مشاهدة النسخة كاملة : رَسَائلُ فِي دَفاتِرَ مَنْسيّة .
حوراء آل بورنو
09-10-2007, 04:29 AM
هِي رَسَائلُ إِلى زَوجٍ لَمْ يَكُنْ يَمْلِكُ بَرِيدهُ .. فَضَيّعَها .
الرِسالةُ الأوْلى :
" إِليْك "
زوجي
تحية أحبرها بعطر حبي
هل أتوهم استغرابك على حروفي المسافرة كل زمن ، تقطع البعد بسكين الشوق و تدفنه في غياهب الحنين إلى صدرك ؟
أم تعلم يقينا حبي سكب ثرثرة عاشقة في أذني حبيبها كلما أقبل المساء ، أو بزغت تباشير الصباح
ستسأل إذا عن فيضان حروفي بعد قحط طال بأرض صفحاتي . لا أخفيك سرا إن أفصحت عن شهوة عارمة لتلويث رقاعي بخطوط الطفلة التي تحب ، ففيها تمرد أعلم مذاقه في فؤادك ، و لكني ضعيفة الأنفاس لا أقوى على الكتابة ، و بي ملل تعرفه منذ العهد الأول ، فما تجد حروفي ملجأ منى إلا الاندفاع نحوك بدون ترتيب أو تنسيق خشية فوات السعادة بلقياك ، فما أجد حروفي أقل منى حبا لك .
أي شيء يصلك الآن ؟ هل حديث الزوجة أم كلمات المرأة أم همس حبيبتك ؟
و أي شيء وصلك ؟ شوق أم حنين أم كثير من شجن ؟
أتصدق إن قلت لك : لا هذا و لا ذاك ما أريده أن يصلك ! فقط أكتب إليك عشقا لحروف لا تعرف إلا قلب رجل واحد و تغرق في حبه ، و الله لست أدري أيهما أكثر هياما بك ؛ أنا أم حروفي .
هل تظن أنها ثرثرة عشق امرأة ؟؟؟
لم لا أراها هكذا ! أحب تفسيرك دواخل نفسي ، فأي شيء تراه و لعي برسم هذه الأسطر في حبك ؟
أتعلم أني أشعر بعجزي ، فما أجد في قاموسي كلمات تعبر عن شوقي و حنيني و حبي ، فإذا التقينا قم بسؤالي عن الحب و العشق و الحنين .
ثم لا أجد أني أحبك فقط ، فما في ساحات نفسي لك أصبح أكبر من الحب ، بل أقسم بربي أني بت أستصغر الحب أمام ما أجد في نفسي لك .
هل عدنا إلى الحديث عن الزوج الحبيب ؟ ربما .
عن السكن و عن الدفء و الأمان ؟ أيضا ربما .
أمازالت ترسم رسائلي الابتسامة على وجهك ، و تظهر تلك الفرحة في خدودك ؟ أحب هذا على كل حال .
بت لا أخاف الصمت حين ألقاك ، ففيه ترسم لي قصائد لم أسمعها و لكني علمت بها علم اليقين
أترى أن اليقين بالحب أجمل منه ؟
قلت لك ؛ وجدت أني أملك أكثر من الحب معك .
هل بقية تلك اللمسة ليغدو كل شيء كاملا ؟ ربما .
أحبك و أكثر .
ملحوظة أهم من الرسائل :
هي رسائل قديمة كنت في عهدها لا أراجع لي حرفاً و لا أهذّب رسماً .. بل كنتُ أكتب حرفي ممهوراً بحسي و أدفع به إلى الحمام الزاجل على عجل حتى لا يفقد حرارة نبضه متى وصل متأخراً ! و لأني أظن جازمة أنها خديج في كل حركاتها و سكناتها - و قد ماتت على أعتاب صندوق بريد صاحبها - فقد أبقيت عليها كما هي دون تعديل ؛ فلا تعتبوا على تاء بدل تاء و لا تستنكروا ضياع ضبط لازم و آخر للزينة .
سحر الليالي
09-10-2007, 04:43 AM
الحبيبة حور"ك
لو تعلمين مقدار سعادتي عندما عانقت نبضكـ...!!
بــ حق اشتقت لحرفك كثيرا...!!
فأي لغة بـ الجمال تفردتـ به ؟؟!!
حروف انسابت بـ روعة وبــ عشق مترف..!!
سحابه عطر أنتـ..!
رائعة بـ روحك وبـ روعتك وبالنقاء الساكن بين حناياكــ.!
سعدتـ أيما سعادة..!!
سلمـ ودمتـ بــ حب
لـ روحك قبلة امتنان وجنائن فل
حوراء آل بورنو
09-10-2007, 12:22 PM
الرِسَالةُ الثّانِية :
" مَتى تَبْدأُ الحَيَاةُ ؟ "
و تسألني : متى تبدأ الحياة !
كاليوم بدأت ، فأي سؤال بعد كل هذه الأعوام ؟
ليت من وهبتك درها هنا لأضمها إلى صدري ، فقد وهبتني بك الحياة . ممتنة لها ساعات مخاض لأستنشق بك عبير الوجود . سأبكيها الدهر لفوات تقبيل يديها شكرا و عرفانا .
أوما بدأت بعد الحياة !
براعم خضر تشق غلالة الأرض ، تتنفس حبا و ترشف رفقا . تباشير يسكنها الندى حلوا ، عذبا . و أعشاش عصافير تحتضن زغب الجناح .
هي الحياة ، و قد بدأت .
فلا حياة إلا بكِ .
يا فؤادا يبادلني النجوى و الشجن ؛ كنت أعلم قبلا ألا حياة إلا بك ، و علم ذاك جسدي قبلي و قبلك ، فترك كل زاد غير مبسمك ، و أجفل عن السقيا إلا من نمير صوتك . هو الغرثان و الصادي ، فهل يكون لقاء قبل أن يفنى ؟
أعشقك ِ .
و تسألني ؛ أتعلمين كم أحبك ِ ؟
أعلم بعضها و أجهل أكثرها .
يبدو أني سأقضي الحياة متى بدأت أفهم " أعشقكِ " .
محمد إبراهيم الحريري
09-10-2007, 09:32 PM
الأخت حوراء
تحية مبللة بالطهر
حيران قلمي بين سطور ملأى بالنقاء ، ورقاع وصلت إلى شرفة النور ولم تجد قمرا يفتح لها نافذة البـِشر ....
كلما بدأت رحلة الحرف ، توسعت المآقي بلظى دهشة من قلب اتسع لكل هذا الضياء ، وعقته يد النهار الموكل بنشر الأجنحة على إيقاع الضحى .
روح تمثلت لي نهرا من وجع ، وفيها مرساة أمل ، من ضفة الماضي تمخر أمواج الصمت ، وتصل أخيرا إلى ضفة الصبر .
حزينة هي حروفي اليوم .
لا أستطيع بجرح أن ابكي غير قلم تشوحت على سنانه معاني الطمأنينة برب لديه تتجمع النفوس .
كوني بخير أخيتي
لي عودة بحول الله
بدأت رحلة الأنين محرقة الهطل
أحمد الرشيدي
09-10-2007, 09:57 PM
هِي رَسَائلُ إِلى زَوجٍ لَمْ يَكُنْ يَمْلِكُ بَرِيدهُ .. فَضَيّعَها .
الرِسالةُ الأوْلى :
" إِليْك "
زوجي
تحية أحبرها بعطر حبي
هل أتوهم استغرابك على حروفي المسافرة كل زمن ، تقطع البعد بسكين الشوق و تدفنه في غياهب الحنين إلى صدرك ؟
أم تعلم يقينا حبي سكب ثرثرة عاشقة في أذني حبيبها كلما أقبل المساء ، أو بزغت تباشير الصباح
ستسأل إذا عن فيضان حروفي بعد قحط طال بأرض صفحاتي . لا أخفيك سرا إن أفصحت عن شهوة عارمة لتلويث رقاعي بخطوط الطفلة التي تحب ، ففيها تمرد أعلم مذاقه في فؤادك ، و لكني ضعيفة الأنفاس لا أقوى على الكتابة ، و بي ملل تعرفه منذ العهد الأول ، فما تجد حروفي ملجأ منى إلا الاندفاع نحوك بدون ترتيب أو تنسيق خشية فوات السعادة بلقياك ، فما أجد حروفي أقل منى حبا لك .
