المشهدية في ( سالومي ) لذلك رأيت شاعرنا وأستاذنا الدكتور محمد إياد عكاري وهو الشاعر الكبير صاحب التصوير يقف أمام المقطع الأخير لما فيه من إفزاع يكاد يأخذ بتلابيب النفس الساكنة مزلزلاً إياها ومطفئًا كل الشموع لندخل نفس السواد الممزوج بالفقد واللوعة الصادقة ، التي فجرت هذا النهر من الحميم الذي لم يلهب صاحبة النص وحدها ، وإنما أوغل في نفس المتلقي جارحًأ إياها بقسوته التي تبدو ضعيفة رقيقة لكنها القوية المتوسلة بالضعف فإذا احتلت النفس أوقدتها براكين ألم لا تخمد .
أديبتنا : نجلاء طمان
هذا نص يعبر عن مرحلة جديدة بدأها قلم أديبة تعرف كيف تصوغ ما تريد .
محبتي واحترام يليق بكِ وبالقلم .
مأمون
عطاف سالم
18-12-2007, 02:52 PM
ياللروعة يانجلاء الحرف !
من أين لملمت هذه المفردات المتمردة الشاردة ؟!
وكيف استطعت تقييدها في خفة ورشاقة , ثم صنعت لنا لوحة تهتز .. تتحرك فتنثر في احنائنا بقايا من الوجدان الثائر المتخفي ؟؟!
لله درك
بقيت هنا وكأني أغوص في المحيط الهاديء وأشياء حولي مثيرة تتطاير
محبتي وكل تقديري وإعجابي ببيانك الراقي الساحر كالعادة!
عاشقة الجنة
18-12-2007, 02:58 PM
لذيذة الحرف شديدة الألق
د.نجلاء طمان
الوردة السوداء فيك هاهي تفوح شذىً, وتقطر ندى ساحرا.
إعجابي بجمال كلماتك
عيدك بركة
نجوى
د. نجلاء طمان
20-12-2007, 03:34 AM
ياااا رائعة
اجد ان نجتهد باخراج الحِكم منها
زمان تبعثرنا به وصنعنا منه تلك اللحظات والكلمات
اوجاع تمارس هنا وهناك
اشلاء دماء بقايا معزوفات حزينة
د. نجلاء
مهما حللت وكتبت لن اوفي حقها
دمتِ بخير
ود يمتد
وأنا مهما حاولت أن أكتب لأوفي حق مرورك
لن أفيه حق روعته
دمت والنبل
د. نجلاء طمان
الوردة السوداء
محمد إبراهيم الحريري
21-12-2007, 01:49 AM
من فوق زوائد أحلامي أقتص بسكين العام ، موروث الحزن فلا قدم تنساق لجرة أحلامي ، سأكون الدمعة والأخرى ، وفيوضا من طمي كلامي ، إن لم أتوقد عنقاء تجتر بقايا أقلامي ، وتلامس في سفح عيوني ، أجفانا تنهب أورامي، يا أختي الفضلى يا وجعا يحملني في كف ظلام ، سيكون الصبر لنا شفعا، إن أوتر حزن بمسامي، الصبر الصبر فلا ورد ، يقتات بحزمة ألام .
الأخت النقية
صاحبة القلم الابيض ،رعاك الله
خففي جرعة الحزن قليلا ، للوردة بستان نور ، وللصبر ميدان ورود .
تقبلي تطفلي ، وثقل مروري
يا توءم وجعي .
هيا القحطاني
21-12-2007, 05:02 AM
د/نجلاء
أتعلمين !!؟
هذه الجملة وحدها كفيله بأن تعلـن سريان الحياة في أجسادٍ مات الإحساس فيها منذ زمن
جَسدِي مسْتباحٌ فوقَ أَرصفَةِ العُمُرِ المسروقِ... مَنْ يُعْلنُ موتِى ؟
!!!!
رائعه بكل المعاني
دمتِ بهذا التألق الباهر
د. نجلاء طمان
03-01-2008, 03:45 AM
لو أردنا أن نحشد هذا الكم الهائل من الألم في نفس بشر لما تحمله ، فكيف بك تتحملين كل هذا ؟!!
