فتاة من بقايا الشرق
22-01-2008, 02:10 AM
*
*
ويتعالى ضجيج الذات بصخب يرسم أمواجا تائهة من الضياع وأحيانا من القوة وغالبا ما يرسم ضجيج الذات خطوطا من الغربة القاتلة ويمسك بكلتا يديه شالا من حرير أسود يخنق كل ما تبقى من بقايا الحطام ومن ذرات القوة .. متناقضات كثيرة .. ولكثرة التناقضات أكاد أجزم بأنه لا بد من وجود إنفصام في الشخصية .. ويعلو الضجيج مطالبا بحراثة البحر ويتساءل لماذا هذا الهدوء الطويل .. والهدوء لمن لم يتعود الهدوء من اكبر المصائب .. الهدوء الذي يحمل في طياته معنى الخمود لمن تعود أن يكون دائما بؤرة الاحداث ولم يكن أمام ضجيجي هذا إلا طريق الحراثة .. حراثة البحر لجعله هائجا مليئا بالعواصف بعيدا عن الخمود والسكون والهدوء ربما لان هذا الطريق يشبع كمية الغرور الموجودة في كل مكان من ذاتي والمنتشرة بقوة والمسيطرة على مداخل التفكير ومخارجه .. وسلكت هذا الطريق بدون أن أقرر أو أحجم المشاكل الناتجة عن خوض مثل هذه التجربة ( لربما كان القدر وتصاريف الزمان ) .. يعلو ضجيج ذاتي بتقريعي ولومي لان أمواج البحر بعد حراثتها زادت وتكاثرت بشدة غير معقولة وزادت العواصف والمشاحنات لكني لازلت صامتة والصمت أبلغ من الكلام لربما تحولت العواصف الى كلام لانكسرت حدتها ولم يعد لها هذا المذاق اللذيذ الممزوج بألم حاد لم يعرف مصدره الى الان .. بلاغة الصمت عن الكلام تكمن في المد والجزر وفي العلو والارتفاع
في تلك الاسئلة التي أطرحها وأجد لها مليون ألف إجابة ثم أطلب المساعدة في إختيار الدائرة الصحيحة من بين المليون ألف إجابة وفي براءة الاختراع للغة .. خاصة ليتفاهم مع ذاك الجدار ووُجدت اللغة وقارب الحاجز على الانكسار ولكن الخوف من القادم من ما بعد إنكسار حاجز الصمت أو من أن تكون كل هذه أوهاما فقط .. فقط في الخيال أي انه لا يوجد حاجز ولا جدار وبالتالي لا يوجد ما بعد انكسار الحاجز وتبقى المسألة مجرد أوهام في أوهام فقط ..
ربما لم يعد هناك داع للكتابة لأنه وفي هذه المرحلة من الكتابة يصل الحبر الى قمة القلم وقتها سوف تشبه هذه الكلمات لوحة تشكيلية رائعة الجمال ولكن من يتفرج عليها شخص لا علاقة له بالفن التشكيلي وهو يعمم بقوله ( خربشات ) هكذا هي هذه الكلمات اذا وصلت القناعة لدى الجميع بأن كل شيء كان وهما وأنني أنا من أعطيت ذاك الوهم شكلا وحياة ثم بدأت أحصر ذاك الوهم بحلم بعيد ثم حلم قريب أقصد واقعا قريبا ثم بلحظة واحدة بدأ التأرجح حلم أم واقع .. واقع أم حلم .. حقيقة أم خيال
عليه فقط أتساءل هل يكون كل ذلك مجرد وهم عاصف أتى واجتاح وسوف يذهب ويتلاشى ويحمل ذكرى مثقلة بالجراح ام وهما عاش لحظات قصيرة وسوف يزول ؟! ربما لأنني أخاف على تلك المساحة الصلبة التي حددت نفسي ضمن إطارها ويحرم على أي أحد أن يخترق تلك المساحة الصلبة .. هل أكون أنا من منحت الظلال والضياء وأعطيت الحجم والشكل وهيأت أسباب التلاشي
ما كُتب أعلاه ضجيج ذات وهذيانها
*
ويتعالى ضجيج الذات بصخب يرسم أمواجا تائهة من الضياع وأحيانا من القوة وغالبا ما يرسم ضجيج الذات خطوطا من الغربة القاتلة ويمسك بكلتا يديه شالا من حرير أسود يخنق كل ما تبقى من بقايا الحطام ومن ذرات القوة .. متناقضات كثيرة .. ولكثرة التناقضات أكاد أجزم بأنه لا بد من وجود إنفصام في الشخصية .. ويعلو الضجيج مطالبا بحراثة البحر ويتساءل لماذا هذا الهدوء الطويل .. والهدوء لمن لم يتعود الهدوء من اكبر المصائب .. الهدوء الذي يحمل في طياته معنى الخمود لمن تعود أن يكون دائما بؤرة الاحداث ولم يكن أمام ضجيجي هذا إلا طريق الحراثة .. حراثة البحر لجعله هائجا مليئا بالعواصف بعيدا عن الخمود والسكون والهدوء ربما لان هذا الطريق يشبع كمية الغرور الموجودة في كل مكان من ذاتي والمنتشرة بقوة والمسيطرة على مداخل التفكير ومخارجه .. وسلكت هذا الطريق بدون أن أقرر أو أحجم المشاكل الناتجة عن خوض مثل هذه التجربة ( لربما كان القدر وتصاريف الزمان ) .. يعلو ضجيج ذاتي بتقريعي ولومي لان أمواج البحر بعد حراثتها زادت وتكاثرت بشدة غير معقولة وزادت العواصف والمشاحنات لكني لازلت صامتة والصمت أبلغ من الكلام لربما تحولت العواصف الى كلام لانكسرت حدتها ولم يعد لها هذا المذاق اللذيذ الممزوج بألم حاد لم يعرف مصدره الى الان .. بلاغة الصمت عن الكلام تكمن في المد والجزر وفي العلو والارتفاع
في تلك الاسئلة التي أطرحها وأجد لها مليون ألف إجابة ثم أطلب المساعدة في إختيار الدائرة الصحيحة من بين المليون ألف إجابة وفي براءة الاختراع للغة .. خاصة ليتفاهم مع ذاك الجدار ووُجدت اللغة وقارب الحاجز على الانكسار ولكن الخوف من القادم من ما بعد إنكسار حاجز الصمت أو من أن تكون كل هذه أوهاما فقط .. فقط في الخيال أي انه لا يوجد حاجز ولا جدار وبالتالي لا يوجد ما بعد انكسار الحاجز وتبقى المسألة مجرد أوهام في أوهام فقط ..
ربما لم يعد هناك داع للكتابة لأنه وفي هذه المرحلة من الكتابة يصل الحبر الى قمة القلم وقتها سوف تشبه هذه الكلمات لوحة تشكيلية رائعة الجمال ولكن من يتفرج عليها شخص لا علاقة له بالفن التشكيلي وهو يعمم بقوله ( خربشات ) هكذا هي هذه الكلمات اذا وصلت القناعة لدى الجميع بأن كل شيء كان وهما وأنني أنا من أعطيت ذاك الوهم شكلا وحياة ثم بدأت أحصر ذاك الوهم بحلم بعيد ثم حلم قريب أقصد واقعا قريبا ثم بلحظة واحدة بدأ التأرجح حلم أم واقع .. واقع أم حلم .. حقيقة أم خيال
عليه فقط أتساءل هل يكون كل ذلك مجرد وهم عاصف أتى واجتاح وسوف يذهب ويتلاشى ويحمل ذكرى مثقلة بالجراح ام وهما عاش لحظات قصيرة وسوف يزول ؟! ربما لأنني أخاف على تلك المساحة الصلبة التي حددت نفسي ضمن إطارها ويحرم على أي أحد أن يخترق تلك المساحة الصلبة .. هل أكون أنا من منحت الظلال والضياء وأعطيت الحجم والشكل وهيأت أسباب التلاشي
ما كُتب أعلاه ضجيج ذات وهذيانها