أي شيء يصلك الآن ؟ هل حديث الزوجة أم كلمات المرأة أم همس حبيبتك ؟
و أي شيء وصلك ؟ شوق أم حنين أم كثير من شجن ؟
أتصدق إن قلت لك : لا هذا و لا ذاك ما أريده أن يصلك ! فقط أكتب إليك عشقا لحروف لا تعرف إلا قلب رجل واحد و تغرق في حبه ، و الله لست أدري أيهما أكثر هياما بك ؛ أنا أم حروفي .
هل تظن أنها ثرثرة عشق امرأة ؟؟؟
لم لا أراها هكذا ! أحب تفسيرك دواخل نفسي ، فأي شيء تراه و لعي برسم هذه الأسطر في حبك ؟
أتعلم أني أشعر بعجزي ، فما أجد في قاموسي كلمات تعبر عن شوقي و حنيني و حبي ، فإذا التقينا قم بسؤالي عن الحب و العشق و الحنين .
ثم لا أجد أني أحبك فقط ، فما في ساحات نفسي لك أصبح أكبر من الحب ، بل أقسم بربي أني بت أستصغر الحب أمام ما أجد في نفسي لك .
هل عدنا إلى الحديث عن الزوج الحبيب ؟ ربما .
عن السكن و عن الدفء و الأمان ؟ أيضا ربما .
أمازالت ترسم رسائلي الابتسامة على وجهك ، و تظهر تلك الفرحة في خدودك ؟ أحب هذا على كل حال .
بت لا أخاف الصمت حين ألقاك ، ففيه ترسم لي قصائد لم أسمعها و لكني علمت بها علم اليقين
أترى أن اليقين بالحب أجمل منه ؟
قلت لك ؛ وجدت أني أملك أكثر من الحب معك .
هل بقية تلك اللمسة ليغدو كل شيء كاملا ؟ ربما .
أحبك و أكثر .
ملحوظة أهم من الرسائل :
هي رسائل قديمة كنت في عهدها لا أراجع لي حرفاً و لا أهذّب رسماً .. بل كنتُ أكتب حرفي ممهوراً بحسي و أدفع به إلى الحمام الزاجل على عجل حتى لا يفقد حرارة نبضه متى وصل متأخراً ! و لأني أظن جازمة أنها خديج في كل حركاتها و سكناتها - و قد ماتت على أعتاب صندوق بريد صاحبها - فقد أبقيت عليها كما هي دون تعديل ؛ فلا تعتبوا على تاء بدل تاء و لا تستنكروا ضياع ضبط لازم و آخر للزينة .
ما فاضت حروفك أيتها الأديبة ، بل انطلقت كظباء حبست طويلا تعدو فزعة فرحة ؟!
بل إن القارئ المتابع لحرفك يصاب بهذا الشعور أيضا ؟! وهل هناك أوجع وأجمل من حرف رصين رقيق ينفث لوعة وألقا ؟
مالي وللحيرة والوحشة أينما ذهبت ، أو قرأت إذا هما تلقاء وجهي لا أملك عنهما منصرفا أدقق ، فأرى كل شيء ، وكأني طبيب لم يدع تحليلا ولا أشعة ألا أخضع مريضه لكل منها .. فإذا هما في نهاية الأمر على الأسرة البيضاء متقابلين كل منهما يأن ويتوجع ! والله إن لبعض الحروف عدوى أعدى من التثاؤب .
أحقا ما ذيلت به رسالتك أهم منها ؟ لا عليك ، فما عدت قادرا على رؤية شيء في رسالتك إلا الألم والحيرة .
سدد الله رميك ، ولا أخطأ لك سهما
حوراء آل بورنو
09-10-2007, 11:33 PM
الرِّسالةُ الثّالثةُ :
" رِسَالةٌ "
أيها الزوج الغائب بعيدا و في الروح سكناك ..
أفرقة ؟!
بل عهد .
أفرقة الأجساد سلبتني الحياة ! و أغرقت سفني في دياجير أيامي . قد عادت أشباح المساء مذ غابت شمس جبينك الوضاء ، و بدأ الضباب يسرق نور الهناء . ها هي خيوط العناكب تنسج البؤس و الأسى في زوايا النفس و حناياها . حتى شجيراتي الصغيرات ، أنهن والله إلى ذبول و فناء .
أفرقة الأجساد تغريني بالموت! عفوك يا إلهي ، فما أدعوك بسوء غير أني لأرجو لقاء به هنا أو هناك تحت ظل عرشك . أو تذكر حديثنا عن الموت ، و أينا إليه أسبق ، فلعل الله يستجيب .
بل عهد على الالتصاق قبل الممات و بعده ، و وعد بلقاء قريب . حسن ظن بربي يريني سهيلا ، و يمنحني بعض دفء . فما زالت شمس حبك تحتويني و إن غابت شمس الجبين .
بل عهد على الحياة و وعد بالبقاء معا ما كان في الرمق بقية ، و السكنى في قلبك أبناء و بنات و السعي في العلم و العمل و النظر في حاجة الناس .
أوتذكر صوتي يقرأ لك ، و هجاء الطفلة بين يديك؟
أيا زوجا و لا أزواج .. بعضك مغادر الحياة ، إلى حين اللقاء .
حوراء آل بورنو
10-10-2007, 05:45 AM
الرّسَالةُ الرّابِعةُ :
" شَجَرةُ زَيتُونٍ "
في لحظة خشيت أن يمس الجذر سوء فحولت التاء المتحركة إلى كاف خطاب مرفقة بميم جمع :
أحبكم ، حب اصطنعته بعيني و صنعته بأنامل المهج ، و سقيته ماء الروح و الله ، بلا ككل ، بلا ندم . و أنتم – و قد أقسمتم يوما أني لصادقة المقال – رشفتم منه و غرفتم ثم غرقتم فيه حد الثمالة ، و الفرح به حب آخر اصطفيته لنفسي دونكم ، فأفرح أني أحبكم فرحكم أني أحبكم .
و قد كنت أعلم مذ غرست شجيرة الحب أن الجذور فيها لا تنتمي لفصيلة العشق و الغرام بحال ؛ و من عجب أن الجذر كان شيئا و الساق و الأوراق و الأزهار و الثمار شيء ، هو الهجين و لكنه الأصل الأصيل . نعم ؛ فالجذر الاحترام و التقدير لشخصكم ، قامت عليه سوق و أوراق و أزهار و ثمار كانت ما بين حب و عشق و غرام حد الجنون .
كيف لا ؟! و أنتم أعدل الناس و أعرفهم بمنازل أهل الفضل و أرعاهم لذمم الخلق ، فلا تهزكم نازلة و لا تثنيكم نائلة عن خطا الرجولة و أهلها .
حرصاً ! على جذور شجرة الزيتون الرومية من عطب يمس جذورها فتهوي ، و تهوي معها بعضك و بضعك و ضلعك و المضغة التي فيك زرعتْ .
سموالكعبي
10-10-2007, 08:30 AM
أديبتي حوراء:
وإن لم أكمل القراءة إلا اني وجدت هنا ريحا لأدب تتتفتق منه الفصاحة وتفوح منه البلاغة , لاشك من أن لي عودة هنا حيث الأدب يزهو اختيالا .
ود وتقدير
حوراء آل بورنو
10-10-2007, 08:23 PM
الرّسَالةُ الخَامِسةُ :
" مَا أنْتِ ؟ "
أتسألني : ما أنتِ ؟
كنت عن الشوق أحدثك ، فتغني البلابل تحنانا ، فتطرب . هو الرجيع نشوة أراها على ثغرك الباسم فتزهر الأفراح ياسمينا على وجهي ، فتغدو عين الرضا عينك ، ما أنتِ ؟
أنا ، بالشكر رهينة لربي ؛ فما على الأرض جنة إلا نزلتها و لي فيها مقام ، فالنزل روحك و المقام هو الفؤاد .
أنا ، من تشرب صفو الحياة همسا عذب النجوى ، فالغصن ريان مني و الزهر تباشير .
أنا ، على كف يمينك استقر سفيني ، فالسكنى أنت و السكينة أنت ، أنت .
يا كل الحياة ، علمت ذا النهار جمال الشوق ، و حلو الانتظار ؛ عذبة هي خطاك المقبلة ، هناء هو طيفك القادم ، فالمنثور أفراحا يغطيني ، و العطر سعادة يغمرني ، و أنا بين هذا و ذاك أعيش الزهو بك .
يا رفيقة ، علمتُ الآن أن قد صدقتِ ، ذات حرص أخبرتني أن اقترني بمن تحبين أكثر ... .
حوراء آل بورنو
11-10-2007, 12:39 PM
الرّسَالةُ السّادِسة :
" رَسْمٌ "
قال لي يوما و هو يتأمل رسمي :
هذه أبهى صوركِ ؛ فملء القلب تضحكين !
فقيرة تلك الطاولة التي تحمل مرآة في غرفة نومي من أدوات الزينة ، و كأني لست امرأة جبلت على الحلية !
رؤية وجهك الحبيب أنقى أثمد تكتحل به امرأة ، فعيني بك النجلاء و بصري بك أجلى . و ورد خدي قطاف حديثك العذب إلي ، فأي حمرة به استبدل ؟!
و إقبالك العطر لي و الشذا ، فأي ريح أطيب و أي مقطّر أعذب ! و بك تثمل الروح و تنتشي فلا غالية و لا عود !
كل بهاء تراه على جبيني فرع أصله جبينك الوضاءة ، و كل نقاء تراه في نفسي بعض و كله نقاء نفسك الوفية .
بك أنا الغانية ؛ فلا حاجة بي إلى الزينة ، و بك أنا الأجمل و أريد أن أبقى الأجمل !
سئلت لم كل هذا الحب له ؟
لأني خلقت أتعبّد ربي فيه ! حباً و وداً و خضوعاً و تجمّلاً لسيد ملك أمري فأتمر له قلبي و الجنان . فإن كان جنتي في الأرض و السبيل إلى جنات الخلد أفلا أحبه كل هذا الحب و أعظمه ؟!
ما تصنعون إن قيل لكم هاكم الجنة ، فاشتروا ! أفلا تنقدون ؟
له المهج و مهج المهج ، و قليل ! فما بعت إلا النزر اليسير و ما اشتريت إلا العظيم العظيم ، وربح البيع بحول ربي ، و ربا .
فيا ربا جنتي أزهري به الفل و الياسمين ، و عطري الكون بأنفاسه العِذاب و تراقصي لرجيع حرفه كلما هتف أن يا الله ، و اشربي من ندى كفه و انتشي ثم امسحي الخدين منه و الجبين ؛ فما ندى كفه إلا غالية !
سقى الله موطئ القدم منك يا حبيباً غيثاً مترعاً ، فاخضرار .
ريم بدر الدين
11-10-2007, 02:10 PM
أيتها الجميلة الحوراء
صباحك/نهارك أحلى
قرأتك هنا و أوغلت معك في عالمك التواق المشتاق العاشق
و تذكرتني..
مرة كتبت بطاقة شكر أهديتها لزوجي و لكن الأصدقاء استغربوا هكذا بطاقة شكر و اعتبروها سابقة في عالم الأزواج
إذا ماذا أعتبر رسائلك المترفة غير المسبوقة بجمالها وروعتها و لغتها الأخاذةهذه
بحق ذكية برسائلك هذه و جميلة
لك خالص مودتي و تقديري أيتها الوفية
حوراء آل بورنو
12-10-2007, 09:29 AM
و هذه مِزق رسائل :
"1"
اليوم استيقظت و الشوق إلى وجهك الحبيب يغريني أن أراقبه و أتحسس بأطراف أناملي كل جميل فيه ، و كله الجميل ، مازالت أعشق ابتسامتك التي تنطق حباً و فرحاًُ .
وجهك تعرفه اثنتان فقط و الجميع يراه ؛ أحداهما أنجبتك و الأخرى أنجبتها ، الأولى من رحمها و الثانية من قلبك ، و كلتاهما تعشقان تلك الابتسامة فيه و تعشقانها له و تعرفان أنك الأجمل بها .
رسمك أو طيفك أو حتى همسك كل الأوقات يهديني صورتك الباسمة ، فلا أنسى و لن أنسى كل اللحظات التي تبسمت فيها لتترجم لي صمت ؛ أني أحبك و أني هنا معك و أنك هنا في قلبي .
أو تظن أن الشوق إلى وجهك ينقضي ؟!
"2"
بذرتكَ التي بذرتها في أرضي كانت الصالحة و النقية ، و أعلم أن رحمة ربك سقتها غيثاً مترعاً ، فأي شيء أكثر أنتظر ؟!
سيزهر الروض بك أخلاطاً من زهور ، و تمتد بك و بي الفروع ليستظل بها الأحبة رحمى و حسن جوار ، و سترى بعينيك طيب غرسك ، فاصطبر .
لا تلتفت إلى قائل يتقول على بذورك أنها الضعيفة ، فقد علمتني الحياة أن غرس الخناجر في الصدور أسهل من غرس الفسائل في التراب .
اشتقت إلى يديك تزرع الحب فما يزيدها الجهد إلا جمالاً .
"3"
بالأمس أدركت أن علي أن أعتذر إليك و كثيراً !
فحينما يشح الحب في الدنيا أعلم أني ما منحتك منه ما يكفي ، فمتى أعطيك الحب و الود تعطيه العالم بأسره .
مازلت أراك السيد الذي يزرع الخير و يحصد الخير و يوزعه بلا ثمن ، فإن غدت سمائي جرداء من السحب و كلت يدي من ثقل المنجل فاعلم أني لست لك .
أنت وقف على المعالي ، فاستبق نفسك على القمة منها ، فليس لمثلك السقوط حتى لو تهاوت قلاعي .
أعود إليك و أعتذر ، و أعدك أن أعصر الكرم كله لأسقيك الحب معتقاً .
"4"
و اليوم افتقدتك !
هل تظن أن اللقاء بك و الجلوس إليك سيروي شوقي الكبير إليك ؟! فما عهدت على شوقي إلا يزداد وهجه .. لذيذا مرة و لاذعاً أخرى ، و لكنه يبقى بنكهة العشب الأخضر المتندّي في الصابحات الباكرة .
أجمل ما في الشوق إليك أنه يدفعني إلى الالتصاق بك أكثر ، و نسيان كل حماقات الشمس و القمر مع تعاقب الليل و النهار بيني و بينك ، ليبق نورك يا شمسي تاجاً على رأسي أتزين به بين كل نساء الأرض و أعتلي .
أو ليس نور القمر بعض ضياء الشمس يا شمسي !
هي عشر رسائل مبتورات من ألف أو يزيد عزمتْ يوماً على جمعها في كتاب لتكون الخالدة ، و لكن الحياة " علمتني " أن الصدق أعظم خلوداً و أدوم أثراً من كل رسائل الحب ... فلا بقيتْ .
سحر الليالي
13-10-2007, 01:06 AM
{ حور } أيتها النابضة بــ النقاء:
ظلال من الح ــب أظلنا ..!!!
وجنة من إحساس هام بــقولبنا..!!!
سأتفيأ تحت ظلال حبك..وسأغرق بــ حرفك
سلمت ودام قلبكــ بـ حب
لك حبي وتراتيل ورد وفل
حوراء آل بورنو
14-10-2007, 06:37 AM
الحبيبة حور"ك
لو تعلمين مقدار سعادتي عندما عانقت نبضكـ...!!
بــ حق اشتقت لحرفك كثيرا...!!
فأي لغة بـ الجمال تفردتـ به ؟؟!!
حروف انسابت بـ روعة وبــ عشق مترف..!!
سحابه عطر أنتـ..!
رائعة بـ روحك وبـ روعتك وبالنقاء الساكن بين حناياكــ.!
سعدتـ أيما سعادة..!!
سلمـ ودمتـ بــ حب
لـ روحك قبلة امتنان وجنائن فل
و سعادتي بكِ أكبر و أعظم ، و أعتذر أني خيبتُ ظنكِ ؛ فهي حروف قديمة .. و لا جديد ، لكني أحمل الأمل بين دفات قلبي أن القادم أجمل .
كل ودّي يا غالية .
حوراء آل بورنو
14-10-2007, 12:40 PM
الأخت حوراء
تحية مبللة بالطهر
حيران قلمي بين سطور ملأى بالنقاء ، ورقاع وصلت إلى شرفة النور ولم تجد قمرا يفتح لها نافذة البـِشر ....
كلما بدأت رحلة الحرف ، توسعت المآقي بلظى دهشة من قلب اتسع لكل هذا الضياء ، وعقته يد النهار الموكل بنشر الأجنحة على إيقاع الضحى .
روح تمثلت لي نهرا من وجع ، وفيها مرساة أمل ، من ضفة الماضي تمخر أمواج الصمت ، وتصل أخيرا إلى ضفة الصبر .
حزينة هي حروفي اليوم .
لا أستطيع بجرح أن ابكي غير قلم تشوحت على سنانه معاني الطمأنينة برب لديه تتجمع النفوس .
كوني بخير أخيتي
لي عودة بحول الله
بدأت رحلة الأنين محرقة الهطل
العقوق فطرة الجبناء يا فاضل .. و ما أكثرهم ! و هل مثل الصبر نهر جمال ؟
لا حزنت و لا حروفك و قد ملكت اليقين أنّا عند ربك مجتمعون .
بل نريدها رحلة تبسم و ابتسام و قد قد القلب من وجع لا ينقضي .. .
بالغ تقديري .
حوراء آل بورنو
15-10-2007, 10:45 AM
ما فاضت حروفك أيتها الأديبة ، بل انطلقت كظباء حبست طويلا تعدو فزعة فرحة ؟!
بل إن القارئ المتابع لحرفك يصاب بهذا الشعور أيضا ؟! وهل هناك أوجع وأجمل من حرف رصين رقيق ينفث لوعة وألقا ؟
مالي وللحيرة والوحشة أينما ذهبت ، أو قرأت إذا هما تلقاء وجهي لا أملك عنهما منصرفا أدقق ، فأرى كل شيء ، وكأني طبيب لم يدع تحليلا ولا أشعة ألا أخضع مريضه لكل منها .. فإذا هما في نهاية الأمر على الأسرة البيضاء متقابلين كل منهما يأن ويتوجع ! والله إن لبعض الحروف عدوى أعدى من التثاؤب .
أحقا ما ذيلت به رسالتك أهم منها ؟ لا عليك ، فما عدت قادرا على رؤية شيء في رسالتك إلا الألم والحيرة .
سدد الله رميك ، ولا أخطأ لك سهما
" لا عدوى و لا طيرة " أيها الفاضل ، و إكنت أرجوها لحروفك متى نزلت أرض فرح .
ثم هي قديمات .. قديمات فلا ظبية أفلتت من قيد أو حبس ، و عليه فالقلم رهين المحبسين لا زال ؛ عي و حصر و ضغف بيان و روعة في الجِنان .
و ربك هي مِزق رسائل و مبتورات مرسولات لا أعلم عدها .. و رغم ذلك و الله إنها لهينة عندي هوان صاحبها في نفسي ، و لكنني كتبتها - حين كتبتها - و أنا أسخر البيان لحسي فجعلت أعرض بعضه و قد غارت ينابيعي .. لا أكثر و لا أقل .
حماك الله و حفظك من كل سوء .
بالغ تقديري .
سمير الشريف
15-10-2007, 02:03 PM
الأستاذة حوراء.......
شكرا لهذا المداد الرقيق والبوح الآسر......
أعدتنا يا أنت الى صفحة في تاريخنا الأدبي كاد عقدها ان ينفرط.
هذا التسامي في البوح والوجد في تسجيل شهقات العمر ما عدنا نجد له أثرا بعد أن صارت الرسائل الحميمة تستغل لاغراض الشهرة والكسب غير الحلال وكشف ضعف الآخر.....
لعلكم تذكرون ما فعلت تلك بذاك، وقد أخفت ردودها وكشفت عريه العاطفي وجعلت صورة المناضل فيه تهتز بأذهان قراءه ومحبيه !!!!
بورك هذا الفيض الذي عاد بي الى أستاذنا أنور المعداوي في رسائلة لفدوى طوقان وذلك الغوص في أعماق الوجدان بحثا عن شآبيب الروح الملتاعة بالفقد......
زيدينا سيدتي من معينك الثر,,,,,,,
تحيتي
حوراء آل بورنو
16-10-2007, 03:37 PM
أيتها الجميلة الحوراء
صباحك/نهارك أحلى
قرأتك هنا و أوغلت معك في عالمك التواق المشتاق العاشق
و تذكرتني..
مرة كتبت بطاقة شكر أهديتها لزوجي و لكن الأصدقاء استغربوا هكذا بطاقة شكر و اعتبروها سابقة في عالم الأزواج
إذا ماذا أعتبر رسائلك المترفة غير المسبوقة بجمالها وروعتها و لغتها الأخاذةهذه
بحق ذكية برسائلك هذه و جميلة
لك خالص مودتي و تقديري أيتها الوفية
مرورك هو الأجمل و الأحلى .
للمعاني دوما وجهان ؛ فما ترينه ذكاء رآه غيرك غباء ، و الوفاء بين سطوره اعتقد فيه غيرك معروفا في غير أهله ... هكذا هي الصور في العيون و القلوب ؛ لا تعرف معنى واحدا يتفق الجميع على جماله .
تحيتي لكِ .
يُمنى سالم
19-10-2007, 02:10 PM
غاليتي حوارء
رسائلك محفورة في ذاكرة النور ...
كلما أضاء العالم وهجه أينعت سنابل أحرفك جمالاً
تقبلي محبتي
حوراء آل بورنو
19-10-2007, 04:51 PM
الأستاذة حوراء.......
شكرا لهذا المداد الرقيق والبوح الآسر......
أعدتنا يا أنت الى صفحة في تاريخنا الأدبي كاد عقدها ان ينفرط.
هذا التسامي في البوح والوجد في تسجيل شهقات العمر ما عدنا نجد له أثرا بعد أن صارت الرسائل الحميمة تستغل لاغراض الشهرة والكسب غير الحلال وكشف ضعف الآخر.....
لعلكم تذكرون ما فعلت تلك بذاك، وقد أخفت ردودها وكشفت عريه العاطفي وجعلت صورة المناضل فيه تهتز بأذهان قراءه ومحبيه !!!!
بورك هذا الفيض الذي عاد بي الى أستاذنا أنور المعداوي في رسائلة لفدوى طوقان وذلك الغوص في أعماق الوجدان بحثا عن شآبيب الروح الملتاعة بالفقد......
زيدينا سيدتي من معينك الثر,,,,,,,
تحيتي
شكر الله لك هذا الرد الرقيق و ما تراه يا فاضل لا علاقة له - حقيقية - إلا بالقلم و لا شيء غير القلم الذي يترجم فقط دون أي اعتبارات أخرى ! و لا أحب أن أفكر للحظة أين هاتيك الرسائل و لمن كانت وإلى أي حد من حدود الحس وصل أثرها .. هي أدب بكل ما تعنيه هذ الكلمة من قصد .
يسعدني مرورك دائماً على أثر قلمي .
تقديري .
حوراء آل بورنو
22-10-2007, 03:10 AM
أديبتي حوراء:
وإن لم أكمل القراءة إلا اني وجدت هنا ريحا لأدب تتتفتق منه الفصاحة وتفوح منه البلاغة , لاشك من أن لي عودة هنا حيث الأدب يزهو اختيالا .
ود وتقدير
الأديبة الراقية ؛ سمو
شاكرة رأيك فيما قرأت و إن لم تكمليها ؛ فمثلك رائع أن نرى بصمة رأيه في المكان . سأنتظر عودتك .
ودّي .
حوراء آل بورنو
09-11-2007, 02:47 PM
{ حور } أيتها النابضة بــ النقاء:
ظلال من الح ــب أظلنا ..!!!
وجنة من إحساس هام بــقولبنا..!!!
سأتفيأ تحت ظلال حبك..وسأغرق بــ حرفك
سلمت ودام قلبكــ بـ حب
لك حبي وتراتيل ورد وفل
منار الحبيبة
كم اشتقت إليكِ .
كوني بخير .
سحر الليالي
05-02-2008, 01:52 AM
حور أيتها الحبيبة : اشتقت لك ولـ حرفك كثيرا ...!!
كوني بخير دوما
لك حبي وتراتيل ورد
سحر الليالي
14-10-2008, 02:56 AM
:
لــ رفع...،
http://smiles.al-wed.com/smiles/13/bloem_04.gif
سعود العبد الله
17-10-2008, 03:43 PM
الأديبة المبدعة أستاذة حوراء
لحرفك رونق خاص و متعة مختلفة
لقد عزفت على أوتار الإبداع الحقيق هنا .
فلك كل الشكر على هذا البوح المائز
وننتظر جديدك أيتها الرائعة .
تحياااتي
ا
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub