المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : && الصحافة وحرية الرأي إلى أين &&


عائشة الحطاب
09-10-2007, 11:18 PM
&& الصحافة وحرية الرأي إلى أين &&



دعوهم يتمتعوا ويفرحوا بأنفسهم حتى يلاقوا يومهم ، أو دعوهم يعيشوا في أحلامهم
بملذات وملاه جديدة ، أو يعيشوا في ذكرياتهم للاحلام الماضية دعوهم يعتقدوا أن هذه القوانين
النظرية التي أوحينا إليهم بها انما لها القدر الأسمى من أجلهم ، وبتقييد أنظارهم إلى هذا الموضوع
وبمساعدة صحافتنا نزيد ثقتهم العمياء بهذه القوانين زيادة مطردة .
ان الطبقات المتعلمة ستختال زهواً أمام أنفسها بعملها ، وستأخذ جزافاً في مزاولة المعرفة التي حصلتها
من العلم الذي قدمه إليها وكلاؤنا رغبة في تربية عقولنا حسب الأتجاه الذي توخيناه .
لا تتصوروا اعزائي القراء أين اصبحنا من الكلمة وأين اصبحت الكلمة منا وأين الحرية في التعبير وهناك
يد خفية تمسك القلم لتقول له قف ... ان الصحافة التي في أيدي الحكومة القائمة هي القوة العظيمة إلتي بها
نحصل على توجية الناس . فالصحافة تبين المطالب الحيوية للجمهور , وتعلن شكاوي الشاكين
وتولد الضجر أحيانا بين الغوغاء . وأن تحقيق حرية الكلام قد ولد في الصحافة ،
غير أن الحكومات لم تعرف كيف تستعمل هذه القوة بالطريقة الصحيحة ، فسقطت في أيدينا ، ومن خلال الصحافة أحرزنا نفوذاً ، وبقينا نحن
وراء الستار / وبفضل الصحافة كدسنا الذهب ولو أن ذلك كلفنا أنهاراً من الدم
فقد كلفنا التضحية بكثير من جنسنا ، ولكن كل تضحية من جانبنا تعادل آلافاً كم الأمميين ( غير الهيود ) أمام الله
لقد ظن الأمميون أن هذه الموازين قد صنعت ولها من القوة ما يكفي وتوقعوا منها أن تزن الأمور بدقة .
ولكن القوامين عليها ( أي رؤساء الدول ) كما يقال - مرتبكون بخدمهم الذي لا فائدة لهم منهم ، مقودون كما
هي عادتهم بقوتهم المطلقة على المكيدة . ( الدس بفضل المخاوف السائدة في القصور )
الملك لم تكن له سبل إلا قلوب رعاياه . ولهذا لم يستطع أن يحصن نفسه ضد مدبري المكايد والدسائس الطامحين
إلى القوة وقد فصلنا القوة المراقبة عن قوة الجمهور العمياء فقدت القوتان معاً أهميتها .
لأنها حين انفصلتا صارتا كأعمى فقد عصاه ..

محمد إبراهيم الحريري
14-10-2007, 03:30 PM
الأخت عائشة
تحية طيبة
صدقت بما قلت ، حرية مكسورة الجناح ، مصفدة الشفاه ، تكبل القلوب بسياط الغربة عن المجتمع ، والقائمون على مقصلة الحروف أولو السياط الذاهلة من قسوة الجلود على تحملها .
حرية موءودة ، تلج الصدور بأنين وتخرج بزفير مقيت .
ليتنا نقرأ ما خلف السطور
تقبلي تحياتي

د. محمد حسن السمان
15-10-2007, 02:20 AM
سلام الـلـه عليكم
الأخت الفاضلة الأديبة عائشة الحطاب

لاشك إن السلطة الرابعة , هي أداة على درجة عالية من الأهمية , في قيادة
الجماهير , وتوجيه الرأي العام , وهي أداة خطيرة جدا , فبوسعها أن تضبط
الموازين , أو تقلب الموازين , ولهذا جرى التركيز على أداءة الصحافة ,
ضمن ما يسمى , بروتوكولات حكماء صهيون , وهكذا تجد اليهود السياسيون ,
موجودون في كل صحيفة عالمية , سواء كمالكين للصحيفة , أو في مراكز
حسّاسة في قرار الصحيفة وسياستها , وللأسف بالمقابل نجد أنفسنا , قد جعلنا
من الصحافة مطية , لترسيخ حكم الانظمة , وتطويع الجماهير لتقبل النظام
والدفاع عنه , والترويج لآلية الحكم , بعيدا عن المصلحة الحقيقية للشعب
والأفراد .
تقبلي احترامي وتقديري

أخوك
د. محمد حسن السمان

أمينة الحسيني
15-10-2007, 04:40 AM
حين نفقد القدرة على استقراء المستقبل و لا نرنو إلا إلى موضع أقدامنا ..فلا نستحق أي شكل من أشكال الحرية ..
وحين نجتث أرجلنا عن تربة أنبتتنا و سقتنا بدعوى التحرر ، فنتيه بلا بوصلة في دروب القلق و التشرد الفكري ..لانستحق الحرية ..
.
الحرية وسام يتعالى عن كل صغير لم يتعلم بعد كيف يقبض على العالم بيديه دون أن يفقد رأسه ..و اليهود تعلموا كيف يكونوا أحرارا فجاءتهم السلطة طائعة مختارة .

.
.
سنة الله في خلقه ، ولن تتبدل إلا حين نكون مستعدين للتغيير ..

وياربي كم من سنوات ضوئية تفصل بيننا وبين الصدق مع أنفسنا ..فما بالك بفهمها وتوجيهها ..ثم جعلها تستحق أن تكون حرة ..
.
.
ورد لقلبك النقي أيتها الأديبة ..
وشكرا لأنك حركت جراحا تخمل بطول إغفال ..
.

أحمد الرشيدي
15-10-2007, 05:06 AM
أختي الأستاذة القديرة عائشة الحطاب

قرأت مقالكِ النفيس ، فأفدت منه ، فكرٌ ينفذ إلى الحقيقة بأخصر الطرق ، ولغة سهلة سلسة تمسك زمام الفكر وتسيره إلى غاية واضحة محددة مما كان له أكبر الأكثر في نفس القارئ وعقله ...

أشكرك جزيل الشكر ، وقد تداعى لي وأنا أقرأ مقالكِ الرائع كتاب قرأتُه منذ فترة يعالج موضوع الصحافة ، وكيف يجذب محركو الدُّمى الكبار في السياسة والإعلان ووسائل الاتصال الجماهيري خيوط الرأي العام ، عنوانه ( المتلاعبون بالعقول ) وهو من إصدار المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب - الكويت - سلسلة عالم المعرفة عدد 243 .

تحيتي وتقديري

ريمه الخاني
15-10-2007, 03:15 PM
70% مما نقرا لا يعكس الحقيقه لان الصحافه ككل مراقبه وموجهه...
وياخيبة امل الطالب الجامعي عندما يرمي مادرسه ليواجه وجعا يستمر معه العمر كله...
تحيتي وتقديري