كان نصك بكل ما حمل من قيم يحتشد بكل معاني الألم ، وكنت متألقة في تصويرا إلى أننا وصلنا معك إلى قرار التجربة ، وحملتنا حروفك للغوص معك فيها .
نص متخم بالألم ، ومشبع بالإبداع .
لك خالص الود والتقدير
كم كنت صادقاً الى حد كبير أيها السامق في فراستك!!
لو حشدنا ربع هذا الألم على بشر ما تحمل, أما أنا فصدقاً لا أعرف كيف أتحمله.
مرورك هو شرف لي أيها الكبير
فتقبل ودي وتقديري واعتزازي بشفافية حضورك
دمت كقلبك النقي
د. نجلاء طمان
د. نجلاء طمان
05-01-2008, 11:53 AM
الأديبة القديرة نجلاء طمان
أثارني العنوان فأتيت مصطحباً دهشتي ومتشوقاً لقراءة مثيرة
ولما ولجت إلى رواق الخاطرة ومن الكلمة الأولى
بدأت أستمع لنبرة المواجع التي عجنتها السنون بالأنين
وخبزتها الأحداث بالخطوب ،لتتطاير شظايا آلام الأيام
بذكراها التي لاتبرح الكيان لنعيش مع الأنين والآهات التي تفضي لرقصة !!
ولكن مع من؟؟! مع الموت
ياللهول أمع الموت نرقص!!!؟
يالشدة وقع الأحداث ..
ويالأخاديد الألم منها ...
ويالزفير وآهات الخطوب....
وقفت في الختام على روعة بيان مقرع مفضياً إلى تلك الرقصة
سَيكُونُ المَرقصُ جُثةَ عِشقِي المصْلوبِ فوقَ أَوتَادِ الظَّلمِ المَلعُونِ, وحَولِي ... جُدرَانُ سَماءٍ تَتصَّدعُ صَارخةً... بِصوتٍ يَائسٍ مَبحُوحٍ, ومَطرٌ تنْزفَهُ شرَايِينُ وجْدِي المذْبوحِ, ورِياحُ خرَابٍ تَبصِقُ نَاراً فِي وجْهِ الحِلمِ المَجرِوحِ , وأنِينُ فَجرٍ يَلعَقُ دمَهُ المُتخثِرَ فوقَ ورودٍ سَحقتَها خَطوُ السنُونِ, وقًمرٌ شاحِبٌ يَتدَلى مِنْ ليلِ العشقِ المُتوجعِ , ونَجْماتٌ تَهوِى صَريعةً مُحترقَةً... تُطلقُ رَمادًا منْ شجنٍ, وغَيماتٌ سُودٌ... تَشهقُ من فمِ الصمتِ المَفجوعِ, وحَفيفُ أشْباحٍ تَزأرُ فِي أُذنِ صَدَاها المَخرُوسِ ...في قلبِ الموتِ المَدهوشِ, ومن بعيدٍ... يأتي صَوتُ ذئبِكَ يَعوِى عواءَه المَكتومَ, لِيكتملَ اللَّحنُ... لحنَ المَوتِ المَحتومِ. والآنْ... لِنبتدىءُ الرَّقصَ المَجنونَ.
فهربت قبل أن أكمله من هول وقع الكلمات ،وعويل المعاني ، وشدة وطأتها
لأسترجع وأقول :
حنانيك حنانيك
خاطرة حلقت على أجنحة الألم والأسى في فضاءات الإبداع
تقديري وإكباري والسلام
سفير النبل بلاحد:د. العكاري
عذراً منك أيها النبيل إن أزعجك الألم هنا في الرقص مع الموت, جاء مرورك هنا بسمة على وجه الحزن. لله در عينك التحليلية الواعية!
دمت ومرور لا يكون إلا لك
وشكر غارق في الخجل لا يكفيك حق مرورك
د. نجلاء طمان
حيال محمد الأسدي
05-01-2008, 05:44 PM
يَقُوْلُوْن:
مَاالَّذِي سَمَّرَكَ هُنَا
وَجَعَلَكَ مُعَسْكِراً هُنَا
بِكُلِّ جُيُوْشِ لَهْفَتِك
وَمُؤُنَةِ دَهْشَتِك
لا تُغَادِرُ بَهَاءَ هَذَا الحَرْف ؟
مَسَاكِيْنٌ هُم
لا يَعْلَمُوْنَ
أَنَّ خَيْطَ النَبْضِ قَد الْتَّفَ
كَلَبْلابٍ ثَمْلٍ
علَى تُوَيْجِ هَذَا الحَرْفِ
المَمْشُوْقِ عُذُوْبَةً وَسُمُو
وَثَوْرَة
د.نَجْلاء
حِيْنَ يَكُوْنُ الحَرْفُ ثَائِراً
رَاقِصاً عَلَى رَمَادِ الفَجِيْعَةِ
تَتَبَعْثَرُ الرُّوْحُ
ثَمَّ تَصْطَفُ مَعَ بَهَاءِ نَبْضِكِ
وَتَعِيْشُ مَرَارَةَ الوَاقِع
د.نَجْلاء
http://www.valentins.de/shop/images/valentins/products/687.jpg
لِرُّوْحِكِ الطَاهِرَة
مَوَدَتِي
د. نجلاء طمان
11-01-2008, 03:38 AM
مررت لكي أشد على يد كتبت
فأدهشت
لله درك
ولك التقدير
وكل عام وأنت بخير
شكراً على مؤازرتك النبيلة أيها الفارس
فخر لي أن أدهش نصي سامقاً مثلك
لك الاحترام والتقدير
د. نجلاء طمان
مهدي سيد مهدي
11-01-2008, 03:55 AM
د. نجلاء طمان
نص بديع
أسعدتني القراءة لكِ كثيرًا
فهي المرة الأولى التي تعانق فيها عيناي حرفك البديع
تقدير يليق بكِ
ورودي
علي أسعد أسعد
11-01-2008, 09:18 PM
علي أن أتنفس ...
وأعيد الكرة الثانية ..
فللجمال حقه عندي ..
تحياتي
ضحى بوترعة
11-01-2008, 10:43 PM
الغالية نجلاء
لماذا لاتكون رقصة الجمال في الموت
رقصة الخصب في الجفاف
رقصة اللغة في التوهج
هكذا نحن نقتلع الجمال من الموت من الحزن
حبي لك يا غالية
مروة عبدالله
15-01-2008, 11:49 PM
رقيقتنا الوردية نجلاء
،،
أسقطت كلماتكِ فنجانَ قهوتي
ما هذا الحرفُ بحقِ السمــــاء
أيوجد في الدنيا من جــرَب ما جربتِ
اعتقد بأني أرى ذلك الآن
وردتي النجلاوية
،،
نزفكِ يدمي القلوب
ويحرق الدمع بالعين
برغم ألمك هنا وفجيعه الرقصة
لكن قلمك كان رائعاً جداً
وكنت مدهشة
محبتي
د. نجلاء طمان
02-02-2008, 01:19 PM
تنحني الايام لنفس ٍ
أزعجتها المعصرات..
فخاضت غمارها
برحى الزيتون..
,
,
وأرتوينا من علقم الصبر..
طعم الحرف وحرارة الكلمة
ورفلنا في جمال الروح
مودتي
ويبقى الزيتون ومره في حشاش القلب يمرمر الوريد, ويغير النبض في القلب والقلم...
ويبقى مرورك نكهة خاصة بعيدة عن أي مرارة, نكهة لذيذة...
دمت جميلة دومًا
د. نجلاء طمان
ريمه الخاني
02-02-2008, 01:55 PM
لَيْلٌ يَنْزَاحُ ويَرْحَلُ, وآخَرُ يَقْبَعُ في قَلْبِي...يُغيمُ في عَيني
يعلنني موتا من امسي
وسيرفع رايتنا من طين...
ويدفعني نحو الهمسِ
لن أيئس قد مشت العير
وقلبي كمتيم في عرس ,واللحن يراقصه موتي..
انشدني ببيعضك الحانا
قد ارجع يوما للهمس
وطب بوحك ايتها المبدعه
د. نجلاء طمان
21-02-2008, 01:50 AM
الغ ــالية " د.نجلاء"
أبجدية من حرفـ مكلوم ..!!
