عائشة الحطاب
09-10-2007, 09:13 PM
يا حارس هذه الأرواح
يا طائراً نتفت ريشته مياكنَ روما
يا راكــــعاً على التراب كحجر مهمل
إيها الغبار الساكن في ضريح الملك
يا عزف جريح على اللحــــم
أستفقَ ....
واتركني بلا مصباح يتهاوى على رأس الظلمة
هذه الفوالق في زمن التجمُّد أغرقتني
فتشذَّبَ ريحها في روح القدس
لماذا علمتني ايها الوطن
الوقوف شامخاً ؟
لماذا تتدثر بالصمت
واستعصيت على البوح
هذي خرائطك أيها الوطن
سلخوها
مثل جلد شاه
ليجففونها تحت شمسك
هذه نساؤك الثموديات اللواتي زرعن
أغانيهنَّ فيك
نساء هلاميات التضاريس
عقرهن غول الفضول
لماذا هاجرت طيورك يا وطني
هجرة الوداع .. وهجرة طيور الثلج
استنبطت روحي وتركت دهشتي
وذهولي
ُتلبَّسْتك عشقاً يوم علقتني بطلاً على مشنقة
وتشكَّلت أمام عينّي جسداً مغتربا
كم كنتَ لعبةً جميلةً يا وطني
ايقظتَّ هيبتي وصنعتَ الإزميل في قلبي
والرصاص لا يكفي طعني
إعطوني راية ملوثة كي أهذي وجداً
إعطوني صوتاً عبر الصخر
أو عروبة مستحيلة في جوف العمّى
إعطوني عصراً ذهبي الأوراق
واسفك دمي يا أخي يا توأمي يا بنّ أمي
أنا أعصار رملٍ وصخرٍ وخمرٍ
أنا تلال الفخار
وملعب التراب
وعباءة الشيخ الأكبـــــر
أنا هلع حدق بعيدا
وزجّ البقية في الركاب
فامنحني لحظة اعتراف
بأنك كل خديعتي
يا طائراً نتفت ريشته مياكنَ روما
يا راكــــعاً على التراب كحجر مهمل
إيها الغبار الساكن في ضريح الملك
يا عزف جريح على اللحــــم
أستفقَ ....
واتركني بلا مصباح يتهاوى على رأس الظلمة
هذه الفوالق في زمن التجمُّد أغرقتني
فتشذَّبَ ريحها في روح القدس
لماذا علمتني ايها الوطن
الوقوف شامخاً ؟
لماذا تتدثر بالصمت
واستعصيت على البوح
هذي خرائطك أيها الوطن
سلخوها
مثل جلد شاه
ليجففونها تحت شمسك
هذه نساؤك الثموديات اللواتي زرعن
أغانيهنَّ فيك
نساء هلاميات التضاريس
عقرهن غول الفضول
لماذا هاجرت طيورك يا وطني
هجرة الوداع .. وهجرة طيور الثلج
استنبطت روحي وتركت دهشتي
وذهولي
ُتلبَّسْتك عشقاً يوم علقتني بطلاً على مشنقة
وتشكَّلت أمام عينّي جسداً مغتربا
كم كنتَ لعبةً جميلةً يا وطني
ايقظتَّ هيبتي وصنعتَ الإزميل في قلبي
والرصاص لا يكفي طعني
إعطوني راية ملوثة كي أهذي وجداً
إعطوني صوتاً عبر الصخر
أو عروبة مستحيلة في جوف العمّى
إعطوني عصراً ذهبي الأوراق
واسفك دمي يا أخي يا توأمي يا بنّ أمي
أنا أعصار رملٍ وصخرٍ وخمرٍ
أنا تلال الفخار
وملعب التراب
وعباءة الشيخ الأكبـــــر
أنا هلع حدق بعيدا
وزجّ البقية في الركاب
فامنحني لحظة اعتراف
بأنك كل خديعتي