مشاهدة النسخة كاملة : أنت... وجنيتك العروس !
د. نجلاء طمان
09-10-2007, 03:56 AM
أنت... وجنيتك العروس
أنت يا أيها القادم من زمنِ الموتى... طفلاً يغطى عريَه بظل ترنيمة حدادٍ وتختنق حنجرته ببوقٍ من رماد , تسبح في ظلمة جسدٍ اغتالته أفاعي الشيطان وتشق أذنك آهات طفلٍ عذبته ظلالاتٌ... انبثقت كألف مسخٍ من فوضى العالم الأسفل , تدق مساميرك في بدني الجائع تشكوه ضياعك... تتجمل ببكائك, تحارب بسيف عشقٍ وهبك الروح وتحتضن قرنفلةً وحيدةً, يلملم عبقها المنساب في صدرك...دمك المسفوح فوق تحرشاتٍ رشفت من حنظلة الظلم علقمَ أوهامها .
أنت يا من علقت على جبين القمر تميمةَ الوجع وتركته حائراً في فضاء عينيك يراود شجوك عن نفسه , ويجذب شفتيك بعيداً عن سلاسل تكبلها, فتهدر صلصلتها في أذنه مطلقةً معزوفة خوف يرعش في رحم التساؤل. تجلسُ على مقعد صمتك فوق عرش الوقت المصلوب على جدران ذاكرتك... تضع على رأسك تاج الموت, وتخفى لهفتك المحبوسة في قفص انتظارك... لماءٍ من عينيها يطفىء نيران صمتك. تداهن عيناك لوناً أسودً, وتخترق بها نبض طفلك النائم في أحشائه. تتعذب, لا تقدر أن تجهضه عدواناً, أو تغسل حلمك بالموت في نزيف وريده, أو تسقط قمرها... المحتضن سماء عينيك في محيط يأسك غدراً.
تنظر عروسك القمرية الآتية في موكب جن... تسير كطاووس محلى بالسواد, وترتدي ثوباً مزيناً بأزاهير الجماجم, ألقت إليك بنرجسةِ عشق أبدية مخضبة بدمها النازف من قلب الموت. تمد إليك يداً اعتقلتها شجون اليأس وأدمتها تلابيب المعاقل, تقرب منك جسدها المطعون بسيوف ماضٍ أسود... انبثق من قلب ليلٍ سقط سهواً من عين شيطانٍ ماجن. مرهقةُ الروح منهكةُ البدن, بلغ منها السير منتهاه, تقتفي آثارَ تنهدات رمالٍ عانقها خطوك, وتهب لك مأواك الموشومُ عليه وجهك منذ آلاف السنين, تنظرك بعين وشمتها أوجاع رجاءٍ لعناق عينيك الأبدي, وتعبث في وجهك نظراتُها تصول وتجول , تتحرش بشفاهَك العطشى لندى ثغرها.
هاهي جنيتك العروس...تختبىء وراءَ شعرها المنسدل على كتفيك , والمتبعثر عبر مسافات الصمت المفجوع في قارورة البعد . تنصت متوجعة لموسيقى موجٍ مسحورة تتناثر من صوتك الحبيب... كصيف يقبل قلب شتائها المعلق فوق انهياراتٍ ثلجيةٍ داخل وجدانها... أذابت دفء مشاعرها, فتنعكس أشعةُ شمسك الدافئة على تلك البقعة المظلمة في قلبها, وتنطلق كألسنة لهبٍ تتصاعد حرارتها كبراكينٍ ناريةٍ متأججةٍ في رؤوس أعصاب أحاسيسها الميتة, تعلو كشلال نارٍ ثم تهطل مطراً في دماها , فيرسل صمتها المذبوح على جدران الانتظار رجاءً حزيناً :
أن اشرق في عمري شمساً أبدية, لا تغرب ... لا تغـب.
27 يوليو 2007 م
بقلم / د. نجلاء طمان
مأمون المغازي
09-10-2007, 05:35 AM
الأديبة الدكتورة : نجلاء طمان ،
بداية أشكركِ لهذا النص الماتع الذي سيكون محل قراءة مستفيضة بدءًا بهذا العنوان اللافت المبهر ، وانتهاءً بآخر قول فيه ، لكن لا يمكن أن أخفي إعجابي بالنص وأسلوبه المرسل البسيط ، على الرغم من بعض هنات سنتطرق إليها بإذن الله .
ورأيت أن مكانه رواق الخاطرة فهو الأنسب له المتفق مع نسقه وسبكه وبنائه .
