المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : )) فوق العشرين ((


حلا
23-01-2008, 03:16 AM
http://www.up7up.com/pics/m/1/1201090024.jpg

(( أعذروا خربشاتي ))

فوق العشرين

تحبسني جدران المنزل بينها ، و تحيطيني بيأس عميق ، تدفعني لأن أحقق ذاتي ، لأن أرسم أمالي حتى لو بالألوان ، تجرني لأن أنزف حروفي واحدة تلو الأخرى ، و هكذا تمر السنين ، وتمر الأيام و أقطع من العمر العشرين ، أخطوا خطواتي ببطء شديد ، رغم أنني أتمنى أن أخطوها بسرعة لأعلم ما بعد هذه السنين ؟؟ لأستكشف المجهول ؟؟ أم لأنني مازلت أحلم بأشياء محفورة بذاكرتي .. لا أدري ...
مرت سنة و من ثم سنتين و من ثم ثلاثة و ها أنا أركض بها
كباقي السنين و ها هي حروفي معي مازالت ، و ريشتي وألواني ، و ما زال قلبي ينبض بالحياة ، في كل مرة أنتظر شيئا يغير حياتي إلى أحسن إلا أنها تحطمني و تشردني تلك الجدران..
لم أتوقع يوما أنني سأكبر و سيبقى حالي كما هو ، كل من حولي يتغير ، إلا أنا ..
حتى شكلي كل من راءاني ظن أنني تحت العشرين !!
لامست رجليّ الأرض فلن أمر عليها كالباقين ، دون أن أترك أي أثر يدل أنني عشت عليها ، تنفست من هواءها ، و أحببت كثيرا من عليها ، و تمنيت للكثير أن أكون عونا لهم ..
لا أطمح أن يكتبني التاريخ ، بل كل طموحي أن أصل للقلوب البيضاء النقية ، أن أترك ذكرى جميلة ، و بصمة دائمة توحي بالسعادة.... سعيدة أنا رغم كل أحزاني ، رغم كل ألامي ...
سعيدة أنا إن يوما رأيت ابتسامة صادقة أو تخاطبت مع أرواح نقية حتى لو كان بيني وبينها عوائق كثيرة ..
لا تسألوني لماذا كل هذا اليأس ؟؟ لا تلوموني إن كتبت عن الأمس !! فهذا تاريخي ، و هذه أحلامي الصغيرة ....
لا تستغربوا من ذبولي في أوقات الصباح البهي ، و من ذوباني في هطول الثلج ، و من احتراقي دون وقود ، هذه أنا أتعلم لأن أواجه الحياة بكل جبروتها و بكل قوتها ..

كنت أظن المأوى لا يعني التشرد !! و كنت أظن الأهل لا يعني الغربة !! وكنت أظن الناس لا تعني الوحدة !!
ما بعد العشرين علمت أن كل ظنوني ظنون و أن التشرد و الغربة و الوحدة لا علاقة لها بأشياء أخرى ..
علمت أن الآلام تجر ألام ، و أن النزيف عندما يسيل لن يتوقف حتى لو مرت سنين ، وأنني سأبقى أنا وإن تغير الزمان و إن تغير المكان .... حلا رفيقة الدمعة الحزينة ..

23 . 1 . 2008 م

د. نجلاء طمان
23-01-2008, 07:26 PM
علمت أن الآلام تجر ألام ، و أن النزيف عندما يسيل لن يتوقف حتى لو مرت سنين ، وأنني سأبقى أنا وإن تغير الزمان و إن تغير المكان .... حلا رفيقة الدمعة الحزينة ..
........

مادمتِ علمتِ, لم لا تغيري الألم والنزف؟؟

قالها لي أبي الروحي د. محمد السمان مرة:

نحن من نصنع سعادتنا بأيدينا. هلا صنعتها بيديكِ ؟؟

دمت حلا, حلا

هناك هنات تواجدت, لكنك أوصلتِ ما تريدين, وليس الكل بقادرٍ.

د. نجلاء طمان

سعيدة لاشكر
25-01-2008, 03:17 PM
الأخت الكريمة حلا

تهت بين أحرفك الدامعة
وكلماتك الحزينة

سيدتي العزيزة تعابيرك صادقة جدا لدرجة أنها تحاكي الروح

ولقد تركت بصمة حقة

دمت بخير
تحياتي لك

منى البزال
25-01-2008, 03:59 PM
الأخت العزيزة حلا:

حروفك نابضة وشريان القلم قد شجّ فيها

فهل بعد هذا الحزن النازف من فرح

تحيتي لروحك الجميلة

كوني بخير

ثابت وسوف
25-01-2008, 05:54 PM
كلّ شمس غائبة شروقٌ ينتظر..

ولكلّ وردة نائمة بين أجفان الشّتاء حلم لربيع سوف ينمو من أهداب الغيب..

الأخت العزيزة حلا..

هي الحياة.. وليس لنا معها إلا صبرا..

مودّتي يا أخيّة

عماد تريسي
26-01-2008, 05:14 AM
الأخت العزيزة حلا ,

قرأت هنا حرفاً معمِّراً أكثر من " العشرين " , ذلك دليل تفوقٍ
في رسم الأنا الجوانية ببراعة و إتقان .
و كما تفضلت أختي الفاضلة د . نجلاء , فإنَّ بعض الهنّات
لم تُعِق وصول الفكرة الجميلة للقارئ , لكن حبذا لو تجاوزتِها .

مباركٌ فكركِ / حرفكِ أخيتي

مودتي

حلا
22-03-2008, 09:44 PM
علمت أن الآلام تجر ألام ، و أن النزيف عندما يسيل لن يتوقف حتى لو مرت سنين ، وأنني سأبقى أنا وإن تغير الزمان و إن تغير المكان .... حلا رفيقة الدمعة الحزينة ..
........

مادمتِ علمتِ, لم لا تغيري الألم والنزف؟؟

قالها لي أبي الروحي د. محمد السمان مرة:

نحن من نصنع سعادتنا بأيدينا. هلا صنعتها بيديكِ ؟؟

دمت حلا, حلا

هناك هنات تواجدت, لكنك أوصلتِ ما تريدين, وليس الكل بقادرٍ.

د. نجلاء طمان


الرااائعة .. د. نجلاء طمان ..
قد أغيب كثيرا و لا أرد بسرعة ..

لكنكم والله في بالي و وجداني ...

أسعدني جدا ما خطته يداك الرائعة ..

تقبلي فائق احترامي وتقديري ..

حلا
22-03-2008, 09:49 PM
الأخت الكريمة حلا

تهت بين أحرفك الدامعة
وكلماتك الحزينة

سيدتي العزيزة تعابيرك صادقة جدا لدرجة أنها تحاكي الروح

ولقد تركت بصمة حقة

دمت بخير
تحياتي لك

الأخت الرائعة .. سعيدة ...

ما يسعدني جدا ويفرحني .. عندما تخرج كلماتي من قلبي

و يتلقاها من هم مرهفي الاحساس ..

شكرا لحسك الراقي و لحضورك البهي ..

حلا
18-04-2008, 08:15 PM
الأخت العزيزة حلا:

حروفك نابضة وشريان القلم قد شجّ فيها

فهل بعد هذا الحزن النازف من فرح

تحيتي لروحك الجميلة

كوني بخير


الأخت الرائعة .. منى البزال ..

ربما تتوالى الأحزان خلف بعضها ...

لكن ما بعد الحزن إلا الفرح .. إن شاء الله ..

أسعدك ربي دوما ...

أسعدني تواجدك العطر يا غالية ...

حلا
18-04-2008, 08:19 PM
كلّ شمس غائبة شروقٌ ينتظر..

ولكلّ وردة نائمة بين أجفان الشّتاء حلم لربيع سوف ينمو من أهداب الغيب..

الأخت العزيزة حلا..

هي الحياة.. وليس لنا معها إلا صبرا..

مودّتي يا أخيّة


الأخ الرائع .. ثابت وسوف ..

أشكرك جدا على هذا المرور العبق و هذه الكلمات الجميلة ..

تقبل خالص شكري واحترامي لشخصك ...

محمد إبراهيم الحريري
18-04-2008, 08:50 PM
أبعد الله عنك الأحزان يا حلا
قلم وأدب وروح تذكر وبيان يرقى للسيرة الذاتية بنوع راق من الحروف يستحق الأمل نورا لبنانه .
قرأت ما بين الحروف وما خفي وراء السطور ولمست تلك الروح الشفافة السابحة في ملكوت النور ، تحملها أجنحة نجم أدبي سيكون له مدار واقمار تسير حوله .
وفقك الله يا حلا .
همسة :
وردت بعض الكلمات التي ابتعدت عن صحة النحو والإملاء .
وأنت البارة بقلمك أرجو العودة لها .
وتقبلي تحيات أخيك .

عمر زيادة
18-04-2008, 09:50 PM
حلا
جمالٌ على جمال
و سحرٌ حلالْ

صورٌ عميقة و بعدٌ موفق ..

لا فض فوكِ
احترامي و تقديري

مؤيد غازي الناصر
17-05-2008, 03:54 AM
http://www.up7up.com/pics/m/1/1201090024.jpg

(( أعذروا خربشاتي ))

فوق العشرين

تحبسني جدران المنزل بينها ، و تحيطيني بيأس عميق ، تدفعني لأن أحقق ذاتي ، لأن أرسم أمالي حتى لو بالألوان ، تجرني لأن أنزف حروفي واحدة تلو الأخرى ، و هكذا تمر السنين ، وتمر الأيام و أقطع من العمر العشرين ، أخطوا خطواتي ببطء شديد ، رغم أنني أتمنى أن أخطوها بسرعة لأعلم ما بعد هذه السنين ؟؟ لأستكشف المجهول ؟؟ أم لأنني مازلت أحلم بأشياء محفورة بذاكرتي .. لا أدري ...
مرت سنة و من ثم سنتين و من ثم ثلاثة و ها أنا أركض بها
كباقي السنين و ها هي حروفي معي مازالت ، و ريشتي وألواني ، و ما زال قلبي ينبض بالحياة ، في كل مرة أنتظر شيئا يغير حياتي إلى أحسن إلا أنها تحطمني و تشردني تلك الجدران..
لم أتوقع يوما أنني سأكبر و سيبقى حالي كما هو ، كل من حولي يتغير ، إلا أنا ..
حتى شكلي كل من راءاني ظن أنني تحت العشرين !!
لامست رجليّ الأرض فلن أمر عليها كالباقين ، دون أن أترك أي أثر يدل أنني عشت عليها ، تنفست من هواءها ، و أحببت كثيرا من عليها ، و تمنيت للكثير أن أكون عونا لهم ..
لا أطمح أن يكتبني التاريخ ، بل كل طموحي أن أصل للقلوب البيضاء النقية ، أن أترك ذكرى جميلة ، و بصمة دائمة توحي بالسعادة.... سعيدة أنا رغم كل أحزاني ، رغم كل ألامي ...
سعيدة أنا إن يوما رأيت ابتسامة صادقة أو تخاطبت مع أرواح نقية حتى لو كان بيني وبينها عوائق كثيرة ..
لا تسألوني لماذا كل هذا اليأس ؟؟ لا تلوموني إن كتبت عن الأمس !! فهذا تاريخي ، و هذه أحلامي الصغيرة ....
لا تستغربوا من ذبولي في أوقات الصباح البهي ، و من ذوباني في هطول الثلج ، و من احتراقي دون وقود ، هذه أنا أتعلم لأن أواجه الحياة بكل جبروتها و بكل قوتها ..

كنت أظن المأوى لا يعني التشرد !! و كنت أظن الأهل لا يعني الغربة !! وكنت أظن الناس لا تعني الوحدة !!
ما بعد العشرين علمت أن كل ظنوني ظنون و أن التشرد و الغربة و الوحدة لا علاقة لها بأشياء أخرى ..
علمت أن الآلام تجر ألام ، و أن النزيف عندما يسيل لن يتوقف حتى لو مرت سنين ، وأنني سأبقى أنا وإن تغير الزمان و إن تغير المكان .... حلا رفيقة الدمعة الحزينة ..

23 . 1 . 2008 م
أيا نزيف حلا تدفق ولا تغادر
ففي موجها تتعمّد تتفجّر للحرف أواصر
اعزفي حلا فالوقت دائما يتيح العزف