مشاهدة النسخة كاملة : شوارع المدينة نفسها
آمال محمود كحيل
26-12-2007, 10:49 PM
شوارع المدينة نفسها
اللافتاتُ والمقاهي الخاوية
والناس والأعمدة والأحجار
وحانة المجهول والسُّمَّار
وبائع الورود في الزاوية
ونظرة الفضول في عين امرأة
كانت رأتنا قبل أيام هنا
ورغبة مجنونة تجتاحني
لكي أبوح لها بأمر فراقنا
لكنها في لحظة كانت مضت
!
شوارع المدينة نفسها
وصوت مذياع يشق الصمتَ والليل الحزين
وقطة خلف الجدار تموء جائعة
وبيتك المضاء بالأنوار ِ
وقلبك المملوء بالأسرار
ودمعتي والذكريات الرائعة
هل تصعدين؟
ويهز أعماقي الحنين
وإذ بقلبي خلف بابك ينتظر
هي لحظة أم لحظتين؟
وأطل وجهك كالقمر
ونسيت آلام السنين
بقلم
د / آمال كحيل
آمال محمود كحيل
30-12-2007, 11:53 AM
شوارع المدينة والسكـون
وزهــرة الصـبار والحنين
ودمـعة تسربت من مقلتي
تئن من فـــــراقك مهـجتي
وتغرق الأحلام في
تيه الظنون
وترسم الأشـــواق دومًا دربنا
أتراك تذكر يا حبيبي
ما مضى ؟
أتراك تصبو للبعيد كما أنا
دومًا أسافرُ
عبر سرداب المنى
علي أراك وألتقي ذاك السنا
قد فرقتنا الأمسيات ولم تعد
إلا طيوف مارقات
أو بعض ذكرى
لم تحررها العيون الناعسات
يا أنت أينك ؟
قد مللت من الترقب والضجر
وسئمت خطواتي الرتيبة
فوق أرصفة السهر
أواه هيا يا حبيب
فقد تعبت من السفر
!
فراس المعاني
30-12-2007, 03:20 PM
وهنا جسدت الذاكرة معالم الشوارع
اعتلت بها اصوات الشجن من لدنك
وترحلت مع ترحال الايام كأنها باقية
سلمتِ يا د. امال على حسك المرهف
دمتِ بخير
ود يمتد
آمال محمود كحيل
31-12-2007, 02:08 AM
وهنا جسدت الذاكرة معالم الشوارع
اعتلت بها اصوات الشجن من لدنك
وترحلت مع ترحال الايام كأنها باقية
سلمتِ يا د. امال على حسك المرهف
دمتِ بخير
ود يمتد
سلمك الله ربي أخي الكريم
فراس المعاني
وخالص شكري وتقديري وامتناني
لمرورك الذي أثرى صفحتي بكل ماهو راق وجميل
لك باقات ياسمين ولك احترامي بلا حدود
مع عاطر التحايا وأطيب المنى
آمال
يُمنى سالم
31-12-2007, 03:02 AM
كم تحتفظ ذاكرة المدينة بلحظاتٍ فرت منا عنوة أو سهواً
وكم يسقط من ذاكرتنا لحظاتٍ تمنينا أنها لو لم تسقط
د.آمال كحيل
حملتني معك للخيال للحلم لمرارة الواقع وجمال الأمل
الله ما أروع حرفكِ وأنقاكِ
تحيتي
هيا القحطاني
31-12-2007, 02:04 PM
آمال العزيزة
كلماتك كان وقعها في نفسي كوقع المطر على الأرض القاحلة التي لا تكاد تستنشقه حتى تتشرب عبقه وتفوح رائحته في كل الأرجاء
دمتِ بهذا الجمال
آمال محمود كحيل
01-01-2008, 07:29 PM
كم تحتفظ ذاكرة المدينة بلحظاتٍ فرت منا عنوة أو سهواً
وكم يسقط من ذاكرتنا لحظاتٍ تمنينا أنها لو لم تسقط
د.آمال كحيل
حملتني معك للخيال للحلم لمرارة الواقع وجمال الأمل
الله ما أروع حرفكِ وأنقاكِ
تحيتي
أختي الحبيبة
يمنى سالم
لمرورك كان أطيب الأثر ولحروفك الدرر قد خفق القلب امتنانًا وعرفانا
شكري بلا حدود غاليتي فتقبليه مني أيتها الحانية الودود
ولك مودتي ولك باقة من الزهر والورود
مع عاطر التحايا وأطيب المنى
آمال
عماد تريسي
04-01-2008, 04:55 AM
لله ما أرشق هذه البديعة !
أرنو من شرفة المكان فأجدني و هاتيك الشوارع الناطقات و في
ثنياها حكايا الذاكرة الأمينة , تقبض على النمنمات من وشوشة
النفس لذاتها عن أقاصيص كانت ذات يومٍ ملء الروح والعين .
بليغة هي المدينة و شوارعها .
الأديبة الفاضلة د . آمال ,
أبسط بين يديّ النص إعجابي و تقديري
و لكِ التحايا الصادقة .
مودتي
آمال محمود كحيل
17-01-2008, 10:13 PM
آمال العزيزة
كلماتك كان وقعها في نفسي كوقع المطر على الأرض القاحلة التي لا تكاد تستنشقه حتى تتشرب عبقه وتفوح رائحته في كل الأرجاء
دمتِ بهذا الجمال
الغالية هيا
مرورك الكريم مدعاة فخر لي
وإطراؤك العذب يثلج صدري وخاطري
شكرًا لك بلا حدود ودمت بكل الود
مع عاطر التحايا وأطيب المنى
آمال
آمال محمود كحيل
03-03-2008, 07:40 AM
لله ما أرشق هذه البديعة !
أرنو من شرفة المكان فأجدني و هاتيك الشوارع الناطقات و في
ثنياها حكايا الذاكرة الأمينة , تقبض على النمنمات من وشوشة
النفس لذاتها عن أقاصيص كانت ذات يومٍ ملء الروح والعين .
بليغة هي المدينة و شوارعها .
الأديبة الفاضلة د . آمال ,
أبسط بين يديّ النص إعجابي و تقديري
و لكِ التحايا الصادقة .
مودتي
الأديب الفاضل الأستاذ
عماد تريسي
كيف لي أن أعلق على مداخلة كهذه
تنطق بعمق إدراكك ورهافة حسك ورقي نظرتك
تلك النظرة الثاقبة الباحثة دومًا عن مكامن المعنى
ومضمون الفكرة بين السطور
لك فائق شكري وتقديري لمرورك الأجمل ولثنائك الأعذب
وتقبل مودتي وخالص احترامي وتقديري
مع عاطر التحايا وأطيب المنى
آمال
مأمون المغازي
04-03-2008, 07:22 PM
أواه يا حبيب فقد تعبت من السفر ، وترهلت بين المسامات آيات الفرح ، واحدوبت في المحراب أوجا الضجر ، لو أنني أسترجع الأيام ، ومدينة غلفها الضباب بلزوجة الوحدة وصُم فيها ناطق من قبل يروى المنى وينبت في روابي الحلم ألوان الزهر .
أديبتنا الشاعرة الدكتورة : آمال كحيل ،
أمام هذه المنثورة تأمل الخاطر فخربش القلم في رحاب نص ثري ابتداء بالدخول وانتهاءً بالإغلاق الموجع .
أديبتنا تبدأ بدخول هادئ قائم على التأمل الإجمالي في إثبات لثبات الأشياء ، تتحول منه إلى تفصيلية الأشياء التي تستدعي تفصيلية الحدث بين رتابة الحياة في عينيها فكل شيء ثابت حتى القطة . توقفت هنا مع القضة وموائها في رمزية الأنين فالقطة ما زالت خلف الجدار ، والأشياء هي الأشياء ، إنها استرجاع يمس القص والعرض المحبوك يؤدي إلى نقل المتلقي إلى هوة من اللامعقولات تتقاطع مع يقين الثبوت بثبوت الأمكنة وعرض حركي بين التشكيل والكلاسيكية .
حرفية وبراعة تلك التي مارستها الأديبة لتستعرض لنا حال المرأة التي فتحت لنا نافذة التأمل في حال اثنين يشهد عليهما المكان .
المكان والصبار ، والانتقال من التلاقي المرمز عنه بالأمكنة والأشياء ، والبعد ونمو الصبار الشاهد ، وحالات أخرى من تأمل الحالة مع فلسفة للأشياء والحالة قبل سيطرة العطفة ، وحبس دمعة ؟ ربما ..... حبس صرخة ؟ ربما .... نداء عبر الليل ؟ ربما وتستعيض أديبتنا عن هذه المتلازمة بـ ( أواه ) الفاصلة بين تعب المسير على أرصفة السهر ـ ويمكن للقارئ أن يفتح لعقله الأبواب لبناء الصور المحتملة المترتبة على هذه الصورة ـ ونداء الحبيب مع وضع السفر كمعادل فهي عى سفر بالانتظار ، وهو على سفر بالبعد .
وعلى الرغم من بعض رؤية إلا أن هذا العمل له من الجماليات ما يجعلني أحتفل به لهذه البراعة في التصوير والنقلات الشعرية والترحال بين العقل والوجدان ، وبراعة التصوير .
أديبتنا الدكتورة : آميل كحيل .
محبتي واحترامي
مأمون
د.داليا أصلان
08-03-2008, 03:08 PM
حين أطل نور وجهه ...
أحبيب هو يجمع الحرمان بين قلبينا ؟
أم أن الشارع والذكريات وبائعة الورود أقرب لي منه أو له مني ؟
د. / آمال
ما من تعليق لدي يليق برقي ووافر إحساسك
اللغة بسيطة جذابة قريبة لكل نفس
الفكرة أظنها أصابت كل قارئ .. برمية موفقة
تقبلي انفعالي ..
آمال محمود كحيل
11-03-2008, 03:49 AM
أواه يا حبيب فقد تعبت من السفر ، وترهلت بين المسامات آيات الفرح ، واحدوبت في المحراب أوجا الضجر ، لو أنني أسترجع الأيام ، ومدينة غلفها الضباب بلزوجة الوحدة وصُم فيها ناطق من قبل يروى المنى وينبت في روابي الحلم ألوان الزهر .
أديبتنا الشاعرة الدكتورة : آمال كحيل ،
أمام هذه المنثورة تأمل الخاطر فخربش القلم في رحاب نص ثري ابتداء بالدخول وانتهاءً بالإغلاق الموجع .
أديبتنا تبدأ بدخول هادئ قائم على التأمل الإجمالي في إثبات لثبات الأشياء ، تتحول منه إلى تفصيلية الأشياء التي تستدعي تفصيلية الحدث بين رتابة الحياة في عينيها فكل شيء ثابت حتى القطة . توقفت هنا مع القضة وموائها في رمزية الأنين فالقطة ما زالت خلف الجدار ، والأشياء هي الأشياء ، إنها استرجاع يمس القص والعرض المحبوك يؤدي إلى نقل المتلقي إلى هوة من اللامعقولات تتقاطع مع يقين الثبوت بثبوت الأمكنة وعرض حركي بين التشكيل والكلاسيكية .
حرفية وبراعة تلك التي مارستها الأديبة لتستعرض لنا حال المرأة التي فتحت لنا نافذة التأمل في حال اثنين يشهد عليهما المكان .
المكان والصبار ، والانتقال من التلاقي المرمز عنه بالأمكنة والأشياء ، والبعد ونمو الصبار الشاهد ، وحالات أخرى من تأمل الحالة مع فلسفة للأشياء والحالة قبل سيطرة العطفة ، وحبس دمعة ؟ ربما ..... حبس صرخة ؟ ربما .... نداء عبر الليل ؟ ربما وتستعيض أديبتنا عن هذه المتلازمة بـ ( أواه ) الفاصلة بين تعب المسير على أرصفة السهر ـ ويمكن للقارئ أن يفتح لعقله الأبواب لبناء الصور المحتملة المترتبة على هذه الصورة ـ ونداء الحبيب مع وضع السفر كمعادل فهي عى سفر بالانتظار ، وهو على سفر بالبعد .
وعلى الرغم من بعض رؤية إلا أن هذا العمل له من الجماليات ما يجعلني أحتفل به لهذه البراعة في التصوير والنقلات الشعرية والترحال بين العقل والوجدان ، وبراعة التصوير .
أديبتنا الدكتورة : آميل كحيل .
محبتي واحترامي
مأمون
الشاعر الكبير الأستاذ
مأمون المغازي
تحية وتقدير كما يليق بشخصك القدير
ماذا تركت لقلمي من كلمات يخطها أخي الكريم
وقد سكبت هنا أجمل الطيب بين سطوري المتهالكة
ماذا تركت لي من مساحات الشكر
وقد أمطرت حروف ثنائك الجميل على صفحتي المتواضعة
كل المفردات تقف عاجزة أمام هذا الغدق الجزيل
وهذا الفيض من الرقة والشفافية والعذوبة
أشكرك بلا حدود على كل حرف وعلى كل كلمة
أشكرك من كل قلبي على مداخلتك الرقيقة
وعلى هذه القراءة النقدية الرائعة التي أثلجت خاطري
ومنحتني نشوة الفرح وغامر السعادة
لك خالص احترامي وتقديري وشكري وامتناني
مع عاطر التحايا وأطيب المنى
ودمت بكل الود والنقاء
آمال
ملكة الحور
13-03-2008, 03:41 PM
آمال محمود
لبوحك تراتيل خاصه
ومتصفحكي معبد
وحروفكي هي اجراسه الصاخبه
ما قرأته هو نقش يبهر العين
إحتراماتي
آمال محمود كحيل
15-03-2008, 12:40 AM
حين أطل نور وجهه ...
أحبيب هو يجمع الحرمان بين قلبينا ؟
أم أن الشارع والذكريات وبائعة الورود أقرب لي منه أو له مني ؟
د. / آمال
ما من تعليق لدي يليق برقي ووافر إحساسك
اللغة بسيطة جذابة قريبة لكل نفس
الفكرة أظنها أصابت كل قارئ .. برمية موفقة
تقبلي انفعالي ..
الجميلة داليا
أشكرك من كل قلبي على مرورك الغالي وعلى ردك الرقيق
لا تعليق لدي أنا أيضاً غاليتي بل رسائل ود أبعثها لك عن بعد
مجرد تواجدك العطر يعني لي الكثير الكثير فشكرًا بلا حدود
لا حرمني الله منك غاليتي وأسعد قلبك في الدارين
مع عاطر التحايا وأطيب المنى
آمال
سعود العبد الله
21-07-2009, 04:17 AM
د.آمال كحيل
هناك غياب يسجل حضورا دائما في الذاكرة
و حرفك وشم الجمال في ذوائق لم يبرحها
نتوق لجديدك المائز أيتها الأخت الرائعة .
و ننتظر على ضفاف الحرف بشوق
تحياااتي
مازن دويكات
11-10-2009, 02:27 AM
العزيزة آمال
كذلك جمالية اللغة نفسها, والبوح بشفافية طرحه والصدح بترانيم تراتيله.
دمت كما تعودت الذائقة على إبداعك المتميز.
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub