مشاهدة النسخة كاملة : خدود مالحة ...
ابتسام محمد الحسن
09-10-2007, 02:38 PM
~ مسرح الحياة ... " سيرك " كبير~
~ الوصلة الأولى ~
http://3ata.com/up/uploads/e93a2a934d.jpg (http://3ata.com/up/)
" لاعبة أكروبات مبتدئة "
أتقدم بـ شجاعة كاذبة
فوق الخيط الرفيـع
كمحاولة أولى مني
لـ السخرية ....
من " الأماكن المرتفعة "
أُمسك بـ يدي بقوة
و أمشي خطوة أولى :
" على حافة الخيط
أيادٍ تحاول اجتذابي
نحو هُـوٌَةٍ ... بلـا قـاع !!
و يدٌ تمسك بوردة
- بالجهة الأخرى -
تدعوني للمضي .... "
وفي ليل الأرق الطويل
تأتي " المهدئات" و هي تختال
لـ تغريني بـ نومٍ عميقٍ
لا...
لا وقت للنوم!!
فـ طريقي طويـل
وكلما تأخرت ...
ذبلت الوردة بداخلي!
و أنا التي ...
تتأرجح فوق الخيط
أحتاج – اليوم –
أن أكون في اتزان أكبر ..
~ الوصلة الثانية ~
http://clowneckie.com/images/The_Sad_Clown.jpg
" بهلوانة فاشلة "
أرسم بالألوان ملامحي
و في كل مرة تغسلها الدموع
وكأنها تدعوني ...
للتجرد من الأقنعة
أحاول بحركات سخيفة
أن أرسم البسمة على شفاه المحيطين
والحزن يجري فوق خدودي المالحة
لـ يرسم خطوطا سوداء
تحدد معالم الأسى ...
أتابع حركاتي التي لاتضحك أحداً
وأنا أسمعهم في صمتهم يرددون :
- وعلى وجوههم بسمات مزيفة -
" مجرد ... بهلوانة فاشلة"
~ الوصلة الثالثة~
http://www.altaripa.ch/images/magic.jpg
" لاعبة خفة "
لـ تكون لاعب خفة جيد
فعليك أن تجيد إخفاء الأشياء
و تتعلم كيف...
تتقن فن خداع البصر
و تجعل أرنباً كبيراً
يختبئ بداخل قبعة صغيرة!
أحاول إخفاء خوفي و ألمي الكبيرين
داخل قلب صغير
لكن ...
دون جدوى !!
عصاي السحرية
ترفض الإنصياع للتعويذات التي أتلوها
وكأن اللعنة أصابتها مذ أصبحت ملكي
~ الوصلة الرابعة ~
http://www.fatencircus.com/img/Big/5.jpg
" مروٌِضة ... لا تتقن الترويض"
المروض الناجح
هو من يجعل من الأسد قطاً
ومن النمر أرنباً صغيراً
و من الدب راقصاً رشيقاً
يمشي فوق كرة دون أن يفقد اتزانه !!
وأنا ...
ومنذ زمن طويل
أحاول ترويض نفسي
هذه المهرة الجامحة
وفي كل مرة ...
ينتهي بي المطاف
ملقاةً على الأرض تحت حافريها
وقد وضعتْ على عنقي .. سلسلة
تسيرني يمينا و شمالاً
لـ تعلمني ...
كيف يكون الترويض !!
أتابع تقديم وصلاتي الفاشلة
الوصلة تلو الوصلة
وأنا أحاول رسم الفرح
فوق ... خدودي المالحة
شاهين أبو الفتوح
09-10-2007, 03:22 PM
لم أقرأ مثيل لذاك الحرف ، سأعيد القراءة مرات ومرات وأنا واثق أن الصور لن تتكرر !
الأديبة ابتسام محمد الحسن
إبداع لا تخطأه عين القلب بأروقة الأدب
مودتي واحترامي
شاهين
حوراء آل بورنو
09-10-2007, 03:23 PM
الفاضلة ابتسام
راق لي و كثيرا قلمكِ ؛ فبراعتكِ ظاهرة في " تروض " الحروف لتخضع لنبضك و حسك طائعة و راضية ، بحق أنت مبدعة .
غير أني لا أرى للحياة مسرحاً ؛ بل هي شجرة نستظل تحتها ساعة من نهار ثم إلى ربنا نعود .
ترحيبي و تقديري .
د. نجلاء طمان
09-10-2007, 07:01 PM
لأ أعرف هل قرأت هنا مشوار حياة
أو رحلة مؤلمة داخل حياة حزينة
لوحتك الخاطرية القصصية مدهشة
وأكثر ما يدهش فيها ...عفوية البوح
دمت مدهشة
د. نجلاء طمان
عائشة الحطاب
09-10-2007, 07:15 PM
ابتسام محمد الحسن
مالي شيء أتعلمة عن الأنبات أو النهايات
ثمار حديقتي لا يؤكل
وهذه الكلمات هي القاسم المشترك بين البشر في عيوننا رجفة واحدة
كل جزء من هذا الكل ينضح بنا والأجساد العارية الحية في البرق
والزمان للأسود الصماء...
الخشب المقطوع المبتل والمرآة المشرحة
هل يتعطر حقل الخاضعين الموتى على ايقاع الحياة
دمتي مبدعة أيتها النقاء
وخالص ودي ايتها الرفيقة على وقع الكلمات هنا
محمد إبراهيم الحريري
09-10-2007, 07:54 PM
إنه ترويض قلب
فوق أملاحك دربي
مرة يسرى الثواني
تضرب اليمنى بقلب
وأحايين الأماسي
تمخر الليل بعتب
ليست الأحلام ظهرا
ربضت في عين خطب
بل تراءت مثل نمر
تحت مرمى العين نهرا
وأنا فوق نهار
تحت أحلامي يجري
مالح الدمع بعتب
ربما روضت حرفي
لكن المعنى تلظى
بجمار ملك هدبي
ـــــــــــــــــــــــ
تحياتي لك
لم أقرأ مثل هذا من قبل
فلسفة جديدة للترويض ، وإبداع
ابتسام محمد الحسن
10-10-2007, 01:39 AM
لم أقرأ مثيل لذاك الحرف ، سأعيد القراءة مرات ومرات وأنا واثق أن الصور لن تتكرر !
الأديبة ابتسام محمد الحسن
إبداع لا تخطأه عين القلب بأروقة الأدب
مودتي واحترامي
شاهين
أستاذ شاهين
كلماتك هذه فخر واعتزاز
و أن تمر على نصي مرة واحدة فهذا يدخل لـ قلبي السرور
فمابالك لو أعدت الزيارة مرات و مرات ..
فقط ... شكراً بحجم فرحتي بحضورك هنا
لك تحياتي و امتناني
ابتسام محمد الحسن
10-10-2007, 01:50 AM
الفاضلة ابتسام
راق لي و كثيرا قلمكِ ؛ فبراعتكِ ظاهرة في " تروض " الحروف لتخضع لنبضك و حسك طائعة و راضية ، بحق أنت مبدعة .
غير أني لا أرى للحياة مسرحاً ؛ بل هي شجرة نستظل تحتها ساعة من نهار ثم إلى ربنا نعود .
ترحيبي و تقديري .
أختي حوراء
شهادتك هذه سأضمها لـ صدري
و أحفظها بـ قلبي
فـ شكرا لكِ ... - إن كانت تكفي -
بخصوص الحياة عزيزتي ...
فأنا أراها مسرحا كبيرا
وأحيانا حفلة تنكرية كبيرة
وأحيانا شجرة !!
هو الموضوع يختلف فقط باختلاف زاوية النظر :)
مرة أخرى شكراً لإشراقتك بصفحتي
لكِ الورد و الود
ابتسام محمد الحسن
10-10-2007, 02:04 AM
لأ أعرف هل قرأت هنا مشوار حياة
أو رحلة مؤلمة داخل حياة حزينة
دكتورة نجلاء
ماقرأتِه هنا عزيزتي ..
ماهو إلا " لحظة " حزن صغيرة
في دنيا من الأحزان
لوحتك الخاطرية القصصية مدهشة
وأكثر ما يدهش فيها ...عفوية البوح
دمت مدهشة
د. نجلاء طمان
المدهش هو أن يجتذب نصي فراشة مثلك
فأحتار كيف أشكرها ...
أ بـ الضوء أم بـ العطر؟ !!
دكتور نجلاء
دمتِ بـ بهاء
مأمون المغازي
10-10-2007, 02:20 AM
أتابع تقديم وصلاتي الفاشلة
الوصلة تلو الوصلة
وأنا أحاول رسم الفرح
فوق ... خدودي المالحة]
خدود مالحة تذوقت حاملتها ملوحة وجعها
هذا حرف صادق ، والدليل على صدقه هذه الانسيابية في حركة اللفظ ودلالة العبارة ، وهذه الصورة الكلية في كل مقطوعة ، هذه المقطوعات التي مثلت الحبات المتدرجة الألوان في العقد التراثي الذي نحتفظ به في العلبة التي يبدو ظاهرها مغايرًا لباطنه .
اما ظاهرها فهو نحن كما يرانا الآخون ، وأما باطنها فهو نحن كما نرى أنفسنا ، وأما ما فيها فهو العقد من متتاليات التجارب التي مررنا بها والتي صنعناها ، وحفنة أحلام هي المخمل المبطنة به العلبة .
كنت ذات مرة فتحت علبة جدتي فوجدت فيها ـ مع بعض الأوراق و الصكوك ـ حفنة أحجار ألوانها منها ما كنت أعرف اسمه و الأكثر لم أكن أعرفه ، لكن حجرًا واحدًا هو الذي كانت تقول عنه الجدة : هذا أنا .
أديبتنا ،
محبتي واحترامي
مأمون
ابتسام محمد الحسن
10-10-2007, 02:30 AM
ابتسام محمد الحسن
مالي شيء أتعلمة عن الأنبات أو النهايات
ثمار حديقتي لا يؤكل
وهذه الكلمات هي القاسم المشترك بين البشر في عيوننا رجفة واحدة
كل جزء من هذا الكل ينضح بنا والأجساد العارية الحية في البرق
والزمان للأسود الصماء...
الخشب المقطوع المبتل والمرآة المشرحة
هل يتعطر حقل الخاضعين الموتى على ايقاع الحياة
دمتي مبدعة أيتها النقاء
وخالص ودي ايتها الرفيقة على وقع الكلمات هنا
عزيزتي عائشة
يا صديقة القلب
وأميرة الحرف
أ أنثر الأرض وروداً أم أرشها عطراً؟
أم أفرشها سندساً؟
محظوظة أنا اليوم بحضورك غاليتي
محظوظة جداً
لكِ في القلب محبة أعمق من ماتتخيلين
:)
ابتسام محمد الحسن
10-10-2007, 06:17 PM
إنه ترويض قلب
فوق أملاحك دربي
مرة يسرى الثواني
تضرب اليمنى بقلب
وأحايين الأماسي
تمخر الليل بعتب
ليست الأحلام ظهرا
ربضت في عين خطب
بل تراءت مثل نمر
تحت مرمى العين نهرا
وأنا فوق نهار
تحت أحلامي يجري
مالح الدمع بعتب
ربما روضت حرفي
لكن المعنى تلظى
بجمار ملك هدبي
ـــــــــــــــــــــــ
تحياتي لك
لم أقرأ مثل هذا من قبل
فلسفة جديدة للترويض ، وإبداع
أخي الكريم محمد
حروفي أصغر من وصفكم لها بـ كثير
أغرقتموني في بحر كرمكم الجميل
فـ شكراً لأنك أنرت صفحتي بتواجدك البهي
شكراً بحجم سعادتي لـ كوني هنا معكم :)
تحياتي الأجمل
عماد تريسي
11-10-2007, 01:20 AM
تصاوير بديعة اندلقت من محبرة مبدعة
وَشَتْ و شَفَّتْ عن براعةٍ في التوصيف يتسق و الفكرة .
بوركَ هذا الأدب السامق أخيَّة
مودتي
ترنيمة صامتة
11-10-2007, 05:59 PM
موعدٌ من جديد مع دنيا أحزاني
هذا ما كشفت لي عنه خدودكـ المالحة
مسرحية لا يد لنا بها ...
لكن في آخر المطاف نكتشف أننا ضحية أحداثها
ضحايا قدر لا يعترف بالإنسانية
المذهلة كما عهدتها دوماً
ابتسام محمد الحسن
ترانيمكـ المعزوفه على أوثار خدود مالحة أكثر من رائعة
تقبلي مروري أيتها الندية
أرقى تحية من قلب قلبي
حسنية تدركيت
11-10-2007, 06:32 PM
أختي الغالية الحياة كلها تشبه الحلم
الآخرة هي الحياة الحقيقية وعلينا أن نتزود للباقية
د. محمد حسن السمان
11-10-2007, 09:37 PM
سلام الـلـه عليكم
محاولة في قراءة نص " خدود مالحة " للأديبة الشاعرة ابتسام محمد الحسن
" خدود مالحة " نص أدبي رائع , تجلت فيه الكتابة الابداعية , في أسمى صورها , ابتداء من اختيار العنوان , ثم التوغل في الوصلات , التي مثلت مقطوعات شعرية أخاذة , في كل منها مشهد مستقل , ضمن أطار مشترك , وروح واحدة , ولا أكون مخطئا ( على ما أعتقد) , لو أنني قلت بأن الكاتبة في بعض اللحظات , توحدت مع المشهد , مما يدفع المتلقي للقناعة بمدلولاته , وأقرّ بالبراعة للكاتبة الشاعرة , التي جعلتني أتخيل نفسي , متأرجحا على حبل سيركها الشعري " أمسك بيدي " , ثم أغوص بالإرهاصات النفسية , في محاولة لضبط الاتزان , ثم تنتقل بنا الأديبة الشاعرة , إلى الوصلة الثانية , التي أفرزت صورة ابداعية رهيبة :
" أرسم بالألوان ملامحي
و في كل مرة تغسلها الدموع
وكأنها تدعوني ...
للتجرد من الأقنعة
أحاول بحركات سخيفة
أن أرسم البسمة على شفاه المحيطين
والحزن يجري فوق خدودي المالحة
لـ يرسم خطوطا سوداء
تحدد معالم الأسى ...
أتابع حركاتي التي لاتضحك أحداً
وأنا أسمعهم في صمتهم يرددون :
- وعلى وجوههم بسمات مزيفة -
" مجرد ... بهلوانة فاشلة"
لعل هذا المشهد المركب , بين الابعاد الأدبية والنفسية , جعلني أتوجّس دهشة , ولايقدم مثله سوى مبدع حقيقي , فالتلاعب في اللون وحركة الوجه , والدمعات التي تمسح القناع , مع الحركية النفسية , والتداخل مع النظّارة , وردود الافعال " وأنا أسمعهم في صمتهم يرددون : - وعلى وجوههم بسمات مزيّفة - " مجرد بهلوانة فاشلة " , أمر يكاد يصل بالشاعرية إلى بوابة المستحيل .
ثم تأتي الوصلة الثالثة , لتعطينا مشهدا فلسفيا , لايذهب بعيدا عن البعد النفسي , ورسم حالة المعاناة بين الشخصانية والتعميم , بتوظيف صورة لاعبة الخفة في السيرك , للتعبير عن ذلك بمهارة عالية :
"لـ تكون لاعب خفة جيد
فعليك أن تجيد إخفاء الأشياء
و تتعلم كيف...
تتقن فن خداع البصر
و تجعل أرنباً كبيراً
يختبئ بداخل قبعة صغيرة!
أحاول إخفاء خوفي و ألمي الكبيرين
داخل قلب صغير
لكن ...
دون جدوى !!
عصاي السحرية
ترفض الإنصياع للتعويذات التي أتلوها
وكأن اللعنة أصابتها مذ أصبحت ملكي "
وأخيرا في الوصلة الرابعة , نجد امتدادا فلسفيا , أرى فيها , محاولة للخروج من عنق الزجاجة , لذلك جاء مفهوم الترويض , بشكل عفوي من الأديبة الشاعرة , لضبط الحالة النفسية والوجدانية :
"
المروض الناجح
هو من يجعل من الأسد قطاً
ومن النمر أرنباً صغيراً
و من الدب راقصاً رشيقاً
يمشي فوق كرة دون أن يفقد اتزانه !!
وأنا ...
ومنذ زمن طويل
أحاول ترويض نفسي
هذه المهرة الجامحة
وفي كل مرة ...
ينتهي بي المطاف
ملقاةً على الأرض تحت حافريها
وقد وضعتْ على عنقي .. سلسلة
تسيرني يمينا و شمالاً
لـ تعلمني ...
كيف يكون الترويض !! "
ثم يتركنا مشهد الترويض , في حالة ترقب آسرة , بعد تلك الرحلة متعددة المراحل " الوصلات " , وكأننا أمام مشهد سينمائي حداثي , ,تركت نهايته مفتوحة , ليبقى خيال المتلقي وأفكاره , هائمة مشغولة , في حالة توقعات وتخمينات لاتنتهي .
" خدود مالحة " نص أدبي رفيع المستوى , تمازجت به الأجناس الأدبية , بين الخاطرة والشعر والنزف النفسي .
د. محمد حسن السمان
ابتسام محمد الحسن
13-10-2007, 03:49 PM
أتابع تقديم وصلاتي الفاشلة
الوصلة تلو الوصلة
وأنا أحاول رسم الفرح
فوق ... خدودي المالحة]
خدود مالحة تذوقت حاملتها ملوحة وجعها
هذا حرف صادق ، والدليل على صدقه هذه الانسيابية في حركة اللفظ ودلالة العبارة ، وهذه الصورة الكلية في كل مقطوعة ، هذه المقطوعات التي مثلت الحبات المتدرجة الألوان في العقد التراثي الذي نحتفظ به في العلبة التي يبدو ظاهرها مغايرًا لباطنه .
اما ظاهرها فهو نحن كما يرانا الآخون ، وأما باطنها فهو نحن كما نرى أنفسنا ، وأما ما فيها فهو العقد من متتاليات التجارب التي مررنا بها والتي صنعناها ، وحفنة أحلام هي المخمل المبطنة به العلبة .
كنت ذات مرة فتحت علبة جدتي فوجدت فيها ـ مع بعض الأوراق و الصكوك ـ حفنة أحجار ألوانها منها ما كنت أعرف اسمه و الأكثر لم أكن أعرفه ، لكن حجرًا واحدًا هو الذي كانت تقول عنه الجدة : هذا أنا .
أديبتنا ،
محبتي واحترامي
مأمون
أستاذي و أخي العزيز مأمون
راقتني جداً قراءتك لما بين السطور
هذه القراءة التي لايجيدها إلا قلب شاعر
عجزي كبير أمام كلماتك !!
تأملت ردك طويلا
وفي كل مرة لا أجد العبارة !!
أعذرني لـ قلة حيلتي ...
فقط شكراً لإضافتك هذه التي أثرت صفحتي
شكراً من القلب :)
ابتسام محمد الحسن
13-10-2007, 04:03 PM
تصاوير بديعة اندلقت من محبرة مبدعة
وَشَتْ و شَفَّتْ عن براعةٍ في التوصيف يتسق و الفكرة .
بوركَ هذا الأدب السامق أخيَّة
مودتي
أخي العزيز عماد التريسي
مساءك جميل أيها " السمري " الرائع
سعادتي لـ كونك معنا هنا كبيرة
فأنت من الأقلام التي أستمتع بالقراءة لها
وهذا مكسب كبير للـأروقة :)
بارك الله فيك و في قلمك المدهش أخي
لك أجمل التحايا و الأماني
serenity
مروة عبدالله
13-10-2007, 04:10 PM
المتميزة .. إبتسام الحسن
من بعيد وقفتُ بين أمواجِ سطركِ
فقذفت بي هنا وهناك
فغرقتُ بين أسوارِ التفنن بالحروف
سيدتي الكريمة
بصدقٍ رائعة ومميزة هنا
قرأتكِ هنا كثيراً
محبتي
ابتسام محمد الحسن
13-10-2007, 04:26 PM
موعدٌ من جديد مع دنيا أحزاني
هذا ما كشفت لي عنه خدودكـ المالحة
مسرحية لا يد لنا بها ...
لكن في آخر المطاف نكتشف أننا ضحية أحداثها
ضحايا قدر لا يعترف بالإنسانية
المذهلة كما عهدتها دوماً
ابتسام محمد الحسن
ترانيمكـ المعزوفه على أوثار خدود مالحة أكثر من رائعة
تقبلي مروري أيتها الندية
أرقى تحية من قلب قلبي
ترنيمة صامتة
يا تجسيد الجمال و البراءة
مدهشة أنتِ بتأثيرك في روحي أيتها الرائعة
فـ كلما ضاقت الدنيا من حولي .. وجدت في قربك دنيا ثانية
جميلة أنتِ بما تحملينه في قلبك من صفاء
مرورك اليوم أضفى على قلبي البهجة :)
لكِ باقات أزهار
تحملها لكِ فراشات قلبي
مع كل الحب
ابتسام محمد الحسن
13-10-2007, 04:37 PM
أختي الغالية الحياة كلها تشبه الحلم
الآخرة هي الحياة الحقيقية وعلينا أن نتزود للباقية
مساءك عيد أختي حسنية
كلامك جميل ... بل في غاية الروعة
لكن ماعلاقة الآخرة بـ نصي؟
شكراً لكِ
و دمتِ بـ خير
ابتسام محمد الحسن
13-10-2007, 05:01 PM
سلام الـلـه عليكم
محاولة في قراءة نص " خدود مالحة " للأديبة الشاعرة ابتسام محمد الحسن
" خدود مالحة " نص أدبي رائع , تجلت فيه الكتابة الابداعية , في أسمى صورها , ابتداء من اختيار العنوان , ثم التوغل في الوصلات , التي مثلت مقطوعات شعرية أخاذة , في كل منها مشهد مستقل , ضمن أطار مشترك , وروح واحدة , ولا أكون مخطئا ( على ما أعتقد) , لو أنني قلت بأن الكاتبة في بعض اللحظات , توحدت مع المشهد , مما يدفع المتلقي للقناعة بمدلولاته , وأقرّ بالبراعة للكاتبة الشاعرة , التي جعلتني أتخيل نفسي , متأرجحا على حبل سيركها الشعري " أمسك بيدي " , ثم أغوص بالإرهاصات النفسية , في محاولة لضبط الاتزان , ثم تنتقل بنا الأديبة الشاعرة , إلى الوصلة الثانية , التي أفرزت صورة ابداعية رهيبة :
" أرسم بالألوان ملامحي
و في كل مرة تغسلها الدموع
وكأنها تدعوني ...
للتجرد من الأقنعة
أحاول بحركات سخيفة
أن أرسم البسمة على شفاه المحيطين
والحزن يجري فوق خدودي المالحة
لـ يرسم خطوطا سوداء
تحدد معالم الأسى ...
أتابع حركاتي التي لاتضحك أحداً
وأنا أسمعهم في صمتهم يرددون :
- وعلى وجوههم بسمات مزيفة -
" مجرد ... بهلوانة فاشلة"
لعل هذا المشهد المركب , بين الابعاد الأدبية والنفسية , جعلني أتوجّس دهشة , ولايقدم مثله سوى مبدع حقيقي , فالتلاعب في اللون وحركة الوجه , والدمعات التي تمسح القناع , مع الحركية النفسية , والتداخل مع النظّارة , وردود الافعال " وأنا أسمعهم في صمتهم يرددون : - وعلى وجوههم بسمات مزيّفة - " مجرد بهلوانة فاشلة " , أمر يكاد يصل بالشاعرية إلى بوابة المستحيل .
ثم تأتي الوصلة الثالثة , لتعطينا مشهدا فلسفيا , لايذهب بعيدا عن البعد النفسي , ورسم حالة المعاناة بين الشخصانية والتعميم , بتوظيف صورة لاعبة الخفة في السيرك , للتعبير عن ذلك بمهارة عالية :
"لـ تكون لاعب خفة جيد
فعليك أن تجيد إخفاء الأشياء
و تتعلم كيف...
تتقن فن خداع البصر
و تجعل أرنباً كبيراً
يختبئ بداخل قبعة صغيرة!
أحاول إخفاء خوفي و ألمي الكبيرين
داخل قلب صغير
لكن ...
دون جدوى !!
عصاي السحرية
ترفض الإنصياع للتعويذات التي أتلوها
وكأن اللعنة أصابتها مذ أصبحت ملكي "
وأخيرا في الوصلة الرابعة , نجد امتدادا فلسفيا , أرى فيها , محاولة للخروج من عنق الزجاجة , لذلك جاء مفهوم الترويض , بشكل عفوي من الأديبة الشاعرة , لضبط الحالة النفسية والوجدانية :
"
المروض الناجح
هو من يجعل من الأسد قطاً
ومن النمر أرنباً صغيراً
و من الدب راقصاً رشيقاً
يمشي فوق كرة دون أن يفقد اتزانه !!
وأنا ...
ومنذ زمن طويل
أحاول ترويض نفسي
هذه المهرة الجامحة
وفي كل مرة ...
ينتهي بي المطاف
ملقاةً على الأرض تحت حافريها
وقد وضعتْ على عنقي .. سلسلة
تسيرني يمينا و شمالاً
لـ تعلمني ...
كيف يكون الترويض !! "
ثم يتركنا مشهد الترويض , في حالة ترقب آسرة , بعد تلك الرحلة متعددة المراحل " الوصلات " , وكأننا أمام مشهد سينمائي حداثي , ,تركت نهايته مفتوحة , ليبقى خيال المتلقي وأفكاره , هائمة مشغولة , في حالة توقعات وتخمينات لاتنتهي .
" خدود مالحة " نص أدبي رفيع المستوى , تمازجت به الأجناس الأدبية , بين الخاطرة والشعر والنزف النفسي .
د. محمد حسن السمان
د. محمد حسن السمان
أحتاج لملايين السنوات الضوئية
لـ ألملم ماضاع مني هنا من كلمات !!
إنتظرني ...
فـ حضور بـ ضيافة حرفك
يستلزم طقوساً خاصة :)
علي أسعد أسعد
15-10-2007, 10:43 AM
لاااا أعرف ماذا أقول
خدودك المالحة
هي في الحقيقة خدودنا جميعاً
فجميعنا ً نشكوا من الملح القديم على خدود قلوبنا
ابتسام
يا أختاه
معجب جداً بقلمك
بروحك
بكل هذا الوجع الجميل
سعيدة لاشكر
22-03-2008, 03:44 PM
وأنا ...
ومنذ زمن طويل
أحاول ترويض نفسي
هذه المهرة الجامحة
وفي كل مرة ...
ينتهي بي المطاف
ملقاةً على الأرض تحت حافريها
وقد وضعتْ على عنقي .. سلسلة
تسيرني يمينا و شمالاً
لـ تعلمني ...
كيف يكون الترويض !!
غريبة هي هده النفس التي تسكننا
ننصاع لها في أمور عديد
لكنها لا تنصاع لنا أبدا
نضل نحاول الوصول للامساك بمربطها
لكنه ينفلت من بين أيديانا دوما
كما السراب
ابتسام محمد الحسن
رائعة أنتي هنا
رسمت صور عميقة
متفننت في وضع أولون وأشكال مختلفة
لكنها بديعة
دمتي بصفاء
مح تحياتي القلبية
ودي
مؤيد غازي الناصر
24-05-2008, 03:12 AM
لست أدري كيف روّضوا روحي فصارت مقاما للوهن وطقوسه
يئس أنت البحر قلبي إن لم تضرب بعصاك السحاب مطرا لكل قلب اختزل الكون نبضه
أنا الشاهد على لطخات الذل في وجهي وحلمي وأناقة جريمتهم القذرة
ليكن العيد رقصتي مع النار اليوم وكل يوم إلى أن تفارقني نار لا يخمدوها
ابتسام جوهر الروح حرفك وأذاب بطش السأم عازفا منفردا
لموسيقاك دفء صوت لا يتبعثر بأية طقوس ويحفر الزمن هبات النزيف شموس من فرح وأنهار
قليل ما يُكتب بهكذا حرف لا ينضب لا يصفه
دمت وأخدودك النهر راقصا رطب الحياة جموحا لا ُيروض
شريفة العلوي
25-05-2008, 01:03 AM
ممارسة الغوص في أعماق البحار تختلف عن ممارسة نفس المهنة في اعماق الأنسانية
الرحلة الأولى تبذل فيها مجهودا بدنيا مع متابعة ذهنية ومرواغة الموجودات والتزام الحرص والتحلي بالمهارة الحركية ....ولكن نفس المجهود الكلي في رحلة الولوج الى اعماق الانسانية اصعب والاصعب إن بعد هذه الرحلة هل نعود بأحلامنا القديمة ام مزقتها مسافات الرحلة قبل ان نصل الى منتصف الطريق الذي لا تختلف فيه حالة التراجع عن المضي قدما؟ ...........رحلة جميلة يا ابتسامة وعجبتني محاولاتك الفنية التي تعاملت فيه مع ادوات الفن البحت بكل صرامة ودقة ..............دمت
يُمنى سالم
25-05-2008, 03:03 AM
ابتسام الحسن
الحياة مسرح كبير لكل منا دور وحياة وأهمية، حتى تلك الدمعة الحزينة لها سبب ومبرر، وحتى ذلك الفرح الذي جاء على استحياء له مقدمات ومسببات.
حرفك سرقني من نفسي كثيراً
محبتي
محمد سامي البوهي
06-07-2008, 02:16 PM
السلام عليكم
كيف أني لم أزور هذه الصفحة منذ زمن
رأيتك هنا تلعبين بقوافل السرد على ساحة المسرح ، فتقدمين لنا عروضا مختلفة
نقف لها مشدوهين ،
أصفق لعروضك تلك بحرارة
تحيتي
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Kuwaithub