إلى أن أعود ،
محبتي واحترامي
مأمون
عماد تريسي
09-10-2007, 10:12 AM
الفاضلة د . نجلاء
أجزلت العطاء حرفاً ثرياً
يروي عطش الذائقة لأدبٍ فيّاضٍ كهذا .
لا نضبتْ دواتكِ أخيتي
مودتي
د. نجلاء طمان
09-10-2007, 08:00 PM
الأديبة الدكتورة : نجلاء طمان ،
بداية أشكركِ لهذا النص الماتع الذي سيكون محل قراءة مستفيضة بدءًا بهذا العنوان اللافت المبهر ، وانتهاءً بآخر قول فيه ، لكن لا يمكن أن أخفي إعجابي بالنص وأسلوبه المرسل البسيط ، على الرغم من بعض هنات سنتطرق إليها بإذن الله .
ورأيت أن مكانه رواق الخاطرة فهو الأنسب له المتفق مع نسقه وسبكه وبنائه .
إلى أن أعود ،
محبتي واحترامي
مأمون
يا سيدي!
أينما تضعه يدكم الكريمة هو شرف لي
المهم ان تصل رسالتها
وانتظار للعودة مستمر
دمت مختلفا
د. نجلاء طمان
محمد إبراهيم الحريري
09-10-2007, 08:18 PM
على كتفيك مفجوع البراءة أسدلت حرف الحياة
بلهاث أعراس الحفاة
تلفعت ظل المسير
إلى تلافيف العبير
يا نجمة سفكت منابرها على صدر النجاة
كيف السبيل إلى الفرح
ويداك في كف النعاس تغامران
بسهد ترقيع الشتات
أين أبتدأت ؟ وأين خط حياتنا ؟
الحبل من ألم صدع ْ
وعروسة الأحلام أبرقت الكلام
بثغر مائسة السلام
لا عنتر المذبوح يمشي
بعد تصفيد الحسام
أو عبلة بزغت بثغر حسامه
من لحظة رأت البيارق
ترتدي عصب الملام
فإلى هنالك واليراع تبسمت
بمداده سبل الكلام
ـــــــــــــــــ
الأخت د نجلاء
تحية طيبة
نص مترع بالحياة رغم مرارة البوح ، وأعراس الربيع تزف الورود رغم ضرب الثلوج على بوابة الشتات .
وما الورد إلا جرح بخاصرة الشتاء
د. نجلاء طمان
11-10-2007, 11:25 PM
الفاضلة د . نجلاء
أجزلت العطاء حرفاً ثرياً
يروي عطش الذائقة لأدبٍ فيّاضٍ كهذا .
لا نضبتْ دواتكِ أخيتي
مودتي
ولا نضب حبر قلمك الراقي
دمت ومرور رائع
د. نجلاء طمان
د. سلطان الحريري
12-10-2007, 12:02 AM
ترنيمات وجع تختصر المسافة بين من أشرقت ، وكان غروبه مآلها ...
حروف تحتضن الألم النبيل ..
لن يغرب بعد هذا أبدا !!!
نص متخم بالجمال
دومي بخير أخيتي
سموالكعبي
12-10-2007, 10:10 PM
د/ نجلاء :
وبوح يمتد عللى ركاب الأدب والفلسفة أُحييك.
د. نجلاء طمان
14-10-2007, 06:41 PM
على كتفيك مفجوع البراءة أسدلت حرف الحياة
بلهاث أعراس الحفاة
تلفعت ظل المسير
إلى تلافيف العبير
يا نجمة سفكت منابرها على صدر النجاة
كيف السبيل إلى الفرح
ويداك في كف النعاس تغامران
بسهد ترقيع الشتات
أين أبتدأت ؟ وأين خط حياتنا ؟
الحبل من ألم صدع ْ
وعروسة الأحلام أبرقت الكلام
بثغر مائسة السلام
لا عنتر المذبوح يمشي
بعد تصفيد الحسام
أو عبلة بزغت بثغر حسامه
من لحظة رأت البيارق
ترتدي عصب الملام
فإلى هنالك واليراع تبسمت
بمداده سبل الكلام
ـــــــــــــــــ
الأخت د نجلاء
تحية طيبة
نص مترع بالحياة رغم مرارة البوح ، وأعراس الربيع تزف الورود رغم ضرب الثلوج على بوابة الشتات .
وما الورد إلا جرح بخاصرة الشتاء
وهل بقى لنا غير الألم يزحف في حبر أقلامنا
وهل بقت لنا سوى الثلوج تدفيء ببردها أيامنا
دمت حريريا أخا للابد
د. نجلاء طمان
يُمنى سالم
16-10-2007, 09:36 PM
غاليتي د.نجلاء
تحية معطرة بالفل والياسمين سيدتي..
أنت وجنيتك العروس،نص ماتع رائع، تحملنا فيه الرمزية على غيوم خاصة تعلو وتهبط بنا حيناً في واد الجن العتيق..ولا أنكر أيضاً أنه نص ثري بالصور حد الاتخام التي ضيعتني حيناً ثم اعادتني لصلب النص..
ولكنكِ دوماً مبدعة سيدتي..
تحيتي الأنقى
د. نجلاء طمان
26-10-2007, 04:40 PM
ترنيمات وجع تختصر المسافة بين من أشرقت ، وكان غروبه مآلها ...
حروف تحتضن الألم النبيل ..
لن يغرب بعد هذا أبدا !!!
نص متخم بالجمال
دومي بخير أخيتي
ترنيمات مرور تتوغل أصداف النص
كنت ومازلت حفيصا بمكامن الجمال
لن يغرب رقيك أبدا
دمت كرقيك
د. نجلاء طمان
د. نجلاء طمان
02-11-2007, 08:52 PM
د/ نجلاء :
وبوح يمتد عللى ركاب الأدب والفلسفة أُحييك.
شكرا لأشعة قمر جميلة سطعت هنا على نصي
دمت قمرية كما تحبين
د. نجلاء طمان
زياد عمار
03-11-2007, 12:25 PM
د. نجلاء طمان وفلسفة آلت إلى الإنتظار المتفجّر في صمت الحرف
ما بين الصفحة والقلم حروف تتناثر في في صمتٍ فلسفي خاص
ومهما حاولنا جاهدين من قراءةٍ للبيان بين السطور، تبقى تلك الفلسفة قابعة خلف ستار جلالتها المهيب.
صور ورموز تتهادى في موكبٍ من الكلم الصامت رغم كل الصخب القابع في الذات الكاتبة.
لهذا الحرف خصوصية مميّزة، وله في نفسي عظيم أثر دائماً.
رائعة أنتِ د. نجلاء، والأروع وردتك السوداء المميزة.
لك مودّتي وبعض نبضي تقديراً وإجلالاً لبيانك العظيم.
د. نجلاء طمان
10-11-2007, 01:36 AM
غاليتي د.نجلاء
تحية معطرة بالفل والياسمين سيدتي..
أنت وجنيتك العروس،نص ماتع رائع، تحملنا فيه الرمزية على غيوم خاصة تعلو وتهبط بنا حيناً في واد الجن العتيق..ولا أنكر أيضاً أنه نص ثري بالصور حد الاتخام التي ضيعتني حيناً ثم اعادتني لصلب النص..
ولكنكِ دوماً مبدعة سيدتي..
تحيتي الأنقى
تحيتك نقية كقلبك أيتها الجنية
عذرا إن ضيعتك بعض الصور
فربما أن عالم الجن يحمل من الغموض ما يجعلنا نتيه أحيانا
لا تغيبي عني
دمت نقية
د. نجلاء طمان
مروة عبدالله
14-11-2007, 04:45 PM
نجلائي الحبيبة
كلماتٍ نزف بها قلم ذاق من جروح الأيام
وجعاً وما له من وجعٍ
آهات سطرها قلب إنكوى
إبداع خطته أنامل لا تخط سوى الإبداع
وردتي النجلاوية
لا أعلم كيف أعبر عن إعجابي بنزف قلمك
قلم تألق في سماء المشاعر
محبتي لكِ أيتها الفاتنة
د. نجلاء طمان
19-11-2007, 09:38 PM
د. نجلاء طمان وفلسفة آلت إلى الإنتظار المتفجّر في صمت الحرف
ما بين الصفحة والقلم حروف تتناثر في في صمتٍ فلسفي خاص
ومهما حاولنا جاهدين من قراءةٍ للبيان بين السطور، تبقى تلك الفلسفة قابعة خلف ستار جلالتها المهيب.
صور ورموز تتهادى في موكبٍ من الكلم الصامت رغم كل الصخب القابع في الذات الكاتبة.
لهذا الحرف خصوصية مميّزة، وله في نفسي عظيم أثر دائماً.
رائعة أنتِ د. نجلاء، والأروع وردتك السوداء المميزة.
لك مودّتي وبعض نبضي تقديراً وإجلالاً لبيانك العظيم.
أيها الراقي مرورا, والمميز أدبا
مهما حاولت أن أوفي حق مرورك
ومهما حاولت أن أعبر عن تشرفي دوما برأيك
لن أوفي ولن أعبر.
لك احترامي وتقديري أخي زياد
دمت قرب الحرف دوما.
د. نجلاء طمان
علي أسعد أسعد
20-11-2007, 06:44 PM
بعقيدتي
أن الإبداع
لايحتاج للتفكير كثيراً
فالوحي ياتي من نافذة القلب حيث العصافير
لامن بابه
أحييك يادكتورة
وأشد على يد حرفك الذي تجلى فيه كل إبداع الدنيا
سحر الليالي
21-11-2007, 12:10 AM
الغ ــالية " د.نجلاء"
لله ما أجمل بذخ قلمك...!!
بوح مفعم بــ العطر...!!
بوح باذخ ..!!
سلمت ودامت روائع ــك
لك ودي وتراتيل ورد
ضحى بوترعة
22-11-2007, 03:51 PM
العزيزة نجلاء
بين انامل الوجع والألم تزهر اللغة المنفلتة من جحيم الرّوح
فتأخذني الى ذلك المدى البعيد
رائعة نجلا
محبتي
د. نجلاء طمان
03-12-2007, 06:52 PM
نجلائي الحبيبة
كلماتٍ نزف بها قلم ذاق من جروح الأيام
وجعاً وما له من وجعٍ
آهات سطرها قلب إنكوى
إبداع خطته أنامل لا تخط سوى الإبداع
وردتي النجلاوية
لا أعلم كيف أعبر عن إعجابي بنزف قلمك
قلم تألق في سماء المشاعر
محبتي لكِ أيتها الفاتنة
لا يمكن أن يكون هناك مرور أجمل من مرورك
بحق لا تكفيك الكلمات
كوني بألف خير
شذى الورد كله لك
الوردة السوداء
د. نجلاء طمان
13-01-2008, 03:55 AM
بعقيدتي
أن الإبداع
لايحتاج للتفكير كثيراً
فالوحي ياتي من نافذة القلب حيث العصافير
لامن بابه
أحييك يادكتورة
وأشد على يد حرفك الذي تجلى فيه كل إبداع الدنيا
الوحي يأتي من نافذة القلب حيث العصافير, والعصافير مصلوبة على أوتاد الوجع.
أفخر بأن نصي حاز على إعجابك أيها المبدع.
دمت أخي الرقراق ومرورك العذب
د. نجلاء طمان
د. نجلاء طمان
29-01-2008, 08:50 PM
الغ ــالية " د.نجلاء"
لله ما أجمل بذخ قلمك...!!
بوح مفعم بــ العطر...!!
بوح باذخ ..!!
سلمت ودامت روائع ــك
لك ودي وتراتيل ورد
[size=5][font=Arial]سحر يا أجمل فراشة
دمت أرق فراشة على وردتي
تشتاقكِ وردتي دومًا فلا تحرميها قبلاتكِ
دمت بالقرب دومًا
د. نجلاء طمان
د. نجلاء طمان
22-02-2008, 09:16 PM
العزيزة نجلاء
بين انامل الوجع والألم تزهر اللغة المنفلتة من جحيم الرّوح
فتأخذني الى ذلك المدى البعيد
رائعة نجلا
محبتي
ينبتنا الألم من تربة الغدر, ويورقنا وجعًا لا وجع مثله.
دمت بالقرب دومًا قطرة ندى للوردة
د. نجلاء طمان
مروة عبدالله
19-04-2008, 10:37 PM
وردتي النجلاوية
لا أعلم لما أعشق
هذه المقطوعة الفريدة
ولكنها تتوغل داخل وريد القلب دون استئذان
نجلائي الغالية
أنتظر وهجكِ لينير الدروب مرة أخري
فشفاكَِ ربي غاليتي
وأعذري تطفلي الثاني هنا
محبتى لكِ دائمة
د. نجلاء طمان
04-08-2008, 07:23 AM
وردتي النجلاوية
لا أعلم لما أعشق
هذه المقطوعة الفريدة
ولكنها تتوغل داخل وريد القلب دون استئذان
نجلائي الغالية
أنتظر وهجكِ لينير الدروب مرة أخري
فشفاكَِ ربي غاليتي
وأعذري تطفلي الثاني هنا
محبتى لكِ دائمة
أنا أيضًا أعشقها لكن أعشق مروركِ أكثر
وأعشق قلبكِ وما يقصده من مرورٍ ثانٍ
حبي لكِ ولنقائكِ
يحفظكِ الله وقلبكِ
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub