المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طاااار وارتفع


زاهية بنت البحر
03-10-2007, 08:11 PM
طااار وارتفع
يقف وحيدًا مكتوف اليدين فوق قمة الجبل ,والجميع يرونه ..يسمعون صوته مدويًا يناديهم برقة حينًا وبقسوة حينًا آخر .. جاءوا إليه من كل حدبٍ وصوبٍ ....امتلأت قلعته بهم ..بأصواتهم بأفراحهم وأتراحهم ... علا صوته أكثر وهو يحرضهم على البقاء عنده والسهر على خدمة أهدافه ترغيبًا وترهيبًا , يريد هم أن يتكاثروا أن يصبحوا كالجراد, ,دونهم لايستطيع فعل شيء..يتوافد إليه أصحاب المصالح الخاصة والعامة زرافاتٍ ووحدانا.. ينصتون إليه ..ينفذون أوامره وقوانينه الصارمة, لايخالفه أحد ..من يعارضه يرمي به من أعلى الجبل مدحورًا مكللا بالعار ..البعض من حاشيته فهموا اللعبة, فراحوا ينفذون أوامره كرهًا ريثما يبنون لهم قلاعًا فوق قمة الجبل تفوق قلعته تحصينًا وسكانا , فصار لهم سلَّما يصعدون به إلى أعلى قمة , وذات مرة قذف به أحدهم من فوق الجبل فوقع مكسورَ الرأس كأنه لم يكن شيئًا مذكورا ....
بقلم
بنت البحر

شاهين أبو الفتوح
03-10-2007, 09:57 PM
وكما طار وقع وكذلك حاشيته!
الأديبة السامقة الأخت / زاهية بنت البحر
تقبلي مروري بذرى حرفك السامي.
مودتي واحترامي
شاهين

د. محمد حسن السمان
03-10-2007, 10:47 PM
سلام الـلـه عليكم
الأخت الفاضلة الأديبة الكبيرة الشاعرة الاستاذة زاهية بنت البحر

مما لاشك فيه , أن هناك مدارس كثيرة , في فن القص , وقصة " طااار وارتفع " , ارى فيها لونا مختلفا من التقنية القصية , تقع بين المباشرة , وبين الرمزية الهادفة , ولعل هذا النوع من العمل , هو خير أداة , لتوصيل رسالة هادفة , لتقويم سلوكيات الفرد والمجتمع , من خلال عرض السلبيات والنقائص , وعرض النهايات , دون التدخل في طرح حل , أو رأي مباشر , وأكاد أجزم بصفتي قارئا , بأنك قدمت قصة ناجحة , وأن الرسالة وصلت , بشكل لافت جدا .
تقبلي احترامي وتقديري

أخوك
د. محمد حسن السمان

زاهية بنت البحر
03-10-2007, 11:42 PM
وكما طار وقع وكذلك حاشيته!
الأديبة السامقة الأخت / زاهية بنت البحر
تقبلي مروري بذرى حرفك السامي.
مودتي واحترامي
شاهين

بارك الله بك أخي المكرم شاهين أبو الفتوح
من طار بأجنحة الناس حتمًا سيقع عندما يفتقدونها
لك شكري وتقديري
كل عام وأنت بخير
أختك
بنت البحر

محمد سامي البوهي
04-10-2007, 12:50 AM
الأستاذة الأديبة القديرة / زاهية

دائما تتحفينا بقضايانا الاجتماعية ، ولكن النص هو اجتماعي مُساس ، يحمل الطابع الإسقاطي ، ومن عموم الترميز يحمل الكثير ، حتى انطوت النهاية على المفارقة المعهودة الحبك من كاتبتنا المميزة ... وكأن النص يثلج صدري ... في النهاية وصلتني الرسالة ..

مأمون المغازي
04-10-2007, 03:27 AM
طااار وارتفع
يقف وحيدًا مكتوف اليدين فوق قمة الجبل ,والجميع يرونه ..يسمعون صوته مدويًا يناديهم برقة حينًا وبقسوة حينًا آخر .. جاءوا إليه من كل حدبٍ وصوبٍ ....امتلأت قلعته بهم ..بأصواتهم بأفراحهم وأتراحهم ... علا صوته أكثر وهو يحرضهم على البقاء عنده والسهر على خدمة أهدافه ترغيبًا وترهيبًا , يريد هم أن يتكاثروا أن يصبحوا كالجراد, ,دونهم لايستطيع فعل شيء..يتوافد إليه أصحاب المصالح الخاصة والعامة زرافاتٍ ووحدانا.. ينصتون إليه ..ينفذون أوامره وقوانينه الصارمة, لايخالفه أحد ..من يعارضه يرمي به من أعلى الجبل مدحورًا مكللا بالعار ..البعض من حاشيته فهموا اللعبة, فراحوا ينفذون أوامره كرهًا ريثما يبنون لهم قلاعًا فوق قمة الجبل تفوق قلعته تحصينًا وسكانا , فصار لهم سلَّما يصعدون به إلى أعلى قمة , وذات مرة قذف به أحدهم من فوق الجبل فوقع مكسورَ الرأس كأنه لم يكن شيئًا مذكورا ....
بقلم
بنت البحر

أمام عمل كهذا أقف احترامًا وإكبارًا لهذه الذائقة اللغوية ، وهذا الاختزال للتجارب في نسق واحد قوي السبك تماست فيه الرمزية مع الواقعية في مشهد رائع ، وكما اعتدنا في قصص الزاهية ؛ المحة خاطفة تختزل عالمًا بشخوصه ، وهذه قد تمكنت القاصة من بناء شخصياتهم بصورة لافتة حين لم تعتمد السرد ، لكن جاء البناء متفقًا مع واقع عاشته وعايشت تطور مشكلاته ، بيد أن القاصة في محاولتها للتكثيف الرائع بدت بعض الملامح مكشوفة ـ ربما للمعايش ـ إلا أنها في ذات الوقت مشوقة للمتلقي العادي ، حيث تفتح له مساحتين :
1 : مساحة الإسقاط .
2 : مساحة التصور .

أما الأولى ، فمتصلة بالتأكيد بتجارب متصلة بالشعور بالقهر ، الشعور بعدم الأمان ، الشعور بإنكار الجميل ، الشعور بالتملق والتسلق ، والشعور بالحرج أمام النفس الكبيرة ، والأقوى هو البناء في الواقع المتحول إلى بناء في الهواء .....

أما الأخرى ، فهي من براعات القص إذ ينقل القاص عالم الواقع إلى مساحة خيالية ، أو العكس ليبدع بيئة وزمنًا وشخوصًا في صراع عام أو خاص ، وربما مؤقت ، لإحداث العمل القصي وفق منهجية التسرب إلى مخيلات المتلقي .

كانت هذه قراءة سريعة في هذه القصة لأديبتنا الزاهية ، التي يتميز قصها بقدرة عجيبة على إبلاغ الرسالة وإيصالها ، ليس هذا فحسب لكن ربما بعثها من نفس المتلقي .

أديبتنا : زاهية بنت البحر

هنا نتعلم منكِ .

محبتي واحترامي

مأمون

يُمنى سالم
04-10-2007, 05:37 AM
زاهية

دوماً تتحفينا بهكذا جمال..

محبتي

زاهية بنت البحر
04-10-2007, 09:39 PM
سلام الـلـه عليكم
الأخت الفاضلة الأديبة الكبيرة الشاعرة الاستاذة زاهية بنت البحر

مما لاشك فيه , أن هناك مدارس كثيرة , في فن القص , وقصة " طااار وارتفع " , ارى فيها لونا مختلفا من التقنية القصية , تقع بين المباشرة , وبين الرمزية الهادفة , ولعل هذا النوع من العمل , هو خير أداة , لتوصيل رسالة هادفة , لتقويم سلوكيات الفرد والمجتمع , من خلال عرض السلبيات والنقائص , وعرض النهايات , دون التدخل في طرح حل , أو رأي مباشر , وأكاد أجزم بصفتي قارئا , بأنك قدمت قصة ناجحة , وأن الرسالة وصلت , بشكل لافت جدا .
تقبلي احترامي وتقديري

أخوك
د. محمد حسن السمان

د.محمد حسن السمان أخي المكرم
كلما قرأت لك ردًا على عملٍ أدبي لي أشعر بأنه نبت لي جناحان قويان يطيران بي في عالم الفكر والأدب ..جميل أن يجد الكاتب من يشجعه ،ويبعث في نفسه الأمل مجددا بكلماته الطيبة عزيمته فيقوى صبره، جزاك الله الخير ونفع بك الأمة ..
أختك
بنت البحر

د. نسيبة بنت كعب
04-10-2007, 10:25 PM
الشاعرة والأديبة الشاملة / الزاهية

قرأت لك قصص واشعار وخواطر
ولكن هذه - اوقفتنى عندها طويلا بشكل خاص
وكأنك تحاولين تلخيص موقف مررنا فيه معا

نعم هو كذلك - جاءت الرمزية متقنة فى استخدامها فجنبتنا استخدام اسماء اشخاص بعينهم
واصبحت القصة تنطبق على كل من كانوا بهذه الصفات - قبحهم الله


على كل - لى فيها عوده لأننى كما قلت لك هى مستنى بشكل مباشر وفهمت مغزى حروفها

احتراماتى يا غالية

زاهية بنت البحر
05-10-2007, 04:55 AM
الأستاذة الأديبة القديرة / زاهية

دائما تتحفينا بقضايانا الاجتماعية ، ولكن النص هو اجتماعي مُساس ، يحمل الطابع الإسقاطي ، ومن عموم الترميز يحمل الكثير ، حتى انطوت النهاية على المفارقة المعهودة الحبك من كاتبتنا المميزة ... وكأن النص يثلج صدري ... في النهاية وصلتني الرسالة ..

أهلا ومرحبًا بك أخي المكرم محمد ..الحياة ياأخي هي كذلك فيها القوي وفيها الضعيف وهي دول ومصالح من يوم أن خلقت وإلى أن يرثها الله وأحداثها تعترض الناس بأساليب مختلفة ولكن للأسف فإنهم لايتعظون بغيرهم فيصبحون عظة لمن يأتي بعدهم وهكذا.
لك شكري وتقديري
أختك
بنت البحر

زاهية بنت البحر
05-10-2007, 05:15 PM
أمام عمل كهذا أقف احترامًا وإكبارًا لهذه الذائقة اللغوية ، وهذا الاختزال للتجارب في نسق واحد قوي السبك تماست فيه الرمزية مع الواقعية في مشهد رائع ، وكما اعتدنا في قصص الزاهية ؛ المحة خاطفة تختزل عالمًا بشخوصه ، وهذه قد تمكنت القاصة من بناء شخصياتهم بصورة لافتة حين لم تعتمد السرد ، لكن جاء البناء متفقًا مع واقع عاشته وعايشت تطور مشكلاته ، بيد أن القاصة في محاولتها للتكثيف الرائع بدت بعض الملامح مكشوفة ـ ربما للمعايش ـ إلا أنها في ذات الوقت مشوقة للمتلقي العادي ، حيث تفتح له مساحتين :
1 : مساحة الإسقاط .
2 : مساحة التصور .

أما الأولى ، فمتصلة بالتأكيد بتجارب متصلة بالشعور بالقهر ، الشعور بعدم الأمان ، الشعور بإنكار الجميل ، الشعور بالتملق والتسلق ، والشعور بالحرج أمام النفس الكبيرة ، والأقوى هو البناء في الواقع المتحول إلى بناء في الهواء .....

أما الأخرى ، فهي من براعات القص إذ ينقل القاص عالم الواقع إلى مساحة خيالية ، أو العكس ليبدع بيئة وزمنًا وشخوصًا في صراع عام أو خاص ، وربما مؤقت ، لإحداث العمل القصي وفق منهجية التسرب إلى مخيلات المتلقي .

كانت هذه قراءة سريعة في هذه القصة لأديبتنا الزاهية ، التي يتميز قصها بقدرة عجيبة على إبلاغ الرسالة وإيصالها ، ليس هذا فحسب لكن ربما بعثها من نفس المتلقي .

أديبتنا : زاهية بنت البحر

هنا نتعلم منكِ .

محبتي واحترامي

مأمون


غواص ماهر بكلام ساحر أخي المكرم مأمون المغازي ..سبرت أغوار النص حتى الأعماق .جزاك الله الخير ونفع بك الأمة ..لك شكري وتقديري.
أختك
بنت البحر

د. نجلاء طمان
07-10-2007, 04:34 AM
قص قصير جدا ناجح من كل المحاور,
وأهم محور أن الرمزية لم تطغي أبدا على العمل,
وهذا حال كل متسلق على أكتاف غيره....
السقوط في النهاية

دمت قاصة متميزة

عروس الأروقة

زاهية بنت البحر
07-10-2007, 06:00 AM
زاهية

دوماً تتحفينا بهكذا جمال..

محبتي

لك شكري جميلة النفس أختي الغالية يمنى
دمت بخير
أختك
بنت البحر

زاهية بنت البحر
08-10-2007, 04:40 AM
الشاعرة والأديبة الشاملة / الزاهية

قرأت لك قصص واشعار وخواطر
ولكن هذه - اوقفتنى عندها طويلا بشكل خاص
وكأنك تحاولين تلخيص موقف مررنا فيه معا

نعم هو كذلك - جاءت الرمزية متقنة فى استخدامها فجنبتنا استخدام اسماء اشخاص بعينهم
واصبحت القصة تنطبق على كل من كانوا بهذه الصفات - قبحهم الله


على كل - لى فيها عوده لأننى كما قلت لك هى مستنى بشكل مباشر وفهمت مغزى حروفها

احتراماتى يا غالية

ربما أوقفتك لأنها واقعية فمثل هذا الشخص نجده في كل مكان وحتى في البيوت لأن السلطة تدفع به للنهوض على أكتاف الآخرين ويأتي من يزيحه ليلقي به بعيدًا عن منصبه أينما كان ويتولى هوالقيادة ويمكن أيضًا أن نراها في أفراد العائلة الكبيرة فعادة الكبير يتحكم بالآخرين ويستبد في أحوال كثيرة فيزيحه آخر وهكذا..
لك شكري وتقديري أختي الغالية د.نسيبة على مرورك وتعليقك المؤثر
أختك
بنت البحر

زاهية بنت البحر
08-10-2007, 09:19 AM
قص قصير جدا ناجح من كل المحاور,
وأهم محور أن الرمزية لم تطغي أبدا على العمل,
وهذا حال كل متسلق على أكتاف غيره....
السقوط في النهاية

دمت قاصة متميزة

عروس الأروقة

أجل والله هذا حال من يتسلق على أكتاف غيره
وحال من ينصب للآخرين شركا ليبعده
عن منصب أو ترقية طمعًا باقتناصها متسلقًا على
أكتاف وهم جاهلا بأن المنصوب له الشرك
أكبرمما يحاك له بكثير ولايفكر بمنصب
كما يفكر أهل الدنيا فيقع الحائك أسير شركه
لاأدري متى ستنضج عقول الناس ويفهمون
أن الله يمهل ولايهمل
مرورك عزيزتي د.نجلا كان رائعًا
لك شكري وتقديري
أختك
بنت البحر

محمد إبراهيم الحريري
08-10-2007, 09:46 AM
الأخت زاهية
تحية طيبة
كلما لمحت العنوان أتذكر مشاركة نضحت حروفها من يقين الذاكرة ، وأخيرا تبين توهمي ، فقد دخلت القلعة المبنية بجانب قلعة الطاغية ونسيت الخروج ، فباءت كلماتي بالطيران ، وقعت منها نتفٌ على سطر تخميني، ومازال بكف قلمي نتف أخرى فجعلتها شيئا مذكورا بعذر أقدمه لك على تأخر غير مقصود فحرفك يؤتى على مد البصيرة .
تلميحات أدبية جرت وقائعها بين جبل وقلعة ، لفتة اجتماعية تطرحا الأديبة بقالب قصي مرمز بهدف جلي خفي ، ولكن لن يسقط بيانها ، فبقي محلقا في ملكوت الطهر .
شكرا أختي الفاضلة .

أحمد حسن محمد
08-10-2007, 11:45 AM
سلام الله عليك أيتها الأديبة الصادقة..
ما يكون حرفك إلا لهدف، وذلك ما نحمده، وإن كان ذوقي في القراءة يتطلب أن لو كان هناك بعض التكثيف والرمزية، والحكاية الحياتية أو الفكرة التي تبعد عن مظاهر المباشرة التي كانت بين بين هنا..

إلا أني أجد أن مثل هذه القصة تحقق أرباحاً فكرية كثيرة، وإحساسًا عامرًا بالبقاء لجيل يقرؤها، وتشيّد أرواحاً مؤمنة بالتوحّد القويّ...


- يريد هم أن يتكاثروا أن يصبحوا كالجراد
(يريدهم) يبدو أن اليد تحركت على مسطرة الكيبورد فجعلت مسافة بين الفعل والضمير.

- رائعة تلك البدلية بين المصدرين المؤولين، ولكن ألا ترين من ضرورة علامة ترقيم بينهما مناسبة.,


- كلمة "البعض" ليست صحيحة لغويًا، وإنما اتهم من استخدمها في أوائل النحويين واللغويين بقلة علمه بهذا النحو. وإن كان هناك ميل شائع إلى استخدامها.

دمت بخير يا أختاه

زاهية بنت البحر
09-10-2007, 07:00 AM
الأخت زاهية
تحية طيبة
كلما لمحت العنوان أتذكر مشاركة نضحت حروفها من يقين الذاكرة ، وأخيرا تبين توهمي ، فقد دخلت القلعة المبنية بجانب قلعة الطاغية ونسيت الخروج ، فباءت كلماتي بالطيران ، وقعت منها نتفٌ على سطر تخميني، ومازال بكف قلمي نتف أخرى فجعلتها شيئا مذكورا بعذر أقدمه لك على تأخر غير مقصود فحرفك يؤتى على مد البصيرة .
تلميحات أدبية جرت وقائعها بين جبل وقلعة ، لفتة اجتماعية تطرحا الأديبة بقالب قصي مرمز بهدف جلي خفي ، ولكن لن يسقط بيانها ، فبقي محلقا في ملكوت الطهر .
شكرا أختي الفاضلة .


بارك الله بك أخي المكرم محمد ..أجل ذاكرتك نضحت حقًا ،ربما اطلعتَ على القصة في أكثر من مكان فقد نشرت منذ أكثر من ستة أشهر في مواقع كثيرة ..وأشكر هذه النتف الباقية بكف قلم التي أبدعت بكل حرف سُطِّر هنا ..رعاك الله إنسانًا واعيًا تخشاه بالسر والعلن.
أختك
بنت البحر

زاهية بنت البحر
12-10-2007, 03:05 PM
سلام الله عليك أيتها الأديبة الصادقة..
ما يكون حرفك إلا لهدف، وذلك ما نحمده، وإن كان ذوقي في القراءة يتطلب أن لو كان هناك بعض التكثيف والرمزية، والحكاية الحياتية أو الفكرة التي تبعد عن مظاهر المباشرة التي كانت بين بين هنا..

إلا أني أجد أن مثل هذه القصة تحقق أرباحاً فكرية كثيرة، وإحساسًا عامرًا بالبقاء لجيل يقرؤها، وتشيّد أرواحاً مؤمنة بالتوحّد القويّ...


- يريد هم أن يتكاثروا أن يصبحوا كالجراد
(يريدهم) يبدو أن اليد تحركت على مسطرة الكيبورد فجعلت مسافة بين الفعل والضمير.

- رائعة تلك البدلية بين المصدرين المؤولين، ولكن ألا ترين من ضرورة علامة ترقيم بينهما مناسبة.,


- كلمة "البعض" ليست صحيحة لغويًا، وإنما اتهم من استخدمها في أوائل النحويين واللغويين بقلة علمه بهذا النحو. وإن كان هناك ميل شائع إلى استخدامها.

دمت بخير يا أختاه

أحمد حسن محمد أخي المكرم
جميل مرورك وسوف آخذ برأيك بإذن الله
كل عام وأنت بخير
أختك
بنمت البحر