وانســكاب فاق حدة الوجع..!!!
نزفــ أغرقنا بــطقوسه الموجعة....
سلمت
دمت بــ فرح
لك ودي وتراتيل ورد
أبعد الله عنك الوجع يا حبيبة
تنتظرك وردتي دائما يا أجمل فراشة
فلا تطيري بعيدًا
دمت والتحليق
د. نجلاء طمان
د. نجلاء طمان
04-03-2008, 02:22 AM
غاليتي الأديبة د.نجلاء طمان
هنا ألمٌ ببذخٍ رفيع المستوى، ألمٌ يتفجر وجعاً قاسياً يصرخ بنا لنبتعد تارة، ولنطبطب عليه تارةً أخرى.
أبدعتِ رغم الاختناق، رغم الغصة العميقة، رغم أن الفرح يدٌ مبتورة لا تمسح دمعاً، ولا تحتضن وجعاً.
نجلاء
أبدعتِ، ولا حديث آخر هنا.
محبتي
من عمق الألم تصرخ أقلامنا مترنحة في مدادها, سنظل حزانى يا يمنى لا نكف.
مروركِ يتفجر بالشفافة
دمتِ حبيبتي بالقرب دومًا
د. نجلاء طمان
د. نجلاء طمان
12-03-2008, 09:59 PM
يا لخوابيَ الوجع !
كانت تعتِّق الألم مغموساً بملوحة الجراح !
فلم يقوَ الوكاء على الصبر , فأطلق للبوح أعنته , و لاذت الروح
بشطآنٍ تغتسل من أدران الصمت .
د . نجلاء ,
أجدد يقيني بأنّ الحزن / الوجع / الألم هم سادة الكَلِم الصادق .
بوركتِ أديبتنا الراقية
مودتي
لا زلت أعاتب الكيبورد على زلات أزراره :
أتَوَسلُ جزءً = جزءاً , ما كلَّ هَذا الوَجَعُ = كلُّ / الوجعِ , الصرخةُ مقتولةً = الصرخةِ , ما بالُ الزَّفرةُ = الزفرةِ , أَنْ كُفِ = كفّي , سيَهبَنِي = سيَهبُني , أدَّخِرُ لّكَ بَحرُ دمٍ = بحرَ , خَطوُ السنُونِ = السنين , لحنَ المَوتِ المَحتومِ = لحنُ .
لاذت الروح بشاطئ تغتسل فيه فأغرقها الدم.
هو الوجع سيدي لا حل له ولا فرار منه
سوى بالحرف وفي الحرف وللحرف.
أيها السامق ومرورك أحمله تاجًا ووسامًا
أما العتب على الكيبورد فكان هنا:
سيَهبَنِي = سيَهبُني , أدَّخِرُ لّكَ بَحرُ دمٍ = بحرَ
وأما الباقي فالكيبورد برئ منه , بل كانت مني مع سبق الإصرار والترصد,
ولأني طفلة لا تزال بمحرابكم تحبو أتمنى التفضل علي بالرجوع وشرح سبب الحركات بالإعراب الكامل.
عذرًا لإزعاجكم سيدي
أنتظركم
دمتم والرفعة
د. نجلاء طمان
د. نجلاء طمان
31-03-2008, 05:54 AM
ما بالُ الزَّفرةُ تَجْهضُها شِفاهُ الوجَعِ الظَّمْأَى ! ما بَالُ جِراحِي مَذْهُولةً !....تَتراقَصُ معَ مَوتِى ...تََترَاقص على أشْلاءِ النَّبضِّ.
وأنْتْ! أنتَ ما عَادتْ تَألفَكَ الأَحْلاَمُ, ما عادْت تعرِفُكَ الألْوانُ
الوردة السوداء
د- نجلاء
حزن عميق يغوص بين مفاصل الروح لينبع من بعد جمالا يهز تلافيف القلب
سلم هذا القلم الشامخ... سلمت هذه الحروف المرفرفة فوق قمم الإبداع
دمت ودام لنا حضورك المتميز
حزن عميق, هو صديق قديم جدًا, ما أخلصه !
ومرورك رائع, ما أروعه !
سلمتَ, وعساها الغيبة خير!
دمت في خير
د. نجلاء طمان
نهى خالد
31-03-2008, 08:18 AM
كنت هنا على موعد مع الوجع
نص مشحون بالألم
بالاختناق
بالدمع
رغم كل ذلك ..
كنتِ أنتِ جمال الحرف هاهنا
سأكون دوما بالرفقة
ورد وياسمين لروحك
د. نجلاء طمان
01-05-2008, 01:44 AM
سأهمس في أذن الأوجاع أن لا تبرحي ، وسأتوسل الألم أن يبقى سيد الإنسان ، وعظيم المشاعر .
يالك من صاحبة قدرة مفزعة على تصوير الألم ، ولم لا وأنتِ التي تتخذ منه صديق الليل ورفيق النهار ، وتوقنين أن الفرح زائر ملول لا يطيق البقاء ، وأنه نار لا وقود لها ، لأننا لا نجيد إشعالها ونفرط في كل ما يثريها لهيبًا ؛ ليبقى الألم ، ويصرخ الوجع لحن المسامرة والتسلي .
قرأت هنا نجلاء طمان كما عرفناها ، وكما عرفنا قلمها الذي عتق في الوجع ، هذا القلم الصادق الذي يعبر عن الذاتية بقوة متسلطة وأمانة لا مراء فيها ، فالتجربة هنا تكتسي بكل ألبسة الذاتية المحضة ، فلم نقرأ بقدر ما رأينا ، وانتقلنا من الحالة إلى أعماقها في مشهدية قاربت الدراما ، وهذا يحسب لنص متألق كهذا قام على التصوير المترف ، الناقل ـ تصويرًا ـ للمشاعر عبر صور لم يخنها الإتقان ، وأتت اللغة خادمة للنص في بساطة المفردة المستعملة في سياق ، ونسق وسبك يحترم .
أمام التعبير بالرقص أقف دائمًا متأملاً ، فلكم يستهويني هذا التعبير المعجز ، فللفرح رقص ، وللحزن رقص ، وللوقوف بينهما رقص ، وللحب رقص ، وللموت رقص من نوع آخر . لذلك جاء الرقص هنا مخلخلاً لحالة الثبات في الحزن الذي جاوز حد السكنى في النفس إلى محاولة الانتقال الخارجي ، وعلى الرغم من أن الكاتبة استعملت الرقص النفسي ، إلا أنها نقلتنا إلى المشهدية في ( سالومي ) لذلك رأيت شاعرنا وأستاذنا الدكتور محمد إياد عكاري وهو الشاعر الكبير صاحب التصوير يقف أمام المقطع الأخير لما فيه من إفزاع يكاد يأخذ بتلابيب النفس الساكنة مزلزلاً إياها ومطفئًا كل الشموع لندخل نفس السواد الممزوج بالفقد واللوعة الصادقة ، التي فجرت هذا النهر من الحميم الذي لم يلهب صاحبة النص وحدها ، وإنما أوغل في نفس المتلقي جارحًأ إياها بقسوته التي تبدو ضعيفة رقيقة لكنها القوية المتوسلة بالضعف فإذا احتلت النفس أوقدتها براكين ألم لا تخمد .
أديبتنا : نجلاء طمان
هذا نص يعبر عن مرحلة جديدة بدأها قلم أديبة تعرف كيف تصوغ ما تريد .
محبتي واحترام يليق بكِ وبالقلم .
مأمون
لم تعد في حاجة سيدي لأن تهمس في أذن الأوجاع بألا تبرح, فهي ما برحت تبرح الجسد والروح تبريحًا.
والله كان بودي أن تُقرأ نجلاء طمان بعيدة عن كل هذه الأوجاع , وأن تستطيع أن تلبي أمنية بعض أحبتها بأن يكتب قلمها في الفرح والأمل...
لكنه قدرها وقدر من يقرأ لها, فهل يتحملوها من يحبوا حرفها, على ظلمها لهم بتحميلهم قسوة حرفها ؟؟
ويبقى الرقص مع الألم والوجع والكهرباء والموت, فلسفتي ومنهاجي, أريدك بخير وصحة وسعادة.
تحية تليق بتشريفك, وشكرًا لاحتمالك ألم القلم, وعذرًا .
دمت والطيبة
د. نجلاء طمان
د. نجلاء طمان
12-06-2008, 12:03 AM
ياللروعة يانجلاء الحرف !
من أين لملمت هذه المفردات المتمردة الشاردة ؟!
وكيف استطعت تقييدها في خفة ورشاقة , ثم صنعت لنا لوحة تهتز .. تتحرك فتنثر في احنائنا بقايا من الوجدان الثائر المتخفي ؟؟!
لله درك
بقيت هنا وكأني أغوص في المحيط الهاديء وأشياء حولي مثيرة تتطاير
محبتي وكل تقديري وإعجابي ببيانك الراقي الساحر كالعادة!
جمعتها من جروحي ووجعي
وكم كان التجميع عذابًا !
دمتِ أيتها الغالية بالقرب دومًا
يرعاكِ ربي
د. نجلاء طمان
05-10-2008, 07:34 AM
لذيذة الحرف شديدة الألق
د.نجلاء طمان
الوردة السوداء فيك هاهي تفوح شذىً, وتقطر ندى ساحرا.
إعجابي بجمال كلماتك
عيدك بركة
نجوى
نجواي الجميلة
أين أنت؟؟؟
أفتقدكِ
عيدك هناء , ونادين ولوين
حبي لكم
شريفة العلوي
09-10-2008, 12:14 AM
د . نجلاء طمان
علمت بأن كل انواع الدرر والجواهر النفيسة مستخرجة من باطن الأرض ..وفي نصك أجد كل المعادن تبرق وكل بريق يختلف عن الآخر ليبثت لنا بأن كل شيء له ميزته ولا يمكن ان يماثل الآخر وبالتالي لا يمكن الإستغناء عن شيء مقابل شيء لانه لن يحل محله لذا احببت كل بريق يرشد الرؤية الى حيث يجب ان تثبت ..وهذا النص يمثل في حيزه الكتابي أرض والذات الكاتبة في تكويناتها المتعددة أرض ..وها هنا ثبتت الرؤية
دمت بكل هذا العطاء
د. داليا فؤاد
11-10-2008, 01:39 AM
الرائعة د / نجلاء طمان
قرأتها مرات ومرات ويخجل قلمي من وضع تعليق سيكون أقل بكثير من روعة كلماتك
دمت لي بكل الحب
د. نجلاء طمان
11-02-2009, 01:05 PM
من فوق زوائد أحلامي أقتص بسكين العام ، موروث الحزن فلا قدم تنساق لجرة أحلامي ، سأكون الدمعة والأخرى ، وفيوضا من طمي كلامي ، إن لم أتوقد عنقاء تجتر بقايا أقلامي ، وتلامس في سفح عيوني ، أجفانا تنهب أورامي، يا أختي الفضلى يا وجعا يحملني في كف ظلام ، سيكون الصبر لنا شفعا، إن أوتر حزن بمسامي، الصبر الصبر فلا ورد ، يقتات بحزمة ألام .
الأخت النقية
صاحبة القلم الابيض ،رعاك الله
خففي جرعة الحزن قليلا ، للوردة بستان نور ، وللصبر ميدان ورود .
تقبلي تطفلي ، وثقل مروري
يا توءم وجعي .
وأنا لا أجد ردًا سوى الصمت والألم, فلم تبرح أختكَ تناديكَ وتفتقد وجودك وأنت تحترف الغياب. أتمنى من الله أن تكون بألف خير.
تقديري
انور النويري
11-02-2009, 02:02 PM
لا أجد سوي ماتغني به الفنان السوداني الراحل المقيم مصطفي سيدأحمد
حين قال مطر الحزن عاود هطل جدد عذاب الارصفة
ضي المصابيح البعيدة أتعب عيونك وإنطفأ
لمتين مواعيدك سراب والريد شقي وحرقة وجفا
واقف براك
محمد إبن عبود
11-02-2009, 08:37 PM
الرَّقْصُ مَعَ الْمَوْتِ.
يَتلَوَنُ جَفْنُ بُكائِي بالدِّمِ النَّافِرِ مَنْ بُؤبُؤِ ِوَجَعِي, جَفَّ نَهرُ الصَّبْرِ ونامَ منْهُوشَاً مُرتَاحَاً علَى جُثثِ صُرَاخِي... مَنْ يُحْصْى جِرَاحِي؟ ماْئة ٌ...ألفٌ ....مِليونٌ ...مَللتُ العَدَّ, فمَنْ يٌحصِى جِراحِي ؟ أَسْألُ أمْسِى لِمَ تُشبِهُ يومِي, لم تشبه غَدِى وبَعدَ غدٍ؟ يُنَادِينِي أَنِينِي أَنْ كُفِ , وابتلعي غصتك بظلالِ الموتِ العَطشَى لفؤَادِكِ. فُؤادِي أتُولْولْ ؟ لاَّ تُوَلوِلْ! قدْ مَلَّ ضَجَرِي صُرَاخَ نَبضِكِ. لاَّ توَلْوِلُ!, وارْقُصْ مع مَوتِى, دَعْهُ يَلُوكُ آهاتِكَ فمَا عَادَ لكَ حَبيبٌ ولاَ ذِراعٌ تحْويكَ, فتَرَاقصْ بَينَ ذِرَاعَيْ مَوتِكَ... لاَّ تَتعبْ... ارْقصْ, ارْقٌص لا تسْأَمْ... واسْكُبْ دمَكَ سيْلاً جَارِفاً فوقَ رُفَاتِكَ, لاَّ تسْتَجدِي الرَّحْمَةَ, فالرَّحمَةُ حُلمٌ ليسَ لَكَ.
بقلم/ د. نجلاء طمان
الوردة السوداء
د. نجلاء طمان
هل ظل في الابجدية حرف أسود لم تنظميه في قافلة حروفك الباكية
فقد نبشت كهوف مظلمة توالدت فيها على مر العصور كلمات الوجع ومصطلحات الألم
وكأنما قامت قيامة الحزن لتبعث اجياله السابقة
وتوكل اليها مهمة اسنزاف مكامن الوجع في هذا النص
ياله من نص ادبي رائع
ليس فيه من عيب غير انه خلق حولي جو من السواد الذي عكر علي فضائي الرحب..
سأخرج اذن لاشم الهواء..!!
ودي
ووردي:icon (11):
د. نجلاء طمان
15-05-2009, 11:13 PM
د/نجلاء
أتعلمين !!؟
هذه الجملة وحدها كفيله بأن تعلـن سريان الحياة في أجسادٍ مات الإحساس فيها منذ زمن
جَسدِي مسْتباحٌ فوقَ أَرصفَةِ العُمُرِ المسروقِ... مَنْ يُعْلنُ موتِى ؟
!!!!
رائعه بكل المعاني
دمتِ بهذا التألق الباهر
صدقيني الروعة كانت في مروركِ المتشح ببياض الياسمين.
أفتقدكِ فعساكِ بألف خير
تقديري
د. نجلاء طمان
16-01-2010, 04:16 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حيال محمد الأسدي http://arweqat-adb.com/vb/s-arweqat/buttons/viewpost.gif (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=28073#post28073)
يَقُوْلُوْن:
مَاالَّذِي سَمَّرَكَ هُنَا
وَجَعَلَكَ مُعَسْكِراً هُنَا
بِكُلِّ جُيُوْشِ لَهْفَتِك
وَمُؤُنَةِ دَهْشَتِك
لا تُغَادِرُ بَهَاءَ هَذَا الحَرْف ؟
مَسَاكِيْنٌ هُم
لا يَعْلَمُوْنَ
أَنَّ خَيْطَ النَبْضِ قَد الْتَّفَ
كَلَبْلابٍ ثَمْلٍ
علَى تُوَيْجِ هَذَا الحَرْفِ
المَمْشُوْقِ عُذُوْبَةً وَسُمُو
وَثَوْرَة
د.نَجْلاء
حِيْنَ يَكُوْنُ الحَرْفُ ثَائِراً
رَاقِصاً عَلَى رَمَادِ الفَجِيْعَةِ
تَتَبَعْثَرُ الرُّوْحُ
ثَمَّ تَصْطَفُ مَعَ بَهَاءِ نَبْضِكِ
وَتَعِيْشُ مَرَارَةَ الوَاقِع
د.نَجْلاء
http://www.valentins.de/shop/images/valentins/products/687.jpg
لِرُّوْحِكِ الطَاهِرَة
مَوَدَتِي
أيها النازف قلمه روعة , والممطر في قلب الموج لؤلؤا... لمروركَ خطو الضوء!
