الشربينى خطاب
09-10-2007, 03:18 AM
الأستاذ الفضل والصديق العزيز / فكري داود
سعدت بتواجدك وكل عام وانت بخير
يخيل إلي أن القصة كتبها الأستاذ فكري داود وهو في السعودية ، تحديدا أثناء رسم الحدود بين اليمن والمملكة العربية السعودية ، وربما الفكرة التي سيطرت عليه وزاد إلحاحها علية من خلال السؤال الذي في عتبة النص { على أرض واحدة يتمدد الجسدان، في أية ناحية تروح أقدامهما 00؟ } والجسد هنا يعني الموت والرقود للأجسام الخامدة ثم يبدأ السرد للإجابة
علي السؤال : الأرض بها كل خيرات الله للإنسان بل الكون كله { كلُّ الهواءِ عليلٌ، كلُّ الشموس مُذهَّبة وخيِّرة، وكلُّ أنواع النجوم، والأهلَّة، والبدور، تدور، تكفي أنوارها الجميع، بشرا، وزرعا، وكائنات، حتى الجمادات...
حِنطة في السفوح، تنبت دون عناء، ثمار تحملها الأشجار دون كلل، طيورٌ، وظباء، روائحُ لزهورٍ جبليةٍ تفوح } فلما القتل والحرب والصراع بين أبناء آدم عليه السلام ذلك الذي لوحته الشمس وهو يزرع الأرض {هابيل } وبين الذي يربي الحيوانات أو يرعاها أو يقتنصها من علي سطح الأرض
{ قابيل } وطالما أن الله خالق الإنسان والحيوان والجماد واهب الناس كل النعم فهم شركاء في ملكيتها الشائعة فلا حاجة لحم للاقتتال { لاحاجة إلى سكاكين كبيرة، أو ذخيرة، أو ...، لارماح، ولابنادق، ولا...
دهرا طويلا عاش الشقيقان، شركاءٌ هما، مع مخلوقات الأرض، في الامتلاك، بلا تحديد، بلا مخازن، بلا ادخار،... } أين تكمن المشكلة وما سبب القتال 00 ؟
يسقط القاص ببراعة الإجابة علي حديث أشرف الخلق الذي معناه إذا أعطي ابن آدم وادي من ذهب لتمني الثاني ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب 00
إذا هو الطمع فليحد كل منا حداً علي واديه 00 ومن يطمع في وادي أخيه تنشب الحرب ويقتتلان
ثم يجلسان معاً ليرسما تلك الحدود ، فلما كان القتل والخرب والدمار والخراب إذن ؟
كل قراءة احتمال
خالص تحياتي وتقدير للقاص البارع فكري داود
سعدت بتواجدك وكل عام وانت بخير
يخيل إلي أن القصة كتبها الأستاذ فكري داود وهو في السعودية ، تحديدا أثناء رسم الحدود بين اليمن والمملكة العربية السعودية ، وربما الفكرة التي سيطرت عليه وزاد إلحاحها علية من خلال السؤال الذي في عتبة النص { على أرض واحدة يتمدد الجسدان، في أية ناحية تروح أقدامهما 00؟ } والجسد هنا يعني الموت والرقود للأجسام الخامدة ثم يبدأ السرد للإجابة
علي السؤال : الأرض بها كل خيرات الله للإنسان بل الكون كله { كلُّ الهواءِ عليلٌ، كلُّ الشموس مُذهَّبة وخيِّرة، وكلُّ أنواع النجوم، والأهلَّة، والبدور، تدور، تكفي أنوارها الجميع، بشرا، وزرعا، وكائنات، حتى الجمادات...
حِنطة في السفوح، تنبت دون عناء، ثمار تحملها الأشجار دون كلل، طيورٌ، وظباء، روائحُ لزهورٍ جبليةٍ تفوح } فلما القتل والحرب والصراع بين أبناء آدم عليه السلام ذلك الذي لوحته الشمس وهو يزرع الأرض {هابيل } وبين الذي يربي الحيوانات أو يرعاها أو يقتنصها من علي سطح الأرض
{ قابيل } وطالما أن الله خالق الإنسان والحيوان والجماد واهب الناس كل النعم فهم شركاء في ملكيتها الشائعة فلا حاجة لحم للاقتتال { لاحاجة إلى سكاكين كبيرة، أو ذخيرة، أو ...، لارماح، ولابنادق، ولا...
دهرا طويلا عاش الشقيقان، شركاءٌ هما، مع مخلوقات الأرض، في الامتلاك، بلا تحديد، بلا مخازن، بلا ادخار،... } أين تكمن المشكلة وما سبب القتال 00 ؟
يسقط القاص ببراعة الإجابة علي حديث أشرف الخلق الذي معناه إذا أعطي ابن آدم وادي من ذهب لتمني الثاني ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب 00
إذا هو الطمع فليحد كل منا حداً علي واديه 00 ومن يطمع في وادي أخيه تنشب الحرب ويقتتلان
ثم يجلسان معاً ليرسما تلك الحدود ، فلما كان القتل والخرب والدمار والخراب إذن ؟
كل قراءة احتمال
خالص تحياتي وتقدير للقاص البارع فكري داود