الـفـجـر
13-02-2008, 08:41 AM
من رسائلي إليه
من الأولى بعد الألف
موجع أن تغامر الروح بارتحال إليك , ولا تجدك
تتعثر تباعاً بلفظ اسمك خلف الصدى وطيات الزحام
كل الطرقات إليك , مشرقة بالشمس ( هكذا بدت لي )
مسيرتي تبدأ دون ما يقيني , سياطها تلسعني
.. أن عودي , فلم يكن لك .
تفاصيل تحتفي بي و تسلمني للأرق
و أنت ,, أنت هناك أعينك وتعينك ذكراي على ألق
ارجع ,,, فلا سواك تعاويذ البعد عنه , دنو أجل
كن هنا ,, كالموت حفيفاً ,,,, أو من هناك
... أرحل دونك .
من الثانية بعد الألـ ...
لماذا أنت ؟
أشرح أمامك أوراقي ,, و أستفيض خبايا نفسي ؟
أعلن لك حزني و الألم ,, هل تقرأ ؟؟
هل حقاً قرأت ؟
أشعرت بوخز وجع ؟
أوتدري أين أنا الآن , و مابي ؟
في داخلي أنا ,, أحاول أن أنمو
و المأساة ,, أنني لا أنمو بلا ارتواء .
من الثالثة بعد الأ ...
تناديني همساً تضج به مسامعي بصخب
آ آ آ ه ٍ يا أنت
كيف تمكنت من لمسي و القبض على ارتعاشة أصابعي ؟
و هنا بكفي تخط نبوءة ملامح عمرٍ منسياً
أنَّا لك عن بعد , هذا الاستحواذ المهيمن ؟
و التهب تحرقاً .... وأصبو بجوارحي إليك
كف عن التدفق هكذا
و لتعد دمائك المرتحلة حذراَ
أما آن لنا أن نترجل عن صهوة الرحيل؟
و نتخلف عن ركب قوافل الغربة ؟
و عبر غبار رحيلهم فلتلقني ,, و ألقاك
هكذا
فقط
هكذا
....... بلا وجل .
من الرابعة بعد ...
تلامسني كلماتك فأرحل من هنا
أهتدي بنجمة تومئ لعيني تدلني عليك
و حينها يكون الشوق قد دار دورته و اكتمل لديك
نم ملء جفني اشتياق ليأتي فجر
و أبدأ منك نهاري , بك و إليك
من الخامسة بعـ ...
أشهد بصورة !!
في المسافة بين عيني ,, و تلك اللحظة الهاربة سكوناً في عينيك
حضور خفي
يختلس من عمرٍ أبكم دوي انفجار لقاء
سأظل أشتاقك
و أرتكبه جرماً مشهوداً
و ليحكم علي من بعدك بالفناء
من كانت له مثل اشراقتك
فلتنعَم نساء الأرض بالضياء .
ومن السادسة بـ ...
متهمة بك ,, و يشرفني ذنبي
في أوردتك ,, حُكِم علي بالمؤبد
يعصف نبضك ,, فينفيني إلى سجن انفرادي ( قلبك )
أغفو لأحلم بإطلاق سراحي ,, و أصحو لأقسم بذنبٍ أعظم
و أستفز أحلامي ,, فتضرب مطرقة الحكم على نزقي
أبتهل لبارئك في تنهيدي , , في هذه المرة بأن لا يكون الحكم بإعدامي .
من السابعة ...
فلتشهد معهم موتي الآتي !!
بقلبي العاري ,, وطئت نصل الخنجر و لحظة الانتحار
ترنمت كعصفور الشوك ,, بأجمل أشعاري
مثله أنا ,, وكأني أفنيت عمري بحثاً عن طعنة موت
أوسدها صدري ,, و أبوح لحظة صدق , بنزقي و أوزاري .
من الثامنـ...
تشتد وحدتي
تقسو غربتي
أُسحق تحت أنواء وجعي
أجد العالم من حولي خواء
فتعصف باِسمه أدمعي
يهمس لي مطراً
يحتضنني مطراً
أنبت بين ذراعيه فتزهر براعمي
أُدرك حينها أنني أحببت رجلاُ غيمة
حبيبي في حنانه
مواسم المطر
من التاسـ ..
لا شيء يستفز الشوق اليك ويوقظ الشجن , كالمطر
و الليلة ممطرة يا حبيبي
أبعثر لك الحنين مدوياً كفرقعة سياط الرعد
أومض العشق خاطفاً ,, ساطعاً
فتضيء عيناك وترسل إلي الدفء برقاً
فأشتعل بالوهج
أغازل ظلك بين قطرات المطر,, و أتوارى بخجل
تصرخ بي هامساً,, أن تعالي
لن يخترقني الليلة سوى لمساتك أخطفها
أستحوذ عليها , أنزلها بي عشقاً
كما أنت في أعماقي ,, وقع قدر
من العـ
فما الفرق أن أرسمك حلماً بكلمات ؟؟
و بين أن أزهو بك عبقاً داعب الندى من فجري ؟
تستبيح وحدتي
و تبعثرها بوحاً ملونا ,, يلامسني بحنان
لك كل الملامح تتجسد
وحيًا ,, و همسًا ,, و تناغيني
أن اسرحي معه و استرقي من الزمن بعض خيال
و للرسائل بقية
خافتة التوهج كحلي أثرية مضى عليها سبعون ألف حب و قصيدة
من الأولى بعد الألف
موجع أن تغامر الروح بارتحال إليك , ولا تجدك
تتعثر تباعاً بلفظ اسمك خلف الصدى وطيات الزحام
كل الطرقات إليك , مشرقة بالشمس ( هكذا بدت لي )
مسيرتي تبدأ دون ما يقيني , سياطها تلسعني
.. أن عودي , فلم يكن لك .
تفاصيل تحتفي بي و تسلمني للأرق
و أنت ,, أنت هناك أعينك وتعينك ذكراي على ألق
ارجع ,,, فلا سواك تعاويذ البعد عنه , دنو أجل
كن هنا ,, كالموت حفيفاً ,,,, أو من هناك
... أرحل دونك .
من الثانية بعد الألـ ...
لماذا أنت ؟
أشرح أمامك أوراقي ,, و أستفيض خبايا نفسي ؟
أعلن لك حزني و الألم ,, هل تقرأ ؟؟
هل حقاً قرأت ؟
أشعرت بوخز وجع ؟
أوتدري أين أنا الآن , و مابي ؟
في داخلي أنا ,, أحاول أن أنمو
و المأساة ,, أنني لا أنمو بلا ارتواء .
من الثالثة بعد الأ ...
تناديني همساً تضج به مسامعي بصخب
آ آ آ ه ٍ يا أنت
كيف تمكنت من لمسي و القبض على ارتعاشة أصابعي ؟
و هنا بكفي تخط نبوءة ملامح عمرٍ منسياً
أنَّا لك عن بعد , هذا الاستحواذ المهيمن ؟
و التهب تحرقاً .... وأصبو بجوارحي إليك
كف عن التدفق هكذا
و لتعد دمائك المرتحلة حذراَ
أما آن لنا أن نترجل عن صهوة الرحيل؟
و نتخلف عن ركب قوافل الغربة ؟
و عبر غبار رحيلهم فلتلقني ,, و ألقاك
هكذا
فقط
هكذا
....... بلا وجل .
من الرابعة بعد ...
تلامسني كلماتك فأرحل من هنا
أهتدي بنجمة تومئ لعيني تدلني عليك
و حينها يكون الشوق قد دار دورته و اكتمل لديك
نم ملء جفني اشتياق ليأتي فجر
و أبدأ منك نهاري , بك و إليك
من الخامسة بعـ ...
أشهد بصورة !!
في المسافة بين عيني ,, و تلك اللحظة الهاربة سكوناً في عينيك
حضور خفي
يختلس من عمرٍ أبكم دوي انفجار لقاء
سأظل أشتاقك
و أرتكبه جرماً مشهوداً
و ليحكم علي من بعدك بالفناء
من كانت له مثل اشراقتك
فلتنعَم نساء الأرض بالضياء .
ومن السادسة بـ ...
متهمة بك ,, و يشرفني ذنبي
في أوردتك ,, حُكِم علي بالمؤبد
يعصف نبضك ,, فينفيني إلى سجن انفرادي ( قلبك )
أغفو لأحلم بإطلاق سراحي ,, و أصحو لأقسم بذنبٍ أعظم
و أستفز أحلامي ,, فتضرب مطرقة الحكم على نزقي
أبتهل لبارئك في تنهيدي , , في هذه المرة بأن لا يكون الحكم بإعدامي .
من السابعة ...
فلتشهد معهم موتي الآتي !!
بقلبي العاري ,, وطئت نصل الخنجر و لحظة الانتحار
ترنمت كعصفور الشوك ,, بأجمل أشعاري
مثله أنا ,, وكأني أفنيت عمري بحثاً عن طعنة موت
أوسدها صدري ,, و أبوح لحظة صدق , بنزقي و أوزاري .
من الثامنـ...
تشتد وحدتي
تقسو غربتي
أُسحق تحت أنواء وجعي
أجد العالم من حولي خواء
فتعصف باِسمه أدمعي
يهمس لي مطراً
يحتضنني مطراً
أنبت بين ذراعيه فتزهر براعمي
أُدرك حينها أنني أحببت رجلاُ غيمة
حبيبي في حنانه
مواسم المطر
من التاسـ ..
لا شيء يستفز الشوق اليك ويوقظ الشجن , كالمطر
و الليلة ممطرة يا حبيبي
أبعثر لك الحنين مدوياً كفرقعة سياط الرعد
أومض العشق خاطفاً ,, ساطعاً
فتضيء عيناك وترسل إلي الدفء برقاً
فأشتعل بالوهج
أغازل ظلك بين قطرات المطر,, و أتوارى بخجل
تصرخ بي هامساً,, أن تعالي
لن يخترقني الليلة سوى لمساتك أخطفها
أستحوذ عليها , أنزلها بي عشقاً
كما أنت في أعماقي ,, وقع قدر
من العـ
فما الفرق أن أرسمك حلماً بكلمات ؟؟
و بين أن أزهو بك عبقاً داعب الندى من فجري ؟
تستبيح وحدتي
و تبعثرها بوحاً ملونا ,, يلامسني بحنان
لك كل الملامح تتجسد
وحيًا ,, و همسًا ,, و تناغيني
أن اسرحي معه و استرقي من الزمن بعض خيال
و للرسائل بقية
خافتة التوهج كحلي أثرية مضى عليها سبعون ألف حب و قصيدة