المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بين قلق وجرح ، قلبي


محمد إبراهيم الحريري
21-12-2007, 12:32 AM
نضحت عليه قالبا من شكوى ، ترنح من زكام المبادرة حينا من القلق ، وأضاف لي كيلا من الجراح ، .......هذه بتلك .
وقفت أمامه وفتيلة الأشواق تعس فيها ذؤابة الأمل ، من زيت الجنون ذبالتها ، وأي ذنب يعوي بجانب الروح لأعيش منهوب الشريان ، مشروخ الحنايا ، تتحطم أعيني على صفائح من وعد ؟
لست أعلم جوابا يمتطى المداد ليصل سلاسل العناد ، ولي بين القلق والجرح قلب ، يخلع عليه الألم عباءة الصبر حين من المشاعر وأحايين يسمح بيد السؤال على جبين الندم شظية عتب ، وتلك بمن ؟
نوبة من سحب المسير تتوكأ على عصا العذل ، وبعيون تثعلبت بها الجوارح بسط ذراعي الشوق وامتقع الجبين بذئب لا مفر من نابه ، حتى لو رتع الإخوة في دمائي .
هنا تسردقت العيون بكآبة الهجر ، وأعلنت حدادا من الدرجة الثالثة .

فراس المعاني
21-12-2007, 12:39 AM
الأديب الحريري

وتمتطي الحروف فرساً لتجري سريعاً إلى أن تنقش مع ذاكراتنا وهجها

الأوجاع مع الذاكرة تؤلم

سرعان ما تعود بأول نوبة للذكرى

جميل هذا الاحساس المتمكن من السطو على الحروف

دمت بخير

ود يمتد

هيا القحطاني
21-12-2007, 12:40 AM
يا لفرحِ عيناي!!
هي من أوائل من صافحوا هذا البوح العطر!!

فماذا عساها تقول!؟

استاذي العزيز
فقط

امنح عينيّ وروحي وقتا للإستمتاع بهذا الهطول المخملي
وستعود....ستعود حتما بما تستحقه هذه الحروف وكاتبها


دمت بخير


أختك

د. عمر جلال الدين هزاع
21-12-2007, 02:08 AM
شاعر أنت حتى في نثرك
فحتى حروف حزنك هنا
مموسقة بوتر الأسى
ومعزوفة بناي القلق
بوركت يا أبا القاسم
بوركت
وحييت

صابرين الصباغ
21-12-2007, 04:05 AM
هلا سمحت لحروف مشاعري بالتعزية في سرادق القلق..؟
ارتدت حروفي ملابس الحداد من الدرجة الأولى
وسارت باكية فوق سطور من جحيم تسأل :
ألا يموت الهجر ..؟
في كل يوم ينحر المشاعر ويلعق الدماء متباهيا متفاخرا بجرمة فتصرخ :
رفقا بنا يا أيها القاسي
سيد الحرف وشلاله
وها أنت تكمل عزف لحني الباكي فوق أوتار وجعك
شكرا لخطوطك المتأوهه ببعض نزفي
مودتي واحترامي
لرسمك روحي ببعض حرفك

يُمنى سالم
21-12-2007, 12:42 PM
أستاذي الشاعر الفذّ / محمد الحريري
مابين قلقٍ وجرح، يرتع قلبٌ مفعمٌ بالإحساس، تفترسه أنياب الهجر، وتشتت صبره عصى الفقد التي باتت تقرع رأسه بلا توقف.
وكأن هذا القلب لديه الكثير ليقارع الهجر والفقد متباهياً بنبضه مابين شريان الروح وعقلية الأمل.
إن كنت ستقيم حداداً من الدرجة الثالثة، فلا معنى آخر هنا غير أن السواد طغى ويقدرٍ كبيرٍ من الأسى.

حرفك وهجٌ قاد جنون حرفي لهنا، فأعذر هذا الهذيان الفارغ سيدي.
تقديري واحترامي
وعيدك مبارك

عماد تريسي
21-12-2007, 03:57 PM
أيا جرحاً اتكأ على منسأة الوجع , يسرِّب من بين أنياب القلق الموغل
في الروح هسيسَ ألمٍ و ندبات الجروح . ها أنتَ أقمت فريضة ذرف
الأنين و نافلة الغرق في لجة النجيع المنحور على مذبح الهجر ,
أتراها أم ترانا ستتبلسم فينا الأنَّة بعد ذياكَ الضجيج ! ؟
أراها ماضيةً فيكَ / فينا ما أقامتْ الأفئدة الساكنة فينا ميممةً
الخطى شطر الأفول هجراً لا يملّ النزف .

أستاذنا و شاعرنا الراقي جداً محمد إبراهيم الحريري ,
لا أفتأ غارقاً / معجباً حدّ الدهشة في خضم أدبكَ الرائع .

دمتَ لنا معلِّماً و أستاذاً ننهل من نمير حرفكَ .

مودتي

طارق الأحمدي
21-12-2007, 04:38 PM
وقفت أمامه وفتيلة الأشواق تعس فيها ذؤابة الأمل ، من زيت الجنون ذبالتها

* * * ** * * * *

أستاذي الفاضل : محمد ابراهيم

نعم سيدي وقفت أمام هذا النص وقد سالت حروفه داخل الروح وفي أركان كثيرة من القلب..
سالت ألما, وبعض حزن أثث لجمال الكلمة, وعمق الحرف...

سالت وامتدت حتى غطت عذوبتها مرارة مرة في لحظة صمت.

أيها الحبيب:

كلمة واحدة أقولها

ابق كما أنت سيدي رائعا ومبدعا.

عبير
22-12-2007, 12:52 AM
دائما اقرأ النثريات بروح صافية أصادق كلماتها
ولكن هنا أختلف الأمر كان على أن اشد عينى من أمام الكلمات التى تعلقت بها لتنهل من هذا الوهج الساكن حرفك
سيدي من أى نبع تنهل هذة الكلمات بل القطوف الدانية ؟
مفرداتك اللغوية بالفعل مذهلة

عطاف سالم
22-12-2007, 02:10 AM
تنفرج أسارير خواطري قبل حرفي عندما أقرأ لك ياسيد الأدب !
هذا النص بإختصار قطعة جرح ينزف إنما من قلب رؤوم يعرف كيف يضمد جرحه بحرف من أرقي الأحرف العربية روعة وقدسية وبهاء وقدرة محكمة دون تخلخل ودون خذلان لأي معنى أو شعور , إنما يبقى للنقطة موقف حسمي عندما يعلن نصك الحداد من الدرجة الثالثة فيصمت حرفك !
لقد ألهمتني صورك الخلابة بعض شعور ينبغي أن يكون كيف عندما يستقبل ألقا فاتنا لاعهد لي به !
هذه الصور تتمثل في قولك :
* من زيت الجنون ذبالتها ..
* وبعيون تثعلبت بها الجوارح بسط ذراعي الشوق وامتقع الجبين بذئب لا مفر من نابه ..
* تسردقت العيون بكآبة الهجر..
إن لبعض الصور أثرا وأشدها المسّ اعجابا وحيرة !
لك التحية ولك كل التقدير
وحفظك الله لنا مدرسة رائعة ورائقة لانمل منها ولانشرد عنها أبدا
كن بخير

محمد إبراهيم الحريري
23-12-2007, 08:05 PM
أخي فراس المعاني
تحية طيبة
يتجسد الأدب في بيان يسري ربيعا في أعنة الخيال ، ويشع نورا ما همست للحروف وردة صبا ، وهنا ألمس في ضفتي قلمك ربيعا ينهله الروض نهرا سماوي المعنى .
تحية تجدد مع إشراقة الأمل لك

محمد إبراهيم الحريري
27-12-2007, 12:15 AM
يا لفرحِ عيناي!!
هي من أوائل من صافحوا هذا البوح العطر!!
فماذا عساها تقول!؟
استاذي العزيز
فقط
امنح عينيّ وروحي وقتا للإستمتاع بهذا الهطول المخملي
وستعود....ستعود حتما بما تستحقه هذه الحروف وكاتبها
دمت بخير
أختك
الأخت الأديبة هيا
تحية طيبة
مذا تقولين ؟
قولي لحرفك يا هيا، طعم المساء بنوره ملأ الأصيل نوراسا ، كتبت رسائلها الجوانح في بطاقات السنا ، تحية لك يا هيا
شكرا لك ، لقلمك شرفة الطهر ، ولمدادك نسمة الربيع ، فلا تحرمينا من إطلالة نور القلم .
وفقك الله ورعاك
أخوك

محمد إبراهيم الحريري
28-12-2007, 03:27 PM
شاعر أنت حتى في نثرك
فحتى حروف حزنك هنا
مموسقة بوتر الأسى
ومعزوفة بناي القلق
بوركت يا أبا القاسم
بوركت
وحييت
لطف منك هذا القول أخي الشاعر المبدع د عمر ، ولا غرابة من قلم شع أدبا وسما روحا أن ينثر الذهب البياني على قوس فرح الإخاء .
فقد وصلت قمة الأفئدة، فأهنا بها شعرا ونثرا أيها الحبيب .
شكرا لكل نبضة صدق منك باقة ود مني القلب .

هيا القحطاني
29-12-2007, 08:03 PM
استاذي العزيز/ محمد الحريري
ظللت زمنا أحمل أشرعة الحيرة وأنفث في وجه الحروف علها تهتدي إلى شيء يستحقه بوحك فلم أهتدي!!
وعدت أجرّ أذيال الخيبة إلى واحات إبداعك لا أحمل سوى قلب/وقلم بائس عجز عن مسايرة عملاق مثلك

دمت بـ ألــف خير


أختك

شقائق الـ نعمان
30-12-2007, 01:55 AM
..
..


تبخر الأمل والأعين ترقبه بـِ ألم وهو يتلاشى
فـ أعلن لحظتها الـ كون الـ حداد
أما الـ نجوم بدأت تعزف سيمفونية الـ حزن




يا حريري

حينما يتوسد الـ قلب ألماً ما
فـ إنه يتوجع لـِ بعض الـ وقت
لكنه بعد ذلك يتلذذ ويعتاد عليه

فـ أملآ خزائنك من جميل ذكرياتك
علَكَ تحدثنا بها يوماً


أغبطك على شلالات كلماتك
وغنى حرفك

لـِ طهرقلبك http://www.msarat-sa.com/vb/images/smilies/wh_73073504.gif

..
.

د. نجلاء طمان
30-12-2007, 05:38 PM
نضحت عليه قالبا من شكوى ، ترنح من زكام المبادرة حينا من القلق ، وأضاف لي كيلا من الجراح ، .......هذه بتلك .
وقفت أمامه وفتيلة الأشواق تعس فيها ذؤابة الأمل ، من زيت الجنون ذبالتها ، وأي ذنب يعوي بجانب الروح لأعيش منهوب الشريان ، مشروخ الحنايا ، تتحطم أعيني على صفائح من وعد ؟
لست أعلم جوابا يمتطى المداد ليصل سلاسل العناد ، ولي بين القلق والجرح قلب ، يخلع عليه الألم عباءة الصبر حين من المشاعر وأحايين يسمح بيد السؤال على جبين الندم شظية عتب ، وتلك بمن ؟
نوبة من سحب المسير تتوكأ على عصا العذل ، وبعيون تثعلبت بها الجوارح بسط ذراعي الشوق وامتقع الجبين بذئب لا مفر من نابه ، حتى لو رتع الإخوة في دمائي .
هنا تسردقت العيون بكآبة الهجر ، وأعلنت حدادا من الدرجة الثالثة .

يقولون فاقد الشئ لا يعطيه

فكيف أقول لك رفقاً وأنت توأم وجعي وأدرى بالوجع وقسوته؟؟

لكن هنا مسحت يد السؤال على جبين الندم, ولو بشظية عتب ...


فربما إذن مسحت أنامل الحزن على خد الألم ولو بشفرة وجع.


دمت أخي ودام حرف يتربع الأبجدية

د. نجلاء طمان

محمد إبراهيم الحريري
01-01-2008, 05:45 PM
هلا سمحت لحروف مشاعري بالتعزية في سرادق القلق..؟
ارتدت حروفي ملابس الحداد من الدرجة الأولى
وسارت باكية فوق سطور من جحيم تسأل :
ألا يموت الهجر ..؟
في كل يوم ينحر المشاعر ويلعق الدماء متباهيا متفاخرا بجرمة فتصرخ :
رفقا بنا يا أيها القاسي
سيد الحرف وشلاله
وها أنت تكمل عزف لحني الباكي فوق أوتار وجعك
شكرا لخطوطك المتأوهه ببعض نزفي
مودتي واحترامي
لرسمك روحي ببعض حرفك

الأديبة صابرين
تحية طيبة
لديك بصمة روحية على صفحات بيانك ، تراقص الوجدان بنقاء صوفي الحضرة ، له المناجاة الخافتة بوح يسمعه القلب بصفاء عالي التأوه .
لله در حرفك ماذا يفعل بالروح ، فبه تسمو إلى مشارف التوحد مع شفافيته المثلى .
يتناوس مع شطحات الخيال بين دموع ارتقاء تطهر النفس من أدران الجسد وتمتمات منمنمة على أصابع التماهي في ضياء السماء .
وليس لنا عزاء نقيمه بعد أن وضعت أصابع الأدب تلك البصمة الباسمة نزفا .
دمت أيتها الكبيرة قلما وأدبا

أوركيد
01-01-2008, 05:58 PM
لستُ أعلم.. بأي نافذة أطلَّ من خلالها العذّال؟
من نفوس ٍ شربت من نهر يأسها..
وكلمات نضبت معانيها على لسان النطق..
لم يدر بخلدي يوماً ,
أن تغفو الأفكار على رداء التأسّي..
ولم أشأ أن ارى الطير صادحاً,في سماء الهجر ..
وترتيله على الدوام أوتاره من الفجر..

,
,
تكبر النفوس بعمق جراحها ..
وتهدأ إن اكتوت بأكذوبة القلب..

,
مودتي لسمو حرفك

محمد إبراهيم الحريري
04-01-2008, 02:22 PM
أستاذي الشاعر الفذّ / محمد الحريري
مابين قلقٍ وجرح، يرتع قلبٌ مفعمٌ بالإحساس، تفترسه أنياب الهجر، وتشتت صبره عصى الفقد التي باتت تقرع رأسه بلا توقف.
وكأن هذا القلب لديه الكثير ليقارع الهجر والفقد متباهياً بنبضه مابين شريان الروح وعقلية الأمل.
إن كنت ستقيم حداداً من الدرجة الثالثة، فلا معنى آخر هنا غير أن السواد طغى ويقدرٍ كبيرٍ من الأسى.

حرفك وهجٌ قاد جنون حرفي لهنا، فأعذر هذا الهذيان الفارغ سيدي.
تقديري واحترامي
وعيدك مبارك

وهج الحروف بلا توقف جنة
قاد المعاني نحو ميدان الثقة
وأتى بريعان العطور مغامرا
بالنور بين الورد يزرع موسقة
لا لست في كنف الشرود أخيتي
أهلا بحرف صار أهلا للثقة
ـــــــــ
مرحبا بك أيتها السامية فكرا ، الشامخة بيانا ، بصدق الأدب أنتظر مرورك، فلا تحرمي البيان من إطلالة يراعك ، وإلا أعلنت حداد القلم حروف عددا .
وفقك الله .

محمد إبراهيم الحريري
11-01-2008, 01:46 PM
أيا جرحاً اتكأ على منسأة الوجع , يسرِّب من بين أنياب القلق الموغل
في الروح هسيسَ ألمٍ و ندبات الجروح . ها أنتَ أقمت فريضة ذرف
الأنين و نافلة الغرق في لجة النجيع المنحور على مذبح الهجر ,
أتراها أم ترانا ستتبلسم فينا الأنَّة بعد ذياكَ الضجيج ! ؟
أراها ماضيةً فيكَ / فينا ما أقامتْ الأفئدة الساكنة فينا ميممةً
الخطى شطر الأفول هجراً لا يملّ النزف .

أستاذنا و شاعرنا الراقي جداً محمد إبراهيم الحريري ,
لا أفتأ غارقاً / معجباً حدّ الدهشة في خضم أدبكَ الرائع .
دمتَ لنا معلِّماً و أستاذاً ننهل من نمير حرفكَ .

مودتي


أخي الذي أشرف بقلمه ، وبقلبه أسير مشرق النبض، لا أخشى وعورة وصل ، ولا أميط العين عن طرق الهنا قربا منه ، الأستاذ الراقي أدبا ورؤية عماد التريسي
لك تحية طيبة
لحرفك مذاق الشهد الأدبي ، ولبيانك يمتطي الحرف سابلة الشكر مقدما بين يدي قلبك وردة من نور
شكرا لمدادك الطاهر

زياد عمار
11-01-2008, 08:24 PM
الخال الغالي مودّتي لقلبك
ما أروع بيانك يا خال، وربّي إنّ المجد يتسوّل ما تناثر من عظمة حرفك وبليغ بوحك.
أقف بذهول أمام ما يرسمه بنانك من ألق معنى وبليغ تعبير، وكلّما جهدت في مشاركتك انتحر حرفي على عتبات البوح ، رائع أنت بروعة الجمال ذاته.
أدرك أنّه يفوتني الكثير من جمال بيانك يا خال
فمنك العذر ولك الحب كلّه

روح
12-01-2008, 12:20 PM
مدرسة الأبداع اللغوى والنثرى
زخرفة المعانى ونقش الحرف
مميز الالق الحين احس واحة خضراء تسكن روحى
دائرة من الضوء تسبح امام ناظرى
تغرقنى فى مداد حبركم وسحر حروفكم
حيث الاكتفاء والارتواء من بحر المعانى وزخم المشاعر
سيدى دعنى اتعلم الابحارفى مداد ريشتكم لعلى يوما اصل مرفأ حروفكم
روووح

ثابت وسوف
13-01-2008, 12:34 AM
يخطء من يقرأ هذه السطور... ويعلن اكتفاءه!

فهناك... خلف خمائل حروفها.... يكمن عمقٌ مؤلمٌ..

لا يدركه إلا الرّاسخون في الألم...


شكرا لك يا أخي الكريم...

لك ودّي وخالص احترامي

محمد إبراهيم الحريري
22-01-2008, 11:43 AM
وقفت أمامه وفتيلة الأشواق تعس فيها ذؤابة الأمل ، من زيت الجنون ذبالتها

* * * ** * * * *

أستاذي الفاضل : محمد ابراهيم

نعم سيدي وقفت أمام هذا النص وقد سالت حروفه داخل الروح وفي أركان كثيرة من القلب..
سالت ألما, وبعض حزن أثث لجمال الكلمة, وعمق الحرف...

سالت وامتدت حتى غطت عذوبتها مرارة مرة في لحظة صمت.

أيها الحبيب:

كلمة واحدة أقولها

ابق كما أنت سيدي رائعا ومبدعا.

أخي طارق الأحمدي
وقفت على ناصية قصوى الكلام مشدود اليراع إلى حيث رسمت كلماتك الشكر ، فوجدت الشكر بالشكر ربا ، وبحسب فتوى الفقه الأدبي أرى للوجهين جوازا ، فلك شكر وربا النسيء تحية على مداخلتك الموسمومة بالخلق الحسن والأدب السامق .
وتحية أخرى زيادة لك .

عادل
22-01-2008, 05:54 PM
رائع جدا
لك كل الشكر

عادل
22-01-2008, 05:55 PM
رائع
بكل المقاييس
لك كل الشكر

ضحى بوترعة
22-01-2008, 06:59 PM
لمن سأشكوك.......؟

لأصابع الرّيح المحترقة

لقطرات الأمطار المرتعشة

في عيوني.في مرايا حنيني

لجرح في دمي..لقبر دفن فيه جسدي


استاذي الرائع لمن سأشكوك وقد جعلتني أنزف لوجع حرفك...؟

لمن سأشكوك وأنا مشدوهة بجمال هذا النص المنفلت من الوجع....؟

شكرا شكرا اخي العزيز لهذا الجمال

محمد إبراهيم الحريري
25-01-2008, 06:29 PM
دائما اقرأ النثريات بروح صافية أصادق كلماتها
ولكن هنا أختلف الأمر كان على أن اشد عينى من أمام الكلمات التى تعلقت بها لتنهل من هذا الوهج الساكن حرفك
سيدي من أى نبع تنهل هذة الكلمات بل القطوف الدانية ؟
مفرداتك اللغوية بالفعل مذهلة
الأخت الفاضلة عبير
لا يتسع قلبي لفرحة أحكمت منها الشغاف بمروك الطاهر أدبا ورؤى على رياض أقفرت إلا من عيون تسامت خلقا إلى ملكوت النقاء .
أهلا بك أيتها الأديبة ، فلك باقة شكر وروضة ترحيب بك كلما وضعت سنان قلمك بين طيات الرؤى .

محمد إبراهيم الحريري
25-01-2008, 06:41 PM
تنفرج أسارير خواطري قبل حرفي عندما أقرأ لك ياسيد الأدب !
هذا النص بإختصار قطعة جرح ينزف إنما من قلب رؤوم يعرف كيف يضمد جرحه بحرف من أرقي الأحرف العربية روعة وقدسية وبهاء وقدرة محكمة دون تخلخل ودون خذلان لأي معنى أو شعور , إنما يبقى للنقطة موقف حسمي عندما يعلن نصك الحداد من الدرجة الثالثة فيصمت حرفك !
لقد ألهمتني صورك الخلابة بعض شعور ينبغي أن يكون كيف عندما يستقبل ألقا فاتنا لاعهد لي به !
هذه الصور تتمثل في قولك :
* من زيت الجنون ذبالتها ..
* وبعيون تثعلبت بها الجوارح بسط ذراعي الشوق وامتقع الجبين بذئب لا مفر من نابه ..
* تسردقت العيون بكآبة الهجر..
إن لبعض الصور أثرا وأشدها المسّ اعجابا وحيرة !
لك التحية ولك كل التقدير
وحفظك الله لنا مدرسة رائعة ورائقة لانمل منها ولانشرد عنها أبدا
كن بخير
عودا على بدء الجواب مصفد، حرفي بكيل الشكر والذكرى يد
وعلى جياد البدر أطلقت التحايا عل فيها ما يوافقها الغد
عملا بدستور إذا حييت يا ، قلم الطهارة قل لها مات العدو
شكرا أديبتنا التحية واجب، فلك النثيرة والقريض وما شدو .
تقبلي قصر كلماتي ، فقد آنست فرحة أطارت عبقر من خيالي وحلت بسمة أدبية مخضلة الأطيار تلقاء يدي .
وفقك الله ورعاك أختا أديبة .

محمد إبراهيم الحريري
25-01-2008, 06:54 PM
استاذي العزيز/ محمد الحريري
ظللت زمنا أحمل أشرعة الحيرة وأنفث في وجه الحروف علها تهتدي إلى شيء يستحقه بوحك فلم أهتدي!!
وعدت أجرّ أذيال الخيبة إلى واحات إبداعك لا أحمل سوى قلب/وقلم بائس عجز عن مسايرة عملاق مثلك

دمت بـ ألــف خير


أختك
يا حرف ماذا يستبيك إذا اغتدى=ظبي يميس بجرح شعري أو بدا ؟
لازال فيه حلاوة فارفق به=من طيش معنى أو خيالا من صدى .
هو بالجوانح ساكن ، مغزوزل=قلمي له ويسيل عنقود المدى
الله يا سطرا أنخ لحروفه=رحل الفؤاد وقل سلمت إلى الندى .
ــــــــــــــــ
الأديبة هيا
عذرا منك فقد سرحت بي خيول الشعر بعيدا ، وعدت بها إلى مضارب الحرف فإذا راية الشعر قد بيرق البوح وأطلقت يمامات النثر ترحيبا بك كل أجنحة النور .
لمرورك طيب المعنى ,لأدبك روضة بالفكر تسقى بطهر الخلق زلال حرف ، فلك مني الدعاء بتوفيق من الله .
أستاذة هيا
تقبلي تحياتي

محمد إبراهيم الحريري
04-02-2008, 02:00 PM
..
..


تبخر الأمل والأعين ترقبه بـِ ألم وهو يتلاشى
فـ أعلن لحظتها الـ كون الـ حداد
أما الـ نجوم بدأت تعزف سيمفونية الـ حزن




يا حريري

حينما يتوسد الـ قلب ألماً ما
فـ إنه يتوجع لـِ بعض الـ وقت
لكنه بعد ذلك يتلذذ ويعتاد عليه

فـ أملآ خزائنك من جميل ذكرياتك
علَكَ تحدثنا بها يوماً


أغبطك على شلالات كلماتك
وغنى حرفك

لـِ طهرقلبك http://www.msarat-sa.com/vb/images/smilies/wh_73073504.gif

..
.

تتكاثف سحب الهموم ، وتتزاحم على درج الهطول بعد أن حملت الروح بآلام ثقال ، تهطل بعد حين من القلق مطر الحرف على مرابع الذكريات .
تمتلئ جينات النفس بصبغيات الزمن ، وستغرق بعد حين من الصبر جيوب القلب ، ووديان الزمن بحزن لا قبل للعيون به .
تحية لك شقائق النعمان

محمد إبراهيم الحريري
22-04-2008, 06:52 PM
يقولون فاقد الشئ لا يعطيه

فكيف أقول لك رفقاً وأنت توأم وجعي وأدرى بالوجع وقسوته؟؟

لكن هنا مسحت يد السؤال على جبين الندم, ولو بشظية عتب ...


فربما إذن مسحت أنامل الحزن على خد الألم ولو بشفرة وجع.


دمت أخي ودام حرف يتربع الأبجدية

د. نجلاء طمان
فاثد الشيء يجود بالفقد على عيونه ويتربع الدمع الأدبي بين وجدانه وحرقات قلمه ذكرى لمن افتقدهم السهد وبقوا بين آهة وصل ورجاء حلم تنيره زفرات البعد فيطبع للفجر رسالة خطوطها أين السماء وقد توشح نجمها بدم الفلق ؟
الأخت الأديبة د: نجلاء
لك من الشكر جله ، ووافر التحايا لك رسائل أخ الشوق يسهده لبيانك الصادق .
وفقك الله
تقبلي وافر التحايا .

محمد إبراهيم الحريري
01-05-2008, 10:15 PM
لستُ أعلم.. بأي نافذة أطلَّ من خلالها العذّال؟
من نفوس ٍ شربت من نهر يأسها..
وكلمات نضبت معانيها على لسان النطق..
لم يدر بخلدي يوماً ,
أن تغفو الأفكار على رداء التأسّي..
ولم أشأ أن ارى الطير صادحاً,في سماء الهجر ..
وترتيله على الدوام أوتاره من الفجر..

,
,
تكبر النفوس بعمق جراحها ..
وتهدأ إن اكتوت بأكذوبة القلب..

,
مودتي لسمو حرفك
ولكني أعلم أن أديبة مرت أنامل بيانها وتركت على صحيفة النور باقات شعر
وأعلم أن الضحى تبسم لغيمة يأسي فهطلت شموسا جراء لمسة الندى لوريقات الضوء .
شكرا لك أديبتنا
وفقك الله
شرفت حروفي بك .

محمد إبراهيم الحريري
14-05-2008, 11:44 PM
الخال الغالي مودّتي لقلبك
ما أروع بيانك يا خال، وربّي إنّ المجد يتسوّل ما تناثر من عظمة حرفك وبليغ بوحك.
أقف بذهول أمام ما يرسمه بنانك من ألق معنى وبليغ تعبير، وكلّما جهدت في مشاركتك انتحر حرفي على عتبات البوح ، رائع أنت بروعة الجمال ذاته.
أدرك أنّه يفوتني الكثير من جمال بيانك يا خال
فمنك العذر ولك الحب كلّه

الأستاذ الأديب الغالي أبا طارق
قد ملكت القلب فارحم ، نبضة بالحب تعلم
واتق الإسراف إني ، مثقل بالدين فاعلم
ربما أعلنت وجدي ، أو أريك الشوق مرغم
أخي ابا طارق سلمت ايها الحب وابن الحب
شوق إليكما يسوق عيني ، فمتى يعود الصيف ؟
تحية لك .

شريفة العلوي
15-05-2008, 12:05 AM
الحياة تتأرجح بين هامات دجى الإصطفاء , وبين قوائم ومضات الإنطفاء ..والعمر أقصر من قاماتنا المحسوبة على زمن الزوال ..وطموحاتنا المسحوبة من تحت إنصاف دوائر الهلال ..تنحدر قمم الجبال عندما ترتفع الغمس في عيوننا الى مستوى التلال ..يتلاشى الألم مهما تقدم...و نتحاشا النظر الى الصحة الا إذا صافحنا السقم ...
لا يتأخر بزوغ الفجر... ولكن قد يعلق عقرب الساعة بين الشمس والقمر ..يتطاول اليأس الى قامة الأمل والأمل يستعير رماد اليأس ..لكن معادن الأشياء مهما أحرقها الوقت تظل تلمع تحت كومة الرماد ...........