المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سَلَّمْتُ أَمْري


د. عمر جلال الدين هزاع
11-10-2007, 04:05 AM
سَلَّمْتُ أَمْري

,,,,,



أُمَّاهُ مَا ظَلَّ فِي عَيْنَيَّ دَمْعُ شَقَا=قَدْ سَحَّ فَوْقَ خُدُودِيْ وَ الجَوَى احْتَرَقا
ذَرَّفْتُ دَمْعِيْ وَ لَمْ يُبْقِ البُكَاءُ سِوَى=رُوْحِيْ مُعُلَّقَةً فِي خَافِقٍ شَهَقا
طَافَتْ خَيَالَاتُ ذِكْرَاكِ الَّتِي خَطَرَتْ=عَلَى فُؤَادِيْ , فَزَادَتْ هَمَّهُ قَلَقا
أَشْكُوْ , وَ مَا تَنْفَعُ الشَّكْوَى إِذَا امْتَدَّتْ=يَدُ المَنَايَا وَ كَفُّ المَوْتِ قَدْ سَرَقا ؟
يَا أُمُّ لَمَّا أَتَاكِ المَوْتُ طَوَّقَنِي=حَبْلًا , وَ لَمَّا تَمَادَى بِالنَّوَى شَنَقا
تَخَطَّفَتْكِ يَدُ الْأَحْزَانِ قَاتِلَةً=عُمْرِيْ , وَ تَارِكَةً أَيَّامَهُ مِزَقا
وَ اغْتَالَ غَدْرٌ بِسِكِّيْنِ الفُرَاقِ غَدِيْ=وَ نَابَ عَنْ بُلْبُلِيْ بُوْمٌ بِمَا نَعَقا
جَفَّتْ عَلَى رَمْلِ تِيْهِيْ بَعْدَهَا مُزُنِيْ=وَ أَمْطَرَ النَّارَ غَيْمِيْ عِنْدَمَا خَفَقا
طِفْلٌ أَنَا , وَ المَنَايَا قَدْ سَبَتْ حُلُمِيْ=وَ أَلْجَمَتْهُ الرَّزَايَا عِنْدَمَا نَطَقا
وَ خَافِقٌ بَيْنَ كَفَّيْكِ الحَيَاةُ لَهُ=لَمَّا أَتَاكِ الرَّدَى - أُمَّاهُ - قَدْ صُعِقا
وَ مَرْكَبٌ أَبْحَرَتْ رِيْحُ العَذَابِ بِهِ=فِي لُجَّةٍ بِشِرَاعِ المَوْتِ قَدْ غَرِقا
عَجِبْتُ لِلْمَوْتِ لَمَّا اخْتَارَ وَالِدَتِي=لَبَّتْهُ وَ النُّوْرُ مِنْ أَحْدَاقِها ائْتَلَقا
كَمْ قَدْ تَوَسَّلْتُهُ أَنِّيْ الفِدَاءُ لَهَا=وَ الصَّوتُ - حَشْرَجَةً - فِي ثَغْرِيَ اخْتَنَقا
وَ رَاعَنِيْ مِنْ تَصَارِيْفِ النَّوَى قَدَرٌ=آمَنْتُ - يَا رَبُّ - لَا زُوْرًا وَ لَا مَلَقا
نَأيُ الْأَحِبَّاءِ طَعْنَاتٌ تُمَزِّقُنِي=وَ مَوْتُها يَا إِلَهِي أَتلَفَ الرَّمَقا
لَا زِلْتُ أَسْتَعْتِبُ الْآمَاقَ إِذْ نَضَبَتْ=لَعَلَّهَا تَذْرِفُ الْأَهْدابَ وَ الحَدَقا
فَأَيُّ مَعْنَىً لِهَذِي العَيْنِ لَو نَظَرَتْ=مِنْ بَعْدِ فَقْدِكِ فِي مَنْ ذَلَّ أَوْ سَمَقا ؟
يَا أُمُّ لَا , وَ الَّذِي أَرْسَى الجِبَالَ عَلَى=وَجْهِ البَسِيْطَةِ أَوتَادًا وَ مَنْ رَزَقا
لَمْ يَمْضِ يَوْمٌ بِهِ أَنْسَاكِ مُذْ رَحَلَتْ=عَنِ الدُّنَى رَاحَتَاكِ الطِّيْبُ إِذْ عَبَقا
لَا وَ الَّذِي قَدَّرَ الْأَقْدَارَ - وَالِدَتِي -=لَا وَ الَّذِي طَبَّقَ الْأَرْضِيْنَ إِذْ طَبَقا
مَا عَاوَدَتْنِي عَلَى قَهْرٍ أَعِيْشُ بِهِ=ذِكْرَاكِ إِلَّا وَ قَلْبِي - حَسْرَةً - نَفَقا
لِلَّهِ أَنْتِ وَ قَدْ فَارَقْتِ صَائِمَةً=كَيْ تُفْطِرِي فِي جِنَانٍ خَيْرُهَا غَدَقا
سَلَّمْتُ أَمْرِيْ إِلَى رَبٍّ أَلُوْذُ بِهِ=أَدْعُوهُ فَجْرًا وَ أَسْتَهْدِي بِهِ غَسَقا
أُمَّاهُ يَا نَفْحَةً مِنْ جَنَّةٍ خُلِقَتْ=وَ اليَومَ أَنتِ إِلَى جَنَّاتِ مَنْ خَلَقا
أُمَّاهُ كَانَتْ فَكَانَ السَّعْدُ يَبْعَثُنِي=وَ اليَومَ غَابَتْ فَقَلْبِي بِالعَنَا زَهَقا
وَ الَّلهِ أَدَّتْ رِسَالَاتٍ أَمَانَتَها=أَعْطَتْ بِصِدْقٍ فَيَا لِلَّهِ مَنْ صَدَقا
وَ الَّلهِ قَدْ غَادَرَتْ وَ الذِّكْرُ مَنْطِقُها=فَاشْفَعْ لَهَا يَا كِتَابًا فِي الوَرَى فَرَقا

,,,,

أعتذر لكل من أثقلت عليه بحزني
ولكنني أحب قلوبكم الدفيئة أن تحتويني في أياسي و ألمي
فلكم العتبى

محمد إبراهيم الحريري
11-10-2007, 04:28 AM
أماه حرف اللظى في خافقي رتقا=جسما تمزقه الأيام مخترقا
من كل ناصية الأحزان أحسبه =جاءت إليه وفود البين فاحترقا
واستودع الدمع في مكنون ذاكرة =لكن قلبي بتجميع الأسى طفقا
قد كنتِ ـ يا نهر عمري ـ أمة نهضت =حبا وعطفا ، يرى بالبين منزلقا
مدت يمينك بر الوصل محكمة =ـ لا منة ،ـ فضل روح بالرضا بسقا
واليوم في صلوات النور خاشعة =كفاي أضحت ، دعاء للذي خلقا
رحماك ـ أمي ـ لا زالت منازلها=في صدر حزني ملاكا يسعف الرمقا
ـــــــــــــــ
رحم الله والدتك
مشاركة وجدانية للأخ حبيب

عطاف سالم
11-10-2007, 09:14 AM
سَلَّمْتُ أَمْري

,,,,,



ذَرَّفْتُ دَمْعِيْ وَ لَمْ يُبْقِ البُكَاءُ سِوَى=رُوْحِيْ مُعُلَّقَةً فِي خَافِقٍ شَهَقا
يَا أُمُّ لَمَّا أَتَاكِ المَوْتُ طَوَّقَنِي=حَبْلًا , وَ لَمَّا تَمَادَى بِالنَّوَى شَنَقا
تَخَطَّفَتْكِ يَدُ الْأَحْزَانِ قَاتِلَةً=عُمْرِيْ , وَ تَارِكَةً أَيَّامَهُ مِزَقا
وَ اغْتَالَ غَدْرٌ بِسِكِّيْنِ الفُرَاقِ غَدِيْ=وَ نَابَ عَنْ بُلْبُلِيْ بُوْمٌ بِمَا نَعَقا
جَفَّتْ عَلَى رَمْلِ تِيْهِيْ بَعْدَهَا مُزُنِيْ=وَ أَمْطَرَ النَّارَ غَيْمِيْ عِنْدَمَا خَفَقا
وَ خَافِقٌ بَيْنَ كَفَّيْكِ الحَيَاةُ لَهُ=لَمَّا أَتَاكِ الرَّدَى - أُمَّاهُ - قَدْ صُعِقا
وَ مَرْكَبٌ أَبْحَرَتْ رِيْحُ العَذَابِ بِهِ=فِي لُجَّةٍ بِشِرَاعِ المَوْتِ قَدْ غَرِقا
عَجِبْتُ لِلْمَوْتِ لَمَّا اخْتَارَ وَالِدَتِي=لَبَّتْهُ وَ النُّوْرُ مِنْ أَحْدَاقِها ائْتَلَقا
كَمْ قَدْ تَوَسَّلْتُهُ أَنِّيْ الفِدَاءُ لَهَا=وَ الصَّوتُ - حَشْرَجَةً - فِي ثَغْرِيَ اخْتَنَقا
مَا عَاوَدَتْنِي عَلَى قَهْرٍ أَعِيْشُ بِهِ=ذِكْرَاكِ إِلَّا وَ قَلْبِي - حَسْرَةً - نَفَقا
لِلَّهِ أَنْتِ وَ قَدْ فَارَقْتِ صَائِمَةً=كَيْ تُفْطِرِي فِي جِنَانٍ خَيْرُهَا غَدَقا
أُمَّاهُ يَا نَفْحَةً مِنْ جَنَّةٍ خُلِقَتْ=وَ اليَومَ أَنتِ إِلَى جَنَّاتِ مَنْ خَلَقا
أُمَّاهُ كَانَتْ فَكَانَ السَّعْدُ يَبْعَثُنِي=وَ اليَومَ غَابَتْ فَقَلْبِي بِالعَنَا زَهَقا


,,,,



رحم الله أما أنجبتك ياأخي العزيز/عمر ..
مااقتطعته من نزف شعورك لا أظن بأنني سأسلم من غصاته لما احتوى من معان جد مؤثرة وتعابير جد عميقة ومغروسة خلف قرارات المعاني
جبر الله خاطرا شهق مرة وصعق !
وأعاد الله الحياة إلى قلب قد نفق !
وغفر الله لامرأة فارقت وهي صائمة كي تفطر في جنان الخلد !
أتدري آلان آمنت أن الشاعر ماسمي شاعرا إلا لأنه شاعر فوق كل المشاعر التي يشعر بها عامة الناس ..
وكدت أن اؤمن بأن الإيمان والعقيدة تضعف الشعر لكن عندما تمتزج بالألم وتعاصر الوجع ويأتي الشعر موازنا بين بكاء وتوجع وافتقاد وبين إيمان ورضا وتسليم واحتساب أجد الشاعر الجيد هو الذي يملك هذه الموازنة كما وجدتها هنا ..
جبر الله قلبك أخي عمر وألهمك الصبر والسلوان
وغفر الله لوالدتك وأسكنها الدرجات العلى من الجنة آمين
كن بخير

د. جمال مرسي
11-10-2007, 10:59 AM
لِلَّـهِ أَنْـتِ وَ قَـدْ فَارَقْـتِ صَائِمَـةً
كَيْ تُفْطِرِي فِي جِنَـانٍ خَيْرُهَـا غَدَقـا
و هل أجمل من هذه سلوى يا هزاع ؟؟

سَلَّمْـتُ أَمْـرِيْ إِلَـى رَبٍّ أَلُـوْذُ بِـهِ
أَدْعُوهُ فَجْرًا وَ أَسْتَهْـدِي بِـهِ غَسَقـا
هذا هو قمة الإيمان .. أن يسلم المرء أمره كله لله فيقول حسبي الله و نعم الوكيل
إنا لله و إنا إليه راجعون

أُمَّاهُ يَـا نَفْحَـةً مِـنْ جَنَّـةٍ خُلِقَـتْ
وَ اليَومَ أَنتِ إِلَى جَنَّـاتِ مَـنْ خَلَقـا
صدقت .. و أدعو الله معك أن يسكنها فسيح جناته مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا
و لا أنسى أمي و أبي و جميع موتى المسلمسن

أخي الحبيب د, هزاع
خالص مواساتي و تعازيَّ الحارة و رحم الله والدتك و أدخلها فسيح الجنان

شد حيلك يا رجل

حوراء آل بورنو
11-10-2007, 11:59 AM
غفر الله لها و رحمها و أسكنها جنات الخلد مع الصالحين و الأبرار ، و جبر كسرك أخي و ألهم الصبر و السلوان .

ما امرّ الفقد و لكنك فقيد عند ربه أجدر بالتجمل ، بالغ مواساتي .

عماد تريسي
11-10-2007, 12:47 PM
أخي الغالي / الدكتور عمر

و ما لفقير الحرف مثلي إلّا الدعاء لله

أن يصبِّر قلبكَ المكلوم بفقد جنة الحنان و الدفء

جعل ربي مقامها في عالي الفراديس

و جبر خاطركَ بفيض رضاه و هو الكريم الودود .


مودتي

تركي عبد الغني
11-10-2007, 05:39 PM
ألم تكفنا تلك أماه فقدك

حتى تأتينا بهذه؟

ولكنك رائع

أحييك وقلمك

وبوركت والوطن

سيد أحمد قرشاوي
12-10-2007, 01:58 AM
رحمها الله يا عمر وأسكنها فسيح جنانه ...

مواساتي و تضامني الخالص بمصابكم الجلل ...

و ألهمكم الصبر و السلوان .

قلبي معك يا عمر .

د. عمر جلال الدين هزاع
12-10-2007, 02:00 AM
أماه حرف اللظى في خافقي رتقا=جسما تمزقه الأيام مخترقا
من كل ناصية الأحزان أحسبه =جاءت إليه وفود البين فاحترقا
واستودع الدمع في مكنون ذاكرة =لكن قلبي بتجميع الأسى طفقا
قد كنتِ ـ يا نهر عمري ـ أمة نهضت =حبا وعطفا ، يرى بالبين منزلقا
مدت يمينك بر الوصل محكمة =ـ لا منة ،ـ فضل روح بالرضا بسقا
واليوم في صلوات النور خاشعة =كفاي أضحت ، دعاء للذي خلقا
رحماك ـ أمي ـ لا زالت منازلها=في صدر حزني ملاكا يسعف الرمقا
ـــــــــــــــ
رحم الله والدتك
مشاركة وجدانية للأخ حبيب


ومن لي إلاك يا أبا القاسم
بارك الله قلبك الذي يحتويني و ألمي و مصابي
ولك حبي وبك اعتزازي
خالص التقدير

وائل أبو حمزة
12-10-2007, 02:06 AM
جعلك الله ممن يرضون بقضائه ,, ويرضى عنهم باحتسابهم وصبرهم ...

ووالله لولا أنه سيقال عني إني أتتبع شعرك لعارضتك الآن بقصيدة تهون ألمك وحزنك فقد أذكيت حشاشتي شعرا بهاتين القصيدتين - هذه و ( أماه فقدك ) - وكأني بك يا أخي عمر تعيد ما كان عند الشريف الرضي في رثائه أمه إذ قال :

أبكيك لو نقع الغليل بكائي ××× وأقول لو ذهب المقال بدائي

وأعوذ بالصبر الجميل تعزيا ××× إن كان بالصبر الجميل عزائي

طورا تكاثرني الدموع وتارة ××× آوي إلى أكرومتي وحيائي

كم زفرة ضعفت فصارت أنة ××× تممتها بتنفس الصعداء

قد كنت آمل أن أكون لك الفدا ××× لو كان يرجع ميت بفداء

عبدالله حسين كراز
12-10-2007, 02:33 AM
الأخ الغالي الدكتور عمر هزاع

رحم الله أمك وأسكنها فسيح جنانه برحمته وبركاته .. آمين يا رب العالمين...

بوحك يا سيدي شهادة حية لوفاء فلذة كبد الأم على فراقها الأصعب، فخاطرنا واحدٌ ، فقد سبقت أمي أمك في عرش السماء يا أخي ، ولهما متسع من جنان الله في عليين مع الشهداء والصديقين والأنبياء إن شاء الله...

دعواتك لها بالرحمة والمغفرة والحنة،

دمت بخاطري يا أخي

دكتور/ عبدالله حسين كراز

د. عمر جلال الدين هزاع
12-10-2007, 05:12 AM
رحم الله أما أنجبتك ياأخي العزيز/عمر ..
مااقتطعته من نزف شعورك لا أظن بأنني سأسلم من غصاته لما احتوى من معان جد مؤثرة وتعابير جد عميقة ومغروسة خلف قرارات المعاني
جبر الله خاطرا شهق مرة وصعق !
وأعاد الله الحياة إلى قلب قد نفق !
وغفر الله لامرأة فارقت وهي صائمة كي تفطر في جنان الخلد !
أتدري آلان آمنت أن الشاعر ماسمي شاعرا إلا لأنه شاعر فوق كل المشاعر التي يشعر بها عامة الناس ..
وكدت أن اؤمن بأن الإيمان والعقيدة تضعف الشعر لكن عندما تمتزج بالألم وتعاصر الوجع ويأتي الشعر موازنا بين بكاء وتوجع وافتقاد وبين إيمان ورضا وتسليم واحتساب أجد الشاعر الجيد هو الذي يملك هذه الموازنة كما وجدتها هنا ..
جبر الله قلبك أخي عمر وألهمك الصبر والسلوان
وغفر الله لوالدتك وأسكنها الدرجات العلى من الجنة آمين
كن بخير

بارك الله بك و حفظ قلبك من كل سوء
وخالص شكري لمشاعرك النبيلة
ووقفتك الأصيلة
تحيتي
وكل عام وأنت بخير

د. عمر جلال الدين هزاع
12-10-2007, 04:32 PM
لِلَّـهِ أَنْـتِ وَ قَـدْ فَارَقْـتِ صَائِمَـةً
كَيْ تُفْطِرِي فِي جِنَـانٍ خَيْرُهَـا غَدَقـا
و هل أجمل من هذه سلوى يا هزاع ؟؟

سَلَّمْـتُ أَمْـرِيْ إِلَـى رَبٍّ أَلُـوْذُ بِـهِ
أَدْعُوهُ فَجْرًا وَ أَسْتَهْـدِي بِـهِ غَسَقـا
هذا هو قمة الإيمان .. أن يسلم المرء أمره كله لله فيقول حسبي الله و نعم الوكيل
إنا لله و إنا إليه راجعون

أُمَّاهُ يَـا نَفْحَـةً مِـنْ جَنَّـةٍ خُلِقَـتْ
وَ اليَومَ أَنتِ إِلَى جَنَّـاتِ مَـنْ خَلَقـا
صدقت .. و أدعو الله معك أن يسكنها فسيح جناته مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا
و لا أنسى أمي و أبي و جميع موتى المسلمسن

أخي الحبيب د, هزاع
خالص مواساتي و تعازيَّ الحارة و رحم الله والدتك و أدخلها فسيح الجنان

شد حيلك يا رجل

أبا رامي
بارك الله بك
وأحسن إليك
لك وافر تقديري
وجزيل امتناني
وكل عام وأنت بألف ألف خير
تحيتي

محمد الحامدي
12-10-2007, 08:13 PM
لا والله ما تسأم النفس سماعك ولا العين قراءتك مهما قلت ومهما كتبت ، بل نحن المقصرون في شدّ أزرك ... ولكنها الدنيا أخي لا تفتأ تطحن معدن الرجال بما تبين من خطوب والباقون هم الصامدون المرجعون الأمر لله في كل خطب وقسوة ... إنا لله جميعا وإليه نرجع أحببنا أم كرهنا
فقل ونحن كلنا قلوب صاغية وبح فأنت بين ذويك لا ثقل فيما تشدو به و لا ما شابه

د. محمد حسن السمان
12-10-2007, 10:15 PM
سلام الـلـه عليكم
الأخ الحبيب الغالي الشاعر المبدع الدكتور عمر جلال الدين هزاع

حماك الـلـه , أيها الغالي , وألهمك الصبر الجميل , ولجنات الخلد أسلمنا الأم التي ربت فأحسنت وأجزلت , مؤمنين بقضاء الـلـه وقدره . .
لقداغرورقت عيناي بالدمع, وأنا أقرأ هذه المرثية , وكم تمنيت أن أكون إلى جوارك , أمسح دمعك , ولكنها ترتيبات ربك .
أدهشني هذا البيت الذي كان أكبر من قصيدة , وقد أرّث مشاعري , وزاد في تهييج مدامعي :


لَا زِلْتُ أَسْتَعْتِـبُ الْآمَـاقَ إِذْ نَضَبَـتْ=لَعَلَّهَـا تَـذْرِفُ الْأَهْـدابَ وَ الحَدَقـا

أخوك
د. محمد حسن السمان

د. عمر جلال الدين هزاع
13-10-2007, 01:58 AM
غفر الله لها و رحمها و أسكنها جنات الخلد مع الصالحين و الأبرار ، و جبر كسرك أخي و ألهم الصبر و السلوان .

ما امرّ الفقد و لكنك فقيد عند ربه أجدر بالتجمل ، بالغ مواساتي .

نحمد الله على كل حال أختاه
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا
بوركت ولك التقدير

يُمنى سالم
13-10-2007, 05:21 AM
الشاعر الراقي والأديب المتفرد

د.عمر هزاع

رحمها الله وغفر لها ولموتى المؤمنين..
هنا يكون مشاركة الحزن شرفاً يزيدنا تكريماً..

بارك الله في برك يا اخي

دم بخير

محمد الحامدي
13-10-2007, 01:26 PM
صاحبي وأخي الهزاع ،، نعم " المسلم " من يسلم أمره لله ، دعه يختار لنا فخياره أسلم والله ، وإنا له وإليه راجعون ،، ونحن جميعا معك نشد على الجرح ونضمد القوافي الجريحات
ما أروعك في حزنك وأساك ، وفي إيمانك وتقواك ، وفي جميع أحوالك
فاسفد مما حدث ثوابا ، وأكثر من الدعاء لها ولك تنفعها وتستفد .. هو القضاء والمسلم لا يسعى لنكرانه أو رده وإنما يسأل الله التخفيف فيه والثواب من ورائه ..
قلبي معك ،، يا شاعرا لشعره طعم خاص ومذاق مميز

عائشة الحطاب
13-10-2007, 04:07 PM
سَلَّمْتُ أَمْري

,,,,,



أُمَّاهُ مَا ظَلَّ فِي عَيْنَيَّ دَمْعُ شَقَا=قَدْ سَحَّ فَوْقَ خُدُودِيْ وَ الجَوَى احْتَرَقا
ذَرَّفْتُ دَمْعِيْ وَ لَمْ يُبْقِ البُكَاءُ سِوَى=رُوْحِيْ مُعُلَّقَةً فِي خَافِقٍ شَهَقا
طَافَتْ خَيَالَاتُ ذِكْرَاكِ الَّتِي خَطَرَتْ=عَلَى فُؤَادِيْ , فَزَادَتْ هَمَّهُ قَلَقا
أَشْكُوْ , وَ مَا تَنْفَعُ الشَّكْوَى إِذَا امْتَدَّتْ=يَدُ المَنَايَا وَ كَفُّ المَوْتِ قَدْ سَرَقا ؟
يَا أُمُّ لَمَّا أَتَاكِ المَوْتُ طَوَّقَنِي=حَبْلًا , وَ لَمَّا تَمَادَى بِالنَّوَى شَنَقا
تَخَطَّفَتْكِ يَدُ الْأَحْزَانِ قَاتِلَةً=عُمْرِيْ , وَ تَارِكَةً أَيَّامَهُ مِزَقا
وَ اغْتَالَ غَدْرٌ بِسِكِّيْنِ الفُرَاقِ غَدِيْ=وَ نَابَ عَنْ بُلْبُلِيْ بُوْمٌ بِمَا نَعَقا
جَفَّتْ عَلَى رَمْلِ تِيْهِيْ بَعْدَهَا مُزُنِيْ=وَ أَمْطَرَ النَّارَ غَيْمِيْ عِنْدَمَا خَفَقا
طِفْلٌ أَنَا , وَ المَنَايَا قَدْ سَبَتْ حُلُمِيْ=وَ أَلْجَمَتْهُ الرَّزَايَا عِنْدَمَا نَطَقا
وَ خَافِقٌ بَيْنَ كَفَّيْكِ الحَيَاةُ لَهُ=لَمَّا أَتَاكِ الرَّدَى - أُمَّاهُ - قَدْ صُعِقا
وَ مَرْكَبٌ أَبْحَرَتْ رِيْحُ العَذَابِ بِهِ=فِي لُجَّةٍ بِشِرَاعِ المَوْتِ قَدْ غَرِقا
عَجِبْتُ لِلْمَوْتِ لَمَّا اخْتَارَ وَالِدَتِي=لَبَّتْهُ وَ النُّوْرُ مِنْ أَحْدَاقِها ائْتَلَقا
كَمْ قَدْ تَوَسَّلْتُهُ أَنِّيْ الفِدَاءُ لَهَا=وَ الصَّوتُ - حَشْرَجَةً - فِي ثَغْرِيَ اخْتَنَقا
وَ رَاعَنِيْ مِنْ تَصَارِيْفِ النَّوَى قَدَرٌ=آمَنْتُ - يَا رَبُّ - لَا زُوْرًا وَ لَا مَلَقا
نَأيُ الْأَحِبَّاءِ طَعْنَاتٌ تُمَزِّقُنِي=وَ مَوْتُها يَا إِلَهِي أَتلَفَ الرَّمَقا
لَا زِلْتُ أَسْتَعْتِبُ الْآمَاقَ إِذْ نَضَبَتْ=لَعَلَّهَا تَذْرِفُ الْأَهْدابَ وَ الحَدَقا
فَأَيُّ مَعْنَىً لِهَذِي العَيْنِ لَو نَظَرَتْ=مِنْ بَعْدِ فَقْدِكِ فِي مَنْ ذَلَّ أَوْ سَمَقا ؟
يَا أُمُّ لَا , وَ الَّذِي أَرْسَى الجِبَالَ عَلَى=وَجْهِ البَسِيْطَةِ أَوتَادًا وَ مَنْ رَزَقا
لَمْ يَمْضِ يَوْمٌ بِهِ أَنْسَاكِ مُذْ رَحَلَتْ=عَنِ الدُّنَى رَاحَتَاكِ الطِّيْبُ إِذْ عَبَقا
لَا وَ الَّذِي قَدَّرَ الْأَقْدَارَ - وَالِدَتِي -=لَا وَ الَّذِي طَبَّقَ الْأَرْضِيْنَ إِذْ طَبَقا
مَا عَاوَدَتْنِي عَلَى قَهْرٍ أَعِيْشُ بِهِ=ذِكْرَاكِ إِلَّا وَ قَلْبِي - حَسْرَةً - نَفَقا
لِلَّهِ أَنْتِ وَ قَدْ فَارَقْتِ صَائِمَةً=كَيْ تُفْطِرِي فِي جِنَانٍ خَيْرُهَا غَدَقا
سَلَّمْتُ أَمْرِيْ إِلَى رَبٍّ أَلُوْذُ بِهِ=أَدْعُوهُ فَجْرًا وَ أَسْتَهْدِي بِهِ غَسَقا
أُمَّاهُ يَا نَفْحَةً مِنْ جَنَّةٍ خُلِقَتْ=وَ اليَومَ أَنتِ إِلَى جَنَّاتِ مَنْ خَلَقا
أُمَّاهُ كَانَتْ فَكَانَ السَّعْدُ يَبْعَثُنِي=وَ اليَومَ غَابَتْ فَقَلْبِي بِالعَنَا زَهَقا
وَ الَّلهِ أَدَّتْ رِسَالَاتٍ أَمَانَتَها=أَعْطَتْ بِصِدْقٍ فَيَا لِلَّهِ مَنْ صَدَقا
وَ الَّلهِ قَدْ غَادَرَتْ وَ الذِّكْرُ مَنْطِقُها=فَاشْفَعْ لَهَا يَا كِتَابًا فِي الوَرَى فَرَقا

,,,,

أعتذر لكل من أثقلت عليه بحزني
ولكنني أحب قلوبكم الدفيئة أن تحتويني في أياسي و ألمي
فلكم العتبى



هذا هو الحزن العميق الذي يرسم الكلمات
هذه هي القوة نعم قوة تكتفي بنفسها
يعسوب الكرم يعطي اشكالاً دقيقة
هي الأم عطراً انبثق في مجموعة كلمات
لا تفي كل كلمات العالم للتعبير عن روح هذه الأم العظيمة
أنها اجنحة تغطي العالم بالضياء
لا يتوقف العالم كلة في عينيها الصافيتين
لأنها الأرض
رحمها الله واسكنها فسيح جنانه
عمر جلال الدين هزاع
مركب كلماتك رائع
كل الشكر لهذه الروح النقية
لا عدمتك اخي

د. عمر جلال الدين هزاع
13-10-2007, 11:49 PM
أخي الغالي / الدكتور عمر

و ما لفقير الحرف مثلي إلّا الدعاء لله

أن يصبِّر قلبكَ المكلوم بفقد جنة الحنان و الدفء

جعل ربي مقامها في عالي الفراديس

و جبر خاطركَ بفيض رضاه و هو الكريم الودود .


مودتي



آمين
آمين
بارك الله قلبك
و جمعني بك في جنته
لك ودي
وتقديري و أنت قامة سامقة بين القمم
تحيتي

د. نسيبة بنت كعب
14-10-2007, 12:16 AM
نَـأيُ الْأَحِبَّـاءِ طَعْـنَـاتٌ تُمَزِّقُـنِـي=وَ مَوْتُهـا يَـا إِلَهِـي أَتلَـفَ الرَّمَقـا
لَا زِلْتُ أَسْتَعْتِـبُ الْآمَـاقَ إِذْ نَضَبَـتْ= لَعَلَّهَـا تَـذْرِفُ الْأَهْـدابَ وَ الحَدَقـا
فَأَيُّ مَعْنَىً لِهَذِي العَيْـنِ لَـو نَظَـرَتْ= مِنْ بَعْدِ فَقْدِكِ فِي مَـنْ ذَلَّ أَوْ سَمَقـا


لا حول ولا قوة الا بالله
سامحك الله يا دكتور
بت اخاف ادخل صفحاتك لأنى حتما سأبكى معك

فقد كنت اتابع سعادتك وانت تذكرها فى اشعارك ( لما رن جوالى ) وغيره

يا دكتور - كان لازم تسلم امرك لله من الأول فى هذه القصيدة
الحمد لله انها لم تأخذ معك وقتا طويلا لتصل الى التسليم بأمر الله
هكـذا الأيمان

والمفيد الآن الدعاء الذى تركك الله لتقوم به

دعوات اختك المحبة لكم

د. عمر جلال الدين هزاع
14-10-2007, 06:58 PM
ألم تكفنا تلك أماه فقدك

حتى تأتينا بهذه؟

ولكنك رائع

أحييك وقلمك

وبوركت والوطن

بوركت يا صاحبي
ما أندى قلبك
وأكرمه
خالص الامتنان لحضورك النبيل

د. عمر جلال الدين هزاع
15-10-2007, 03:54 PM
رحمها الله يا عمر وأسكنها فسيح جنانه ...

مواساتي و تضامني الخالص بمصابكم الجلل ...

و ألهمكم الصبر و السلوان .

قلبي معك يا عمر .

آمين
آمين
خالص الود أخي الحبيب
لك تقديري الدائم

د. عمر جلال الدين هزاع
16-10-2007, 01:30 AM
جعلك الله ممن يرضون بقضائه ,, ويرضى عنهم باحتسابهم وصبرهم ...

ووالله لولا أنه سيقال عني إني أتتبع شعرك لعارضتك الآن بقصيدة تهون ألمك وحزنك فقد أذكيت حشاشتي شعرا بهاتين القصيدتين - هذه و ( أماه فقدك ) - وكأني بك يا أخي عمر تعيد ما كان عند الشريف الرضي في رثائه أمه إذ قال :

أبكيك لو نقع الغليل بكائي ××× وأقول لو ذهب المقال بدائي

وأعوذ بالصبر الجميل تعزيا ××× إن كان بالصبر الجميل عزائي

طورا تكاثرني الدموع وتارة ××× آوي إلى أكرومتي وحيائي

كم زفرة ضعفت فصارت أنة ××× تممتها بتنفس الصعداء

قد كنت آمل أن أكون لك الفدا ××× لو كان يرجع ميت بفداء

يا صاحبي
لأنت أقرب من الروح إلى القلب
فكن بخير
يرعاك الله
دمت نقيًا مباركًا
تحيتي ووافر الود

د. عمر جلال الدين هزاع
17-10-2007, 01:32 AM
الأخ الغالي الدكتور عمر هزاع

رحم الله أمك وأسكنها فسيح جنانه برحمته وبركاته .. آمين يا رب العالمين...

بوحك يا سيدي شهادة حية لوفاء فلذة كبد الأم على فراقها الأصعب، فخاطرنا واحدٌ ، فقد سبقت أمي أمك في عرش السماء يا أخي ، ولهما متسع من جنان الله في عليين مع الشهداء والصديقين والأنبياء إن شاء الله...

دعواتك لها بالرحمة والمغفرة والحنة،

دمت بخاطري يا أخي

دكتور/ عبدالله حسين كراز

أستاذي الكراز الحبيب
رحم الله أمهات المسلمين جميعًا
ما أبهى النور الذي يهمي من حروفك
وما أندى قلبك
وأبلغ قولك
خالص التقدير
وبك الاعتزاز أخي المكرم

علي أسعد أسعد
17-10-2007, 03:33 PM
أوجاعك موجعة ياسيدي



حياك الله

ولأمك الرحمة

ريمه الخاني
17-10-2007, 05:26 PM
لايمكننا بحال من الاحوال نسيان الام...
لان لاعوض مهما بحثنا الا ماندر..لكن يمكننا ان نكون ابرار بشكل او باخر...
عتبنا على من عنده ولايشعر بها..................
تحيه وتقدير

عطاف سالم
18-10-2007, 05:03 AM
قصيدة قدت من لحم ودم وعصب ..
وانثالت ممتزجة بقطع من الروح وخلايا الذهن ..
عجبت مما فيها من موازنة حكيمة جدا بين التسليم والتوجع والرثاء في قالب صوري مؤثر ...
وأشد ماعجبت له هذا البيت

عَجِبْتُ لِلْمَوْتِ لَمَّـا اخْتَـارَ وَالِدَتِـي
لَبَّتْهُ وَ النُّـوْرُ مِـنْ أَحْدَاقِهـا ائْتَلَقـا

ويالله ما أوجع الرثاء هنا وما أحره وما أصدقه !!
غفر الله لوالدتك الحبيبة د. عمر جلال ورحمها رحمة واسعه وأسكنها فسيح الجنان
وأفرغ على قلبك الشاعري الرقيق جاما من الصبر والسلوان ..
تحيتي وتقديري
واعتزازي بك وبحرفك المحترف كعادته
بوركت وبورك قلبك وقلمك .....
وأحسن الله لك العزاء
فصبر جميل

د. عمر جلال الدين هزاع
19-10-2007, 03:03 AM
لا والله ما تسأم النفس سماعك ولا العين قراءتك مهما قلت ومهما كتبت ، بل نحن المقصرون في شدّ أزرك ... ولكنها الدنيا أخي لا تفتأ تطحن معدن الرجال بما تبين من خطوب والباقون هم الصامدون المرجعون الأمر لله في كل خطب وقسوة ... إنا لله جميعا وإليه نرجع أحببنا أم كرهنا
فقل ونحن كلنا قلوب صاغية وبح فأنت بين ذويك لا ثقل فيما تشدو به و لا ما شابه


لقد أحسنتم إليّ أيها الأحبة
وأما أنت أخي
فلا كلام يفي بمشاعرك التي بذلتها لمواساتي
فلله در قلبك النقي
لأنت قرة عين و طيب جوار
فدم بخير

د. عمر جلال الدين هزاع
21-10-2007, 02:53 AM
سلام الـلـه عليكم
الأخ الحبيب الغالي الشاعر المبدع الدكتور عمر جلال الدين هزاع

حماك الـلـه , أيها الغالي , وألهمك الصبر الجميل , ولجنات الخلد أسلمنا الأم التي ربت فأحسنت وأجزلت , مؤمنين بقضاء الـلـه وقدره . .
لقداغرورقت عيناي بالدمع, وأنا أقرأ هذه المرثية , وكم تمنيت أن أكون إلى جوارك , أمسح دمعك , ولكنها ترتيبات ربك .
أدهشني هذا البيت الذي كان أكبر من قصيدة , وقد أرّث مشاعري , وزاد في تهييج مدامعي :


لَا زِلْتُ أَسْتَعْتِـبُ الْآمَـاقَ إِذْ نَضَبَـتْ=لَعَلَّهَـا تَـذْرِفُ الْأَهْـدابَ وَ الحَدَقـا

أخوك
د. محمد حسن السمان

بورك قلبك أستاذي
ولا بكت عينك إلا من خشية الله
كم أنا فخور بمحبتك و لك في القلب مثلها وأكثر
ويشهد ربي
فكن بخير أخي الحبيب
ولك تحاياي

زياد عمار
21-10-2007, 03:30 AM
الصديق الرائع
والشاعر الفذ د. عمر هزاع
لازال نبضك يستنزف منّا القلوب ألماً وحزناً على فراقك من تحب
وما من أمرٍ بين أيدينا إلا التسليم بما اقتضاه المولى عزّ وجل
ولا اقول لك إلا ما يرضي ربّي
واسمح لي أن أعزيك بما عزّى به الشافعي رضي الله عنه أحدهم، فقال:
إنّي أعزيك لا إنّي على ثقة = من الخلود ولكن سنّة الدين
فما المُعزّى بباقٍ بعد ميّته = ولا المُعزّي وإن عاشا إلى حين
رحم الله من فقدت، ووسّع عليها في قبرها مدَّ بصرها، وأسكنها فسيح جنانه بإذنه تعالى.
وألهمك الصبر والسلوان، وعوضّك وذويك بكل الخير.

سموالكعبي
25-10-2007, 02:27 AM
أستاذ عمر :
كيف أثقلت ؟.
ونحن نجد في أشعارك سلوى لجراح مزقت أكبادنا فلم نجد قافية ولا حرفا مُنجدا لنا, و ووجدنا في بوحك المُتنفس واالتعبير عن جراحنا وإن اختلفت , هذا البيت :
طِفْلٌ أَنَا , وَ المَنَايَا قَـدْ سَبَـتْ حُلُمِـيْ
وَ أَلْجَمَتْـهُ الرَّزَايَـا عِنْدَمَـا نَطَـقـا.
ذكرني هذا البيت بقصة قرأتها لأحد الأفاضل يتحدث عن وفاة أمه وقد اسمها " يظل الرجل طفلا حتى تموت أمه , فإذا ماتت شاخ "وأقول " تظل الفتاة نضرة فإذا مات أبوها ذبُلت " .
لا أريد أن استرسل في الحزن فمرادي عزاؤك لا زيادة الهم , سَلّم ْ أمرك لله ,وليرحم الله الجميع .
ولا أقول لك في نهاية المطاف :
سرّك الله بما ساءك , ولاأ ساءك بما أسرك , وسلّمك الله ولا أسلمك

د. عمر جلال الدين هزاع
17-11-2007, 03:07 AM
الشاعر الراقي والأديب المتفرد

د.عمر هزاع

رحمها الله وغفر لها ولموتى المؤمنين..
هنا يكون مشاركة الحزن شرفاً يزيدنا تكريماً..

بارك الله في برك يا اخي

دم بخير

بورك القلب و القلم يا أخية
ولك جليل التقدير
تحيتي الدائمة

د. عمر جلال الدين هزاع
17-11-2007, 03:08 AM
صاحبي وأخي الهزاع ،، نعم " المسلم " من يسلم أمره لله ، دعه يختار لنا فخياره أسلم والله ، وإنا له وإليه راجعون ،، ونحن جميعا معك نشد على الجرح ونضمد القوافي الجريحات
ما أروعك في حزنك وأساك ، وفي إيمانك وتقواك ، وفي جميع أحوالك
فاسفد مما حدث ثوابا ، وأكثر من الدعاء لها ولك تنفعها وتستفد .. هو القضاء والمسلم لا يسعى لنكرانه أو رده وإنما يسأل الله التخفيف فيه والثواب من ورائه ..
قلبي معك ،، يا شاعرا لشعره طعم خاص ومذاق مميز

شكرًا لقلبك يا حبيب القلب
و شكرًا لنبل مشاعرك
وجميل عزائك
..
محبتي أخي و تقديري

د. عمر جلال الدين هزاع
17-11-2007, 03:11 AM
هذا هو الحزن العميق الذي يرسم الكلمات
هذه هي القوة نعم قوة تكتفي بنفسها
يعسوب الكرم يعطي اشكالاً دقيقة
هي الأم عطراً انبثق في مجموعة كلمات
لا تفي كل كلمات العالم للتعبير عن روح هذه الأم العظيمة
أنها اجنحة تغطي العالم بالضياء
لا يتوقف العالم كلة في عينيها الصافيتين
لأنها الأرض
رحمها الله واسكنها فسيح جنانه
عمر جلال الدين هزاع
مركب كلماتك رائع
كل الشكر لهذه الروح النقية
لا عدمتك اخي

ولا يسعني أمام هذا البوح الملائكي
وهذا الدفق الشعوري
والكرم الحاتمي
إلا الدعاء لك بموفور الصحة
ودوام الرضا
..
بوركت
و حييت
ولك الود

د. عمر جلال الدين هزاع
17-11-2007, 03:13 AM
نَـأيُ الْأَحِبَّـاءِ طَعْـنَـاتٌ تُمَزِّقُـنِـي=وَ مَوْتُهـا يَـا إِلَهِـي أَتلَـفَ الرَّمَقـا
لَا زِلْتُ أَسْتَعْتِـبُ الْآمَـاقَ إِذْ نَضَبَـتْ= لَعَلَّهَـا تَـذْرِفُ الْأَهْـدابَ وَ الحَدَقـا
فَأَيُّ مَعْنَىً لِهَذِي العَيْـنِ لَـو نَظَـرَتْ= مِنْ بَعْدِ فَقْدِكِ فِي مَـنْ ذَلَّ أَوْ سَمَقـا


لا حول ولا قوة الا بالله
سامحك الله يا دكتور
بت اخاف ادخل صفحاتك لأنى حتما سأبكى معك

فقد كنت اتابع سعادتك وانت تذكرها فى اشعارك ( لما رن جوالى ) وغيره

يا دكتور - كان لازم تسلم امرك لله من الأول فى هذه القصيدة
الحمد لله انها لم تأخذ معك وقتا طويلا لتصل الى التسليم بأمر الله
هكـذا الأيمان

والمفيد الآن الدعاء الذى تركك الله لتقوم به

دعوات اختك المحبة لكم

كنت أتهرب من الرد على ردك هذا والله يا نسيبة
..
فذكريات ما تحدثتِ عنه
لا تزال تحفر قلبي ووجداني
..
حماك الله
ورحم أمواتنا جميعًا
لك التقدير

د. عمر جلال الدين هزاع
27-11-2007, 03:12 AM
أوجاعك موجعة ياسيدي



حياك الله

ولأمك الرحمة

ولك موفور الود أخي الحبيب
ودعائي بشفاء تام تام
لا يغادر سقمًا
لوالدتك - والدتنا - المصون
بوركت أخي

د. عمر جلال الدين هزاع
27-11-2007, 03:14 AM
لايمكننا بحال من الاحوال نسيان الام...
لان لاعوض مهما بحثنا الا ماندر..لكن يمكننا ان نكون ابرار بشكل او باخر...
عتبنا على من عنده ولايشعر بها..................
تحيه وتقدير

صدقت والله يا أخية
لك التقدير كله
وبك الاعتزاز

د. عمر جلال الدين هزاع
27-11-2007, 03:19 AM
قصيدة قدت من لحم ودم وعصب ..
وانثالت ممتزجة بقطع من الروح وخلايا الذهن ..
عجبت مما فيها من موازنة حكيمة جدا بين التسليم والتوجع والرثاء في قالب صوري مؤثر ...
وأشد ماعجبت له هذا البيت

عَجِبْتُ لِلْمَوْتِ لَمَّـا اخْتَـارَ وَالِدَتِـي
لَبَّتْهُ وَ النُّـوْرُ مِـنْ أَحْدَاقِهـا ائْتَلَقـا

ويالله ما أوجع الرثاء هنا وما أحره وما أصدقه !!
غفر الله لوالدتك الحبيبة د. عمر جلال ورحمها رحمة واسعه وأسكنها فسيح الجنان
وأفرغ على قلبك الشاعري الرقيق جاما من الصبر والسلوان ..
تحيتي وتقديري
واعتزازي بك وبحرفك المحترف كعادته
بوركت وبورك قلبك وقلمك .....
وأحسن الله لك العزاء
فصبر جميل

بوركت يا عطاف
هذا نقاؤك المعهود
و قلبك النقي الذي يفيض حنانًا
و يذوب رقة و حسًّا
..
أغبطك على هذا الحس الشفيف
و أحسدني على مرورك الذي يبعث الحياة في حروفي
..
دمت نقية كما عهدتك
ولك مني موفور الود

د. عمر جلال الدين هزاع
28-11-2007, 03:48 PM
الصديق الرائع
والشاعر الفذ د. عمر هزاع
لازال نبضك يستنزف منّا القلوب ألماً وحزناً على فراقك من تحب
وما من أمرٍ بين أيدينا إلا التسليم بما اقتضاه المولى عزّ وجل
ولا اقول لك إلا ما يرضي ربّي
واسمح لي أن أعزيك بما عزّى به الشافعي رضي الله عنه أحدهم، فقال:
إنّي أعزيك لا إنّي على ثقة = من الخلود ولكن سنّة الدين
فما المُعزّى بباقٍ بعد ميّته = ولا المُعزّي وإن عاشا إلى حين
رحم الله من فقدت، ووسّع عليها في قبرها مدَّ بصرها، وأسكنها فسيح جنانه بإذنه تعالى.
وألهمك الصبر والسلوان، وعوضّك وذويك بكل الخير.

أخي و صديقي و حبيب القلب
بوركت من صاحب صدوق
و بورك قلبك النقي الذي يفيض حسه دفءًا و حنانًا هنا
لك وافر التقدير

د. عمر جلال الدين هزاع
28-11-2007, 03:51 PM
أستاذ عمر :
كيف أثقلت ؟.
ونحن نجد في أشعارك سلوى لجراح مزقت أكبادنا فلم نجد قافية ولا حرفا مُنجدا لنا, و ووجدنا في بوحك المُتنفس واالتعبير عن جراحنا وإن اختلفت , هذا البيت :
طِفْلٌ أَنَا , وَ المَنَايَا قَـدْ سَبَـتْ حُلُمِـيْ
وَ أَلْجَمَتْـهُ الرَّزَايَـا عِنْدَمَـا نَطَـقـا.
ذكرني هذا البيت بقصة قرأتها لأحد الأفاضل يتحدث عن وفاة أمه وقد اسمها " يظل الرجل طفلا حتى تموت أمه , فإذا ماتت شاخ "وأقول " تظل الفتاة نضرة فإذا مات أبوها ذبُلت " .
لا أريد أن استرسل في الحزن فمرادي عزاؤك لا زيادة الهم , سَلّم ْ أمرك لله ,وليرحم الله الجميع .
ولا أقول لك في نهاية المطاف :
سرّك الله بما ساءك , ولاأ ساءك بما أسرك , وسلّمك الله ولا أسلمك

بوركت يا سمو
بوركت أيتها المكرمة
نعم الحضور حضورك
و نعم الرد ردك
و نعم الأدب أدبك
..
لأنت كريمة نفس
و علية خلق
و فصيحة لسان
..
لك جزيل تقدير
و عظيم مودتي
و تحاياي قلبية