عصام مشعل
11-10-2007, 02:34 AM
الناسخ والمنسوخ / الجزء الأول (http://arweqat-adb.com/vb/showthread.php?t=55)
وهذا الجزء
( 2 )
عملية النسخ تقتضي ( منسوخاً )
والمنسوخ هو ( الحُكم ) وتقتضي ( ناسخاً ) وهو الدليل اللاحق
فالنسخ هو ( الرفع ) ولُغة هو ( الإزالة )
فيقال
نَسَخَت الشمس الظِّل أي أزالته ويأتي بمعنى ( التبديل والتحويل )
بدليل قوله الله تعالى
وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ
واصطلاحاً
هو رفع الحُكم الشرعي بدليل شرعي متأخر
والحكم المرفوع هو( المنسوخ )
والدليل الرافع للحُكم هو ( الناسخ )
والرفع هو ( النسخ )
وللنسخ شروط
هي
(1)
أن يكون الحكم المنسوخ شرعياً
(2)
أن يكون الدليل على رفع الحُكم دليلاً شرعياً
(3)
ألا يكون الخطاب المرفوع حُكمه مُقيداً بوقت معين
كقوله تعالى
فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِه
فالعفو والصفح مقيد بمجيء أمر الله.
ومن حِكَم وقوع النسخ
أذكر منها
(1)
نقل الإنسان إلى الحالة الأكمل وهي كمال التشريع
كان التدرُج في التشريع حِكمة من حِكَم النسخ لنقل
الإنسان إلى حالة ( كمال التشريع )وهي الحالة الأكمل
وكمال التشريع هو ما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام
فالإسلام هو الخاتم لكل الشرائع السابقة
وبه بلغت الإنسانية الغاية في كمال التشريع
قال تعالى
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا
( 2 )
التخفيف والتيسير
قال تعالى
إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ
في الآية الكريمة
أمر الله تعالى بثبات الواحد من الصَحابَة للعشرة
ثم نُسِخ بعد ذلك بقوله تعالى
الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا
فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ
وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ
وهذا المثال دليل نُعمة الله على المُسلم برفع المشقة عنه بالتخفيف والتيسير
ومن حِكَم وقوع النسخ أيضاً مراعاة مصالح العباد
وابتلاء المُكَلَف واختباره حسب تطور الدعوة وحال الناس
وللنسخ أقسام وبقية إذا كان في العُمر بقية
وهذا الجزء
( 2 )
عملية النسخ تقتضي ( منسوخاً )
والمنسوخ هو ( الحُكم ) وتقتضي ( ناسخاً ) وهو الدليل اللاحق
فالنسخ هو ( الرفع ) ولُغة هو ( الإزالة )
فيقال
نَسَخَت الشمس الظِّل أي أزالته ويأتي بمعنى ( التبديل والتحويل )
بدليل قوله الله تعالى
وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ
واصطلاحاً
هو رفع الحُكم الشرعي بدليل شرعي متأخر
والحكم المرفوع هو( المنسوخ )
والدليل الرافع للحُكم هو ( الناسخ )
والرفع هو ( النسخ )
وللنسخ شروط
هي
(1)
أن يكون الحكم المنسوخ شرعياً
(2)
أن يكون الدليل على رفع الحُكم دليلاً شرعياً
(3)
ألا يكون الخطاب المرفوع حُكمه مُقيداً بوقت معين
كقوله تعالى
فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِه
فالعفو والصفح مقيد بمجيء أمر الله.
ومن حِكَم وقوع النسخ
أذكر منها
(1)
نقل الإنسان إلى الحالة الأكمل وهي كمال التشريع
كان التدرُج في التشريع حِكمة من حِكَم النسخ لنقل
الإنسان إلى حالة ( كمال التشريع )وهي الحالة الأكمل
وكمال التشريع هو ما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام
فالإسلام هو الخاتم لكل الشرائع السابقة
وبه بلغت الإنسانية الغاية في كمال التشريع
قال تعالى
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا
( 2 )
التخفيف والتيسير
قال تعالى
إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ
في الآية الكريمة
أمر الله تعالى بثبات الواحد من الصَحابَة للعشرة
ثم نُسِخ بعد ذلك بقوله تعالى
الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا
فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ
وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ
وهذا المثال دليل نُعمة الله على المُسلم برفع المشقة عنه بالتخفيف والتيسير
ومن حِكَم وقوع النسخ أيضاً مراعاة مصالح العباد
وابتلاء المُكَلَف واختباره حسب تطور الدعوة وحال الناس
وللنسخ أقسام وبقية إذا كان في العُمر بقية