عساكَ بكل خير أيها الكريم!
تقديري
قيس الكلمد
16-01-2010, 03:01 PM
سيدتي:
ربما اننا ارتكبنا اثما كبيرا قبل ان نولد
او اننا سنحظى بسعادة عظيمة بعد الموت
والا لما تحملنا كل هذه الالام
كم حرفك يبعد عنا الوجع لحظة بجماليته المبدعة
د. نجلاء طمان
17-10-2010, 10:40 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهدي سيد مهدي http://www.arweqat-adb.com/vb/s-arweqat2/buttons/viewpost.gif (http://www.arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=29558#post29558)
د. نجلاء طمان
نص بديع
أسعدتني القراءة لكِ كثيرًا
فهي المرة الأولى التي تعانق فيها عيناي حرفك البديع
تقدير يليق بكِ
ورودي
وأسعد الحروف أخي عناق الضوء !
أكرمكَ الله !
تقديري
د. نجلاء طمان
17-10-2010, 10:42 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي أسعد أسعد http://www.arweqat-adb.com/vb/s-arweqat2/buttons/viewpost.gif (http://www.arweqat-adb.com/vb/showthread.php?p=29704#post29704)
علي أن أتنفس ...
وأعيد الكرة الثانية ..
فللجمال حقه عندي ..
تحياتي
لا أقلق الله لكَ نفَسًا ولا نفْسًا أخي المكرم !
لغيابكَ طعم العلقم, فعساكَ بكل الخير!
تقديري
ياسمين محمود
23-10-2010, 01:55 AM
عدت إليك لأرقص على أناملك وأنسى سمرة أيامي وأحرقها بين دفاتر موجوعة
عدت إليك لأمتلئ منك وآخذ بين كل خطوة وخطوة عنقودا لي وقد خضبته برحيل مقطوع الهبة
و تصطف كلماتي لتعلن إشتعالها على محيا غادر فواصل الكتمان
غاليتي د.نجلاء
اشترك وإياه ولعبتنا واحدة ودم التوسل دائم الصراخ والمشتري حرف متوهج
لبوحك لهفة خاصة:icon (7):
لك كل الود
ياسمين
ايوب صابر
23-10-2010, 03:02 AM
سَيكُونُ المَرقصُ جُثةَ عِشقِي المصْلوبِ
فوقَ أَوتَادِ الظَّلمِ المَلعُونِ,
وحَولِي جُدرَانُ سَماءٍ تَتصَّدعُ صَارخةً
بِصوتٍ يَائسٍ مَبحُوحٍ,
ومَطرٌ تنْزفَهُ شرَايِينُ وجْدِي المذْبوحِ
ورِياحُ خرَابٍ تَبصِقُ نَاراً
فِي وجْهِ الحِلمِ المَجرِوحِ
وأنِينُ فَجرٍ يَلعَقُ دمَهُ المُتخثِرَ فوقَ ورودٍ سَحقتَها خَطوُ السنُونِ
وقًمرٌ شاحِبٌ يَتدَلى مِنْ ليلِ العشقِ المُتوجعِ
ونَجْماتٌ تَهوِى صَريعةً مُحترقَةً
تُطلقُ رَمادًا منْ شجنٍ
وغَيماتٌ سُودٌ
تَشهقُ من فمِ الصمتِ المَفجوعِ
وحَفيفُ أشْباحٍ تَزأرُ فِي أُذنِ صَدَاها المَخرُوسِ
في قلبِ الموتِ المَدهوشِ
ومن بعيدٍ...
يأتي صَوتُ ذئبِكَ يَعوِى عواءَه المَكتومَ
لِيكتملَ اللَّحنُ...
لحنَ المَوتِ المَحتومِ.
والآنْ... لِنبتدىءُ الرَّقصَ المَجنونَ.
ربما وجب اعادة تصنيف هذا النص على انه قصيدة ملحمية.
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub