المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حَتَّى مَطْلَعِ الشِّعْر !!


رقية الحارثية
08-02-2008, 10:43 AM
إلَيْهِ حَتَّى يَعودَ

[
،
]


وَكَأَنَّني وَقْتَ الْعُلوِّ غَمامَةٌ=خَلَعَتْ عَلى جَسَدِ الْحُفاةِ رَبيعا
حَيْثُ اغترابُ العُشْبِ صَلَّى قَلْبُها=ثُمَّ اسْتقلَّتها الرِّياحُ سَريعا !
مَفْتوحة الأزرارِ شاسِعَة الْهَوى=والْقَلبُ كَدَّسَ في ذُراهُ ولوعا
والآنَ يَنْقشُها الْجَفافُ مُؤَجِّلاً=أحْلامَها المُسَتأجراتِ شُموعا !
مَمْسوسَةٌ بِهوى السَّماءِ وَحَوْلَها=نَفَضَ الرَّحيلُ غُبارَهُ لِيُريعا !
للمَوْتِ سِرُّ الإنْتِفاضَةِ في دَمي=والْخَوْفُ شَرَّعَ للضَّبابِ ضُلوعا
أتنامُ فَوْقَ وِسادتي مُتلذِّذًا=تَقتاتُ مِنْ عَسَلِ الرُّؤى لأجوعا ؟
وتجئُ بالأجْراسِ تُعْلِنُ غُرْبَةً=ليُقالَ : ( صَوْتُ الحارثيَّةِ بيعا ) ؟
أغْوتكَ بَعْثَرَةُ الحَنينِ فَخُنْتَني=وَزرَعْتَ في الشَّفَةِ الجَمَوحِ صَقيعا
وإذا بـ( لوركا ) يَسْتعيدُ حكايتي=قَلْبٌ قَلَتْهُ الأمْنياتُ صَريعا
(عَنْ مُجْرياتِ النَّهْرِ بَيْنَ أصابعي=وَقْتَ اغترافي من مداهُ سُطوعا
عَنْ "رَكْعَةٍ في الْعِشْقِ" مُنْذُ عرفتُها=أفْنَيْـتُني فيـها فَذبْتُ خُشوعـا! )
وعَلِقْتُ في رَحِمِ الوجودِ غَمامَةً=كَـيْ لا يبَعْـثرَ سِرُّها وَتضـيعا!
تَتَبَوَّأُ الْكَلماتُ خاصِرَةَ الضُّحى=وتَهيلُ فَوْقَ العاشِقينَ دُموعا
وأشَدُّ أسْتارَ الْقَصيدِ إذا نوى=عَنِّي كَطفْلٍ أبْصَرَ التَّوديعا !
هُوَ أوَّلُ الأسْماءِ ، بَعْضُ صِفاتِهِ=قَدْ كانَ يَبْعَثُني فَغابَ جَميعا
ما كانَ يَمْنعُ مُهْجتي عَنْ حَوْضِهِ=واليَوْمَ أرجو أنْ يَرى وَيطيعا
أتراهُ يُوعِزُ للغيابِ تَبَعْثُري=ليزيدَ قَلْبي لَوْعةً وخُضوعا ؟!
تتهيَّأ الأنْفاسُ بَعْدَ رَحيلِهِ=للْصَمْتِ مُذْ عَجزتْ إليْهِ رجوعا
يا شِعْريَ الْمائيَّ عَبئْ أضْلُعي=ضَوْءًا وَزَمْزِمْ في الْحشا يَنْبوعا !

ماهر بركات الحريري
08-02-2008, 01:44 PM
لقد أمطرت غمامتك بلاغةً يا حارثيّة وأجرت وديان الخيال دفّاقة
قرأتها مرّات ومازلت أشعر برغبة في القراءة
أرجو للأنفاس التي تتنفس بلاغة وإبداعاً أن لا تصمت.

محمد إبراهيم الحريري
08-02-2008, 04:21 PM
إلَيْهِ حَتَّى يَعودَ

[
،
]


وَكَأَنَّني وَقْتَ الْعُلوِّ غَمامَةٌ=خَلَعَتْ عَلى جَسَدِ الْحُفاةِ رَبيعا
حَيْثُ اغترابُ العُشْبِ صَلَّى قَلْبُها=ثُمَّ اسْتقلَّتها الرِّياحُ سَريعا !
مَفْتوحة الأزرارِ شاسِعَة الْهَوى=والْقَلبُ كَدَّسَ في ذُراهُ ولوعا
والآنَ يَنْقشُها الْجَفافُ مُؤَجِّلاً=أحْلامَها المُسَتأجراتِ شُموعا !
مَمْسوسَةٌ بِهوى السَّماءِ وَحَوْلَها=نَفَضَ الرَّحيلُ غُبارَهُ لِيُريعا !
للمَوْتِ سِرُّ الإنْتِفاضَةِ في دَمي=والْخَوْفُ شَرَّعَ للضَّبابِ ضُلوعا
أتنامُ فَوْقَ وِسادتي مُتلذِّذًا=تَقتاتُ مِنْ عَسَلِ الرُّؤى لأجوعا ؟
وتجئُ بالأجْراسِ تُعْلِنُ غُرْبَةً=ليُقالَ : ( صَوْتُ الحارثيَّةِ بيعا ) ؟
أغْوتكَ بَعْثَرَةُ الحَنينِ فَخُنْتَني=وَزرَعْتَ في الشَّفَةِ الجَمَوحِ صَقيعا
وإذا بـ( لوركا ) يَسْتعيدُ حكايتي=قَلْبٌ قَلَتْهُ الأمْنياتُ صَريعا
(عَنْ مُجْرياتِ النَّهْرِ بَيْنَ أصابعي=وَقْتَ اغترافي من مداهُ سُطوعا
عَنْ "رَكْعَةٍ في الْعِشْقِ" مُنْذُ عرفتُها=أفْنَيْـتُني فيـها فَذبْتُ خُشوعـا! )
وعَلِقْتُ في رَحِمِ الوجودِ غَمامَةً=كَـيْ لا يبَعْـثرَ سِرُّها وَتضـيعا!
تَتَبَوَّأُ الْكَلماتُ خاصِرَةَ الضُّحى=وتَهيلُ فَوْقَ العاشِقينَ دُموعا
وأشَدُّ أسْتارَ الْقَصيدِ إذا نوى=عَنِّي كَطفْلٍ أبْصَرَ التَّوديعا !
هُوَ أوَّلُ الأسْماءِ ، بَعْضُ صِفاتِهِ=قَدْ كانَ يَبْعَثُني فَغابَ جَميعا
ما كانَ يَمْنعُ مُهْجتي عَنْ حَوْضِهِ=واليَوْمَ أرجو أنْ يَرى وَيطيعا
أتراهُ يُوعِزُ للغيابِ تَبَعْثُري=ليزيدَ قَلْبي لَوْعةً وخُضوعا ؟!
تتهيَّأ الأنْفاسُ بَعْدَ رَحيلِهِ=للْصَمْتِ مُذْ عَجزتْ إليْهِ رجوعا
يا شِعْريَ الْمائيَّ عَبئْ أضْلُعي=ضَوْءًا وَزَمْزِمْ في الْحشا يَنْبوعا !

شاعرتنا المميزة شعرا وأدبا وحرفا
أهلا بك شاعرة تشد لها العيون ترقبا لما يبح قلمها من معان ٍ تسعد الروح ، وتحملنا إلى ميادين من ألق .
سألت الأخت أهداب عنك ليلا ، بعد رؤية اسمك يسطع في سماء الأروقة ، وكنت على شفا حزن لغيابك ، لكن بشرى النص وطلع البيان أشرق في ناظري روحا تجددت مع نسمات اليراع .
الأخت الشاعرة رقية :
صدقا لك بصمة واضحة في عالم الشعر قلـَّمَا يستطيع قلمٌ تشكيل إطارها بهذا الخيال ، ويطرز الخيال بصور هي بالخلد أولى .
تقبلي تحياتي القصيدة للتثبيت
وسمحي لي أن أحتفظ بهذه الدرة بين أخواتها :
مَنْ نَضَّدَ الوَجعَ المُبَعثرَ مُنْذُ ميلادِ الطَّهارَة ؟
ذاكَ الذيْ اقْتَرفَ النَّهايَةَ ثُمَّ هَرْوَلَ واسْتباحَ الأغْنياتْ
وَتوسَّدَتْهُ قَصائِدي حَتَّى تَقاطَرَ لوْنُها
هِيَ أوُّلُ التَّكوينِ في قلبي وآخِرُ ما يُغادِرُني
عَبَرتْ بإصْبعِها السَّماءَ فَشابَكتْها إصْبعي
يا ليْتَ تلكَ الرِّيح لم تُنْجبْ عَلى شَفتي الغُبارْ !
المُفْرداتُ تنامُ باهِتةً ويصْبَغُها اصفرارٌ مدَّ أذرُعَهُ
وكأنَّهُ يَذرو فؤادي للدُّجى زُلـفى
والوَقْتُ يَنْهَشُ ضِحْكَتي مَعْ كُلِّ فاصلةٍ تُثارْ !!
عينايَ بللتا فؤادي بالتراتيلِ الحَزينةِ والحنينْ
وارْتكازاتُ المنافي في دَمي هَتكتْ مواويلي
ودَسَّتْ في مُخيِّلتي ارتعاشَةَ حُلْميَ المَسْفوكـِ جَهْرا
ـــــــــــــــــــــــ
هل الضوءُ يا وجهَ القصيدةِ عائـدُ = إلى شُرُفُاتٍ أنهكتهـا المشاهـد ُ ؟
سُرادقُ هذا الليلِ يلتهــمُ المُنى = وظلَّ فؤادُ الفجـر فيــهِ يُكابدُ
لأيِّ تشظٍ آلَ مُنكفىءُ الهوى ؟ = وأيُّ الرِّياح الهوج ظلتْ تُعاندُ ؟؟
وفي أيِّ ثغرٍ عاثَ عصفُ جراحِها = تُعرِّي خطاها في الصهيدِ الفدافدُ ؟
ظِّلالُ الردّى تمتصُّ لونَ حياتها = وتطحنُ أحشاءً غزتها الشدائـدُ

ــــــــــــــــ
مفتخرا بما قدمت للشعر من فصول لها يحني القلم مداده تحية وإجلالا لك .

د.محمد إياد العكاري
08-02-2008, 04:47 PM
أتيت إلى هذا البهاء وهذه الصور وروعة الجمال المنداح هنا
لأسجل إعجابي بهذه القصيدة والعود أحمد إلى هنا
فلما أتروى بعد من معين وعذوبة الكلمات
شاعرتنا القديرة رقية الحارثية
وهل في الشعر رقيا استشعرتها هنا في القصيدة
تقديري وإكباري والسلام

سحر الليالي
08-02-2008, 06:10 PM
كـ عادتك يا "رقية" تأتين محملة بـ المطر..!
قصيدة باعثة للـ دهشـ ـة....!!

دمت بـ جمال يسكن ملكوتك

غيداء الأيوبي
08-02-2008, 08:00 PM
عزيزتي الفاضلة الشاعرة الرائعة
رقية الحارثية
مساء الغمام والغيث الغزير
ما شاء الله
أقرأ هنا شعرا قد فجر ينابيع الزلال
قصيدة تداعب الفكر وتحمل في القلب آهات
راقية انسكبت تباريحا مبللة على ورود الحروف الندية
ما أروع ما قرأت هنا
أهلا أهلا بشاعرة فذة وحياك ربي الكريم
مودتي وأزهاري
تحياتي

ريمه الخاني
09-02-2008, 01:18 AM
سعيدة بقلم ابي عربي اصيل
محب مخلص
حرف وشعر مجدول بعنايه
تحيتي وتقديري لك

د. عمر جلال الدين هزاع
09-02-2008, 03:09 AM
روعة الشعر في حسن توظيفه مقرونًا بجمال الأخيلة و قوة اللفظة و انسيابيتها في التركيب اللغوي و أسلوب نظمه
وهذا كله قد اجتع في قصيدة واحدة شهقت بمكامن الحس و باحت بهواجسه
فلله در قلمك السيال
ولي عودة بعد الترحيب بك كما يجب هنا في أروقتنا أيتها الأديبة الفذة

http://neda2006.jeeran.com/i.gif

مشاكسة أولى آمل ألا تفسد جو الترحيب بك

وتجئُ بالأجْراسِ تُعْلِنُ غُرْبَةً

هي : تجيءُ

ولك المودة

هاني درويش ابونمير
09-02-2008, 06:37 AM
رُقَيَة الحارثية

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بغبطة قلب غامرة

ارحب بك ايتها الأخت الشاعرة المتميزة

وأشكر لك حضورك البهي بيننا

لن اسمح لنفسي الآن ان اعلق على نصك الذي يحكي عن نفسه

فقط اقول

مبروك لأروقة الأدب حضورك الكريم

وارجو ان تجدي بيننا ما يسعد خاطرك ويرضي ذائقتك

مودتي واحترامي

هاني

تركي عبد الغني
09-02-2008, 03:51 PM
فعلا شيء جميل

الله الله

بوركت والوطن

علي أسعد أسعد
10-02-2008, 02:36 AM
واالله إنه لشعر ..


أحيي قلمك يا أختاه


واسمحي لي أن أزرع هذه القطفة العاطرة والفريدة


في بستان مفضلتي


بارك الله بقلمك وقلبك

يُمنى سالم
10-02-2008, 03:18 AM
حين يكون الهطول غامراً بالخيرات كحرفك، تكون ملازمة هذا المتصفح واجبٌ لأصحاب الذائقة المتميزة.

رقية الحارثية

شاعرة رائعة أزدانت الأروقة بحضوركِ ورورعة أحرفكِ

لك المحبة الوافرة
دومي بخير

خشان خشان
10-02-2008, 09:59 PM
لله درك.
لكأن ابن دريد الأزدي قرأ قصيدتك قبل أن يقول :



قَلبٌ تَقَطَّع فَاِستَحالَ نَجيعا = فَجَرى فَصارَ مَعَ الدُموعِ دُموعا
رُدَّت إِلى أَحشائِهِ زَفَراتُهُ = فَفَضَضنَ مِنهُ جَوانِحاً وَضُلوعا
عَجَبا لِنارٍ ضُرِّمَت في صَدرِهِ = فَاِستَنبَطَت مِن جَفنِهِ ينبوعا
لَهَبٌ يَكونُ إِذا تَلَبَّسَ بِالحَشا = قَيظاً وَيَظهَرُ في الجُفونِ رَبيعا

د. محمود بن سعود الحليبي
13-02-2008, 06:44 AM
إلَيْهِ حَتَّى يَعودَ

[
،
]


وَكَأَنَّني وَقْتَ الْعُلوِّ غَمامَةٌ=خَلَعَتْ عَلى جَسَدِ الْحُفاةِ رَبيعا
حَيْثُ اغترابُ العُشْبِ صَلَّى قَلْبُها=ثُمَّ اسْتقلَّتها الرِّياحُ سَريعا !
مَفْتوحة الأزرارِ شاسِعَة الْهَوى=والْقَلبُ كَدَّسَ في ذُراهُ ولوعا
والآنَ يَنْقشُها الْجَفافُ مُؤَجِّلاً=أحْلامَها المُسَتأجراتِ شُموعا !
مَمْسوسَةٌ بِهوى السَّماءِ وَحَوْلَها=نَفَضَ الرَّحيلُ غُبارَهُ لِيُريعا !
للمَوْتِ سِرُّ الإنْتِفاضَةِ في دَمي=والْخَوْفُ شَرَّعَ للضَّبابِ ضُلوعا
أتنامُ فَوْقَ وِسادتي مُتلذِّذًا=تَقتاتُ مِنْ عَسَلِ الرُّؤى لأجوعا ؟
وتجئُ بالأجْراسِ تُعْلِنُ غُرْبَةً=ليُقالَ : ( صَوْتُ الحارثيَّةِ بيعا ) ؟
أغْوتكَ بَعْثَرَةُ الحَنينِ فَخُنْتَني=وَزرَعْتَ في الشَّفَةِ الجَمَوحِ صَقيعا
وإذا بـ( لوركا ) يَسْتعيدُ حكايتي=قَلْبٌ قَلَتْهُ الأمْنياتُ صَريعا
(عَنْ مُجْرياتِ النَّهْرِ بَيْنَ أصابعي=وَقْتَ اغترافي من مداهُ سُطوعا
عَنْ "رَكْعَةٍ في الْعِشْقِ" مُنْذُ عرفتُها=أفْنَيْـتُني فيـها فَذبْتُ خُشوعـا! )
وعَلِقْتُ في رَحِمِ الوجودِ غَمامَةً=كَـيْ لا يبَعْـثرَ سِرُّها وَتضـيعا!
تَتَبَوَّأُ الْكَلماتُ خاصِرَةَ الضُّحى=وتَهيلُ فَوْقَ العاشِقينَ دُموعا
وأشَدُّ أسْتارَ الْقَصيدِ إذا نوى=عَنِّي كَطفْلٍ أبْصَرَ التَّوديعا !
هُوَ أوَّلُ الأسْماءِ ، بَعْضُ صِفاتِهِ=قَدْ كانَ يَبْعَثُني فَغابَ جَميعا
ما كانَ يَمْنعُ مُهْجتي عَنْ حَوْضِهِ=واليَوْمَ أرجو أنْ يَرى وَيطيعا
أتراهُ يُوعِزُ للغيابِ تَبَعْثُري=ليزيدَ قَلْبي لَوْعةً وخُضوعا ؟!
تتهيَّأ الأنْفاسُ بَعْدَ رَحيلِهِ=للْصَمْتِ مُذْ عَجزتْ إليْهِ رجوعا
يا شِعْريَ الْمائيَّ عَبئْ أضْلُعي=ضَوْءًا وَزَمْزِمْ في الْحشا يَنْبوعا !

الشاعرة المتألقة رقية

حقا إنها رائعة !!

لن أزيد ..

دمت مبدعة

رقية الحارثية
15-02-2008, 05:57 PM
أيُّ بِساطٍ أحْمَديٍّ مَدَدْتموهُ لِي أيَّها المُلْهَمونَ سَماءً والمُلْهِمونَ لَها ؟

امْتَلأَتْ كَفَّايَ بِالْوَرودِ وسَطَعَ قَلْبي فَرَحًا


إذَنْ صَدَقَ الأسْتاذُ هاني دَرْويش لَمَّا أخْبَرني عَنِ الطَّريقِ إلى هُنا ، وَلِروحِهِ النَّاصِعَةِ بياضًا عِرفانُ روحٍ أتْرِعَتْ أحْلامًا مُنْذُ زمانٍ مَضى .


/


قادِمَةٌ أيُّها الْكِرامُ . فَقَطَ أرَتِّبُ أنْفاسي .


كُنْتُ هُنا / رُقيَّـةْ

نجلاء الرسول
17-02-2008, 02:32 PM
حرف رائع ولغة فريدة
قصيدة متميزة غارقة في الجمال الأنثوي الساحر

لك تقديري واحترامي شاعرتنا الرائعة رقية

رقية الحارثية
22-02-2008, 10:07 AM
أسْتاذي ماهِر بَرَكات الحَريري


غَمامَتي أزَجَتْها ريحُكُم الطَّيِّبَةُ إلى هُنا فأسْقَيْتموها ماءَ الوِدادِ .


لَكَ التَّحايا


كُنْتُ هُنا / رَقَيَّـةْ

ثابت وسوف
22-02-2008, 01:35 PM
أشعر بالأسف يا شاعرتنا..

أنّها المرّة الأولى التي أقرأ سطورك فيها!

والله لايحوك هذه المعاني والصّور إلا من سمت نفسه وروحه نحو عرزال النّور..

شكرا لك ولقلمك ياشاعرة

لك كلّ الودّ والورد

رقية الحارثية
20-05-2008, 10:15 PM
مُحَمَّد إبْراهيم الشّلال


كَثيرٌ عَليَّ واللهِ هَذا الثَّناء

لَكِنَّهُ كلِمَةٌ طيِّبَةٌ سَتُساعِدَني كَثيرًا عَلى المُضِيِّ


فَشُكْرًا لِصِدْقِ قَلَمِكَ

عقيل اللواتي
21-05-2008, 12:44 PM
وطني هنا


حدِّق

و تلك قصيدةٌ

تدعى




رقية ... !!!


نصٌّ غارقٌ فيه الألق ...


مودة عمانية